مسند أحمد ط الرسالةحَدِيثُ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ

حَدِيثُ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

1 27094 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ ـ وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ ـ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " 2

27095 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ 1 ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عِنْدَ حَفْصَةَ فَقَالَ لِي: " أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ؟ " 2 = ورواه زكريا بنُ أبي زائدة - فيما أخرجه الطبراني 24/ (793) - عن عبد الملك بن عمير، وقال: حدثني فلان القرشي، عن جدته، أنها سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ورواه أبو شيبة -فيما ذكر الدارقطني في "العلل " 5/195- عن عبد الملك ابن عمير، وقال: عن ابن أبي حثمة، عن أمه، عن جدته.
قال الدارقطني: ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك.
قلنا: وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (7590) بإسناد صحيح، وقد ذكرنا أحاديث الباب عند الرواية (7511) من حديث أبي هريرة، والرواية (15401) من حديث عبد الله بن حُبْشيّ.

................................. =وقد اختلف في وصله وإرساله كما سيرد.
وأخرجه أبو داود (3887) عن إبراهيم بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/38، والنسائي في "الكبرى" (7543) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (3177) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (790) من طريق محمد بن بشر، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/326، والبيهقي في "السنن " 9/349 من طريق أبي معاوية، كلاهما عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، به.
وقد اختلف فيه على صالح بن كيسان فرواه عبد العزيز بن عمر- كما في هذه الرواية - عن صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء.
وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه مرسلاً، كما عند الحاكم 4/56-57 عن صالح، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الزهري، أن أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة حدثه، أن رجلاً من الأنصار خرجت به نملة، فَدُلَّ أن الشِّفاء بنت عبد الله ترقي من النملة، فجاءها، فسألها أن ترقيه، فقالت: والله ما رقيت منذ أسلمت، فذهب الأنصاري إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بالذي قالت الشِّفاء، فدعا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّفاء، فقال: "اعرضي علىَّ" فعرضتها عليه، فقال: "ارقيه وعلِّميها حفصة كما علمتها الكتاب ". قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
ووافقه الذهبي! قلنا: قد زاد إبراهيم بن سعد في الإسناد: إسماعيل بن محمد بن سعد، ورواه مرسلاً، كما ذكرنا.
ورواه عبد الوهَّاب بن الضَّحَّاك -كما عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (3178) -عن إسماعيل بن عيَّاش، عن صالح بن كَيْسان، عن أبي إسحاق مولى الشِّفاء، عن الشِّفاء أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وعبد الوهَّاب بن الضحَّاك متروك.
ورواه أبو إسحاق الهروي إبراهيم بن عبد الله -كما عند الحاكم 4/57- عن عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمة القرشي العدوي، عن=

27096 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ "، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " أَوْ حَجٌّ مَبْرُورٌ " 1 = أبيه، عن جدِّه عثمانَ بنِ سليمان، عن أبيه، عن أمِّه الشِّفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقي برقىً في الجاهلية، وأنّها لما هاجرت إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدمت عليه، ... فذكر الحديث، وفي بعضه نكارة، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: وسئل ابنُ مَعين عن عثمان بن عمر، فلم يعرفه.
وأخرجه ابن حبان (6092) من طريق محمد بن العلاء بن كُرَيب، عن إسحاق بن سليمان، عن الجراح بن الضحاك، عن كريب الكندي قال: أخذ بيدي علي بن الحسين، فانطلقنا إلى شيخ من قريش يقال له: ابن أبي حثمة يصلي إلى أسطوانة، فجلسنا إليه، فلما رأى عليّاً انصرف إليه، فقال له علي: حدِّثْنا حديث أمك في الرقية، قال: حدثتني أمي أنها كانت تَرقي في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، قالت: لا أَرقي حتى أستأذن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأتته فاستأذنته، فقال لها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ارقي ما لم يكن فيها شرك " وهذا إسناد فيه كُريب الكندي، وهو ابن سُليم، لم يرو عنه سوى الجراح، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " 7/169، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في "الثقات " 5/339، وابن أبي حثمة: هو سُليمان، والله أعلم.
وانظر (26449) و (26450) . قال السندي: قوله: "ألا تعلمين هذه " أي: حفصة.
"رقية النملة": بفتح فسكون، قروح تخرج في الجنب.

جارٍ التحميل