الجامع الصحيح للسنن والمسانيدصفحات 453-492

سُورَةُ النَّاس

صفحات 453-492
عن هذه الطبعة
عَلَم
صهيب عبد الجبار
الكتاب
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المؤلف
صهيب عبد الجبار
عدد الأجزاء
38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]

(م) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ , مِنَّا الْمُلَبِّي , وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ) 1 (وَمِنَّا الْمُهَلِّلُ , فَأَمَّا نَحْنُ فَنُكَبِّرُ ") 2

(خ م) , وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ عن التَّلْبِيَةِ , كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -؟ , قَالَ: كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي لَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ , وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ.
1

(ش) , وَعَنْ الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ النَّحْرِ , يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ، لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , وَللهِ الْحَمْدُ.
1

يُسْتَحَبُّ أَنْ يَأكُلَ فِي يَوْمِ اَلْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاة

(خ ت جة ك) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ) 1 (إِلَى الْمُصَلَّى) 2 (حَتَّى يَأكُلَ تَمَرَاتٍ) 3 (ثَلاَثًا , أَوْ خَمْسًا , أَوْ سَبْعًا , أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ , أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ , وِتْرًا ") 4

(ت جة حم) , وَعَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأكُلَ , وَكَانَ لَا يَأكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ) 1 وفي رواية: (حَتَّى يُصَلِّيَ) 2 وفي رواية: (حَتَّى يَذْبَحَ ") 3

(هق بز) , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى) 1 (وَلَوْ بِتَمْرَةٍ) 2

(حم) , وَعَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - يَقُولُ: إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا يَغْدُوَ 1 أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ , قَالَ: فَلَمْ أَدَعْ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ , فَآكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ 2 الْأَكْلَةَ , أَوْ أَشْرَبَ اللَّبَنَ أَوْ الْمَاءَ , فَقُلْتُ: عَلَامَ يُؤَوَّلُ هَذَا؟ , قَالَ: سَمِعَهُ أَظُنُّ عَنْ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - , قَالَ: " كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ , فَيَقُولُونَ: نَطْعَمُ لِئَلَّا نَعْجَلَ عَنْ صَلَاتِنَا " 3

(هق) , وَعَنْ سَعِيدِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَأكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاَةِ , وَلاَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ.
1

يُسْتَحَبُّ أَلَّا يَأكُلَ فِي يَوْمِ الْأَضْحَى إِلَّا بَعْدَ الصَّلَاة

(ت جة حم) , وَعَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأكُلَ , وَكَانَ لَا يَأكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ) 1 وفي رواية: (حَتَّى يُصَلِّيَ) 2 وفي رواية: (حَتَّى يَذْبَحَ ") 3

يُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ الْعِيدِ الْغُسْل

(هق) , وَعَنْ زَاذَانَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا - رضي الله عنه - عَنِ الْغُسْلِ , قَالَ: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ , فَقَالَ: لَا , الْغُسْلُ الَّذِي هُوَ الْغُسْلُ 1 قَالَ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ.
2

لُبْسُ أَحْسَنِ الثِّيَابِ يَوْمَ الْعِيد

(طس) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً 1 حَمْرَاءَ " 2

(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ) 1 (جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ 2 وفي رواية: (حُلَّةَ سِيَرَاءَ) 3 تُبَاعُ) 4 (عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ) 5 (فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) 6 (إِنِّي رَأَيْتُ عُطَارِدًا 7 يُقِيمُ فِي السُّوقِ حُلَّةً سِيَرَاءَ , فَلَوْ اشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا) 8 (لِلْعِيدِ وَلِلْوُفُودِ) 9 (إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ , وَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ 10 فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ 11 فِي الْآخِرَةِ ") 12

حُكْمُ التَّزَيُّن بِآلات الْحَرْب فِي الْعِيد

(خ) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: (كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ب حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ , فَلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ , فَنَزَلْتُ فَنَزَعْتُهَا , وَذَلِكَ بِمِنًى , فَبَلَغَ الْحَجَّاجَ فَجَعَلَ يَعُودُهُ , فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَوْ نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَنْتَ أَصَبْتَنِي , قَالَ: وَكَيْفَ؟ , قَالَ: حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ) 1 وفي رواية: (لَا يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ) 2 (وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ , وَلَمْ يَكُنْ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الْحَرَمَ) 3.

اَلذَّهَابُ مَشْيًا إِلَى صَلَاةِ الْعِيد

(جة) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا , وَيَرْجِعُ مَاشِيًا " 1

(ت) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا , وَأَنْ تَأكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ " 1

اَلذَّهَابُ مِنْ طَرِيقٍ وَالْعَوْدَةُ مِنْ طَرِيق أُخْرَى

(جة) , وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَأتِي الْعِيدَ مَاشِيًا , وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيهِ " 1

(ت حم) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " (كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ) 1 (رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ 2) 3 "

(خ) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ " 1

اَلتَّهْنِئَة بِالْعِيدِ

(المحاملي) , عن جُبَير بن نفير قال: كان أصحاب النبي - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبَّل الله منا ومنك.
1

لَعِبُ الْغِلْمَانِ بالسِّلَاحِ وَضَرْبِ الْبَنَاتِ الدُّفَّ يَوْمَ الْعِيد

(حم) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟ "، قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ - عزَّ وجل - قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا , يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى " 1

(خ م س حم) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (كَانَ الْحَبَشُ يَلْعَبُونَ) 1 (بِالدَّرَقِ 2 وَالْحِرَابِ) 3 (يَوْمَ عِيدٍ) 4 (فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 5 (وَأَنَا جَارِيَةٌ) 6 (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ " , فَقُلْتُ: نَعَمْ، " فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ) 7 (عَلَى الْبَابِ) 8 (خَدِّي عَلَى خَدِّهِ) 9 (وَرَأسِي عَلَى مَنْكِبِهِ) 10 (وَسَتَرَنِي) 11 (بِرِدَائِهِ ") 12 (فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ) 13 (إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -) 14 (فَزَجَرَهُمْ) 15 (وَأَهْوَى إِلَى الْحَصْبَاءِ يَحْصِبُهُمْ بِهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " دَعْهُمْ يَا عُمَرُ) 16 (فَإِنَّمَا هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ 17) 18 (لِتَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً) 19 (إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ) 20 (أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ ") 21 وفي رواية: (دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ) 22 (قَالَتْ: فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ) 23 (حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ قَالَ: " حَسْبُكِ؟ " , قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاذْهَبِي ") 24 (قَالَتْ: فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ 25 الْحَدِيثَةِ السِّنِّ 26) 27 (الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ) 28.

(حم حب) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَتْ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَيَرْقُصُونَ) 1 (وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَا يَفْهَمُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " مَا يَقُولُونَ؟ ") 2 (قَالُوا: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ) 3.

(خ م س حم) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 1 (فِي أَيَّامِ مِنًى) 2 (- وَرَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ -) 3 (وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ) 4 (- وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ -) 5 (تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ) 6 (وَتُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ 7 الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ 8) 9 (يَوْمٌ قُتِلَ فِيهِ صَنَادِيدُ 10 الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ) 11 (" فَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَلَى الْفِرَاشِ , وَحَوَّلَ وَجْهَهُ) 12 (وَتَسَجَّى 13 بِثَوْبِهِ ") 14 (فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -) 15 (فَانْتَهَرَهُمَا) 16 (وَقَالَ: أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -؟) 17 (" فَكَشَف رَسُولُ اللهِ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ: دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ) 18 (إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا , وَهَذَا عِيدُنَا ") 19 (قَالَتْ: " فَلَمَّا غَفَلَ " , غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا) 20.

مِنَ الصَّلَوَاتِ الْمَسْنُونَةِ الْمُطْلَقَةِ صَلَاةُ الْكُسُوفِ والْخُسُوف

حُكْمُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ والْخُسُوف

(ت د) , عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: (قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ: مَاتَتْ فُلَانَةُ - لِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - -) 1 (فَخَرَّ سَاجِدًا , فَقِيلَ لَهُ: أَتَسْجُدُ هَذِهِ السَّاعَةَ 2؟ , فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا " , وَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -؟) 3.

كَيْفِيَّةُ صَلَاةِ اَلْكُسُوفِ والْخُسُوف

1 (خ م س حم حب) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ فَاسْتَطْعَمَتْ عَلَى بَابِي , فَقَالَتْ: أَطْعِمُونِي) 2 (إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ) 3 (أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) 4 وفي رواية: (أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَخْدُمُهَا، فلَا تَصْنَعُ عَائِشَةُ إِلَيْهَا شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ إِلَّا قَالَتْ لَهَا الْيَهُودِيَّةُ: وَقَاكِ اللهُ عَذَابَ الْقَبْر) 5 (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَذَّبْتُهَا) 6 (وَلَمْ أَنْعَمْ أَنْ أُصَدِّقَهَا , فَخَرَجَتْ , " وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - " , فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّ عَجُوزاً مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ دَخَلَتْ عَلَيَّ , فَزَعَمَتْ أَنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ) 7 (أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟) 8 (قَالَتْ: " فَارْتَاعَ 9 رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 10 (فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ عَذَابِ الْقَبْرِ) 11 (وَقَالَ: عَائِذًا بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ) 12 (كَذَبَتْ يَهُودُ , وَهُمْ عَلَى اللهِ أَكْذَبُ) 13 (إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ) 14 (لَا عَذَابَ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ") 15 (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ) 16 (" ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مَرْكَبًا) 17 (فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَانْكَسَفَتْ الشَّمْسُ) 18 (- وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - 19 - فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ) 20 (" فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ضُحًى) 21 (فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ) 22 (وَبَعَثَ مُنَادِيًا: أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ 23) 24 (فَاجْتَمَعَ النَّاسُ) 25 (فَصَفَّهُمْ وَرَاءَهُ) 26 (وَتَقَدَّمَ فَكَبَّرَ) 27 (وَجَهَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا) 28 (فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً) 29 (حَتَّى إِنَّ رِجَالًا يَوْمَئِذٍ لَيُغْشَى عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ، حَتَّى إِنَّ سِجَالَ 30 الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ) 31 (قَالَتْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها -: أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - حِينَ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّون , وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي 32) 33 (فَقُلْتُ: مَا شَأنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ؟) 34 (فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَتْ: سُبْحَانَ اللهِ , فَقُلْتُ: آيَة 35؟ , فَأَشَارَتْ أَيْ: نَعَمْ , قَالَتْ: فَقُمْتُ) 36 (فَأَطَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الْقِيَامَ جِدًّا) 37 (حَتَّى رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَنْ أَجْلِسَ) 38 (فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي قَائِمَةً , وَإِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً , فَقُلْتُ: إِنِّي أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْكِ) 39 (حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ 40 فَأَخَذْتُ قِرْبَةً مِنْ مَاءٍ إِلَى جَنْبِي فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأسِي) 41 (قَالَتْ عَائِشَةَ: " ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - رُكُوعًا طَوِيلًا) 42 (مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ، وَلَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُ) 43 (ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , وَقَامَ كَمَا هُوَ) 44 (وَلَمْ يَسْجُدْ، وَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنْ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى) 45 (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَزَرْتُ 46 قِرَاءَتَهُ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ 47) 48 وفي رواية: (نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ) 49 (ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وَهُوَ) 50 (أَدْنَى مِنْ) 51 (الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ) 52 (ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ) 53 (كُلَّمَا رَفَعَ رَأسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) 54 (ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ) 55 (فَأَطَالَ السُّجُودَ , ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى) 56 (فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ , ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ , ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ) 57 (فَحَزَرْتُ قِرَاءَتَهُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ) 58 (ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ , ثُمَّ سَجَدَ وَهُوَ دُونَ السُّجُودِ الْأَوَّلِ) 59 (ثُمَّ تَأَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَتَأَخَّرَتْ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ) 60 (فَجَعَلَ يَنْفُخُ وَيَبْكِي) 61 (وَيَقُولُ: لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ , لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ) 62 (ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ) 63 (فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ) 64 وفي رواية: (رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةً) 65 وفي رواية: (سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ) 66 وفي رواية: (ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ) 67 (ثُمَّ جَلَسَ) 68 (فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ) 69 (وَقَدْ انْجَلَتْ 70 الشَّمْسُ 71) 72 (فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ) 73 (فَخَطَبَ النَّاسَ 74 فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَان 75 مِنْ آيَاتِ اللهِ 76) 77 (يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ) 78 (لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ) 79 (وَلَا لِحَيَاتِهِ) 80 (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كَذَلِكَ فَافْزَعُوا 81 إِلَى الْمَسَاجِدِ) 82 وفي رواية: (فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ) 83 وفي رواية: (فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا) 84 (حَتَّى يَنْجَلِيَا) 85 (ثُمَّ قَالَ وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ: أَيُّهَا النَّاسُ) 86 (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ , أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ 87) 88 (أَظَلَّتْكُمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ) 89 (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ , وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ 90 لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا 91 وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا) 92 (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ 93) 94 (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -:" مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ) 95 (فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ) 96 (فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا) 97 (حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أَتَقَدَّمُ) 98 (فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ) 99 (وَلَوْ أَصَبْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتْ الدُّنْيَا) 100 (ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ) 101 (جَهَنَّمُ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ) 102 (حَتَّى لَقَدْ جَعَلْتُ أَتَّقِيهَا) 103 (مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا) 104 (وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ "، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " بِكُفْرِهِنَّ "، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللهِ؟، قَالَ: " يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ 105 وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ 106 لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ , ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا 107 قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ) 108 (وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ) 109 (يَجُرُّ قُصْبَهُ 110) 111 (- وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ 112 -) 113 (وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا) 114 (وَلَمْ تَسْقِهَا) 115 (وَلَمْ تَدَعْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ 116 حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا) 117 (فَهِيَ إذَا أَقْبَلَتْ تَنْهَشُهَا , وَإذَا أَدْبَرَتْ تَنْهَشُهَا) 118 (وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ مُتَّكِئًا عَلَى مِحْجَنِهِ فِي النَّارِ , يَقُولُ: أَنَا سَارِقُ الْمِحْجَنِ) 119 (- وَكَانَ يَسْرِقُ) 120 (الْحَجِيجَ) 121 (بِمِحْجَنِهِ، فَإِنْ فُطِنَ لَهُ) 122 (قَالَ: لَسْتُ أَنَا أَسْرِقُكُمْ, إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي) 123 (وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ-) 124 (وَالَّذِي سَرَقَ بَدَنَتَيْ 125 رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) 126 (فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ) 127 (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ 128 فِي الْقُبُورِ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ 129 يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ؟ , فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ , جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى , فَأَجَبْنَا , وَآمَنَّا , وَاتَّبَعْنَا) 130 (- ثَلَاثَ مِرَارٍ 131 - فَيُقَالُ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنَّكَ لَتُؤْمِنُ بِهِ , فَنَمْ صَالِحًا , وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوْ الْمُرْتَابُ 132 فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي , سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ) 133 (فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ) 134 (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) 135 (إِنَّ الْمَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ) 136 (عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا ") 137 (قَالَتْ عَائِشَةُ: " فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بَعْدَ ذَلِكَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ") 138

(حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَقُومُ فِي صَلَاةِ الْإنَابَةِ، فَيَرْكَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يَرْكَعُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَسْجُدُ " 1

(م س حم) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا أَنَا أَرْمِي بِأَسْهُمِي) 1 (بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذْ انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ) 2 وفي رواية: (إِذْ خَسَفَتْ الشَّمْسُ) 3 (فَجَمَعْتُ أَسْهُمِي وَقُلْتُ:) 4 (وَاللهِ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى مَا يُحْدِثُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ , قَالَ:) 5 (" فَأَتَيْتُهُ مِمَّا يَلِي ظَهْرَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ) 6 (وَهُوَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ , رَافِعٌ يَدَيْهِ) 7 (يُسَبِّحُ اللهَ - عزَّ وجل - وَيَحْمَدُ وَيُهَلِّلُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو , فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى حُسِرَ عَنْ الشَّمْسِ) 8 (قَالَ: فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا قَرَأَ سُورَتَيْنِ , وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ) 9 (وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ") 10

اَلْقِرَاءَة فِي صَلَاة اَلْكُسُوف والْخُسُوف

(خ م ت حم) , عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - حِينَ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّون , وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي 1) 2 (فَقُلْتُ: مَا شَأنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ؟) 3 (فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَتْ: سُبْحَانَ اللهِ , فَقُلْتُ: آيَة 4؟ , فَأَشَارَتْ أَيْ: نَعَمْ , قَالَتْ: فَقُمْتُ) 5 (فَأَطَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الْقِيَامَ جِدًّا) 6 (حَتَّى رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَنْ أَجْلِسَ) 7 (فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي قَائِمَةً , وَإِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً , فَقُلْتُ: إِنِّي أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْكِ) 8 (حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ 9 فَأَخَذْتُ قِرْبَةً مِنْ مَاءٍ إِلَى جَنْبِي فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأسِي) 10 (قَالَتْ عَائِشَةَ: " ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - رُكُوعًا طَوِيلًا) 11 (مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ، وَلَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُ) 12 (ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , وَقَامَ كَمَا هُوَ) 13 (وَلَمْ يَسْجُدْ، وَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنْ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى) 14 (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَزَرْتُ 15 قِرَاءَتَهُ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ 16) 17 وفي رواية: (نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ) 18 (ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وَهُوَ) 19 (أَدْنَى مِنْ) 20 (الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ) 21 (ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ) 22 (كُلَّمَا رَفَعَ رَأسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) 23 (ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ) 24 (فَأَطَالَ السُّجُودَ , ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى) 25 (فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ , ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ , ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ) 26 (فَحَزَرْتُ قِرَاءَتَهُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ) 27

اَلدُّعَاءُ فِي صَلَاةِ اَلْكُسُوفِ وَالْخُسُوف

(خ م ت حم) , حَدِيثُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ) 1 (وَقَدْ انْجَلَتْ 2 الشَّمْسُ 3) 4 (فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ) 5 (فَخَطَبَ النَّاسَ 6 فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَان 7 مِنْ آيَاتِ اللهِ 8) 9 (يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ) 10 (لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ) 11 (وَلَا لِحَيَاتِهِ) 12 (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كَذَلِكَ فَافْزَعُوا 13 إِلَى الْمَسَاجِدِ) 14 وفي رواية: (فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ) 15 وفي رواية: (فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا) 16 (حَتَّى يَنْجَلِيَا ") 17

(م س حم) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا أَنَا أَرْمِي بِأَسْهُمِي) 1 (بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذْ انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ) 2 وفي رواية: (إِذْ خَسَفَتْ الشَّمْسُ) 3 (فَجَمَعْتُ أَسْهُمِي وَقُلْتُ:) 4 (وَاللهِ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى مَا يُحْدِثُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ , قَالَ:) 5 (" فَأَتَيْتُهُ مِمَّا يَلِي ظَهْرَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ) 6 (وَهُوَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ , رَافِعٌ يَدَيْهِ) 7 (يُسَبِّحُ اللهَ - عزَّ وجل - وَيَحْمَدُ وَيُهَلِّلُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو , فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى حُسِرَ عَنْ الشَّمْسِ) 8 (قَالَ: فَلَمَّا حُسِرَ عَنْهَا قَرَأَ سُورَتَيْنِ , وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ) 9 (وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ") 10

(خ) , وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " لَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَأمُرُ بِالْعَتَاقَةِ 1 فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ " 2

الْخُطْبَةُ بَعْد صَلَاةِ اَلْكُسُوف

(خ م ت حم) , حَدِيثُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ) 1 (وَقَدْ انْجَلَتْ 2 الشَّمْسُ 3) 4 (فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ) 5 (فَخَطَبَ النَّاسَ 6 فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَان 7 مِنْ آيَاتِ اللهِ 8) 9 (يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ) 10 (لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ) 11 (وَلَا لِحَيَاتِهِ ") 12

مِنَ الصَّلَوَاتِ الْمَسْنُونَةِ الْمُطْلَقَةِ صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاء

حُكْمُ صَلَاةِ اَلِاسْتِسْقَاء

(خ م س) , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ 1 إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ثَائِرَ الرَّأسِ 2 يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ 3 وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ , حَتَّى دَنَا) 4 (مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 5 (فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنْ الْإِسْلَامِ 6 فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ 7 فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ , قَالَ: " لَا , إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ 8 ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " وَصِيَامُ رَمَضَانَ " , فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ , قَالَ: " لَا , إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ " وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الزَّكَاةَ " , فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ , قَالَ: " لَا , إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ ") 9

أَنْوَاعُ الِاسْتِسْقَاء

دُعَاءُ اَلْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالِاسْتِسْقَاءِ

(خ م س د جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - " فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ " , إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) 1 (قَحَطَ الْمَطَرُ) 2 (وَاحْمَرَّتْ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتْ الْبَهَائِمُ) 3 (وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ) 4 (فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا) 5 (قَالَ: " فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) 6 (يَسْتَسْقِي اللهَ - عزَّ وجل -) 7 (- وَأَشَارَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَجَعَلَ ظَهْرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ -) 8 وفي رواية: (وَصَفَ حَمَّادٌ وَبَسَطَ يَدَيْهِ حِيَالَ صَدْرِهِ , وَبَطْنُ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ) 9 (فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا, اللَّهُمَّ اسْقِنَا, اللَّهُمَّ اسْقِنَا) 10 وفي رواية: (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا , اللَّهُمَّ أَغِثْنَا , اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) 11 وفي رواية: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا, مَرِيئًا مَرِيعًا) 12 (طَبَقًا) 13 (نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ , عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ") 14 (قَالَ أنَسٌ:) 15 (فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً 16 فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ , " ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عن مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ") 17 (قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ , حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ) 18 (مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ) 19 (فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا) 20 (فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ , وَمِنْ الْغَدِ , وَبَعْدَ الْغَدِ , وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى) 21 (قَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا) 22 (" فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَخْطُبُ ") 23 (قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) 24 (تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ، وَهَلَكَتْ الْمَوَاشِي , فَادْعُ اللهَ) 25 (أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا) 26 (" فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لِسُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ , وَقَالَ بِيَدَيْهِ:) 27 (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا , اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -) 28 (اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ 29 وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ , وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ) 30 (فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ ") 31 وفي رواية: (فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ عن الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا) 32 (فَانْجَابَتْ 33 عن الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ) 34 (وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ) 35 (فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأسِنَا مِنْهَا حَتَّى كَأَنَّا فِي إِكْلِيلٍ , يُمْطَرُ مَا حَوْلَنَا , وَلَا نُمْطَرُ) 36 (بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةٌ) 37 (يُرِيهِمْ اللهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ) 38 (وَسَالَ وَادِي قَنَاةَ شَهْرًا، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ) 39 (إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ) 40.

خُرُوجُ اَلنَّاسِ إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْمُصَلَّى

عَدَدُ رَكَعَاتِ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء

(ت س د) , وَعَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: (أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ - وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي الِاسْتِسْقَاءِ) 1 (فَأَتَيْتُهُ) 2 (فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ , " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا 3 مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَخَشِّعًا) 4 (حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى) 5 (فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ) 6 (وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ , وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ") 7

(خ) , وَعَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ , وَخَرَجَ مَعَهُ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ش , فَاسْتَسْقَى فَقَامَ بِهِمْ عَلَى رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْبَرٍ , فَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ , وَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ " 1

وَقْتُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء

(د) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قُحُوطَ الْمَطَرِ , " فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ "، قَالَتْ عَائِشَةُ: " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ 1 فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَبَّرَ وَحَمِدَ اللهَ - عزَّ وجل - ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ، وَاسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمْ اللهُ - عزَّ وجل - أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ 2 لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ، وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إِبِطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ , وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَنْشَأَ اللهُ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللهِ، فَلَمْ يَأتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتْ السُّيُولُ فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ 3 ضَحِكَ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ 4 فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ " 5

اَلْخُطْبَةُ قَبل صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ وَالدُّعَاءُ فِيهَا

(د) , حَدِيثُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَبَّرَ وَحَمِدَ اللهَ - عزَّ وجل - ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ، وَاسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمْ اللهُ - عزَّ وجل - أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ 1 لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ، وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إِبِطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ , وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ " 2

(د) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ , وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ , وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ " 1

(ت د حم) , وَعَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ (أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ قَرِيبًا مِنْ الزَّوْرَاءِ , قَائِمًا يَدْعُو يَسْتَسْقِي رَافِعًا يَدَيْهِ) 1 (مُقْنِعٌ بِكَفَّيْهِ) 2 وفي رواية: (بَاسِطًا كَفَّيْهِ) 3 (لَا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأسَهُ , مُقْبِلٌ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ إِلَى وَجْهِهِ ") 4

جارٍ التحميل