الجامع الصحيح للسنن والمسانيدصفحات 473-12

كِتَابُ الْعَقِيدَة الثَّانِي

صفحات 473-12
عن هذه الطبعة
عَلَم
صهيب عبد الجبار
الكتاب
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المؤلف
صهيب عبد الجبار
عدد الأجزاء
38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]

(س) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ , " فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: إِنَّكَ جِئْتَنِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ " 1

(حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: " رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ , فَأَعْرَضَ عَنْهُ " , فَأَلْقَاهُ وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ , فَقَالَ: " هَذَا أَشَرُّ , هَذَا حِلْيَةُ أَهْلِ النَّارِ " , فَأَلْقَاهُ وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ 1 " فَسَكَتَ عَنْهُ " 2

(س حم) , وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (" رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَدِي خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ , فَجَعَلَ يَقْرَعُهُ بِقَضِيبٍ) 1 (كَانَ فِي يَدِهِ) 2 (فَلَمَّا غَفَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم) 3 (عَنِّي ") 4 (أَخَذْتُ الْخَاتَمَ فَرَمَيْتُ بِهِ, " فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَرَهُ فِي إِصْبَعِي) 5 (فَقَالَ: أَيْنَ خَاتَمُكَ؟ " , قُلْتُ: أَلْقَيْتُهُ) 6 (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا أَرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ ") 7

(خ م س) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ " 1 وفي رواية 2: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ "

(س) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا" 1 الشرح 2

أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ بِالتَّخَتُّم

التَّخَتُّمُ فِي الْيَمِين

(س) , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ " 1

(ت) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ " 1

(ت) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ " 1

(س) , وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ " 1

(خ م س د جة) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ ") 1 (فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا , " فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ) 2 (لَهُ فَصٌّ حَبَشِيٌّ) 3 وفي رواية: (وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ) 4 (وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) 5 (وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللهُ سَطْرٌ) 6 (وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ , وَنَقَشْتُ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ , فلَا يَنْقُشَنَّ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ) 7 (وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ 8) 9 (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ) 10 (فِي خِنْصَرِهِ صلى الله عليه وسلم) 11 (- وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُسْرَى الْخِنْصَرَ 12 -) 13 (فَكَانَ فِي يَدِهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قُبِضَ "، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه حَتَّى قُبِضَ، وَفِي يَدِ عُمَرَ رضي الله عنه حَتَّى قُبِضَ، وَفِي يَدِ عُثْمَانُ رضي الله عنه فَبَيْنَمَا هُوَ) 14 (جَالِسَ عَلَى بِئْرِ أَرِيسَ 15 فَأَخْرَجَ الْخَاتَمَ , فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ , فَسَقَطَ) 16 (فِي الْبِئْرِ، فَأَمَرَ بِهَا عُثْمَانُ فَنُزِحَتْ، فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ) 17.

(د) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى.
1

(ت) , وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا.
1

جَعْلُ الْخَاتَمِ فِي الْخِنْصِرِ أَوْ الَّتِي تَلِيهَا

(م) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: " كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ , وَأَشَارَ إِلَى الْخِنْصِرِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَى " 1

(م ت) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: (" نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ , أَوْ الَّتِي تَلِيهَا ") 1 (- وَأَشَارَ إِلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى -) 2.

جَعْلُ فَصِّهِ فِي بَاطِنِ كَفِّه

(جة) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَجْعَلُ فَصَّ خَاتَمِهِ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ " 1

(خ م س د جة) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ ") 1 (فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا , " فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ) 2 (لَهُ فَصٌّ حَبَشِيٌّ) 3 وفي رواية: (وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ) 4 (وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) 5 (وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللهُ سَطْرٌ) 6 (وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ , وَنَقَشْتُ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ , فلَا يَنْقُشَنَّ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ) 7 (وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ 8 ") 9

(د) , وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَاتَمًا فِي خِنْصَرِهِ الْيُمْنَى , فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ , قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه يَلْبَسُ خَاتَمَهُ هَكَذَا , وَجَعَلَ فَصَّهُ عَلَى ظَهْرِهَا , قَالَ: وَلَا إخَالُ ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَّا قَدْ كَانَ يَذْكُرُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ كَذَلِكَ " 1

نَقْشُ الْخَاتَم

(خ م س د جة) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَالنَّجَاشِيِّ ") 1 (فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّا مَخْتُومًا , " فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ) 2 (لَهُ فَصٌّ حَبَشِيٌّ) 3 وفي رواية: (وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ) 4 (وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) 5 (وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللهُ سَطْرٌ ") 6

(تخ) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا.
1

التَّخَتُّمُ بالْفِضَّة

(س) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ , فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ , وَلَا يَلْبَسُهُ.
1

التَّخَتُّمُ بِالْحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ وَنَحْوِهمَا

(حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: " رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ " , فَأَلْقَاهُ وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ , فَقَالَ: " هَذَا أَشَرُّ , هَذَا حِلْيَةُ أَهْلِ النَّارِ " , فَأَلْقَاهُ وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ 1 " فَسَكَتَ عَنْهُ " 2

(هب) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ , وَعَنْ خَاتَمِ الْحَدِيدِ " 1

التَّزَيُّنُ بِالْمُحَلَّى بِأَحَدِ النَّقْدَيْن

الْمُحَلَّى بِأَحَدِ النَّقْدَيْنِ طِرَازًا

(س) , عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: " كَانَ نَعْلُ سَيْفِ 1 رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فِضَّةٍ وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةٌ 2 وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقُ فِضَّةٍ " 3

(خ) , وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه ثَلَاثُ ضَرَبَاتٍ بِالسَّيْفِ , إِحْدَاهُنَّ فِي عَاتِقِهِ , قَالَ: إِنْ كُنْتُ لَأُدْخِلُ أَصَابِعِي فِيهَا وَأَنَا صَغِير , قَالَ: ضُرِبَ ثِنْتَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ , وَوَاحِدَةً يَوْمَ الْيَرْمُوكِ , وَقَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ حِينَ قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: يَا عُرْوَةُ, هَلْ تَعْرِفُ سَيْفَ الزُّبَيْرِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: فَمَا فِيهِ؟ , قُلْتُ: فِيهِ فَلَّةٌ 1 فُلَّهَا يَوْمَ بَدْرٍ , قَالَ: صَدَقْتَ , بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ 2 ثُمَّ رَدَّهُ عَلَيَّ , قَالَ هِشَامٌ 3: فَأَقَمْنَاهُ 4 بَيْنَنَا ثَلَاثَةَ آلَافٍ , وَأَخَذَهُ بَعْضُنَا , وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ أَخَذْتُهُ , قَالَ هِشَامٌ: وَكَانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى بِفِضَّةٍ , وَكَانَ سَيْفُ عُرْوَةَ مُحَلًّى بِفِضَّةٍ.
5

الْمُحَلَّى بِأَحَدِ النَّقْدَيْنِ زِرًّا

(س) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا" 1 الشرح 2

السِّنُّ وَالْأَنْفُ مِنْ أَحَدِ النَّقْدَيْن

(ت) , عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ رضي الله عنه قَالَ: أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلَابِ 1 فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ 2 فَأَنْتَنَ عَلَيَّ , " فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ 3 " 4

التَّزَيُّنُ بِالطِّيبِ وَالْبَخُور

تَزَيُّنُ الرَّجُلِ بِالطِّيبِ وَالْبَخُور

(م ت) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمِسْكِ فَقَالَ: " هُوَ) 1 (أَطْيَبُ الطِّيبِ ") 2

(م) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - إِذَا اسْتَجْمَرَ 1 اسْتَجْمَرَ بِالْأَلُوَّةِ 2 غَيْرَ مُطَرَّاةٍ 3 وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الْأَلُوَّةِ , ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَجْمِرُ " 4

(د) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سُكَّةٌ 1 يَتَطَيَّبُ مِنْهَا " 2

(خ م) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ " 1

(د) , وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي لَيْلًا وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ 1 فَخَلَّقُونِي 2 بِزَعْفَرَانٍ 3 فَغَدَوْتُ 4 عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , " فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ , وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي , وَقَالَ: اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ " , فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ , ثُمَّ جِئْتُ وَقَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْهُ رَدْعٌ 5 فَسَلَّمْتُ , " فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ , وَلَمْ يُرَحِّبْ بِي , وَقَالَ: اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ " , فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ , ثُمَّ جِئْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , " فَرَدَّ عَلَيَّ , وَرَحَّبَ بِي , وَقَالَ:) 6 (ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمْ الْمَلَائِكَةُ 7 جِيفَةُ الْكَافِرِ 8 وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ 9 وَالْجُنُبُ إِلَّا أَنْ يَتَوَضَّأَ 10 ") 11

(حم) , وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلِي حَاجَةٌ , " فَرَأَى عَلَيَّ خَلُوقًا , فَقَالَ: اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ " , فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ , فَقَالَ: " اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ " , فَذَهَبْتُ فَوَقَعْتُ فِي بِئْرٍ , فَأَخَذْتُ مِشْقَةً 1 فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ , ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ , فَقَالَ: " حَاجَتُكَ " 2

قَال الْبُخَارِيُّ: بَابُ الصُّفْرَةِ لِلْمُتَزَوِّجِ , وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
1 (خ م ت س حم) , وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ) 2 فَـ (آخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ - رضي الله عنهما - 3 ") 4 (- وَكَانَ سَعْدٌ ذَا غِنًى - فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ:) 5 (أَيْ أَخِي، أَنَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَالًا) 6 (هَلُمَّ أُقَاسِمْكَ مَالِي نِصْفَيْنِ وَلِيَ امْرَأَتَانِ) 7 (فَانْظُرْ أَيَّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ حَتَّى أُطَلِّقَهَا) 8 (فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا) 9 (فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ) 10 (هَلْ مِنْ سُوقٍ فِيهِ تِجَارَةٌ؟ , قَالَ: سُوقُ قَيْنُقَاعٍ , قَالَ:) 11 (دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ) 12 (فَغَدَا إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) 13 (فَاشْتَرَى وَبَاعَ وَرَبِحَ) 14 (فَمَا رَجَعَ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنْ أَقِطٍ 15 وَسَمْنٍ قَدْ اسْتَفْضَلَهُ) 16 (ثُمَّ تَابَعَ الْغُدُوَّ 17) 18 (فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم) 19 (وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ 20) 21 وفي رواية: (وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:) 22 (" مَا هَذَا؟ " , قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ) 23 (قَالَ: " وَمَنْ؟ " , قَالَ: امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ) 24 (قَالَ: " كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟ " , قَالَ: زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ 25) 26 (قَالَ: " بَارَكَ اللهُ لَك , أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ 27 ") 28

(ت) , وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ خَيْرَ طِيبِ [الرِّجَالِ] 1 مَا ظَهَرَ رِيحُهُ , وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرَ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ , وَخَفِيَ رِيحُهُ 2 " 3

تَزَيُّنُ الْمَرْأَةِ بِالطِّيبِ وَالْبَخُور

تَطَيُّبُ الْمَرْأَة خَارِج بَيْتهَا

(س) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا خَرَجَتْ الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلْتَغْتَسِلْ مِنْ الطِّيبِ كَمَا تَغْتَسِلُ مِنْ الْجَنَابَةِ " 1

(م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا , فلَا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ 1 " 2

(س) , وَعَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أَيَّتُكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تَقْرَبَنَّ طِيبًا" 1

(د جة حم) , وَعَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ قَالَ: (لَقِيَتْ امْرَأَةٌ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه فوَجَدَ مِنْهَا رِيحَ الطِّيبِ يَنْفَحُ، وَلِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ 1) 2 (فَقَالَ: يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ أَيْنَ تُرِيدِينَ؟ , قَالَتْ: الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَلَهُ تَطَيَّبْتِ؟ , قَالَتْ: نَعَمْ) 3 (قَالَ: فَارْجِعِي) 4 (فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ , لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ) 5 (حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ 6 ") 7

(س) , وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ 1 فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا 2 فَهِيَ زَانِيَةٌ 3 " 4

مَلَابِسُ الْمَرْأَةِ الْمُحِدَّة وتَطَيُّبُهَا

(خ م س) , عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثٍ , إِلَّا عَلَى زَوْجٍ) 1 (أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) 2 (وَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا , إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ 3 وَلَا تَكْتَحِلُ) 4 (وَلَا تَمْتَشِطُ) 5 (وَلَا تَخْتَضِبُ) 6 (وَلَا تَمَسُّ طِيبًا , إِلَّا إِذَا طَهُرَتْ نُبْذَةً 7 مِنْ قُسْطٍ 8 أَوْ أَظْفَارٍ 9 ") 10 وفي رواية 11: وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ وَأَظْفَارٍ.

جارٍ التحميل