مسند أحمد ط الرسالةبَقِيَّةُ حَدِيثِ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ

بَقِيَّةُ حَدِيثِ الْأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الطبعة
الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]

2 24009 /1 - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ الْأَرْقَمِ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " أَيْنَ تُرِيدُ؟ " قَالَ: أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَاهُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَيْثُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ - قَالَ: " مَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ، أَتِجَارَةٌ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا، وَلَكِنْ أَرَدْتُ الصَّلَاةَ فِيهِ.
قَالَ: " فَالصَّلَاةُ هَاهُنَا " وَأَوْمَأَ إِلَى مَكَّةَ بِيَدِهِ " خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ " وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ.
31

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = المخزومي-، وجهالة عَمِّه عبد الله بن عثمان بن الأرقم، ولاضطراب عطاف بن خالد -وهو ابن عبد الله بن العاص المخزومي- في إسناده ومتنه كما سيأتي بيانه.
فقد رواه عصام بن خالد، عنه كما في رواية المصنف هنا، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (1300) ، فقال: عن يحيى بن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جدِّه الأرقم.
ورواه علي بن عياش، عنه كما في رواية المصنف التالية، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (1301) ، فقال: عن يحيى بن عمران وعبد الله بن عثمان ابن الأرقم -قرنهما-، عن جده الأرقم.
ورواه أسد بن موسى عند الحاكم 3/504، وسعيد بن كثير بن عُفير عند الطبراني في "الكبير" (907) ، ومن طريقه أبو نعيم في "فضائل الصحابة" (1006) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (13002) ، كلاهما (أسد بن موسى وسعيد بن كثير) عن عطاف بن خالد، فقال: عن عثمان بن عبد الله بن الأرقم، عن جده الأرقم.
كذا قال في هذه الرواية: "عن عثمان بن عبد الله بن الأرقم" قَلَبَ اسمَه.
ورواه أبو صالح عبد الله بن صالح، عنه عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (688) ، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/576، فقال: عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن أبيه عثمان بن الأرقم، قال: جئت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَلِّم عليه ... الحديث.
كذا قال في هذه الرواية، جعل عثمان بن الأرقم هو صحابي الحديث.
ورواه أبو اليمان الحكم بن نافع، عنه عند ابن منده في "الصحابة" كما في "الإصابة" 5/263، فقال: عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن أبيه، عن جده.
ورواه النضر بن عبد الجبار أبو الأسود، عنه عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (607) ، فقال: عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، أنه قال: جئت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... الحديث.
كذا قال في هذه الرواية، جعل عبدَ الله بن عثمان هو صحابي=

. . / 2 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقمِ، عَنْ جَدِّهِ الْأَرْقَمِ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 1 = الحديث، وقال فيه: "صلاة هاهنا -يريد المدينة-" مكان قوله: "فالصلاة هاهنا -وأومأ إلى مكة بيده-" جعل الفضيلة لمسجد المدينة لا للمسجد الحرام.
وخالف عطافَ بن خالد أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، كما عند ابن قانع في "معجم الصحابة" 1/47، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1007) ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي كما أشار إلى روايته أبو نعيم بإثر الحديث (1007) ، فقالا: عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم، عن عَمِّه عبد الله بن عثمان وعن أهل بيته، عن جده عثمان بن الأرقم، عن الأرقم، فذكراه.
إلا أنهما قالا في روايتهما: فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" ووقع في إسناده في مطبوع ابن قانع: "عن عمه عبد الله ابن عثمان، عن أهل بيته".
قلناة ويغلب على ظننا أن روايتي أبي مصعب الزهري ومحمد بن أبي بكر المقدمي هما الصواب في حديث الأرقم بن أبي الأرقم، ويشهد لهما حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (11734) قال: وَدَّعَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلاً، فقال له: "أين تريد؟ " قال: أريد بيت المقدس.
فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصلاة في هذا المسجد أفضل -يعني- من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام".
وإسناده صحيح على شرط مسلم، وأحلنا على شواهده هناك.

جارٍ التحميل