حَدِيثُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
1 = وفي الباب في قوله: "ومن سأل الناس وله عِدل خمس أواقِ، فقد سأل إلحافاً" عن أبي سعيد الخدري أيضاً، سلف بإسناد صحيح برقم (11044) بلفظ: "من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف".
وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر ما جمع به الطحاوي بين ذكر خمس أواقِ في حديث المزني، وأوقية في حديث أبي سعيد في "شرح مشكل الآثار" 1/429-430.
17238 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ، يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ - وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ يَوْمَ الْعَقَبَةِ - أَنَّهُ أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَالَ: " بِئْسَ الْمَيِّتُ لَيَهُودُ - مَرَّتَيْنِ - سَيَقُولُونَ: لَوْلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ؟ وَلَا أَمْلِكُ لَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَأَ تَمَحَّلَنَّ لَهُ ". فَأَمَرَ بِهِ، وَكُوِيَ بِخَطَّيْنِ 1 فَوْقَ رَأْسِهِ، فَمَاتَ 2 = سماع من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =وإن كان متصلاً- ضعيفٌ لضعف زمعة كما ذكرنا وضعفِ يعقوب بن عطاء، ولم يتابع على وصله.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/611، وعبد الرزاق في "المصنف" (19515) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (5584) من طريق معمر، وابن سعد 3/610 من طريق صالح بن كيسان، والحاكم 4/214، وابن عبد البر في "التمهيد" 24/61 من طريق يونس بن يزيد الأيلي، وابن عبد البر كذلك من طريقي ابن جريج وابن سمعان، خمستهم عن الزهري، به، مرسلاً.
لحال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا كان أبو أمامة عندهما من الصحابة، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على تصحيحه وقال: لأن أبا أمامة بن سهل عندهما من الصحابة.
قلنا: قد نقلنا عن الحافظ أن أبا أمامة بن سهل له رؤية، ولا يصح له سماع من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وانظر (16618) .
قال السندي: قوله: أخذته الشوكة: هي حمرة تعلو الوجه والجسد.
قلنا: المراد بالشوكة هنا مرضُ الذِّبحة، وبذلك عرفها ابن عبد البر، والحمرة تحدث من الألم الناتج عنها، فقد روى مالك في "الموطأ" 2/944 عن يحيى بن سعيد قال: بلغني أن أسعد بن زُرارة اكتوى في زمن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الذِّبحة، فمات.
والذِّبحة- كما يُعرِّفها الأطباء المعاصرون: نقصُ ترويةِ شرايين القلب.
قال السندي: قوله: بئس الميت: هو إظهارٌ لكراهة موته وثقله عليه.
وقوله: ليهود، أي: قال ذلك لأجل شماتة اليهود والاستدلال به على نفي النبوة، لا كراهة نفس الموت.
والله أعلم.