بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- مسند الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- الطبعة
- الأولى، 1421 هـ - 2001 م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بحواشي التحقيق كاملة]
. . . / 59 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ.
أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَعَثَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ إِلَى أَبِي جُهَيْمِ الْأَنْصَارِيِّ: مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي، كَانَ لِأَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ - لَا أَدْرِي: عَامًا، أَوْ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا - خَيْرًا لَهُ مِنْ ذَلِكَ " 1
. . / 60 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ الْأَنْصَارِيِّ أَسْأَلُهُ: مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيمَنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لِأَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي " فَلَا أَدْرِي قَالَ: أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا، أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا 1 = وأخرجه أبو عوانة (1393) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 21/147 من طريق قبيصة بن عقبة، وأبو عوانة (1395) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (86) من طريق أبي عامر العَقَدي، كلاهما عن سفيان الثوري، به.
ووقع في حديث أبي عامر العقدي: "عن بسر بن سعيد، عن أبي جهيم الأنصاري" لم يقل: "أرسلني زيد بن خالد إلى أبي جهيم الأنصاري".
وأخرجه ابن خزيمة (813) عن علي بن خَشْرَم، عن سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النَّضْر، به.
ورواه ابن عيينة مرة أخرى، فجعل أبا جُهيم هو المرسِل لبسر بن سعيد إلى زيد بن خالد، وقد سلف عند المصنِّف في مسند خالد بن زيد برقم (17051) ، وانظر تعليقنا عليه هناك.
وقد سلف الحديث عن عبد الرحمن بن مهدي برقم (17540) ، وسيأتي عن عبد الرزاق بن همام في الرواية التالية، كلاهما عن مالك بن أنس، عن سالم أبي النضر.
وقوله: "كان لأن يقف أربعين - لا أدري: عاماً، أو يوماً، أو شهراً! خيراً له من ذلك" الشك فيه من سالم أبي النضر كما جاء التصريح به في الرواية السالفة برقم (17540) .
. . / 61 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - وَكَانَ عُمَيْرٌ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ثِقَةً فِيمَا بَلَغَنِي -، عَنْ أَبِي جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْبَصْمَةِ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ نَحْوَ بِئْرِ جَمَلٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَع يَدَهُ عَلَى الْجِدَارِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " = وهو في "مصنف عبد الرزاق" برقم (2322) وقرن بمالك بن أنس سفيانَ بن سعيد الثَّوري.
وأخرجه أبو عوانة (1392) ، والطبراني في "الكبير" (5235) عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزاق، به.
إلا أن الطبراني قال: في روايته: "أرسلني أبو جهيم الأنصاري إلى زيد بن خالد الجهني" فقلبه، جعل أبا جهيم الأنصاري هو المرسِل وزيدَ بن خالد هو المرسل إليه، وهو وهم منه رحمه الله.
وسلف الحديث عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك برقم (17540) ، وسلف تخريجه من هذا الطريق هناك، ونزيد في تخريجه هنا:
ما أخرجه ابن الجوزي في "الحدائق" 2/117 من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي، به.
وما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2078) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" 6/59، والمزي في "تهذيب الكمال" 33/210 من طرق عن مالك ابن أنس، به.
وانظر ما قبله.
وقوله: فلا أدري قال: أربعين سنة ... إلخ.
الشك فيه من سالم أبي النضر كما جاء مصرَّحاً به في الرواية رقم (17540) .
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ " 1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = يسار مولى ميمونة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصِّمَّة الأنصاري، فقال أبو جهيم ... وهكذا رواه حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لهيعة نفسه كما سلف في الرواية رقم (17541) . وما أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (127) ، وأبو عوانة (888) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/85-86، وابن حبان (805) ، وأبو أحمد الحاكم 3/186، والمزي في ترجمة عمير من "تهذيب الكمال" 22/382-383 من طريق جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، به.