كِتَابُ الْعَقِيدَة الثَّانِي
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- صهيب عبد الجبار
- الكتاب
- الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
- المؤلف
- صهيب عبد الجبار
- عدد الأجزاء
- 38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]
الْأَمْرُ بِتَغْطِيَة الْإنَاء
(م) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " غَطُّوا الْإنَاءِ , وَأَوْكُوا السِّقَاءَ , فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ , لَا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ , أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ , إِلَّا وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ 1 " 2
(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنْ النَّقِيعِ 1 لَيْسَ مُخَمَّرًا , فَقَالَ لِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا خَمَّرْتَهُ 2؟) 3 (وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا 4) 5 (قَالَ: ثُمَّ شَرِبَ ") 6
مَا شُرِعَ وِقَايَةً مِنْ تَسَوُّسِ الْأَسْنَان
(طب) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: إِنَّ فَضْلَ الطَّعَامِ الَّذِي يَبْقَى بَيْنَ الأَضْرَاسِ , يُوهِنُ 1 الأَضْرَاسَ.
2
(س) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ " 1
إِرْشَادَاتٌ صِحِّيَّةٌ فِي السُّنَّة
عَدَمُ إِكْرَاهِ الْمَرْضَى عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
(ت) , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ , فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ " 1
النَّهْيُ عَنْ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا وَمُنْبَطِحًا
(كر) , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَأكُلْ مُتَّكِئًا 1 وَلَا عَلَى غِرْبَالٍ " 2
(خ) , وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا آكُلُ مُتَّكِئًا " 1
(د) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: " مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ , وَلَا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلَانِ 1 " 2
(جة) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَأكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ " 1
الْأَكْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِع
(م) , عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ , فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا) 1 (قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا ") 2
أَكْلُ الزَّيْتِ وَالِادِّهَانُ بِه
قَالَ تَعَالَى: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ , زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ , يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ , نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾ 1 (ت) , وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ , فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ " 2
تَقْلِيلُ الْأَكْل
(ت جة حم) , عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" مَا مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ) 1 (بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ) 2 (لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ , فَإِنْ غَلَبَتْهُ نَفْسُهُ , فَثُلُثُ لِلطَّعَامِ , وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ , وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ ") 3
النَّهْيُ عَنْ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاء
(خ) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ , أَوْ السِّقَاءِ " 1
(ك) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ، لِأَنَّ ذَلِكَ يُنْتِنُهُ " 1
(خ م) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ , يَعْنِي أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا " 1 الشرح 2
(يع) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي الْإنَاءِ الْمَخْنُوثِ " 1
النَّهْيُ عَنْ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَح
(د طب) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ [أَوْ أُذُنِهِ] 1 " 2
(طس) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: " نُهِيَ أَنْ نَشْرَبَ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ " 1
أَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الشَّرَاب ثَلَاثًا
(م د) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلَاثًا 1 وَقَالَ: هُوَ أَهْنَأُ، وَأَمْرَأُ 2 وَأَبْرَأُ 3 ") 4 (قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا) 5.
(د) , وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ , فَلَا يَشْرَبْ نَفَسًا وَاحِدًا " 1
(ت حم) , وَعَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ قَالَ: (كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ , فَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رضي الله عنه فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ , فَقَالَ: نَعَمْ , قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ:) 1 (إِنِّي لَا أُرْوَى يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ 2 قَالَ: " فَأَبِنْ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ 3 ثُمَّ تَنَفَّسْ ") 4
أَلَّا يَتَنَفَّسَ فِي الْإنَاءِ وَلَا يَنْفُخَ فِيه
(خ م) , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإنَاءِ " 1
(ك) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَتَنَفَّسْ أَحَدُكُمْ فِي الإِنَاءِ إِذَا كَانَ يَشْرَبُ مِنْهُ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَنَفَّسَ، فَلْيُؤَخِّرْهُ عَنْهُ , ثُمَّ يَتَنَفَّسُ" 1 الشرح 2
(حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ 1 " 2
شُرْبُ أَلْبَانِ الْبَقَر
(حم طب) , عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" إِنَّ اللهَ - عز وجل - لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً) 1 (فَتَدَاوَوْا بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ فِيهَا شِفَاءً , فَإِنَّهَا تَأكُلُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ ") 2
(طب) , وَعَنْ مُلَيْكَةَ بِنْتِ عمرو الزَّيْدِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلْبَانُ الْبَقَرِ شِفَاءٌ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ " 1
الْأَمْرُ بِتَغْطِيَةِ الْإنَاء
(م) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " غَطُّوا الْإنَاءِ , وَأَوْكُوا السِّقَاءَ , فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ , لَا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ , أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ , إِلَّا وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ 1 " 2
(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنْ النَّقِيعِ 1 لَيْسَ مُخَمَّرًا , فَقَالَ لِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا خَمَّرْتَهُ 2؟) 3 (وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا 4) 5 (قَالَ: ثُمَّ شَرِبَ ") 6
مِن الإِرْشَادَاتِ الصِّحِّيَّة فِي السُّنَّةِ الصِّيَام
1 (س حم) , عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ 2؟ , صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " 3 وفي رواية: " صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ , وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ , يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ " 4
الْحِرْصُ عَلَى شُرْبِ الْمِيَاهِ النَّظِيفَة
(د) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَ يُسْتَعْذَبُ الْمَاءُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا "، قالَ قُتَيْبَةُ: هِيَ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ.
1
إِرْشَادَاتٌ صِحِّيَّةٌ فِي النَّقَاهَة
السَّلْقُ نَوْعٌ مِنْ النَّبَاتِ يُؤْخَذُ فِي فَتْرَةِ النَّقَاهَة
(ت د جة) , عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه - وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ 1 - وَلَنَا دَوَالٍ 2 مُعَلَّقَةٌ) 3 (" فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأكُلُ مِنْهَا " , وَقَامَ عَلِيٌّ لِيَأكُلَ) 4 (مَعَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ: " مَهْ , مَهْ 5 يَا عَلِيُّ , فَإِنَّكَ نَاقِهٌ " , قَالَ: فَجَلَسَ عَلِيٌّ " وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأكُلُ ") 6 (قَالَتْ: وَصَنَعْتُ لَهُمْ شَعِيرًا وَسِلْقًا , فَجِئْتُ بِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَلِيُّ , أَصِبْ مِنْ هَذَا , فَهُوَ أَنْفَعُ لَكَ ") 7
مِن الإِرْشَادَاتِ فِي النَّقَاهَةِ الْحِمْيَة
(جة حم) , عَنْ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قَالَ: (قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ يَدَيْهِ خُبْزٌ وَتَمْرٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " ادْنُ فَكُلْ " , فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنْ التَّمْرِ , فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " تَأكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟ ") 1 (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّمَا آكُلُ مِنْ النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى , " فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " 2
(ت د جة) , وَعَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه - وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ 1 - وَلَنَا دَوَالٍ 2 مُعَلَّقَةٌ) 3 (" فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأكُلُ مِنْهَا " , وَقَامَ عَلِيٌّ لِيَأكُلَ) 4 (مَعَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ: " مَهْ , مَهْ 5 يَا عَلِيُّ , فَإِنَّكَ نَاقِهٌ ") 6
أَنْوَاعُ التَّدَاوِي الْمَسْنُون
مِنْ التَّدَاوِي الْمَسْنُونِ الْأَدْوِيَةُ الْمَأكُولَة
مِنْ التَّدَاوِي الْمَسْنُونِ الِاسْتِمْشَاءُ (1) بِالسَّنَا وَالسَّنُّوت
(جة) , عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنِ أُمِّ حَرَامٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ 2 فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ " , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا السَّامُ؟ , قَالَ: " الْمَوْتُ " 31
مِنْ التَّدَاوِي الْمَسْنُونِ التَّصَبُّحُ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ عَالِيَةِ الْمَدِينَةِ
(خ م حم) , عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" مَنْ أَكَلَ) 1 (كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً) 2 (مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ 3) 4 (عَلَى الرِّيقِ) 5 (حِينَ يُصْبِحُ , لَمْ يَضُرَّهُ) 6 (فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ) 7 (حَتَّى يُمْسِيَ) 8 (وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي , لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ ") 9
(طس) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ 1 يُذْهِبُ الدَّاءَ، وَلَا دَاءَ فِيهِ " 2
(حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ 1 أَوَّلَ الْبُكْرَةِ 2 [عَلَى الرِّيقِ] 3 شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سِحْرٍ أَوْ سُمٍّ " 4
(ت) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ " 1
الْحَبَّةُ السَّوْدَاءِ (القِزْحَة)
(خ) , عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ، فَمَرِضَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ فَقَالَ لَنَا: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحُبَيْبَةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِي أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ فِي هَذَا الْجَانِبِ , وَفِي هَذَا الْجَانِبِ، فَإِنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - حَدَّثَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ , إِلَّا مِنْ السَّامِ " , قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟ , قَالَ: الْمَوْتُ.
1
(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ , إِلَّا السَّامَ 1 " 2