كِتَابُ اللُّقَطَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- المصنف
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- المحقق
- حبيب الرحمن الأعظمي
- الناشر
- المجلس العلمي- الهنديطلب من: المكتب الإسلامي - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1403
- عدد الأجزاء
- 11 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
18819 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُمَا سُئِلَا: السَّارِقُ يَسْرِقُ , فَيَطْرَحُ السَّرِقَةَ , وَيُوجَدُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي يَسْرِقُ مِنْهُ , لَمْ يَخْرُجْ؟ فَقَالَا: «عَلَيْهِ الْقَطْعُ»
بَابٌ فِي الرَّجُلِ يُنَقِّبُ الْبَيْتَ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ الْمَتَاعُ
18820 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ خُصَيْفٍ الْجَزَرِيِّ , قَالَ: فَقَدَ قَوْمٌ مَتَاعًا لَهُمْ مِنْ بَيْتِهِمْ , فَرَأَوْا نَقْبًا فِي الْبَيْتِ , فَخَرَجُوا يَنْظُرُونَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلَيْنِ يَسْعَيَانِ , فَأَدْرَكُوا أَحَدَهُمَا مَعَهُ مَتَاعُهُمْ , وَأَفْلَتَهُمُ الْآخَرُ , قَالَ: فَأَتَيْنَا بِهِ , فَقَالَ: لَمْ أَسْرِقْ وَإِنَّمَا اسْتَأْجَرَنِي هَذَا - يَعْنِي الَّذِي أَفْلَتَهُمْ - وَدَفَعَ إِلَيَّ هَذَا الْمَتَاعَ لِأَحْمِلَهُ لَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهِ , قَالَ خُصَيْفٌ: فَكَتَبْنَا فِيهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ «فَأَمَرَنَا أَنْ نُنَكِّلَهُ , وَنُخَلِّدَهُ السِّجْنَ , وَلَا نَقْطَعَهُ»
18821 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الْحَجَّاجِ , عَنْ حُصَيْنٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ , قَالَ: «أُتِيَ عَلِيٌّ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتًا , فَلَمْ يَقْطَعْهُ , وَعَزَّرَهُ أَسْوَاطًا»
18822 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتًا , فَلَمْ يَقْطَعْهُ»
18823 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الرَّجُلِ يُوجَدُ مَعَهُ الْمَتَاعُ , فَيَعْرِفُهُ أَهْلُهُ , فَيَقُولُ: ابْتَعْتُهُ قَالَ: «لَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ إِنْ كَانَ مُتَّهَمًا بُحِثَ عَنْ أَمْرِهِ , فَإِنْ ظُهِرَ عَلَيْهِ قُطِعَ , وَيُرَدُّ الْمَتَاعُ إِلَى أَهْلِهِ» وَكَذَلِكَ قَالَ قَتَادَةُ إِلَّا قَوْلَهُ: بُحِثَ عَنْ أَمْرِهِ
18824 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ شُرَيْحٍ , قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَتَشْهَدُونَ أَنَّهُ مَتَاعُهُ؟ لَا تَعْلَمُونَهُ بَاعَ , وَلَا وَهَبَ , ثُمَّ يَأْخُذُ يَمِينَهُ بِاللَّهِ , مَا بِعْتُ , وَلَا وَهَبْتُ , وَلَا أَهْلَكْتُ , وَلَا أَدَّيْتُ , لِيَهْلِكَ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَيْهِ مَتَاعُهُ , إِلَّا أَنْ يَجِيءَ الْآخَرُ , بِأَمْرٍ يُثْبِتُ يَسْتَحِقُّ بِهِ»
18825 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبْجَرَ , قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَأُتِيَ بِرَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ ثَوْبٌ , فَوَجَدَهُ مَعَ السَّارِقِ , فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ , فَقَالَ عَلِيٌّ: «ادْفَعْ إِلَى هَذَا ثَوْبَهُ , وَاتَّبِعْ أَنْتَ مَنِ اشْتَرَيْتَ مِنْهُ» وَأَخْبَرَنِي جَابِرٌ , عَنْ عَامِرٍ , عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَضَى بِمِثْلِ ذَلِكَ
18826 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا , فَسَافَرَ بِهِ , فَعَرَفَ مَعَهُ الْعَبْدَ مَسْرُوقًا , قَالَ: «أَقْضِي عَلَيْهِ , وَأُحِيلُهُ عَلَى الَّذِي اشْتَرَى مِنْهُ»
18827 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: اسْتَعَارَ رَجُلٌ مَتَاعًا , ثُمَّ بَاعَهُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ عِنْدَ الَّذِي اشْتَرَاهُ فَخَاصَمْ فِيهِ أَنَسَ بْنَ سِيرِينَ إِلَى قَاضٍ كَانَ بِالْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهُ عَمِيرَةُ بْنُ يَثْرِبِيٍّ , فَقَالَ لِأَنَسٍ: «اطْلُبْ صَاحِبَكَ الَّذِي أَعَرْتَهُ»
18828 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: سَرَقَ رَجُلٌ مَالِي , فَوَجَدْتُهُ , قَدْ بَاعَهُ , قَالَ: «فَخُذْهُ حَيْثُ وَجَدْتَهُ» قُلْتُ: وَائْتَمَنْتُهُ عَلَيْهِ فَخَانَهُ فَبَاعَهُ , قَالَ: «خُذْهُ حَيْثُ وَجَدْتَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا ذَلِكَ» قُلْتُ: فَاسْتَعَارَنِيهِ فَبَاعَهُ , قَالَ: «وَكَذَلِكَ فَخُذْهُ» قَالَ: قُلْتُ: فَسَرَقَ رَجُلٌ عَبْدًا لِي فَمَهَرَهُ امْرَأَةً وَأَصَابَهَا , قَالَ: " سَمِعْنَا أَنَّهُ يُقَالُ: خُذْ مَالَكَ حَيْثُ وَجَدْتَهُ فَخُذْ عَبْدَكَ مِنْهَا "
18829 - قَالَ: وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ , أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّ , أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيَّ: أَيُّمَا رَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ سَرِقَةٌ , فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا , حَيْثُ وَجَدَهَا , قَالَ: وَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَيَّ فَكَتَبْتُ إِلَى مَرْوَانَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَضَى بِأَنَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِي ابْتَاعَهَا , مِنَ الَّذِي سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ , يُخَيِّرُ سَيِّدَهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ , وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ " ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ قَالَ: فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِي إِلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ: «إِنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ وَلَا أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ بِقَاضِيَيْنِ عَلَيَّ وَلَكِنِّي أَقْضِي فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا , فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ» , فَبَعَثَ مَرْوَانُ إِلَيَّ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ: لَا أَقْضِي بِهِ مَا وُلِّيتُ - يَعْنِي بِقَوْلِ مُعَاوِيَةَ -
بَابُ الَّذِي يَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ ثُمَّ يَجْحَدُهُ
أَخْبَرَنَا
18830 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ , وَتَجْحَدُهُ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا , فَأَتَى أَهْلُهَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَكَلَّمُوهُ , فَكَلَّمَ أُسَامَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أُسَامَةُ لَا تَزَالُ تَكَلَّمُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ» , ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا , فَقَالَ: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , بِأَنَّهُ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ , وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعَ يَدَهَا»
18831 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ: سَرَقَتِ امْرَأَةٌ - قَالَ عَمْرٌو: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ - مِنْ بَنَاتِ الْكَعْبَةِ , فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ , فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا عَمَّتِي , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» قَالَ عَمْرٌو: فَلَمْ أُشِكِّكْ حِينَ قَالَ حَسَنٌ: قَالَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا عَمَّتِي , إِنَّهَا بِنْتُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ , ابْنَةُ أَخِي سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ , قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: وَأَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ: اسْتَعَارَتْ بِنْتُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ شَيْئًا كَاذِبَةً فَكَتَمَتْهُ , فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَسِبْتُ مِنْ فَاطِمَةَ
18832 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَظُنُّ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ , أَخْبَرَهُ
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ فَقَالَتْ: إِنَّ فُلَانَةَ تَسْتَعِيرُكِ حُلِيًّا , وَهِي كَاذِبَةٌ , فَأَعَارَتْهَا إِيَّاهُ , فَمَكَثَتْ أَيَّامًا , لَا تَرَى حُلِيَّهَا , فَجَاءَتِ الَّتِي كَذَبَتْ عَنْ فِيهَا , فَسَأَلَتْهَا حُلِيَّهَا , فَقَالَتْ: مَا اسْتَعَرْتُكِ مِنْ شَيْءٍ فَرَجَعَتْ إِلَى الْأُخْرَى فَسَأَلَتْهَا حُلِيَّهَا فَأَنْكَرَتْ أَنْ تَكُونَ اسْتَعَارَتْ مِنْهَا شَيْئًا , فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهَا , فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا اسْتَعَرْتُ مِنْهَا شَيْئًا , فَقَالَ: «اذْهَبُوا فَخُذُوهُ مِنْ تَحْتِ فِرَاشِهَا» فَقُطِعَتْ , فَكَرِهَ النَّاسُ أَنْ يُؤْوُهَا , فَقَالَ: «قَدْ قَضَيْنَا مَا عَلَيْهَا , فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْوِهَا» قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ تَيْمٍ " أَنَّهَا أُمُّ عَمْرٍو ابْنَةُ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ , قَالَ: لَا أَجِدُ غَيْرَهَا يَقُولُ: لَا أَعْرِفُ هَذَا النَّسَبَ إِلَّا فِيهَا "
18833 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ عَظِيمٍ مِنْ بُيُوتِ قُرَيْشٍ , قَدْ أَتَتْ نَاسًا فَقَالَتْ: إِنَّ آلَ فُلَانٍ يَسْتَعِيرُونَكُمْ كَذَا وَكَذَا , فَأَعَارُوهَا , ثُمَّ أَتَوْا أُولَئِكَ فَأَنْكَرُوا أَنْ يَكُونُوا اسْتَعَارُوهُمْ , وَأَنْكَرَتْ هِيَ أَنْ تَكُونَ اسْتَعَارَتْهُمْ , «فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
18834 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ , قَالَ: آوَتْهَا امْرَأَةُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ فَجَاءَ أُسَيْدٌ فَإِذَا هِيَ قَدْ ذَكَرَتْهَا فَلَامَهَا , وَقَالَ: لَا أَضَعُ ثَوْبِي حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «رَحِمَتْهَا رَحِمَهَا اللَّهُ»
18835 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , قَالَ: قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ رَجُلٍ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَنَى لَهُ رَجُلٌ خَيْمَةً يَسْتَظِلُّ بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ آوَى هَذَا الْمُصَابَ؟» قَالُوا: آوَاهُ عَاتِكٌ أَوِ ابْنُ عَاتِكٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى عَاتِكٍ , وَآلِ عَاتِكٍ , كَمَا آوَوْا عَبْدَكَ هَذَا الْمُصَابَ»
18836 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: إِنِ اسْتَعَارَ إِنْسَانٌ إِنْسَانًا مَتَاعًا كَاذِبًا عَنْ فِي إِنْسَانٍ فَكَتَمَهُ , قَالَ: «لَا يُقْطَعُ زَعَمُوا»
18837 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , فِي جَارِيَةٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ مَوَالِيهَا , ثُمَّ أَبِقَتْ , فَقَالَ مَوَالِيهَا: مَا أَمَرْنَاهَا بِشَيْءٍ , قَالَ: «إِذَا لَمْ يُقْدَرُ عَلَى الَّذِي أَخَذَتِ الْجَارِيَةُ , فَالْحُلِيُّ فِي عُنُقِ الْجَارِيَةِ»
18838 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي الَّذِي: «يَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ , ثُمَّ يَجْحَدُهُ عِنْدَ قَاضٍ , ثُمَّ قَامَتِ الْبَيِّنَةُ , أُخِذَ بِهِ , وَإِذَا جَحَدَهُ عِنْدَ النَّاسِ , فَلَيْسَ بِشَيْءٍ , وَالَّذِي يَسْتَعِيرُ عَلَى فَمِ إِنْسَانٍ , لَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ قَطْعٌ»
18839 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي جَارِيَةٍ تَسْتَعِيرُ عَلَى أَلْسِنَةِ مَوَالِيهَا , قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْجَارِيَةِ شَيْءٌ , وَلَا عَلَى مَوَالِيهَا , لِأَنَّ الَّذِينَ أَعْطُوهَا , ضَيَّعُوهَا»
بَابُ النُّهْبَةِ وَمَنْ آوَى مُحْدِثًا
18840 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ هِشَامٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ فَأَنْهَبَ النَّاسُ لَحْمَهَا , فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ , فَرَدُّوهُ فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ»
18841 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ , قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ غَنَمًا فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُدُورُهُمْ تَغْلِي , فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «أَكْفِئُوهَا فَإِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ , فَكَفَئُوا مَا بَقِيَ فِيهَا»
18842 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ , فَانْتَهَبَ النَّاسُ لَحْمَهَا , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فَنَادَى: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ , عَنِ النُّهْبَةِ»
18843 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ , يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ , أَوْ آوَى مُحْدِثًا فِي الْإِسْلَامِ , أَوْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , لَا صَرْفَ عَنْهَا , وَلَا عَدْلَ»
18844 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الزُّبَيْرِ , قَالَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ , وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً مَشْهُورَةً , فَلَيْسَ مِنَّا , لَيْسَ مِثْلَنَا» قَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ،
18845 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ يَاسِينَ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
18846 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , أَوْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , لَا صَرْفَ عَنْهَا وَلَا عَدْلَ» قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَمَا الْحَدَثُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً يَرْفَعُ لَهَا النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ , أَوْ مَثَّلَ بِغَيْرِ حَدٍّ , أَوْ سَنَّ سُنَّةً لَمْ تَكُنْ» قُلْتُ لِعَبْدِ الْكَرِيمِ: قَوْلُهُ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا؟ قَالَ: مَكَّةَ الْحَرَامَ وَزَادَ آخَرُونَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَوْ قَتَلَ بِغَيْرِ حَقٍّ»
18847 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ وُجِدَ مَعَ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِقَائِمِ السَّيْفِ فِيهَا: «إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ , وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ , وَمَنْ آوَى مُحْدِثًا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ , وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوْلَاهُ , فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ» قُلْتُ لِجَعْفَرٍ: مَنْ آوَى مُحْدِثًا الَّذِي يَقْتُلُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
18848 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ , وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا الْمُحْدِثُ؟ قَالَ: «مَنْ جَلَدَ بِغَيْرِ حَدٍّ أَوْ قَتَلَ بِغَيْرِ حَقٍّ»
بَابُ الِاخْتِلَاسِ
18849 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: إِنِ اخْتَلَسَ إِنْسَانٌ مَتَاعَ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: «لَا يُقْطَعُ» وَقَالَهَا لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
18850 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: اخْتَلَسَ رَجُلٌ مَتَاعًا , فَأَرَادَ مَرْوَانُ أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: «تِلْكَ الْخُلْسَةُ الظَّاهِرَةُ لَا قَطْعَ فِيهَا , وَلَكِنْ نَكَالٌ وَعُقُوبَةُ»
18851 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ وَهُوَ يَزِيْدُ بْنُ دِثَارٍ , قَالَ: اخْتَلَسَ رَجُلٌ ثَوْبًا فَأُتِيَ بِهِ عَلِيٌّ , فَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَهُ فَقَالَ: «كُنْتَ تَعْرِفُهُ؟» قَالَ: نَعَمْ , «فَخَلَّى سَبِيلَهُ»
18852 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْخُلْسَةِ , فَقَالَ: «تِلْكَ الدَّعَرَةُ الْمُعْلَنَةُ لَا قَطْعَ فِيهَا»