سُورَةُ الْحاقة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- صهيب عبد الجبار
- الكتاب
- الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
- المؤلف
- صهيب عبد الجبار
- عدد الأجزاء
- 38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]
تَفْسِيرُ السُّورَة
﴿بسم الله الرحمن الرحيم , الْحَاقَّةُ , مَا الْحَاقَّةُ , وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج8ص111: يَوْمَ القِيَامَةِ هِيَ الحَاقَّةُ؛ لِأَنَّ فِيهَا الثَّوَابَ وَحَوَاقَّ الأُمُورِ.
الحَقَّةُ , وَالحَاقَّةُ وَاحِدٌ، وَالقَارِعَةُ، وَالغَاشِيَةُ، وَالصَّاخَّةُ، وَالتَّغَابُنُ: غَبْنُ أَهْلِ الجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ.
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ , فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص159: يُقَالُ: ﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾: بِطُغْيَانِهِمْ.
﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ , سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا , فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ , فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾ 1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص137: ﴿صَرْصَرٍ﴾: شَدِيدَةٍ.
﴿عَاتِيَةٍ﴾: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَتَتْ عَلَى الخُزَّانِ.
﴿حُسُومًا﴾: مُتَتَابِعَةً.
﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾: أُصُولُهَا.
﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾: بَقِيَّةٍ.
(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " نُصِرْتُ بِالصَّبَا 1 وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ 2 " 3
﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ , لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً , وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص159: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿طَغَى﴾: كَثُرَ.
وَيُقَالُ: طَغَتْ عَلَى الخَزَّانِ , كَمَا طَغَى المَاءُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ.
قَال الْبُخَارِيُّ ج9ص160: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَتَعِيَهَا﴾: تَحْفَظُهَا.
﴿وَاعِيَةٌ﴾: حَافِظَةٌ.
﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ , وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا , وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص107: ﴿وَاهِيَةٌ﴾: وَهْيُهَا: تَشَقُّقُهَا.
﴿أَرْجَائِهَا﴾: مَا لَمْ يَنْشَقَّ مِنْهَا، فَهُمْ عَلَى حَافَتَيْهَا، كَقَوْلِكَ: عَلَى أَرْجَاءِ البِئْرِ.
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ , فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ , إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ , فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص159: قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾: يُرِيدُ فِيهَا الرِّضَا.
﴿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص159: قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: ﴿القَاضِيَةَ﴾: المَوْتَةَ الأُولَى الَّتِي مُتُّهَا , لَمْ أُحْيَ بَعْدَهَا.
﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ , وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ , لَا يَأكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص120: ﴿غِسْلِينُ﴾: كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ , فَهُوَ غِسْلِينُ، فِعْلِينُ مِنَ الغَسْلِ , مِنَ الجُرْحِ وَالدُّبُرِ.
﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ , لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ , ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ , فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص159: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿الوَتِينَ﴾: نِيَاطُ القَلْبِ.
قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: ﴿مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾: أَحَدٌ , يَكُونُ لِلْجَمْعِ وَلِلْوَاحِدِ.