الجامع الصحيح للسنن والمسانيدصفحات 133-172

كِتَابُ الْعَقِيدَة الثَّانِي

صفحات 133-172
عن هذه الطبعة
عَلَم
صهيب عبد الجبار
الكتاب
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المؤلف
صهيب عبد الجبار
عدد الأجزاء
38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]

(حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْرَابِيٌّ أَعْجَبَهُ صِحَّتُهُ وَجَلَدُهُ 1 " فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَتَى أَحْسَسْتَ أُمَّ مِلْدَم؟ " , قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ أُمُّ مِلْدَمٍ؟ , قَالَ: " الْحُمَّى " , قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الْحُمَّى؟) 2 (قَالَ: " حَرٌّ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ " , قَال: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ) 3 (قَالَ: " فَمَتَى أَحْسَسْتَ بِالصُّدَاعِ؟ " , قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ الصُّدَاعُ؟) 4 (قَالَ: " عِرْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأسِهِ " , قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ) 5 (فَلَمَّا وَلَّى الْأَعْرَابِيُّ) 6 (قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا ") 7

(د حم) , وَعَنْ اللَّجْلَاجِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنْ اللهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ , ابْتَلَاهُ اللهُ فِي جَسَدِهِ , أَوْ فِي مَالِهِ , أَوْ فِي وَلَدِهِ , ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ , حَتَّى يُبَلِّغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ) 1 (مِنْهُ ") 2

(حم) , وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآية: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ , مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ 1 فَكُلَّ سُوءٍ عَمِلْنَا جُزِينَا بِهِ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ , أَلَسْتَ تَنْصَبُ 2؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ؟ , أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللَّأوَاءُ 3؟ " , قَالَ: بَلَى، قَالَ: " فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ " 4

(م ت)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: " قَارِبُوا 1 وَسَدِّدُوا 2 وَفِي كُلِّ) 3 (مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ، حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا 4 أَوْ الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ") 5

(خ م) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ 1 وَلَا وَصَبٍ 2 وَلَا هَمٍّ , وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى , وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا , إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ " 3

(خ م) , وَعَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ: (دَخَلَ شَبَابٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - وَهِيَ بِمِنًى , وَهُمْ يَضْحَكُونَ , فَقَالَتْ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ , قَالُوا: فُلَانٌ خَرَّ عَلَى طُنْبِ 1 فُسْطَاطٍ 2 فَكَادَتْ عَيْنُهُ أَنْ تَذْهَبَ، فَقَالَتْ: لَا تَضْحَكُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:) 3 (" مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ) 4 (حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا) 5 (إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ") 6

(حم ابن سعد) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَضًا اشْتَدَّ مِنْهُ وَجَعُهُ) 1 (فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ ") 2 (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ لَتَضْجَرُ) 3 (لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجِدْتَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ , وَإِنَّهُ) 4 (مَا مِنْ مَرَضٍ أَوْ وَجَعٍ) 5 (نَكْبَةٍ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ) 6 (يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ) 7 (إِلَّا حُطَّتْ بِهِ عَنْهُ خَطِيئَةٌ , وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةً ") 8

(ك) , وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ 1 " 2

(طص) , وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَا اخْتُلِجَ 1 عِرْقٌ وَلَا عَيْنٌ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَمَا يَدْفَعُ اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ" 2

(ت حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَقِيَ رَجُلٌ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا , حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا , فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ: مَهْ؟ , فَإِنَّ اللهَ - عز وجل - قَدْ ذَهَبَ بِالْجَاهِلِيَّةِ , وَجَاءَنَا بِالْإِسْلَامِ , فَوَلَّى الرَّجُلُ , فَأَصَابَ الْحَائِطُ وَجْهَهُ فَشَجَّهُ 1 ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ , فَقَالَ: " أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا , إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا , عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا , وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا , أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ) 2 (حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 3 ") 4

(خ) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ يُرِدْ اللهُ بِهِ خَيْرًا , يُصِبْ مِنْهُ 1 " 2

(ت) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ , مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْط " 1

(خ م س حم) ,وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ ") 1 (قَالُوا: الَّذِي يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَلَ) 2 (فَهُوَ شَهِيدٌ) 3 (قَالَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذاً لَقَلِيلٌ ") 4 (قَالُوا: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟) 5 (قَالَ: " مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ) 6 (وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ) 7 (وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ) 8 (وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ) 9 (وَالْغَرِيقُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ) 10 وفي رواية: (وَمَنْ غَرِقَ فَهُوَ شَهِيد) 11 (وَالْمَجْنُوبُ 12 فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ) 13 (وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ) 14 وفي رواية: (وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ) 15 (وَصَاحِبُ الْهَدْمِ 16 شَهِيدٌ) 17 (وَالنُّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدَةٌ ") 18

(خ ت) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) 1 (وَمَا أَغْبِطُ 2 أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ 3) 4 (وَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ أَبَدًا) 5 (بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - 6 ") 7

(د) , وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَوْتُ الْفُجْأَةِ , أَخْذَةُ أَسِفٍ 1 " 2

(حم) , وَعَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: رُحْتُ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ , وَهَجَّرْتُ 1 بِالرَّوَاحِ , فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ - رضي الله عنه - وَالصُّنَابِحِيَّ مَعَهُ , فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدَانِ يَرْحَمُكُمَا اللهُ؟ , فَقَالَا: نُرِيدُ هَاهُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا مَرِيضٍ نَعُودُهُ , فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ , فَقَالَا لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ , قَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةٍ , فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ , وَحَطِّ الْخَطَايَا , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ - عز وجل - يَقُولُ: إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مُؤْمِنًا مِنْ عِبَادِي , فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ , فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ مِنْ الْخَطَايَا كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَيَقُولُ الرَّبُّ - عز وجل -: أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُهُ , فَأَجْرُوا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ " 2

(ك) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ , فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ 1 أَطْلَقْتُهُ مِنْ إِسَارِي 2 ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ , وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ، ثُمَّ يَسْتَأنِفُ الْعَمَلَ 3 " 4

(حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" إِذَا ابْتَلَى اللهُ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ، قَالَ اللهُ) 1 (لِلْمَلَكِ) 2 (الَّذِي يَكْتُبُ عَمَلَهُ: اكْتُبْ) 3 (لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنْ الْخَيْرِ مَا دَامَ مَحْبُوسًا فِي وَثَاقِي) 4 (حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُطْلِقَهُ) 5 (فَإِنْ شَفَاهُ , غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ، وَإِنْ قَبَضَهُ , غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ ") 6

(ك) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ 1 أَوْ الْحُمَّى , كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ أُدْخِلَتِ النَّارَ , فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا 2 وَيَبْقَى طِيبُهَا " 3

(طس) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ , أَخْلَصَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ , كَمَا يُخَلِّصُ الْكِيرُ 1 الْخَبَثَ مِنَ الْحَدِيدِ " 2

(د) , وَعَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ الْأَنْصَارِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " عَادَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا مَرِيضَةٌ , فَقَالَ: أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ , فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ خَطَايَاهُ , كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ " 1

(م) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أُمِّ السَّائِبِ - رضي الله عنها - فَقَالَ: مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ تُزَفْزِفِينَ 1؟ " , قَالَتْ: الْحُمَّى لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا , فَقَالَ: " لَا تَسُبِّي الْحُمَّى , فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ , كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " 2

(جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: ذُكِرَتِ الْحُمَّى عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَبَّهَا رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا تَسُبَّهَا، فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ , كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " 1

(طس) , وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ " 1

(حم) , وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا , كَانَ حَظَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ " 1

(ت جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" عَادَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مِنْ وَعْكٍ كَانَ بِهِ، فَقَالَ: أَبْشِرْ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: هِيَ نَارِي , أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي) 1 (الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا , لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ ") 2

(حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: اسْتَأذَنَتْ الْحُمَّى عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: " مَنْ هَذِهِ؟ " , فَقَالَتْ: أُمُّ مِلْدَمٍ , " فَأَمَرَ بِهَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ " , فَلَقُوا مِنْهَا مَا يَعْلَمُ اللهُ , فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ , فَقَالَ: " مَا شِئْتُمْ , إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أَدْعُوَ اللهَ لَكُمْ فَيَكْشِفَهَا عَنْكُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ طَهُورًا " , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَتَفْعَلُ؟ 1 قَالَ: " نَعَمْ " , قَالُوا: فَدَعْهَا.
2

(حم حب) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا؟ , مَا لَنَا بِهَا؟ , قَالَ: " كَفَّارَاتٌ " , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ قَلَّتْ؟ , قَالَ: " وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا") 1 (فَدَعَا الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ 2 أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْوَعْكُ 3 حَتَّى يَمُوتَ , فِي أَنْ لَا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجٍّ , وَلَا عُمْرَةٍ , وَلَا جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ , وَلَا صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ) 4 (قَالَ: فَمَا مَسَّ إِنْسَانٌ جَسَدَهُ , إِلَّا وَجَدَ حَرَّهَا , حَتَّى مَاتَ) 5.

(خد) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: مَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُنِي أَحَبُ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى، إِنَّهَا تَدْخُلُ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي، وَإِنَّ اللهَ يُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الْأَجْرِ.
1

(م) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" مَا مِنْ غَازِيَةٍ , أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو) 1 (فِي سَبِيلِ اللهِ) 2 (فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ) 3 (إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنْ الْآخِرَةِ , وَيَبْقَى لَهُمْ الثُّلُثُ) 4 (وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ , أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ 5 إِلَّا) 6 (تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ ") 7

(خ ت) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" إِنَّ اللهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ 1 فَصَبَرَ) 2 (وَاحْتَسَبَ) 3 (لَمْ يَكُنْ لَهُ جَزَاءٌ عِنْدِي إِلَّا الْجَنَّةُ ") 4

(حب) , وَعَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ 1 وَهو بِهِمَا ضَنِينٌ 2 لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ , إِذَا حَمِدَنِي عَلَيْهِمَا " 3

(حم) , وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ , إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ , فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى, لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ" 1

(حم) , وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَصَابَنِي رَمَدٌ , " فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - " , فَلَمَّا بَرَأتُ خَرَجْتُ , فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا؟ , مَا كُنْتَ صَانِعًا 1؟ " , فَقُلْتُ: لَوْ كَانَتَا عَيْنَايَ لِمَا بِهِمَا , صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ , قَالَ: " لَوْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا , ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ , لَلَقِيتَ اللهَ وَلَا ذَنْبَ لَكَ " 2

(ت) , وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ , لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ " 1

(ن حم) , وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" مَا مِنْ رَجُلٍ يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَيَتَصَدَّقُ بِهَا , إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ) 1 (بِمِثْلِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ) 2 (مِنْ ذُنُوبِهِ ") 3 قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ , وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ , وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ , وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ , وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ , فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ 4

(س حم) , وَعَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَلَسَ , يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ , يَأتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ , فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ) 1 (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَتُحِبُّهُ؟ " , فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ , فَمَاتَ) 2 (فَحَزِنَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ , فَامْتَنَعَ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرِ ابْنِهِ , " فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) 3 (فَسَأَلَ عَنْهُ ") 4 (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ , " فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: يَا فُلَانُ , أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ , أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟ , أَوْ لَا تَأتِي غَدًا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ , إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟ " , قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي أَحَبُّ إِلَيَّ , قَالَ: " فَذَاكَ لَكَ ") 5 (فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَلِيَ خَاصَّةً؟ , أَمْ لِكُلِّنَا؟ , قَالَ: " بَلْ لِكُلِّكُمْ ") 6

(جة) , وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ , لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ 1 إِلَّا تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ , مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ " 2

(س حم) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا) 1 (وَلَدَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ) 2 (لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ) 3 (فَيَصْبِرَانِ , أَوْ يَحْتَسِبَانِ , فَيَرِدَانِ النَّارَ أَبَدًا) 4 وفي رواية: " إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ 5 " 6

(خ م س حم) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ نِسْوَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا نَقْدِرُ عَلَيْكَ فِي مَجْلِسِكَ مِنْ الرِّجَالِ) 1 (ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ , فَاجْعَلْ لَنَا 2 مِنْ نَفْسِكَ يَوْمًا نَأتِيكَ فِيهِ , تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ , فَقَالَ: " اجْتَمِعْنَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا , فِي) 3 (بَيْتِ فُلَانٍ ") 4 (فَاجْتَمَعْنَ , " فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) 5 (فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ) 6 (فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ) 7 (وَوَعَظَهُنَّ , وَأَمَرَهُنَّ 8 فَكَانَ مِمَّا قَالَ لَهُنَّ:) 9 (أَيُّمَا امْرَأَةٍ) 10 وفي رواية: (مَا مِنَ النَّاسِ مُسْلِمٌ , يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ , لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ 11) 12 (فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ) 13 (إِلَّا كَانُوا لَهُ 14 حِجَابًا مِنْ النَّارِ) 15 وفي رواية: (لَمْ يَدْخُلْ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ) 16 وفي رواية: (إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ , بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ 17) 18 (يُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ , فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا) 19 (- يُقَالُ لَهُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَيَقُولُونَ مِثْلَ ذَلِكَ -) 20 (فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ 21 ") 22 (فَقَالَتْ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانِ؟) 23 (فَإِنَّهُ مَاتَ لِي اثْنَانِ) 24 (قَالَ: " وَاثْنَانِ ") 25 (فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا لَيْتَنِي قُلْتُ وَاحِدًا) 26.

جارٍ التحميل