سُورَةُ النَّاس
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- صهيب عبد الجبار
- الكتاب
- الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
- المؤلف
- صهيب عبد الجبار
- عدد الأجزاء
- 38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]
(م ت د) , وَعَنْ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ قَالَ: (أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) 1 (فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ , أَيُّ يَوْمٍ هُوَ أَصُومُهُ؟ , قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ) 2 (فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّاسِعِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا) 3 (قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُهُ؟ , قَالَ: نَعَمْ) 4.
(ت) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الْعَاشِرِ " 1
صَوْمُ الْأَشْهُر الْحُرُم
(م) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ، شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ " 1
(ش) , وَعَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ - رضي الله عنه - يَضْرِبُ أَكُفَّ النَّاسِ فِي رَجَبٍ حَتَّى يَضَعُوهَا فِي الْجِفَانِ 1 وَيَقُولُ: كُلُوا , فَإِنَّمَا هُوَ شَهْرٌ كَانَ يُعَظِّمُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ.
2
صِيَامُ يَوْمٍ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ
(خ م) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ - عليه السلام - كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ") 1
صِيَامُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس
(ت) , وَعَنْ عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ " 1
(جة حم) , عَنْ أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ الْأَيَّامَ، يَسْرُدُ 1 حَتَّى يُقَالَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ الْأَيَّامَ حَتَّى لَا يَكَادَ أَنْ يَصُومَ، إِلَّا يَوْمَيْنِ مِنْ الْجُمُعَةِ، إِنْ كَانَا فِي صِيَامِهِ , وَإِلَّا صَامَهُمَا، وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنْ الشُّهُورِ مَا يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَصُومُ لَا تَكَادُ أَنْ تُفْطِرَ، وَتُفْطِرَ حَتَّى لَا تَكَادَ أَنْ تَصُومَ، إِلَّا يَوْمَيْنِ، إِنْ دَخَلَا فِي صِيَامِكَ , وَإِلَّا صُمْتَهُمَا , قَالَ: " أَيُّ يَوْمَيْنِ؟ " , قُلْتُ: يَوْمُ الِاثْنَيْنِ , وَيَوْمُ الْخَمِيسِ، قَالَ: " ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) 2 (فَيَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ , أَوْ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ , إِلَّا الْمُتَهَاجِرَيْنِ) 3 (فَيَقُولُ: دَعْهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا) 4 (فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ") 5
(م حم) , وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وفي رواية: (صَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ) 1 فَقَالَ: " فِيهِ وُلِدْتُ , وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ " 2
صِيَامُ الثَّلَاثِ الْبِيض
(حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِأَرْنَبٍ قَدْ شَوَاهَا , وَمَعَهَا صِنَابُهَا 1 وَأُدْمُهَا 2، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، " فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَلَمْ يَأكُلْ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأكُلُوا "، فَأَمْسَكَ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأكُلَ؟ " , قَالَ: إِنِّي أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ , قَالَ: " إِنْ كُنْتَ صَائِمًا , فَصُمْ الْأَيَّامَ الْغُرَّ 3 " 4
(س حم) , وَعَنْ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَأمُرُنَا بِصَوْمِ أَيَّامِ اللَّيَالِي الْغُرِّ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ , وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ , وَخَمْسَ عَشْرَةَ) 1 (وَقَالَ: هُنَّ كَصَوْمِ الدَّهْرِ ") 2
(س) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَنْ نَصُومَ مِنْ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْبِيضَ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ , وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ , وَخَمْسَ عَشْرَةَ " 1
(س) , وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ , وَأَيَّامُ الْبِيضِ: صَبِيحَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ , وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ , وَخَمْسَ عَشْرَةَ " 1
(س د حم) , وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقَالَ: كَيْفَ تَصُومُ؟ , " فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مِنْ قَوْلِهِ " , فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - غَضَبَهُ قَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا , وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا , وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا , نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ وَمِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ , فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَدِّدُهَا " حَتَّى سَكَنَ غَضَبُ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - " , فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ , كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ , فَقَالَ: " لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ وفي رواية: (لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ ") 1 , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ , قَالَ: " أَوَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ؟ " , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْمًا , وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ , قَالَ: " ذَلِكَ صَوْمُ دَاوُدَ - عليه السلام - " قَالَ: فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْمًا , وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟) 2 (قَالَ: " وَدِدْتُ أَنِّي أُطِيقُ ذَلِكَ) 3 (فَقَالَ: صَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ؟ , قَالَ: " ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ , وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ) 4 (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ , وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ , فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ") 5
(خ م د حم) , وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: (" أَوْصَانِي خَلِيلِي - صلى اللهُ عليه وسلَّم - 1 بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ) 2 (فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ) 3 (حَتَّى أَمُوتَ) 4 (أَوْصَانِي بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى 5) 6 (فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ 7) 8 (وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ") 9
(ت س) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ , فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ , ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ 1) 2 (الْيَوْمُ بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ ") 3
(حم) , وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا نَزَلُوا أَرْسَلُوا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي لِيَطْعَمَ 1 فَقَالَ لِلرُّسُولِ: إِنِّي صَائِمٌ، فَلَمَّا وُضِعَ الطَّعَامُ وَكَادُوا يَفْرُغُونَ , جَاءَ فَجَعَلَ يَأكُلُ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِهِمْ، فَقَالَ: مَا تَنْظُرُونَ؟ , قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَائِمٌ , فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَدَقَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَقُولُ: " صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صَوْمُ الدَّهْرِ "، فَقَدْ صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَأَنَا مُفْطِرٌ فِي تَخْفِيفِ اللهِ، وَصَائِمٌ فِي تَضْعِيفِ اللهِ - عزَّ وجل -. 2
(س حم) , وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ 1؟ , صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " 2 وفي رواية: " صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ , وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ , يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ " 3
(س) , وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ مِنْ هَذِهِ الْجُمُعَةِ , وَالِاثْنَيْنِ مِنْ الْمُقْبِلَةِ " 1
(س حم) , وَعَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: يَوْمَ الْخَمِيسِ , وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ , وَمِنْ الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ " 1 وفي رواية: " يَوْمَ الِاثْنَيْنِ , وَيَوْمَ الْخَمِيسِ , وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنْ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى " 2
(س) , وَعَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ , وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ , وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَخَمِيسَيْنِ " 1
(س) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ , يَوْمَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ , وَالْخَمِيسِ الَّذِي يَلِيهِ , ثُمَّ الْخَمِيسِ الَّذِي يَلِيهِ " 1
(س خز) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ , وَقَلَّمَا كَانَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) 1 وفي رواية: (وَيَكُونُ مِنْ صَوْمِهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ") 2
(م) , وَعَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟ , قَالَتْ: " نَعَمْ " , فَقُلْتُ لَهَا: مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟ , قَالَتْ: " لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ يَصُومُ " 1
(حم) , وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: كَيْفَ تَصُومُ؟ , قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَصُومُ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ثَلَاثًا , فَإِنْ حَدَثَ لِي حَادِثٌ , كَانَ آخِرُ شَهْرِي.
1
مُطْلَقُ التَّطَوُّعِ فِي الصِّيَام
(خ ت حم) , وَعَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا - رضي الله عنه - عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقَالَ: " مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُ مِنَ الشَّهْرِ صَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ , وَلَا مُفْطِرًا إِلَّا رَأَيْتُهُ , وَلَا مِنَ اللَّيْلِ قَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ , وَلَا نَائِمًا إِلَّا رَأَيْتُهُ " 1 وفي رواية: " كَانَ يَصُومُ مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ , وَيُفْطِرُ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا " 2 وفي أخرى: " كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ قَدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ قَدْ أَفْطَرَ " 3
(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " مَا صَامَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ , وَيَصُومُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لَا وَاللهِ لَا يُفْطِرُ , وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لَا وَاللهِ لَا يَصُومُ " 1
(م حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: (قُلْتُ لِعَائِشَة - رضي الله عنها -: هَلْ كَانَ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصُومُ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ؟ , قَالَتْ: " وَاللهِ) 1 (مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلَّا رَمَضَانَ) 2 (حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ) 3 (وَلَا أَعْلَمُهُ أَفْطَرَ شَهْرًا) 4 (كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ ") 5
(حم) , وَعَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الْجُمَحِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " 1
(خ حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ أَبُو طَلْحَةَ - رضي الله عنه - لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ , فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَمْ أَرَهُ مُفْطِرًا إِلَّا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى) 1 وفي رواية 2: فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ لَا يُفْطِرُ إِلَّا فِي سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ.
الصِّيَامُ الْمَكْرُوه
الصَّوْم بَعْدَ نِصْفِ شَعْبَان
(د جة حب) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فلَا تَصُومُوا) 1 (حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ ") 2 وفي رواية 3: " لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى يَجِيءَ شَهْرُ رَمَضَانَ "
تَقَدُّمُ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْن
(خ م س) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ) 1 (إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ) 2 (فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ ") 3
إِفْرَادُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِصِيَام
(خ م حم طل) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي , وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ) 1 (فَإِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ , فلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ) 2 (إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ) 3 وفي رواية: (إلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا ") 4
(ش) , وَعَنْ قَيْسِ بْنِ سَكَنٍ قَالَ: مَرَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - عَلَى أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهُمْ صِيَامٌ , فَقَالَ: أَقْسَمْت عَلَيْكُمْ لِتَفْطُرُنَّ , فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ.
1
(خ م حم) , وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: (سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ:) 1 (أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ , قَالَ: نَعَمْ , وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ 2) 3.
(حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - رضي الله عنها - وَهِيَ صَائِمَةٌ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ , فَقَالَ لَهَا: " أَصُمْتِ أَمْسِ؟ " , فَقَالَتْ: لَا , قَالَ: " أَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟ " , فَقَالَتْ: لَا , قَالَ: " فَأَفْطِرِي إِذًا " 1
(ك) , وَعَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الأَزْدِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي نَفَرٍ مِنَ الأَزْدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , " فَدَعَانَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِلَى طَعَامٍ بَيْنَ يَدَيْهِ " , فَقُلْنَا: إِنَّا صِيَامٌ , فَقَالَ: " صُمْتُمْ أَمْسِ؟ " , قُلْنَا: لَا , قَالَ: " أَفَتَصُومُونَ غَدًا؟ " , قُلْنَا: لَا , قَالَ: " فَأَفْطِرُوا , ثُمَّ قَالَ: لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُفْرَدًا " 1
(طل) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ , ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ التَّشْرِيقِ , وَيَوْمِ الْفِطْرِ , وَيَوْمِ الأَضْحَى , وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ مُخْتَصَّةً مِنَ الْأَيَّامِ " 1
إِفْرَادُ يَوْمِ السَّبْتِ بِصِيَام
(ت جة حم) , عَنْ الصَّمَّاءِ بِنْتِ بُسْرٍ السُّلَمِيِّةُ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا عُودَ عِنَبٍ أَوْ لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيَمُصَّهُ) 1 وفي رواية: (فَلْيَمْضُغْهُ) 2 (فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ 3 ") 4
الصَّوْمُ عَنْ الْكَلَام
(د) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " لَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ " 1
(حم) , وَعَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرٍ - رضي الله عنه - قَالَتْ: سَأَلَ بَشِيرٌ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: أَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ , وَلَا أُكَلِّمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ أَحَدُهَا , أَوْ فِي شَهْرٍ , وَأَمَّا أَنْ لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا , فَلَعَمْرِي لَأَنْ تَكَلَّمَ بِمَعْرُوفٍ وَتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ " 1