حَدِيثُ جَعْدَةَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
15868 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْرَائِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى رَجُلًا سَمِينًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُومِئُ إِلَى بَطْنِهِ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: " لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا 1 لَكَ " قَالَ: وَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ، فَقَالُوا: هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ، وَلَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللهُ عَلَيَّ " 2
15869 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، فِي بَيْتِ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ، وَهُوَ 1 مَوْلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ = ابن الحجاج العَتكي.
وقد صحح هذا الإسناد الحافظُ في "تهذيب التهذيب" في ترجمة جَعْدة، ولعله بناء منه على أن شعبة لا يروي إلا عن ثقةٍ عنده.
وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 4/563 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرج القصة الأولى الطبراني في "الكبير" (2185) ، والحاكم 4/121-122 و317، والبيهقي في "الشعب" (5666) ، وعلقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة جعدة الجشمي، من طرق عن شعبة، به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وأخرج القصة الثانية النسائي في "الكبرى" (10903) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (1064) - من طريق خالد بن الحارث، والبغوي في "الجعديات" (532) ، ومن طريق ابن الجعد أخرجها الطبراني في "الكبير" (2183) ، كلاهما عن شعبة، به.
وأورده بتمامه الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/226-227، وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار، ورجاله رجال الصحيح، غير أبي إسرائيل الجُشمي، وهو ثقهّ.
قلنا: وثَّقه لذكر ابن حبان له في "ثقاته " كما سلف!.
وسيأتي القسم الأول منه في الحديث الذي بعده، وفي 4/339. قال السندي: قوله: "لو كان هذا"، أي: الطعام الذي حصل به هذا السمن، لو صرفه في غير الأكل لكان خيراً له.
"لم تُرَعْ" على بناء المفعول، من الروع، أي: لا يكن في قلبك خوف.
وَرَجُلٌ يَقُصُّ عَلَيْهِ رُؤْيَا 1 ، وَذَكَرَ سِمَنَهُ، وَعِظَمَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا، كَانَ خَيْرًا لَكَ " 2