كِتَابُ الْعُقُولِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد الرزاق الصنعاني
- الكتاب
- المصنف
- المؤلف
- أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (المتوفى: 211هـ)
- المحقق
- حبيب الرحمن الأعظمي
- الناشر
- المجلس العلمي- الهنديطلب من: المكتب الإسلامي - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1403
- عدد الأجزاء
- 11 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
بابُ عَقْلِ الْكَلْبِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18413 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ , أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: «فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ إِذَا قُتِلَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا , وَفِي الْكَلْبِ الَّذِي يَمْنَعُ الزَّرْعَ وَالدَّارَ إِذَا قَتَلَ شَاةً , وَفِي الْكَلْبِ الَّذِي يَنْبَحُ وَلَا يَمْنَعُ زَرْعًا وَلَا دَارًا , إِنْ طَلَبَهُ صَاحِبُهُ فَفَرَقٌ مِنْ تُرَابٍ وَاللَّهِ إِنَّا لَنَجِدُ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18414 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: «فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18415 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جستاسَ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا عَقْلُ كَلْبِ الصَّيْدِ؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا» قَالَ: فَمَا عَقْلُ كَلْبِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «شَاةٌ مِنَ الْغَنَمِ» قَالَ: فَمَا عَقْلُ كَلْبِ الزَّرْعِ؟ قَالَ: «فَرَقٌ مِنَ الزَّرْعِ» قَالَ: فَمَا عَقْلُ كَلْبِ الدَّارِ؟ قَالَ: «فَرَقٌ مِنْ تُرَابٍ حَقٌّ عَلَى الْقَاتِلِ أَنْ يُؤَدِّيَهُ , وَحَقٌّ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ يَقْبَلَهُ , وَهُوَ يُنْقِصُ مِنَ الْأَجْرِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18416 - عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: " بَلَغَنِي فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ , إِذَا قُتِلَ , قَالَ: «يَغْرَمُ لِصَاحِبِهِ مِثْلَهُ»
بَابُ عَيْنِ الدَّابَّةِ
أخبرنا
18417 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , قَالَ: «قَضَى شُرَيْحٌ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ , إِذَا فُقِئَتْ بِرُبُعِ ثَمَنِهَا , إِذَا كَانَ صَاحِبُهَا قَدْ رَضِيَ ثَمَنَهَا , وَإِنْ شَاءَ شَرْوَاهَا» قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى بِذَلِكَ
أخبرنا
18418 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ , عَنْ جَابِرٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ شُرَيْحٍ , أَنَّ عُمَرَ: «كَتَبَ إِلَيْهِ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبْعُ ثَمَنِهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18419 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , أَنَّ رَجُلًا , أَخْبَرَهُ أَنَّ شُرَيْحًا قَالَ: «قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبْعُ ثَمَنِهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18420 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: عَيْنُ الدَّابَّةِ؟ قَالَ: «الرُّبُعُ زَعَمُوا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18421 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ , أَنَّ عَلِيًّا , قَالَ: «فِي عَيْنِهَا الرُّبُعُ»
18422 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَمِعْتُ أَنَا مَنْ يُحَدِّثُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ , عَنْ جَابِرٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ عُمَرَ: «قَضَى فِي الْفَرَسِ تُصَابُ عَيْنُهُ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18423 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ الْمُجَالِدِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ عُمَرَ: «قَضَى فِي عَيْنِ جَمَلٍ أُصِيبَ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ» ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ بَعْدُ فَقَالَ: «مَا أُرَاهُ نَقَصَ مِنْ قُوَّتِهِ , وَلَا مِنْ هِدَايَتِهِ شَيْءٌ , فَقَضَى فِيهِ بِرُبُعِ ثَمَنِهِ»
بَابُ جَرِيرَةِ السَّائِبَةِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18424 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: زَعَمَ لِي عَطَاءٌ أَنَّ سَائِبَةً مِنْ سُيَّبِ مَكَّةَ أَصَابَتْ إِنْسَانًا فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: «لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ» قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ شَجَجْتُهُ؟ قَالَ: «إِذَنْ آخُذُ لَهُ مِنْكَ حَقَّهُ» قَالَ: أَفَلَا تَأْخُذُ لِي مِنْهُ؟ قَالَ: «لَا» , قَالَ: هُوَ إِذَنْ الْأَرْقَمُ , قَالَ: «إِنْ تَتْرُكُونِي أَلْقَمْ , وَإِنْ تَقْتُلُونِي أَنْقِمْ» قَالَ عُمَرُ: «فَهُوَ الْأَرْقَمُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18425 - عَنْ مَالِكٍ , عَنِ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّ سَائِبَةً , أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحَاجِّ كَانَ يَلْعَبُ هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَائِذٍ فَقَتَلَ السَّائِبَةُ , الْعَائِذِيَّ , فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَطْلُبُ بِدَمِ ابْنِهِ فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَدِيَهُ قَالَ: «لَيْسَ لَهُ مَالٌ» فَقَالَ الْعَائِذِيُّ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي قَتَلْتُهُ؟ قَالَ عُمَرُ: «إِذًا تُخْرِجُونَ دِيَتَهُ» قَالَ فَهُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ إِنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ , وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقِمْ
أخبرنا
18426 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ فِي السَّائِبَةِ: «يَعْقِلُ عَنْهُ الْمُسْلِمُونَ , وَيَرِثُهُ الْمُسْلِمُونَ , لَيْسَ مَوَالِيهِ مِنْهُ فِي شَيْءٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18427 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ جَابِرٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: كُلُّ عَتِيقٍ سَائِبَةٍ , يَعْقِلُ عَنْهُ مَوْلَاهُ , وَيَرِثُهُ مَوْلَاهُ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18428 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَنَّ عُرْوَةَ , أَخْبَرَهُ , عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ , أَنَّهُ سَأَلَ عَلِيًّا عَنْ سَائِبَةٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا قَالَ: «يُقْتَلُ بِهِ , وَإِنْ قَتَلَ خَطَأً , نُظِرَ هَلْ عَاقَدَ أَحَدًا؟ فَإِنْ كَانْ عَاقَدَ , أُخِذَ أَهْلُ عَقْدِهِ , وَإِنْ لَمْ يُعَاقِدْ أُدِيَ عَنْهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي الْوَلَاءِ مِنْهُ بَيَانٌ»
بَابُ الزَّرْعِ تُصِيبُهُ الْمَاشِيَةُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18429 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: الْحَرْثُ تُصِيبُهُ الْمَاشِيَةُ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا؟ قَالَ: «يُغَرَّمُ» قُلْتُ: فَعَلَيْهِ حَظْرٌ أَوْ لَيْسَ عَلَيْهِ حَظْرٌ؟ قَالَ: «أَرَى أَنْ يُغَرَّمَ» قَالَ: قُلْتُ: كَانَ فِيهِ مَنْ يُبْصِرُهُ؟ قَالَ: «فَيُغَرَّمُ فِيمَا أَرَى»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18430 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا يُغَرَّمُ فِي الْحَرْثِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قَضَى سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجِزَّةِ الْغَنَمِ , وَأَلْبَانِهَا , وَأَوْلَادِهَا , وَسَلَاهَا كُلُّ ذَلِكَ عَامًا قُلْتُ لَهُ: فَمَا ثَبْتٌ أَنْتَ فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: أَصْنَعُ ذَلِكَ , عَاوَدْتُهُ فِيهِ فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ قَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِيمَا بَلَغَنَا» قُلْتُ لَهُ: فَأَكَلَهُ حِمَارٌ؟ قَالَ: قِيمَةُ مَا أَكَلَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18431 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ: «فِي الزَّرْعِ إِذَا أُصِيبَ , فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ عَلَى حَالِهِ الَّتِي أُصِيبَ عَلَيْهَا يُقَوَّمُ دَرَاهِمَ»
أخبرنا
18432 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ وَالْهَمْلُ بِالنَّهَارِ؟ " فَقَضَى دَاوُدُ أَنْ يَأْخُذُوا رِقَابَ الْغَنَمِ , فَفَهَّمَهَا اللَّهُ سُلَيْمَانَ , فَلَمَّا أُخْبِرَ بِقَضَاءِ دَاوُدَ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ خُذُوا الْغَنَمَ فَلَكُمْ مَا خَرَجَ مِنْ رِسْلِهَا وَأَوْلَادِهَا وَأَصْوَافِهَا إِلَى الْحَوْلِ "
أَخْبَرَنَا
18433 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ , عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ مُرَّةَ , عَنْ مَسْرُوقٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ قَالَ: " كَانَ حَرْثُهُمْ عِنَبًا فَنَفَشَتْ فِيهِ الْغَنَمُ لَيْلًا فَقَضَى دَاوُدُ بِالْغَنَمِ لَهُمْ , فَمَرُّوا عَلَى سُلَيْمَانَ فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَرَدَّهُمْ إِلَى دَاوُدَ فَقَالَ: مَا قَضَيْتَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ؟ فَأَخْبَرَهُ قَالَ: لَا , وَلَكِنِ اقْضِ بَيْنَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا غَنَمَهُمْ , وَيَكُونَ لَهُمْ لَبَنُهَا وَصُوفُهَا , وَسَمْنُهَا , وَمَنْفَعَتُهَا وَيَقُومَ هَؤُلَاءِ عَلَى عِنَبِهِمْ حَتَّى إِذَا عَادَ كَمَا كَانَ رُدَّ عَلَيْهِمْ غَنَمُهُمْ وَذَلِكَ " قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ [الأنبياء: 79]
18434 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , وَابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَا: «بَلَغَنَا أَنَّ حَرْثَهُمْ كَانَ عِنَبًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18435 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: «نَفَشَتْ فِيهِ فَأَعْطَاهُمْ دَاوُدُ رِقَابَ الْغَنَمِ بِأَكْلِهَا الْحَرْثَ , وَحَكَمَ سُلَيْمَانُ بِجِزَّةِ الْغَنَمِ , وَأَلْبَانِهَا لِأَهْلِ الْحَرْثِ وَعَلَيْهِمْ رِعَايَتُهَا عَلَى أَهْلِ الْحَرْثِ , وَيَحْرُثُ أَهْلُ الْغَنَمِ حَتَّى يَكُونَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ أُكِلَ، ثُمَّ يَدْفَعُونَهُ إِلَى أَهْلِهِ , وَيَأْخُذُوا غَنَمَهُمْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18436 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ شُرَيْحٍ , وَعَنْ كُلٍّ مَنْ قَبْلَهُمْ «أَنَّهُمْ يَأْثِرِونَ أَنَّ الْغَنَمَ نَفَشَتْ لَيْلًا فِي الْحَرْثِ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ , فَإِنْ أَصَابَتْهُ نَهَارًا لَمْ يَغْرَمْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18437 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ , عَنِ أَبِيهِ , أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ , فَأَفْسَدَتْ فِيهِ «فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي حِفْظَهَا بِاللَّيْلِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18438 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ , أَنَّ نَاقَةً دَخَلَتْ فِي حَائِطِ قَوْمٍ فَأَفْسَدَتْهُ فَذَهَبَ أَصْحَابُ الْحَائِطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظُ أَمْوَالِهِمْ بِالنَّهَارِ , وَعَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ حِفْظُ مَاشِيَتِهِمْ بِاللَّيْلِ , وَعَلَيْهِمْ مَا أَفْسَدَتْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18439 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ شَاةً وَقَعَتْ فِي غَزْلِ حَوَّاكٍ فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: انْظُرُوهُ، فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ أَلَيْلًا وَقَعَتْ فِيهِ أَمْ نَهَارًا؟ فَفَعَلَ , ثُمَّ قَالَ: «إِنْ كَانَ بِاللَّيْلِ ضُمِنَ , وَإِنْ كَانَ بِالنَّهَارِ لَمْ يُضْمَنْ» ثُمَّ قَرَأَ شُرَيْحٌ: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: 78] قَالَ: «وَالنَّفْشُ بِاللَّيْلِ وَالْهَمْلُ بِالنَّهَارِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18440 - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ شَاةً وَقَعَتْ فِي غَزْلِ حَوَّاكٍ , فَأَسْدَتْ فِيهِ فَقَالَ: «إِنْ كَانَ بِاللَّيْلِ ضُمِنَ , وَإِنْ كَانَ بِالنَّهَارِ لَمْ يُضْمَنْ» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: 78]، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18441 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , مِثْلَهُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
18442 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ , قَالَ: قَضَى عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ فِي شَاةٍ دَخَلَتْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ: «إِنْ دَخَلَتْ لَيْلًا غَرِمَ أَهْلُهَا , وَإِنْ كَانَتْ دَخَلَتْ نَهَارًا لَمْ يَغْرَمُوا»