الجامع الصحيح للسنن والمسانيدصفحات 213-252

سُورَةُ النَّاس

صفحات 213-252
عن هذه الطبعة
عَلَم
صهيب عبد الجبار
الكتاب
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المؤلف
صهيب عبد الجبار
عدد الأجزاء
38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]

(خز) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَا يَقْنُتُ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ، وَكَانَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ أَنْجِ .. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ " 1

(حم) , وَعَنْ مَرْوَانَ الْأَصْفَرِ 1 قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ - رضي الله عنه -: قَنَتَ عُمَرُ؟، قَالَ: عُمَرُ , لَا.
2

(ت س جة) , وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ سَعْدِ بْنِ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: (قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَةِ , إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ , وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَا هُنَا بِالْكُوفَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ , أَكَانُوا يَقْنُتُونَ) 1 (فِي الْفَجْرِ؟) 2 (فَقَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَلَمْ يَقْنُتْ , وَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُتْ , وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ , وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَقْنُتْ , وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَلَمْ يَقْنُتْ , ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّهَا بِدْعَةٌ) 3.

مُتَابَعَةُ الْإِمَامِ فِي الْقُنُوتِ فِي الْفَجْر

(د) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ , عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ " 1

مَكَانُ الْقُنُوت فِي الْفَجْر وَالنَّوَازِل

(خ) , وَعَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " بَعَثَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ يُقَالُ لَهُمْ: القُرَّاءُ، فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ: رِعْلٌ، وَذَكْوَانُ، عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَعُونَةَ، فَقَالَ القَوْمُ: وَاللهِ مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ لِلنَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقَتَلُوهُمْ , " فَدَعَا النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَلَيْهِمْ شَهْرًا فِي صَلاَةِ الغَدَاةِ، وَذَلِكَ بَدْءُ القُنُوتِ وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ , قَالَ عَبْدُ العَزِيزِ: وَسَأَلَ رَجُلٌ أَنَسًا عَنِ القُنُوتِ: أَبَعْدَ الرُّكُوعِ أَوْ عِنْدَ الفَرَاغِ مِنْ الْقِرَاءَةِ؟ , قَالَ: لَا , بَلْ عِنْدَ الفَرَاغِ مِنْ الْقِرَاءَةِ " 1

(خ م حم) , وَعَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلَ قَالَ: (سَأَلْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - عن الْقُنُوتِ فِي الصَّلاَةِ , فَقَالَ: نَعَمْ) 1 (قَدْ كَانَ الْقُنُوتُ "، قُلْتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟، قَالَ: " قَبْلَهُ "، قُلْتُ: فَإِنَّ فُلَانًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ) 2 وفي رواية: (قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ) 3 (فَقَالَ: كَذَبُوا) 4 وفي رواية: (قَالَ: كَذَبَ، " إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا أَنَّهُ كَانَ بَعَثَ نَاسًا يُقَالُ لَهُمْ: الْقُرَّاءُ - وَهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا - إِلَى نَاسٍ مِنَ المُشْرِكِينَ) 5 (فَعَرَضَ لَهُمْ هَؤُلاَءِ فَقَتَلُوهُمْ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَهْدٌ , فَمَا رَأَيْتُهُ وَجَدَ عَلَى أَحَدٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ) 6 (فَمَكَثَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى الَّذِينَ أَصَابُوهُمْ) 7 (بَعْدَ الرُّكُوعِ) 8 (فِي قُنُوتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ") 9

(د) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ , عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ " 1

(خ م د حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " (كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ 1) 2 (حِينَ يَرْفَعُ رَأسَهُ) 3 (فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ) 4 (وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ) 5 (وَالْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ , بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) 6 (رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) 7 (مِنْ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ) 8 (رَفَعَ يَدَيْهِ ") 9

(م حب) , وَعَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءِ الْغِفَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: " رَكَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا , وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ , وَعُصَيَّةُ عَصَتْ اللهَ وَرَسُولَهُ , اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ , اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا وَذَكْوَانَ , ثُمَّ كَبَّرَ وَوَقَعَ سَاجِدًا ") 1 (قَالَ خُفَافٌ: فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ) 2

(خ م د) , وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: (قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟، قَالَ: نَعَمْ) 1 (فَقِيلَ لَهُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ؟) 2 (قَالَ: " بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا) 3 وفي رواية: (بَعْدَ الرُّكُوعِ , قَالَ: بِيَسِيرٍ ") 4

(ابن نصر) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ قَنَتَ " 1

(س) , وَعَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - صَلَاةَ الصُّبْحِ , " فَلَمَّا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ , قَامَ هُنَيْهَةً " 1

(ابن نصر) , وَعَنْ حُمَيْدٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَقْنُتُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ "، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رضي الله عنهما - حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ - رضي الله عنه - قَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ لَيُدْرِكَ النَّاسُ 1. 2

(ش) , وَعَنْ الْعَوَّامِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ، فَقَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ , قُلْتُ: عَمَّنْ؟، قَالَ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضي الله عنهم 1. 2

(جة) , وَعَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - عن الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: " كُنَّا نَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ " 1

صِيغَةُ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْر

(عب ش) , عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: (أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ) 1 (قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ - رضي الله عنه - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ يَقُولُ:) 2 (" بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ) 3 (وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ , وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ) 4 (وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ) 5 (ثُمَّ قَرَأَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَّ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ 6) 7 (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ , الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأسَكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) 8 (قَالَ: وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: الْقُنُوتُ قَبْلَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنَ الصُّبْحِ) 9.

(هق) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ , وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعَ مَنْ يَكْفُرُكَ.
1

رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الْقُنُوت

1 (خ م حم) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو) 2 (عَلَى قَتَلَتِهِمْ) 3 (أَرْبَعِينَ صَبَاحًا) 4 وفي رواية: (ثَلَاثِينَ صَبَاحًا ") 5

(خ م د حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ 1) 2 (حِينَ يَرْفَعُ رَأسَهُ) 3 (فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ) 4 (وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ) 5 (وَالْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ , بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) 6 (رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) 7 (مِنْ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ) 8 (رَفَعَ يَدَيْهِ ") 9

مَسْحُ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ بَعْدَ الْقُنُوت

1 (خ م) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ 2 " 3

سُجُودُ السَّهْو

حُكْمُ سُجُودِ السَّهْو

(د) , عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ 1 " 2

(م) , وَعَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَإِمَّا زَادَ أَوْ نَقَصَ " , قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ , فَقَالَ: " لَا " , قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ الَّذِي صَنَعَ , فَقَالَ: " إِذَا زَادَ الرَّجُلُ أَوْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ , قَالَ: ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ " 1

(د) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " سَمَّى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - سَجْدَتَيْ السَّهْوِ: الْمُرْغِمَتَيْنِ 1 " 2

أَنْوَاعُ سُجُودِ السَّهْو

سُجُودُ السَّهْوِ لِلْزِيَادَةِ في الصَّلَاة

(د) , عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ 1 " 2

(يع) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " سَجْدَتَا السَّهو تُجْزِئُ 1 فِي الصَّلَاةِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ " 2

(خ م س) , وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: (صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ الْقَوْمُ: يَا أَبَا شِبْلٍ، قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا، قَالَ: كَلَّا مَا فَعَلْتُ، قَالُوا: بَلَى، - قَالَ: وَكُنْتُ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ وَأَنَا غُلامٌ، فَقُلْتُ: بَلَى، قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا - فَقَالَ: وَأَنْتَ أَيْضًا يَا أَعْوَرُ تَقُولُ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بن مسعود - رضي الله عنه -: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - خَمْسًا "، فَلَمَّا انْفَتَلَ تَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: " مَا شَأنُكُمْ؟ " , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟، قَالَ: " لَا "، قَالُوا: فَإنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا) 1 (" فَثَنَى رِجْلَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ , فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي , وَقَالَ: لَوْ كَانَ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ حَدَثٌ أَنْبَأتُكُمْ بِهِ) 2 (فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ") 3

سُجُودُ السَّهْوِ لِلْنَقْصِ في الصَّلَاة

(خ م خز) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الظُّهْرَ) 1 (فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وَلَمْ يَجْلِسْ ") 2 (فَسَبَّحْنَا بِهِ، " فَلَمَّا اعْتَدَلَ مَضَى وَلَمْ يَرْجِعْ 3 ") 4 (فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ , " حَتَّى إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ " وَانْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ " كَبَّرَ) 5 (وَسَجَدَ) 6 (وَهُوَ جَالِسٌ) 7 (قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ , ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ , ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ , ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ ") 8 (" وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنْ الْجُلُوسِ) 9 (" ثُمَّ سَلَّمَ ") 10

(ت د حم) , وَعَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: (صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ) 1 (فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ , وَسَبَّحَ بِهِمْ) 2 (قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ) 3 (فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ قُومُوا) 4 (فَلَمَّا صَلَّى بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ سَلَّمَ , ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ) 5 (وَسَلَّمَ) 6 (ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا صَنَعَ بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ") 7

(جة حم طب) , وَعَنْ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ , فَقَامَ " , فَقُلْنَا: سُبْحَانَ اللهِ , فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ يَعْنِي: قُومُوا - " , فَقُمْنَا , " فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ: إِذَا ذَكَرَ أَحَدُكُمْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ , وَإِذَا اسْتَتَمَّ قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ) 1 (وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ ") 2 وفي رواية: " إِذا سَها الإِمامُ فاسْتَتَمَّ قائِماً فَعَلَيْهِ سَجْدَتا السَّهْوِ , وإِذا لَمْ يَسْتَتمَّ قائِماً فَلَا سَهْوَ عليه " 3

(خز) , وَعَنْ قَيْسٍ قَالَ: نَهَضَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحُوا بِهِ فَاسْتَتَمَّ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حِينَ انْصَرَفَ، ثُمَّ قَالَ: أَكُنْتُمْ تَرَوْنِي أَجْلِسُ؟، إِنَّمَا صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصْنَعُ " 1

(خ م س د جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ) 1 (ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأَنَّه غَضْبَانُ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَوَضَعَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى "، وَخَرَجَتْ السَّرَعَانُ 2 مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالُوا: قُصِرَتْ الصَّلَاةُ , وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رضي الله عنهما - فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ) 3 (وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ فِي يَدَيْهِ طُولٌ) 4 (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَدْعُوهُ ذَا الْيَدَيْنِ ") 5 (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتْ الصَّلَاةُ؟، قَالَ: " لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ ") 6 (قَالَ: بَلَى وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ) 7 (قَدْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ) 8 (" فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَمِينًا وَشِمَالًا) 9 (فَقَالَ: أَحَقٌّ مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ ") 10 (فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ) 11 (لَمْ تُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ) 12 (" فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ) 13 (ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَكَبَّرَ) 14 (ثُمَّ سَلَّمَ 15 ") 16

(خ م س د) , وَعَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - صَلَاةً فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ 1 " , فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ , هَلْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ , قَالَ: " وَمَا ذَاكَ؟ , فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي فَعَلَ) 2 (فَثَنَى رِجْلَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ) 3 (ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأتُكُمْ بِهِ , وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ , فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي , وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ وفي رواية: (فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ صَوَابٌ) 4 فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ , ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ) 5 وفي رواية: (وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ , ثُمَّ لِيُسَلِّمْ , ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ) 6 وفي رواية: (ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ ") 7

سُجُودُ السَّهْوِ لِلْشَكِّ في الصَّلَاة

(ت حم) , وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: (قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -: أَحَدُنَا يُصَلِّي فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟ , فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -:) 1 (" إِذَا أَوْهَمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ , فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ") 2

(خ م ت د) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" إِذَا نُودِيَ لِلصَلَاةِ , أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الْأَذَانَ فَإِذَا قُضِيَ الْأَذَانُ) 1 (رَجَعَ فَوَسْوَسَ) 2 (فَإِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ 3 أَدْبَرَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ) 4 (رَجَعَ فَوَسْوَسَ) 5 (حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ 6 يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، وَاذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْلُ 7) 8 (فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ) 9 (حَتَّى لَا يَدْرِيَ الرَّجُلُ كَمْ صَلَّى) 10 (أَثَلَاثًا صَلَّى , أَمْ أَرْبَعًا) 11 (فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ كَمْ صَلَّى) 12 (ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا) 13 (فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ) 14 (وَهُوَ جَالِسٌ) 15 (قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ 16 ") 17

(خ) , وَعَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِهِمْ صَلاَةَ الظُّهْرِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ مِنْهَا 1 " , قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ أَمْ نَسِيتَ؟ , قَالَ: " وَمَا ذَاكَ؟ " , قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " فَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: " هَاتَانِ السَّجْدَتَانِ لِمَنْ لاَ يَدْرِي , زَادَ فِي صَلاَتِهِ أَمْ نَقَصَ، فَيَتَحَرَّى الصَّوَابَ، فَيُتِمُّ مَا بَقِيَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ " 2

(م ت د جة حم) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" إِذَا سَهَا وفي رواية: (إِذَا شَكَّ) 1 أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ وَاحِدَةً صَلَّى أَوْ ثِنْتَيْنِ , فَلْيَبْنِ عَلَى وَاحِدَةٍ , فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَوْ ثَلَاثًا , فَلْيَبْنِ عَلَى ثِنْتَيْنِ , فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّى أَوْ أَرْبَعًا , فَلْيَبْنِ عَلَى ثَلَاثٍ) 2 (فَلْيَطْرَحْ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ) 3 (ثُمَّ لِيُتِمَّ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ) 4 (ثُمَّ يَجْلِسْ فَيَتَشَهَّدْ , فَإِذَا فَرَغَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَ , فَلْيَسْجُدْ) 5 (سَجْدَتَيْ السَّهْوِ) 6 (وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ) 7 (ثُمَّ لِيُسَلِّمْ) 8 (فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ تَامَّةً , كَانَتْ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَالسَّجْدَتَانِ , وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً , كَانَتْ الرَّكْعَةُ تَمَامًا لِصَلَاتِهِ , وَكَانَتْ السَّجْدَتَانِ مُرْغِمَتَيْ الشَّيْطَانِ ") 9 وفي رواية 10: (" فَإِنْ كَانَتْ الرَّكْعَةُ الَّتِي صَلَّى خَامِسَةً شَفَعَهَا بِهَاتَيْنِ , وَإِنْ كَانَتْ رَابِعَةً فَالسَّجْدَتَانِ تَرْغِيمٌ لِلشَّيْطَانِ ")

(حم) , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " مَنْ صَلَّى صَلَاةً يَشُكُّ فِي النُّقْصَانِ , فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَشُكَّ فِي الزِّيَادَةِ " 1

(د) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ 1 " 2

مَا لَا يُشْرَعُ لَهُ سُجُودُ السَّهْو

(جة حم طب) , وَعَنْ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ , فَقَامَ " , فَقُلْنَا: سُبْحَانَ اللهِ , فَقَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ يَعْنِي: قُومُوا - " , فَقُمْنَا , " فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ: إِذَا ذَكَرَ أَحَدُكُمْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ , وَإِذَا اسْتَتَمَّ قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ) 1 (وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ ") 2 وفي رواية: " إِذا سَها الإِمامُ فاسْتَتَمَّ قائِماً فَعَلَيْهِ سَجْدَتا السَّهْوِ , وإِذا لَمْ يَسْتَتمَّ قائِماً فَلَا سَهْوَ عليه " 3

(د) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ ... بِهَذَا الْخَبَرِ، قَالَ: وَلَمْ يَسْجُدْ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُسْجَدَانِ إِذَا شَكَّ حَتَّى لَقَّاهُ النَّاسُ " 1

جارٍ التحميل