حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَاسْمُهَا فَاخِتَةُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1
26887 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: " نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِأَعْلَى مَكَّةَ "، فَأَتَيْتُهُ، فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ.
قَالَتْ: إِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ.
قَالَتْ: " فَسَتَرَهُ، يَعْنِي أَبَا ذَرٍّ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ " 2 ، وَذَلِكَ فِي الضُّحَى 3
26888 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: " دَخَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ اغْتَسَلَ بِمَاءٍ كَانَ فِي صَحْفَةٍ، إِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ضُحًى " قُلْتُ: إِخَالُ خَبَرَ أُمِّ هَانِئٍ هَذَا ثَبَتَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ ابْنُ بَكْرٍ: الضُّحَى 1 =وأخرجه - مختصراً - البخاري في "التاريخ الكبير" 1/212، وبحشل في "تاريخ واسط" ص74، والطبراني في "الكبير" 24/ (987) و (988) و (1057) و (1063) و (1064) ، وفي " الأوسط" (731) و (1837) و (2748) و (4407) ، وتمَّام في "فوائده" (413) (الروض البسام) ، وابن عبد البَرّ في "التمهيد" 8/136 من طرق عن أمِّ هانىء، به.
ولم يذكر أحد قصة أبي ذر.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/269، وقال: رواه أحمد، ورجالُه رجال الصحيح، وهو في الصحيح، خلا قصة أبي ذرٍّ وسترِ كل واحد منهما الآخر.
وانظر الأرقام: (26888) و (26889) و (26892) و (26895) و (26896) و (26898) و (26900) و (26901) و (26904) و (26907) و (26908) و (27391) . قال السندي: قولها: إني لأَرى فيها أَثَرَ العجين، يدلُّ على أن المخالط القليل لا يزيل إطلاق اسم الماء حتى يصلح معه للطهارة.
26889 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، وَكَانَ نَازِلًا عَلَيْهَا: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ سُتِرَ عَلَيْهِ، فَاغْتَسَلَ فِي الضُّحَى، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ "، لَا تَدْرِي 1 ، أَقِيَامُهَا أَطْوَلُ أَمْ سُجُودُهَا؟ 2 =في "الكبير" 24/ (1042) ، وابن حزم في "المحلى" 1/200. وأخرجه النسائي في "المجتبى" 1/202-203، والطبراني في "الكبير" 24/ (1044) من طريق موسى بن أعين، والطبراني في "الكبير" 24/ (1043) من طريق جرير بن عبد الحميد، والخطيب في "تاريخه" 13/44 من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، ثلاثتهم عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، به.
إلا أن موسى بن أعين قال فيه: عن عطاء حدثتني أم هانىء.
ذكر تصريح عطاء بسماعه من أم هانىء.
وهو خطأ ولم يتابعه عليه أحد، ونظنه من موسى أو ممن دونه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (986) من طريق حجَّاج بن نُصَيْر، عن أبي بكر الهُذَلي، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أمِّ هانىء، بنحوه، وزاد: ثم قام، فصلَّى الضحى، فقال: "يا أم هانىء، هذه صلاةُ الإشراق" وحجَّاج بن نُصير، وأبو بكر الهذلي ضعيفان.
وانظر ما قبله.
26890 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ 1 : " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ مَرَّةً 2 ، وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ " 3 = ورواه ليث بن سعد، واختلف عليه فيه: فرواه محمد بن رمح - فيما أخرجه ابن ماجه (614) - وشُعيب بنُ يحيى وعبدُ الله بن صالح- فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (1026) - ثلاثتهم عن ليث بن سعد، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانىء.
ورواه قتيبة بن سعيد - فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (483) - عن ليث ابن سعد، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أم هانىء.
ورواه يونس بن يزيد - كما سيرد في الرواية (26899) ، وغيره، كما سيأتي في تخريج الرواية نفسها - عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أم هانىء.
وعبيد الله بن عبد الله هو عبد الله بن عبد الله نفسه كما سيرد بيانه ص467 ت (1) . وأخرجه بنحوه الحميدي (333) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1034) من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، والطبراني في "الكبير" 24/ (1036) و (1037) ، وفي "الشاميين" (200) و (3595) من طريق مكحول، والطبراني في "الكبير" 24/ (1033) ، والحاكم 4/53 من طريق أبي صفوان أيوب بن صفوان، ثلاثتهم عن عبد الله بن الحارث، به.
وقد سلف نحوه برقم (26887) . وانظر (26900) و (26907) .
26891 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، وَرَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، قَالَ رَوْحٌ، فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ، قَالَتْ لِي: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: 29] قَالَ: " كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ، فَذَاكَ الْمُنْكَرُ الَّذِي كَانُوا يَأْتُونَ " قَالَ رَوْحٌ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: 29] 1 =وأخرجه ابن سعد 1/429، وابن أبي شيبة 8/447 و14/493، وأبو داود (4191) ، والترمذي في "سننه" (1781) ، وفي "الشمائل" (27) ، وفي "العلل" 2/750، وابن ماجه (3631) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (1921) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1049) ، والبيهقي في "الدلائل" 1/224 من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
قال الترمذي في "سننه": هذا حديثٌ حسن غريب! ثم قال: قال محمد - يعني البخاري-: لا أعرف لمجاهد سماعاً من أمِّ هانىء.
وأخرجه ابن سعد 1/429، والخطيب في "تاريخه" 10/439 من طريقين عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (1050) من طريق مسلم بن خالد، عن مجاهد، به.
وسيأتي برقم (27390) . وسيكرر برقم (27389) سنداً ومتناً.
26892 - حَدَّثَنَا زيدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ فَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِذْ طَلَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ رَهْجَةُ الْغُبَارِ فِي مِلْحَفَةٍ مُتَوَشِّحًا بِهَا 1 ، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: " مَرْحَبًا بِفَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ " 2 . ثُمَّ أَمَرَ فَاطِمَةَ، فَسَكَبَتْ لَهُ مَاءً، فَتَغَسَّلَ بِهِ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي =وأخرجه الترمذي (3190) ، والطبري في "التفسير"- في تفسير الاَية 29 من سورة العنكبوت- وفي "التاريخ" 1/295-296، والطبراني في "الكبير" 24/ (1001) ، والحاكم 2/409 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن! وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه الترمذي (3190) ، والطبري في "التفسير"، وفي "التاريخ" 1/296، والطبراني في "الكبير" 24/ (1000) و (1001) ، والحاكم 4/283، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6755) ، والبغوي في "تفسيره" للآية29 من سورة العنكبوت من طرق عن حاتم بن أبي صغيرة، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه الطيالسي (1617) ، والطبراني 24/ (1002) من طريق قيس بن الربيع، عن سماك، به.
وسيرد برقم (27383) .
الثَّوْبِ مُتَلَبِّبًا بِهِ، وَذَلِكَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ضُحًى 1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =أبي مرة، عن أم هانىء.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2610) ، وابنُ سعد 2/144- 145، وابنُ أبي شيبة 12/452 و453 و14/498، ومسلم (336) (71) و1/498 و (336) (81) ، وابن ماجه (465) ، وأبو عوانة 1/282-283 و2/269، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/380 و3/323، والطبراني في "الكبير" 24/ (1019- 1024) ، وفي "الأوسط" (9086) ، والبيهقي في "السنن" 1/198 و3/157، وفي "دلائل النبوة" 5/80- 81 من طرق عن أبي مُرَّة، به.
وتحرف في مطبوع الطحاوي أبو مرة إلى أبي هريرة.
وأخرجه سعيد بن منصور (2612) من طريق عبد الرحمن بن محمد القاري، قال: لما كان يوم الفتح جاءت أم هانىء ... فذكره مختصراً.
وأخرجه أبو داود (1290) ، وابن ماجه (1323) ، وابن خزيمة (1234) من طريق عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كُريب، عن أمِّ هانىء، به مختصراً.
وأخرجه أبو داود (2763) ، والنسائي في "الكبرى" (8685) ، والعُقيلي في "الضعفاء" 3/350- 351، والطبراني في "الكبير" 24/ (987) و (988) و (989) ، والحاكم 4/53-54، والبيهقي في "السنن" 9/95، وفي "السنن الصغير" (3620) ، وابن عبد البر فى "التمهيد" 13/187 من طريق عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كُريب، عن ابن عباس، عن أمِّ هانىء، به
مختصراً، أدخل ابنَ عباس بين كُرَيْب وأمِّ هانىء.
قال البخاري: عياض بن عبد الله منكر الحديث.
وقال العقيلي: عياض بن عبد الله حديثه غير محفوظ.
وقصة الاغتسال وصلاة الضحى سلفت برقم (26887) .
والحديث سيرد بالأرقام: (26896) و (26903) و (26906) و (26907) و (26908) و (27379) و (27380) و (27388) و (27392) .
وفي الباب عن أبي هريرة، بلفظ: "يُجير على أمتي أدناهم" وقد سلف=
26893 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَدَعَا بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ " قَالَ: قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَهُ أَنْتَ مِنْ أُمِّ هَانِئٍ؟ قَالَ: لَا، حَدَّثَنِيهِ أَبُو صَالِحٍ، وَأَهْلُنَا، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ سِمَاكًا، يَقُولُ: حَدَّثَنِي ابْنَا 1 أُمِّ هَانِئٍ، فَأَتَيْتُ أَنَا خَيْرَهُمَا وَأَفْضَلَهُمَا، فَسَأَلْتُهُ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: جَعْدَةُ 2 = برقم (8780) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب، ونزيد عليها: حديث عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (17765) . قال السندي: قولها: أجرت، أي: أعطيتهما الأمان.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = والآثار" 6/338-339، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1149) . قال الترمذي: وروى حماد بن سلمة هذا الحديث عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانىء، عن أم هانىء، ورواية شعبة أحسن.
ورواه محمد بن جعفر- كما سيرد في الرواية (26909) - عن شعبة، عن جعدة، عن أمِّ هانىء.
لم يذكر أحداً بين جَعْدة وأمِّ هانىء.
وسيأتي بالفاظ مختلفة بالأرقام: (26897) و (26910) و (27384) و (27385) ، ومدارُها على سماك بن حرب، وقد اضطرب فيها.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (996) عن علي بن عبد العزيز، عن داود ابن عمرو الضبي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن ثابت بن يزيد، عن هلال ابن خباب، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانىء: أنها دخلت على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة، فأتاني بشراب، فشرب منه وسقاها، قالت: إني كنت صائمة، ولكني كرهت أن أرد عليك شرابك.
قال: "كنت تقضين؟ " قلت: لا.
قال: "لا يضرك".
قلنا: وهذا الإسناد فيه هلال بن خباب - وهو أبو العلاء البصري - وهو على ثقته تغير بأخرة، لذا ذكره ابن حبان في "الثقات" وفي "المجروحين"، وقال: كان ممن اختلط في آخر عمره، فكان يحدث بالشيء على التوهم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وذكره الساجي والعقيلي
والذهبي في كتبهم المؤلفة في الضعفاء بسبب الوهم والتغير الذي أصابه في آخر عمره.
قلنا: وقوله فيه: "عن يحيى بن جعدة" من أوهامه التي تفرد بها، فقد روى الحديث شعبة وسماك بن حرب - مع اضطرابه فيه -، فلم يذكر واحد منهما في إسناده يحيى بن جعدة، إلا فيما رواه الوليد بن أبي ثور عند الدارقطنىِ 2/174 عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانىء.
لذا قال الدارقطني بإثره: قوله: يحيى بن جعدة، وهم من الوليد، وهو ضعيف.
تنبيه: هذا الطريق انفرد بإخراجه الطبراني، ولم يذكره أحد ممن عني بتخريج الحديث ممن وقفنا عليه، مثل ابن حجر في "التلخيص الحبير"=
26894 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ، حَدَّثَنَا هِلَالٌ يَعْنِي ابْنَ خَبَّابٍ، قَالَ: نَزَلْتُ أَنَا وَمُجَاهِدٌ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ابْنِ أُمِّ هَانِئٍ، فَحَدَّثَنَا عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: " أَنَا أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي 1 هَذَا، وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ " 2
26895 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: " اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ " 3 = والزيلعي في "نصب الراية" وغيرهما، والله أعلم.
وفي الباب عن عائشة، سلف في مسندها برقم (24220) .
26896 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ 1 ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُرَّةَ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ أَدْرَكَ أُمَّ هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ لِي، فَزَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتَلَهُ، تَعْنِي عَلِيًّا، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ " وَصُبَّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءٌ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبٍ عَلَيْهِ، وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَصَلَّى الضُّحَى، ثَمَانِي رَكَعَاتٍ 2 = برقم (26888) ، وسيأتي برقم (27386) ، وأما إسناد هذا الحديث فضعيف لانقطاعه، قال البخاري فيما نقل عنه الترمذي في "جامعه" عقب الحديث (1781) : لا أعرف لمجاهد سماعاً من أمِّ هانىء.
قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وابن أبي بُكير: هو يحيى، وابن أبي نَجِيح: هو عبد الله.
وأخرجه ابن ماجه (378) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1051) ، من طريق ابن أبى بُكير، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 1/131، وفي "الكبرى" (242) ، وابنُ حبان (1245) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1051) ، وابن حزم في "المحلى" 1/200، والبيهقي في "السنن" 1/7 من طرق عن إبراهيم بن نافع، به.
وانظر (26887) . وسلف برقم (26797) بإسناد صحيح عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من إناء واحد.
26897 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، جَاءَتْ فَاطِمَةُ حَتَّى قَعَدَتْ عَنْ يَسَارِهِ، وَجَاءَتْ أُمُّ هَانِئٍ، فَقَعَدَتْ عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَتِ الْوَلِيدَةُ بِشَرَابٍ، فَتَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ صَائِمَةً، فَقَالَ لَهَا: " أَشَيْءٌ 1 تَقْضِينَهُ عَلَيْكِ؟ " قَالَتْ: لَا، قَالَ: " لَا يَضُرُّكِ إِذًا " 2 = ابن علقمة بن وقاص الليثي، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
أبو مُرَّة مولى أمِّ هانىء- ويقال: مولى عَقِيل بن أبي طالب - اسمه يزيد، ويقال: عبد الرحمن.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/312، وابن حبان (2537) ، والطبراني في "الكبير" 24/ (1011) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/380، والطبراني في "الكبير" 24/ (1009) و (1010) من طرق عن محمد بن عمرو، به.
وسلف نحوه برقم (26892) بإسناد صحيح.
وانظر (26887) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = "الآحاد والمثاني" (3153) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/308، والطبراني في "الكبير" 24/ (991) ، والبغوي في "شرح السنة" (1813) - وأبو عوانة الوضاح بنُ عبد الله اليَشْكري- كما عند النسائي في "الكبرى" (3304) ، والطحاوي 2/107، والطبراني 24/ (993) ، والدارقطني 2/174، والبيهقي 4/276- كلاهما عن سماك، عن ابن أمِّ هانىء، عن أمِّ هانىء، به.
قال الترمذي: حديث أمِّ هانىء في إسناده مقال.
ورواه قيس بن الربيع، عن سِماك واختلف عليه فيه:
فرواه أسد بن موسى - كما عند الطحاوي 2/107-108 - عن قيس بن الربيع، عن سِماك، عن الرجل من آل جَعْدة، عن أمِّ هانىء، به.
ورواه يحيى الحماني - كما عند الطبراني 24/ (992) - عن قيس بن الربيع، عن سِماك، عن ابنِ أمِّ هانىء، عن أمِّ هانىء، به.
ورواه ابنُ سماك، واسمه سعيد - كما عند الطبراني في "الأوسط" (1635) - عن سِماك، عن جَعْدة بن هبيرة، عن أمِّ هانىء، به.
ورواه الوليد بن أبي ثور- كما عند الدارقطني 2/174 - عن سماك، عن يحيى بن جَعْدة، عن أمِّ هانىء، به.
قال الدارقطني: قوله: يحيى بن جَعْدة وهم من الوليد، وهو ضعيف.
ورواه حماد بن سلمة بغير هذا اللفظ - كما سيرد (26910) - عن سماك، عن هارون ابن بنت أم هانىء أو ابن ابن أم هانىء، عن أم هانىء: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شرب شراباً فناولها لتشرب، فقالت: إني صائمة، ولكن كرهت أن أردّ سؤرك.
فقال: "إن كان قضاءً من رمضان فاقضي يوماً مكانه، وإن كان تطوعاً فإن شئت فاقضي، وإن شئت فلا تقضي".
ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك، واختلف عليه فيه:
فرواه صفوان بن عيسى - كما سيرد (27385) ، وعند الدارقطني 2/175، والحاكم 1/439، والبيهقي في "السنن" 4/276، وفي "السنن الصغير" (1436) - وأبو أيوب يحيى بن أبي حجاج - كما عند النسائي (3308) ،=
26898 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، =والدارقطني 2/175، والحاكم 1/439، والبيهقي 4/276- كلاهما عن حاتم ابن أبي صغيرة، عن سِماك، عن أبي صالح، عن أمِّ هانىء، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخلَ عليها عام الفتح، فأتَتْه بشراب، فشرب منه، ثم فضلت منه فضلة، فناولها فشربته، ثم قالت: يا رسول الله، لقد فعلتُ شيئاً ما أدرىِ يوافقُك أم لا؟ قال:
"وما ذاك يا أمَّ هانىء؟ " قالت: كنتُ صائمةً، فكرهتُ أن أَرُدَّ فضلَك، فشربته.
قال: "تطوُّعاً أو فريضة؟ " قلتُ: بل تطوعاً.
قال: "فإن الصائم المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر".
ورواه رَوْح بنُ عُبادة - كما عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2105) - وخالد ابن الحارث - كما عند النسائي في "الكبرى" (3309) - كلاهما عن حاتم بن أبي صغيرة، عن سِماك، عن أبي صالح، قال: لما افتتح رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة ... فذكره مرسلاً، ولم يذكر أمَّ هانىء في الإسناد.
قال الحافظ في "التلخيص الحبير" 2/111: ومما يدلُّ على غلط سِماكٍ فيه أنه قال في بعض الروايات عنه أن ذلك كان يوم الفتح، ويوم الفتح كان في رمضان، فكيف يتصور قضاء رمضان في رمضان؟
وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" 4/278: هذا الحديث اضطرب متناً وسنداً، أما اضطراب متنه، فظاهر، وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح، وهي أسلمت عامَ الفتح، وكان الفتح في رمضان، فكيف يلزمها قضاؤه؟!
وأما اضطراب سنده، فاختلف على سِماك فيه، فتارةً رواه عن أبي صالح، وتارةً عن جَعْدة، وتارةً عن هارون ... إلى آخر ما قال، فانظره.
وأخرجه الدارمي (1736) ، وأبو داود (2456) ، والطبراني 24/ (1035) ، والبيهقي 4/277، وابن عبد البر في "الاستذكار" 10/204 من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أمِّ هانىء، به.
ويزيد بن أبي زياد ضعيف.
وانظر (26893) .
عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: " لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، حَجَبُوهُ، وَأُتِيَ بِمَاءٍ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ صَلَّى الضُّحَى 1 ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، مَا رَآهُ أَحَدٌ بَعْدَهَا 2 صَلَّاهَا " 3 26899 - حَدَّثَنَا هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ 4 ، أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، حَدَّثَهُ
أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَتْهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَامَ، فَرَكَعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ " لَا أَدْرِي، أَقِيَامُهُ فِيهَا أَطْوَلُ، أَوْ رُكُوعُهُ، أَوْ سُجُودُهُ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْهُ مُتَقَارِبٌ، قَالَتْ: فَلَمْ أَرَهُ سَبَّحَهَا 1 قَبْلُ وَلَا بَعْدُ 2
26900 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: مَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي 1 الضُّحَى غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا حَدَّثَتْ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، مَا رَأَتْهُ صَلَّى صَلَاةً قَطُّ 2 أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ " 3 =الحارث، عن ميمونة، لم يذكر عبيد الله بن عبد الله بن الحارث في الإسناد.
وانظر (26887) .
26901 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ، عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى، فَقَالَ: أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ، فَمَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرَ، أُمِّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ " 1 26902 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْجَحْشِيِّ، عَنْ مُوسَى، أَوْ فُلَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اتَّخِذِي غَنَمًا يَا أُمَّ هَانِئٍ، =وسيرد (26904) . وانظر ما بعده.
فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ، وَتَغْدُو بِخَيْرٍ " 1 26903 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا " رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ، ثَمَانِ رَكَعَاتٍ بِمَكَّةَ، يَوْمَ الْفَتْحِ " 2
26904 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: لَمْ يُخْبِرْنَا أَحَدٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى إِلَّا أُمَّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي، فَاغْتَسَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يُخِفُّ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ " 1
26905 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي 2 " 3 = وسلف مطولاً برقم (26896) من طريق محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن حُنين، به.
وقد سلف مطولاً أيضاً برقم (26892) من طريق سعيد المقبري، عن أبي مُرَّة، به.
وانظر (26887) .
26906 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى فَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ فَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، أَجَرْتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَحْمَائِي، فَأَدْخَلْتُهُمَا بَيْتًا، وَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا بَابًا، فَجَاءَ ابْنُ أُمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَتَفَلَّتَ عَلَيْهِمَا بِالسَّيْفِ، قَالَتْ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَجِدْهُ، وَوَجَدْتُ فَاطِمَةَ، فَكَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ زَوْجِهَا.
قَالَتْ: فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْغُبَارِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " يَا أُمَّ هَانِئٍ، قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ " 1
26907 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، =24/ (997) ، والحاكم 4/54 من طريق أبي نُعيم الفَضْل بن دُكين، عن مسعر، به.
ورواه سفيان بن عُيينة عن مسعر، واختلف عليه فيه: فرواه محمد بن أبي عمر العدني عنه - كما عند الفاكهي في "أخبار مكة" (2515) ، والطبراني 24/ (998) - عن مسعر، عن يحيى بن جعدة، به.
ورواه علي بن حرب، عنه - كما عند البيهقي في "دلائل النبوة" 6/257- عن مسعر، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدة، به.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ورقة 212 بعد أن ذكر رواية علي بن حرب: ووهم فيه، والمحفوظ عن مسعر، عن أبي العلاء، وهو هلال بن خبَّاب، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانىء.
وسلف برقم (26894) . وسيرد برقم (27382) .
عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّهَا ذَهَبَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، قَالَتْ: فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ، فَسَلَّمْتُ، وَذَلِكَ ضُحًى، فَقَالَ: " مَنْ هَذَا؟ " فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أَجَرْتُهُ، فُلَانَ بْنَ هُبَيْرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ ". فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غُسْلِهِ، قَامَ، فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ 1
26908 - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، هَذَا الْحَدِيثَ: مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا مُرَّةَ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، ذَهَبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 1 26909 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، وَهِيَ جَدَّتُهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ 2 ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ أَمِيرٌ عَلَى نَفْسِهِ 3 ، فَإِنْ شِئْتِ فَصُومِي، وَإِنْ شِئْتِ فَأَفْطِرِي " 4 26910 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ هَارُونَ ابْنِ بِنْتِ أُمِّ هَانِئٍ، أَوْ ابْنِ ابْنِ أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ شَرَابًا، فَنَاوَلَهَا لِتَشْرَبَ، فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُؤْرَكَ، فَقَالَ، يَعْنِي،: " =وقد سلف نحوه برقم (26892) . وانظر (26887) .
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ، فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا، فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِي، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِي " 1 ° 26911 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ 2 : مَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ، أَوْ كَمَا قَالَتْ، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ، قَالَ: " سَبِّحِي اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاحْمَدِي اللهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ، فإنها 3 تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ، تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكَبِّرِي اللهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ،
فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَهَلِّلِي اللهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ، قَالَ ابْنُ خَلَفٍ: أَحْسِبُهُ قَالَ، تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَلَا يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لِأَحَدٍ مِثْلُ عَمَلِكَ 1 إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ بِهِ " 2