الجامع الصحيح للسنن والمسانيدصفحات 433-472

سُورَةُ النَّاس

صفحات 433-472
عن هذه الطبعة
عَلَم
صهيب عبد الجبار
الكتاب
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المؤلف
صهيب عبد الجبار
عدد الأجزاء
38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]

(خ م ت حم) , وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَتْ: (" وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مَاءً لِلْغُسْلِ) 1 (مِنْ الْجَنَابَةِ) 2 (وَسَتَرْتُهُ) 3 (بِثَوْبٍ) 4 (وَهُوَ يَغْتَسِلُ) 5 (فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ) 6 وفي رواية: (فَأَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلَهُمَا) 7 (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا) 8 (ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ , ثُمَّ أَفْرَغَ بِهِ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ) 9 (فَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنْ الْأَذَى) 10 (ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَمَسَحَهَا بِالتُّرَابِ) 11 وفي رواية: (ثُمَّ دَلَكَ بِهَا الْحَائِطَ) 12 (دَلْكًا شَدِيدًا) 13 (ثُمَّ غَسَلَهَا , ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ) 14 (غَيْرَ رِجْلَيْهِ) 15 (فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ) 16 (وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا , وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا) 17 (وَغَسَلَ رَأسَهُ ثَلَاثًا) 18 وفي رواية: (ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأسِهِ الْمَاءَ) 19 وفي رواية: (ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَلَاةِ , ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ , ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ) 20 (ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ) 21 (ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ) 22 وفي رواية: (فَلَمْ يَأخُذْهُ , وَانْطَلَقَ وَهُوَ يَنْفُضُ يَدَيْهِ 23 ") 24

(خ م س حم) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ 1) 2 (فَبَدَأَ بِيَمِينِهِ فَصَبَّ عَلَيْهَا مِنْ الْمَاءِ فَغَسَلَهَا) 3 (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا) 4 (وفي رواية: (فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ) 5 (ثَلَاثًا) 6 (قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإنَاءِ , حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإنَاءِ ثُمَّ صَبَّ) 7 (بِهَا عَلَى فَرْجِهِ، وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى فَرْجِهِ، فَيَغْسِلُ مَا هُنَالِكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ وفي رواية: (فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ) 8 وفي رواية: (فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ) 9 ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى التُّرَابِ , وفي رواية: (أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْحَائِطِ) 10 ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يُنْقِيَهَا) 11 (حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ) 12 (تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ) 13 (فَصَبَّ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَغَسَلَهُمَا) 14 (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا) 15 (وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأسَهُ لَمْ يَمْسَحْ وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ) 16 (فَيَأخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ شَعَرِهِ) 17 وفي رواية: (ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ) 18 (حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ الْمَاءَ) 19 (عَلَى رَأسِهِ ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ) 20 وفي رواية: (مِلْءَ كَفَّيْهِ) 21 (فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأسِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ , ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ فَقَالَ بِهِمَا) 22 (عَلَى وَسَطِ رَأسِهِ) 23 (ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ) 24 وفي رواية: (ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ) 25 (فَإِذَا خَرَجَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ ") 26

(م جة) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (سَأَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ - رضي الله عنها - النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ) 1 (فَقَالَ: " تَأخُذُ إِحْدَاكُنَّ) 2 (مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأسِهَا) 3 (ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهَا) 4

(م ت) , وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأسِي) 1 (أَفَأَحُلُّهُ فَأَغْسِلُهُ) 2 (لِلْحَيْضَةِ وَالْجَنَابَةِ؟) 3 (قَالَ: " لَا , إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ , ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكِ الْمَاءَ فَتَطْهُرِينَ ") 4

إِجْزَاءُ الْغُسْلِ عَنْ الْوُضُوء

(د جة) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ , وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ , وَلَا أَرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الْغُسْلِ " 1 وفي رواية 2: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ "

سُنَنُ وَآدَابُ الْغُسْل

الِاسْتِتَارُ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ فِي الْغُسْل

(س د) , عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " رَأَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ 1 بِلَا إِزَارٍ , فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ - عزَّ وجل -) 2 (حَلِيمٌ) 3 (حَيِيٌّ 4 سِتِّيرٌ 5 يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ) 6 (فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ فَلْيَتَوَارَ بِشَيْءٍ 7) 8 وفي رواية: فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ " 9

(جة) , وَعَنْ أَبِي السَّمْحِ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - , فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ: " وَلِّنِي قَفَاكَ ,فَأُوَلِّيهِ قَفَايَ , وَأَنْشُرُ الثَّوْبَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ " 1

(خ م ت ن د ش حم) , وَعَنْ أُمِّ هَانِئٍ فَاخِتَةَ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ , أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ 1 لِي مِنْ الْمُشْرِكِينَ) 2 (فَأَدْخَلْتُهُمَا بَيْتًا , وَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا بَابًا , فَجَاءَ ابْنُ أُمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - فَتَفَلَّتَ عَلَيْهِمَا بِالسَّيْفِ) 3 (لِيَقْتُلَهُمَا , فَقُلْتُ: لَا تَقْتُلُهُمَا حَتَّى تَبْدَأَ بِي , فَخَرَجَ , فَقُلْتُ: أَغْلِقُوا دُونَهُ الْبَابَ , فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ) 4 (" النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ) 5 (فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ , وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبِهِ ") 6

غَسْلُ الْيَدَيْنِ ثَلَاثًا فِي الْغُسْل

(خز حب) , عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -: أَتَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ جَمِيعًا؟، قَالَتْ: نَعَمْ، الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يَجْنُبُ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ، أَبْدَأُهُ فَأُفْرِغُ عَلَى [يَدَيْهِ] 1 مِنْ قَبْلِ أَنْ يَغْمِسَهُمَا فِي الْمَاءِ.
2

(خ م ت حم) , وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَتْ: (" وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مَاءً لِلْغُسْلِ) 1 (مِنْ الْجَنَابَةِ) 2 (وَسَتَرْتُهُ) 3 (بِثَوْبٍ) 4 (وَهُوَ يَغْتَسِلُ) 5 (فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ) 6 وفي رواية: (فَأَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلَهُمَا) 7 (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ") 8

الْوُضُوءُ فِي الْغُسْل

(خ م س حم) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ 1) 2 (فَبَدَأَ بِيَمِينِهِ فَصَبَّ عَلَيْهَا مِنْ الْمَاءِ فَغَسَلَهَا) 3 (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا) 4 (وفي رواية: (فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ) 5 (ثَلَاثًا) 6 (قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإنَاءِ , حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإنَاءِ ثُمَّ صَبَّ) 7 (بِهَا عَلَى فَرْجِهِ، وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى فَرْجِهِ، فَيَغْسِلُ مَا هُنَالِكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ وفي رواية: (فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ) 8 وفي رواية: (فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ) 9 ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى التُّرَابِ , وفي رواية: (أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْحَائِطِ) 10 ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يُنْقِيَهَا) 11 (حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ) 12 (تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ) 13 (فَصَبَّ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَغَسَلَهُمَا) 14 (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا) 15 (وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأسَهُ لَمْ يَمْسَحْ وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ) 16 (فَيَأخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ شَعَرِهِ) 17 وفي رواية: (ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ) 18 (حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ الْمَاءَ) 19 (عَلَى رَأسِهِ ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ) 20 وفي رواية: (مِلْءَ كَفَّيْهِ) 21 (فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأسِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ , ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ فَقَالَ بِهِمَا) 22 (عَلَى وَسَطِ رَأسِهِ) 23 (ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ) 24 وفي رواية: (ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ) 25 (فَإِذَا خَرَجَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ ") 26

الْحَثْو عَلَى الرَّأس ثَلَاثًا فِي الْغُسْل

(خ م حم) , وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (تَذَاكَرْنَا غُسْلَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " أَمَّا أَنَا فَآخُذُ مِلْءَ كَفِّيَّ) 1 (- وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا -) 2 (فَأُفِيضُ عَلَى رَأسِي ثَلَاثًا ") 3

(م حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (سَأَلَ وَفْدُ ثَقِيفٍ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 1 (عَنْ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ) 2 (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ , فَكَيْفَ بِالْغُسْلِ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأسِي ثَلَاثًا ") 3

(د) , وَعَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ , فَقَالَ: " أَمَّا الرَّجُلُ , فَلْيَنْشُرْ رَأسَهُ فَلْيَغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ , وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فلَا عَلَيْهَا أَنْ لَا تَنْقُضَهُ , لِتَغْرِفْ عَلَى رَأسِهَا ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ بِكَفَّيْهَا " 1

(خ د) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَتْهَا جَنَابَةٌ أَخَذَتْ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ هَكَذَا - تَعْنِي بِكَفَّيْهَا جَمِيعًا - فَتَصُبُّ عَلَى رَأسِهَا , وَأَخَذَتْ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ فَصَبَّتْهَا) 1 (عَلَى شِقِّهَا الْأَيْمَنِ , وَبِيَدِهَا الْأُخْرَى عَلَى شِقِّهَا الْأَيْسَرِ) 2.

(م ت) , وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأسِي) 1 (أَفَأَحُلُّهُ فَأَغْسِلُهُ) 2 (لِلْحَيْضَةِ وَالْجَنَابَةِ؟) 3 (قَالَ: " لَا , إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ , ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكِ الْمَاءَ فَتَطْهُرِينَ ") 4

(م س) , وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: (بَلَغَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - يَأمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ , فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو هَذَا، يَأمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ , أَفَلَا يَأمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُءُوسَهُنَّ؟ , لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 1 (مِنْ هَذَا - فَإِذَا تَوْرٌ مَوْضُوعٌ مِثْلُ الصَّاعِ أَوْ دُونَهُ - فَنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا , فَأُفِيضُ عَلَى رَأسِي بِيَدَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) 2 (وَلَا أَزِيدُ) 3 (وَمَا أَنْقُضُ لِي شَعْرًا) 4.

(جة) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: كَمْ أُفِيضُ عَلَى رَأسِي وَأَنَا جُنُبٌ؟، فَقَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَحْثُو عَلَى رَأسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ "، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ شَعْرِي طَوِيلٌ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ " 1

الْبُدَاءَة بِالشِّقِّ الْأَيْمَن فِي الْغُسْل

(خ م س د) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ) 1 (فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ) 2 (وَوُضُوئِهِ) 3 (وَسِوَاكِهِ) 4 (وَفِي شَأنِهِ كُلِّهِ ") 5

(خ م س حم) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ 1) 2 (فَبَدَأَ بِيَمِينِهِ فَصَبَّ عَلَيْهَا مِنْ الْمَاءِ فَغَسَلَهَا) 3 (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا) 4 (وفي رواية: (فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ) 5 (ثَلَاثًا) 6 (قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإنَاءِ , حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإنَاءِ ثُمَّ صَبَّ) 7 (بِهَا عَلَى فَرْجِهِ، وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى فَرْجِهِ، فَيَغْسِلُ مَا هُنَالِكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ وفي رواية: (فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ) 8 وفي رواية: (فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ) 9 ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى التُّرَابِ , وفي رواية: (أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْحَائِطِ) 10 ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يُنْقِيَهَا) 11 (حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ) 12 (تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ) 13 (فَصَبَّ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَغَسَلَهُمَا) 14 (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا) 15 (وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأسَهُ لَمْ يَمْسَحْ وَأَفْرَغَ عَلَيْهِ الْمَاءَ) 16 (فَيَأخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ شَعَرِهِ) 17 وفي رواية: (ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ) 18 (حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ الْمَاءَ) 19 (عَلَى رَأسِهِ ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ) 20 وفي رواية: (مِلْءَ كَفَّيْهِ) 21 (فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأسِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ , ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ فَقَالَ بِهِمَا) 22 (عَلَى وَسَطِ رَأسِهِ) 23 (ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ) 24 وفي رواية: (ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ) 25 (فَإِذَا خَرَجَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ ") 26

مِقْدَارُ مَاءِ الْغُسْلِ والِاقْتِصَادِ فِيه

(س جة) , وَعَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" يُجْزِئُ مِنْ الْوُضُوءِ مُدٌّ , وَمِنْ الْغُسْلِ) 1 (مِنَ الْجَنَابَةِ صَاعٌ مِنْ مَاءٍ ") 2 (فَقَالَ رَجُلٌ: لَا يُجْزِئُنَا , فَقَالَ عَقِيلٌ: " قَدْ كَانَ يُجْزِئُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَأَكْثَرُ شَعَرًا - يَعْنِي النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - - ") 3

(خ م) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ , وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ 1 " 2

(خ م حم) , وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ قَالَ: (سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ , جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بعَنْ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ , فَقَالَ: تَبُلُّ الشَّعْرَ , وَتَغْسِلُ الْبَشَرَةَ , قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَغْتَسِلُ) 1 (مِنْ الْجَنَابَةٍ؟ , قَالَ: " كَانَ يَأخُذُ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ وَيُفِيضُهَا عَلَى رَأسِهِ , ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ " , فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ) 2 (فَقَالَ جَابِرٌ: يَا ابْنَ أَخِي " كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وَأَطْيَبَ ") 3

(جة) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: " مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِسَعْدٍ - رضي الله عنه - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: مَا هَذَا السَّرَفُ؟ " , فَقَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ؟ , قَالَ: " نَعَمْ , وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ" 1

(د) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطَّهُورِ وَالدُّعَاءِ " 1

مَكْرُوهَات الْغُسْل

(خ م ت حم) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً , يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ) 1 (وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى - عليه السلام - رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيراً , مَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ) 2 (يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ) 3 (وَيَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ) 4 (فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يَسْتَتِرُ مُوسَى هَذَا السِّتْرَ , إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ , إِمَّا بَرَصٌ , وَإِمَّا أُدْرَةٌ 5 وَإِمَّا آفَةٌ 6 وَإِنَّ اللهَ - عزَّ وجل - أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا) 7 (فَذَهَبَ مُوسَى - عليه السلام - يَوْمًا يَغْتَسِلُ) 8 (فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ) 9 (ثُمَّ اغْتَسَلَ , فَلَمَّا فَرَغَ , أَقْبَلَ إِلَى ثِيَابِهِ لِيَأخُذَهَا) 10 (فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ) 11 (فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ) 12 (فَخَرَجَ فِي إِثْرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ , ثَوْبِي يَا حَجَرُ) 13 (حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) 14 (وَتَوَسَّطَهُمْ) 15 (فَرَأَوْهُ عُرْيَاناً 16) 17 (فَإِذَا أَحْسَنُ النَّاسِ خَلْقًا) 18 (وَأَعْدَلَهُمْ صُورَةً) 19 (وَأَبْرَأَهُ مِمَّا كَانُوا يَقُولُونَ) 20 (فَقَالَ الْمَلَأُ: قَاتَلَ اللهُ أَفَّاكِي 21 بَنِي إِسْرَائِيلَ) 22 (وَاللهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأسٍ) 23 (فَقَامَ الْحَجَرُ، وَأَخَذَ نَبِيُّ اللهِ ثَوْبَهُ وَلَبِسَهُ , وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْباً بِعَصَاهُ , فَوَاللهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ لَنُدَباً مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ , ثَلَاثاً , أَوْ أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً) 24 (فَكَانَتْ بَرَاءَتُهُ الَّتِي بَرَّأَهُ اللهُ - عزَّ وجل - بِهَا) 25 (فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى , فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا , وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً﴾ 26 ") 27

(ك) , وَعَنْ جَبَّارَ بْنَ صَخْرٍ الْبَدْرِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " إِنَّا نُهِينَا أَنْ تُرَى عَوْرَاتُنَا " 1

(م) , وَعَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ - رضي الله عنهما - قَالَ: أَقْبَلْتُ بِحَجَرٍ ثَقِيلٍ أَحْمِلُهُ وَعَلَيَّ إِزَارٌ خَفِيفٌ , فَانْحَلَّ إِزَارِي وَمَعِيَ الْحَجَرُ , فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَضَعَهُ حَتَّى بَلَغْتُ بِهِ إِلَى مَوْضِعِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " ارْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ , وَلَا تَمْشُوا عُرَاةً " 1

(حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَرْتُ وَصَاحِبٌ لِي بِأَيْمَنَ وَفِئَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ, قَدْ حَلُّوا أُزُرَهُمْ فَجَعَلُوهَا مَخَارِيقَ 1 يَجْتَلِدُونَ 2 بِهَا وَهُمْ عُرَاةٌ , قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَلَمَّا مَرَرْنَا بِهِمْ قَالُوا: إِنَّ هَؤُلَاءِ قِسِّيسُونَ , فَدَعُوهُمْ , " ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - خَرَجَ عَلَيْهِمْ " , فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ تَبَدَّدُوا , " فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مُغْضَبًا حَتَّى دَخَلَ , وَكُنْتُ أَنَا وَرَاءَ الْحُجْرَةِ , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ , لَا مِنْ اللهِ اسْتَحْيَوْا , وَلَا مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا " - وَأُمُّ أَيْمَنَ عِنْدَهُ تَقُولُ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ - قَالَ عَبْدُ اللهِ: " فَبِلَأيٍ 3 مَا اسْتَغْفِرُ لَهُمْ " 4

(م د جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " (لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِد) 1 (وَلَا يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ") 2 (فَقِيلَ: كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟، قَالَ: يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلاً) 3.

(د) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ 1 وفي رواية: (ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ) " 2

(خ) , وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيَّ فِي الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ: يَأخُذُ مِنْهُ الْوَسْوَاسُ.
1

(س) , وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ , أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ , أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ , وَالْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ , وَلْيَغْتَرِفَا جَمِيعًا " 1

مَا يُسَنُّ لَهُ الْغُسْل

غُسْل الْجُمْعَة

(ك خز) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: (" دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي وَأنا أَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) 1 (فَقَالَ: غُسْلُكَ مِنَ جَنَابَةٍ) 2 (أَوْ لِلْجُمُعَةِ؟ , فَقُلْتُ: مِنْ جَنَابَةٍ، فَقَالَ: أَعِدْ غُسْلًا آخَرَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَقُولُ: " مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , كَانَ فِي طَهَارَةٍ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى 3 ") 4

(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " حَقٌّ للهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يَغْسِلُ رَأسَهُ وَجَسَدَهُ " 1

(س) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ , وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ " 1

(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ: ") 1 (إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ") 2

(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَائِمٌ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - , فَنَادَاهُ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟) 1 (لِمَ تَحْتَبِسُونَ عَنْ الصَلَاةِ) 2 (بَعْدَ النِّدَاءِ؟) 3 (فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي شُغِلْتُ , فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأذِينَ , فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأتُ) 4 (ثُمَّ أَقْبَلْتُ 5) 6 (فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءُ أَيْضًا 7؟) 8 (أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَقُولُ: " إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ 9؟ ") 10

(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ , وَأَنْ يَسْتَنَّ 1 وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ) 2 (وَلَوْ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ) 3 وفي رواية: (وَلَوْ مِنْ طِيبِ الْمَرْأَةِ ") 4

(حم) , وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , وَالسِّوَاكُ , وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ وَجَدَ " 1

جارٍ التحميل