حَدِيثُ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
16638 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا " 1 =وسيكرر بإسناده ومتنه برقم 5/380. قال السندي: قوله: ولدت: من التوليد، أي: كانت قابلة لأهل الدار.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = قال ابن أبي حاتم في "العلل" 2/269: سألت أبي عن حديثٍ رواه العمري عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "من أتى عرافاً ... " الحديث.
قال أبي: الصواب ما رواه عبد العزيز الدراوردي عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد، قالت: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول.
قلنا: قد أخرجه من طريق الدراوردي هذه البخاري في "التاريخ الأوسط" 2/59، والطبراني في "الأوسط " (9168) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة، كلاهما (البخاري ومصعب) عن إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، بالإسناد المذكور.
وأورده من حديث عمر الهيثمي في "المجمع" 5/117-118، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" عن شيخه مصعب بن إبراهيم بن حمزة الدهري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: لكن تابع مصعباً هذا البخاريُّ كما ذكرنا آنفاً.
والحديث سيكرر بإسناده ومتنه برقم 5/380.
وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدَقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد"، وقد سلف برقم (9536) . وهو حديث حسن.
وعن جابر عند البزار (3045) "زوائد"، وفيه: "من أتى كاهناً".
وعن ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (1005) ، وفي "الأوسط" (1476) ، ولفظه: "من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدّقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
قال السندي: قوله: "من أتى عرافاً": في "القاموس" كشَدَّاد: الكاهن، وفي "النهاية": العَرَّاف هاهنا: المنجم، والذي يدَّعي علم الغيب، وعدمُ قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب، لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل.