مصنف عبد الرزاق الصنعانيصفحات 224-234

كِتَابُ اللُّقَطَةِ

صفحات 224-234
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد الرزاق الصنعاني
الكتاب
المصنف
المؤلف
أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
المحقق
حبيب الرحمن الأعظمي
الناشر
المجلس العلمي- الهنديطلب من: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الثانية، 1403
عدد الأجزاء
11 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

18920 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ , قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ فَسَأَلَهُ: " أَسَرَقْتَ؟ قُلْ: «لَا» , فَقَالَ: لَا , «فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَقْطَعْهُ»

18921 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ جَمَلًا , فَقَالَ: " أَسَرَقْتِ؟ قُولِي: لَا "

18922 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ يُقَالُ لَهَا: سَلَامَةُ , فَقَالَ لَهَا: " يَا سَلَامَةُ , أَسَرَقْتِ؟ قُولِي: لَا " , قَالَتْ: لَا , «فَدَرَأَ عَنْهَا»

18923 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ خُصَيْفَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ ثَوْبَانَ , يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذَا سَارِقٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا إِخَالُهُ سَرَقَ أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ؟» , قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: «اقْطَعُوا يَدَهُ , ثُمَّ احْسِمُوهَا , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ» , فَفُعِلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ» , قَالَ: تُبْتُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ»،

18924 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

18925 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ سَارِقًا , ثُمَّ أَمَرَ بِهِ , فَحُسِمَ , ثُمَّ قَالَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ» , قَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ» , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ , وَقَعَتْ فِي النَّارِ , فَإِنْ عَادَ تَبِعَهَا , وَإِنْ تَابَ اسْتَشْلَاهَا - يَعْنِي اسْتَرْجَعَهَا -»

18926 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ صَفْوَانَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدِهِ , فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ , فَقَالَ: لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ , قَالَ: «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ»

18927 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , يَقُولُ: أَخْبَرَنِي فُرَافِصَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُّ ابْنُ عَبْدِ الدَّارِ , أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ , قَالَ: فَأَخَذْنَاهُ وَلَاثَ بِهِ النَّاسُ فَجَاءَ الزُّبَيْرُ , فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَأَخْبَرْنَاهُ , فَقَالَ: «اعْفُوهُ» قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , تَكَلَّمُ فِي سَارِقٍ مَعَهُ سَرِقَتُهُ , قَالَ: «نَعَمْ اعْفُوهُ , مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمُهُ , فَإِذَا بَلَغَ حُكْمُهُ , لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ , وَلَا لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ»

18928 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , أَنَّ الْفُرَافِصَةَ , مَرَّ بِهِ الزُّبَيْرُ وَقَدْ أَخَذَ سَارِقًا , وَمَعَهُ نَاسٌ , فَشَفَعَ لَهُ , فَقَالَ الْفُرَافِصَةُ: نُبَلِّغُهُ الْأَمِيرَ فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ , فَقَالَ الزُّبَيْرُ: «إِذَا عَفَا عَنْهُ الْأَمِيرُ فَلَا عَافَاهُ اللَّهُ»

18929 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ , أَخَذَ سَارِقًا , ثُمَّ قَالَ: «أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَسْتُرُنِي»

18930 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ: «أَخَذَ سَارِقًا فَزَوَّدَهُ , وَأَرْسَلَهُ» وَأَنَّ عَمَّارًا «أَخَذَ سَارِقَ عَيْبَتِهِ , فَدُلَّ عَلَيْهِ , فَلَمْ يَهْجُهُ , وَتَرَكَهُ»

18931 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: «لَوْ لَمْ أَجِدْ لِلسَّارِقِ , وَالزَّانِي , وَشارِبِ الْخَمْرِ إِلَّا ثَوْبِي , لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتُرَهُ عَلَيْهِ»

18932 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ مُطَّرِحٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «رَوِّغِ السَّارِقَ وَلَا تُرَوِّعْهُ» يَقُولُ: «انْفُوهُ , صِحْ بِهِ وَلَا تَرْصُدْهُ»

18933 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ , وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً , نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً فِي الْآخِرَةِ , وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»

18934 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: لَا أَدْرِي أَرَفَعَهُ أَمْ لَا , قَالَ: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللَّهُ»

18935 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى , عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ , عَنْ رَجُلٍ , مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا فَسَأَلَهُ عَنْهُ , فَقَالَ عُقْبَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي فَاحِشَةٍ رَآهَا عَلَيْهِ , سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» قَالَ سُلَيْمَانُ: «وَدُعِيَ عُثْمَانُ فِي وِلَايَتِهِ إِلَى قَوْمٍ عَلَى أَمْرٍ قَبِيحٍ فَرَاحَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَادِفْهُمْ , وَرَأَى أَمْرًا قَبِيحًا , فَحَمِدَ اللَّهَ إِذْ لَمْ يُصَادِفْهُمْ , وَأَعْتَقَ رَقَبَةً»

18936 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ , عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا , فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ»

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَرَكِبَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ بِمِصْرَ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَبْقَ مَنْ حَضَرَهُ إِلَّا أَنَا وَأَنْتَ , كَيْفَ سَمِعْتَ

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ , سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَا حَلَّ رَحْلَهُ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبُو سَعِيدٍ عَطَاءً

18937 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , وَالْمُثَنَّى , قَالَا: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ , قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي , فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ»

18938 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ بَعْدَ الْفَتْحِ: لَا دِينَ لِمَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ , فَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَرْجِعَنَّ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحَ مَكَّةَ» قَالَ: هَذَا سَارِقٌ سَرَقَ خَمِيصَةً لِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْطَعُوا يَدَهُ» قَالَ: هِيَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ , فَأَمَّا إِذَا جِئْتَنِي بِهِ , فَلَا» فَقُطِعَتْ يَدُهُ وَرَجَعَ صَفْوَانُ إِلَى مَكَّةَ

18939 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ: هَلَكَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ هِجْرَةٌ، فَحَلَفَ أَلَّا يَغْسِلَ رَأْسَهُ حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ , ثُمَّ انْطَلَقَ فَصَادَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّهُ قِيلَ لِي: هَلَكَ مَنْ لَا هِجْرَةَ لَهُ، فَآلَيْتُ بِيَمِينٍ أَلَّا أَغْسِلَ رَأْسِي حَتَّى آتِيَكَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ صَفْوَانَ سَمِعَ بِالْإِسْلَامِ فَرَضِيَ بِهِ دِينًا , وَإِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ الْفَتْحِ , وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ , وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا , ثُمَّ جَاءَ بِسَارِقِ خَمِيصَتِهِ , فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ» فَقَالَ: لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، قَالَ: «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ»

18940 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , أَنَّ رَجُلًا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا , فَأَقِمْهُ عَلَيَّ , فَلَمْ يَسْأَلْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ , فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى , وَذَلِكَ الرَّجُلُ مَعَهُ , فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَا صَاحِبُ الْحَدِّ فَأَقِمْهُ عَلَيَّ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا آنِفًا؟» قَالَ: بَلَى قَالَ: «فَاذْهَبْ فَإِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ»

18941 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ ,

قَالَ: أَشْرَفَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى دَارِهِ بِالْكُوفَةِ فَإِذَا هِيَ قَدْ غُصَّتْ بِالنَّاسِ , فَقَالَ: «مَنْ جَاءَ يَسْتَفْتِينَا فَلْيَجْلِسْ نُفْتِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , وَمَنْ جَاءَ يُخَاصِمُ فَلْيَقْعُدْ حَتَّى نَقْضِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَصْمِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , وَمَنْ جَاءَ يُرِيدُ أَنْ يُطْلِعَنَا عَلَى عَوْرَةٍ قَدْ سَتَرَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ , فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ , وَلْيَقْبَلْ عَافِيَةَ اللَّهِ , وَلْيُسْرِرْ تَوْبَتَهُ إِلَى الَّذِي يَمْلِكُ مَغْفِرَتَهَا , فَإِنَّا لَا نَمْلِكُ مَغْفِرَتَهَا , وَلَكِنَّا نُقِيمُ عَلَيْهِ حَدَّهَا , وَنُمْسِكُ عَلَيْهِ بِعَارِهَا»

بَابُ التَّجَسُّسِ

18942 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ لَيْلَةً يَحْرُسُ رُفْقَةً , نَزَلَتْ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ , حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ , مَرَّ بِبَيْتٍ فِيهِ نَاسٌ - قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ - يَشْرَبُونَ , فَثَارَ بِهِمْ «أَفِسْقًا أَفِسْقًا؟» فَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلَى، أَفِسْقًا أَفِسْقًا، قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ عَنْ هَذَا، فَرَجَعَ عُمَرُ وَتَرَكَهُمْ

18943 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , أَنَّهُ حَرَسَ لَيْلَةً مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِي بَيْتٍ , فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ , حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٍ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ وَلَغَطٌ , فَقَالَ عُمَرُ وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «أَتَدْرِي بَيْتُ مَنْ هَذَا؟» قَالَ: قُلْتُ: لَا , قَالَ: «هُوَ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُمُ الْآنَ شُرَّبٌ، فَمَا تَرَى؟» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَرَى قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَانَا اللَّهُ عَنْهُ، نَهَانَا اللَّهُ فَقَالَ: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12] فَقَدْ تَجَسَّسْنَا «فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ عُمَرُ وَتَرَكَهُمْ»

18944 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , أَنَّ عُمَرَ , حُدِّثَ أَنَّ أَبَا مِحْجَنٍ الثَّقَفِيَّ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فِي بَيْتِهِ , هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ , فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ , فَإِذَا لَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّا رَجُلٌ , فَقَالَ أَبُو مِحْجَنٍ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ , قَدْ نَهَى اللَّهُ عَنِ التَّجَسُّسِ» , فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَرْقَمِ: «صَدَقَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا مِنَ التَّجَسُّسِ» , قَالَ: «فَخَرَجَ عُمَرُ وَتَرَكَهُ»

18945 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ , قَالَ: قِيلَ لِابْنِ مَسْعُودٍ: هَلَكَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا , قَالَ: «قَدْ نُهِينَا عَنِ التَّجَسُّسِ , فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا نُقِمْ عَلَيْهِ»

18946 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي بُدَيْلٌ الْعُقَيْلِيُّ , عَنْ أَبِي الرِّضَا , قَالَ: رُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَجُلُ فَقِيلَ: سَرَقَ , فَقَالَ لَهُ: «كَيْفَ سَرَقْتَ؟» فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرٍ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ فِيهِ قَطْعًا , «فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا , وَخَلَّى سَبِيلَهُ»

بَابُ فِي كَمْ تُقْطَعُ يَدِ السَّارِقِ

18947 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: كَانَ عَطَاءٌ , يَقُولُ: «لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِيمَا دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ»

18948 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ عَطَاءٍ , قَالَ: «تُقْطَعُ الْيَدُ فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ»

18949 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ فِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ، قَالَ فِيهِ: «وَثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ»

18950 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: «كَانَ لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ»

18951 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الْمُثَنَّى , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ , مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْمِجَنِّ , قُطِعَتْ يَدُهُ , وَكَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ»

18952 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: «لَا يُقْطَعُ فِي أَقَلَّ مِنْ دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ»

18953 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ , وَغَيْرِهِ , عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ سَرَقَ ثَوْبًا , فَقَالَ لِعُثْمَانَ: «قَوِّمْهُ» فَقَوَّمَهُ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ «فَلَمْ يَقْطَعْهُ»

18954 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: «لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي تُرْسٍ أَوْ حَجَفَةٍ» قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ مَا قِيمَتُهَا؟ قَالَ: «دِينَارٌ»

18955 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي دِينَارٍ أَوْ قِيمَتِهِ»

جارٍ التحميل