سُورَةُ الصَّافَّات
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- صهيب عبد الجبار
- الكتاب
- الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
- المؤلف
- صهيب عبد الجبار
- عدد الأجزاء
- 38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]
تَفْسِيرُ السُّورَة
﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ , وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى , وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ , دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ , إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ 1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص121: قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يُقْذَفُونَ﴾: يُرْمَوْنَ.
﴿دُحُورًا﴾: مَطْرُودِينَ.
﴿وَاصِبٌ﴾: دَائِمٌ.
(خ ت جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ 1 ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا 2 لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ 3 سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ 4 يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ , فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ 5 قَالُوا 6: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟، قَالُوا: الْحَقَّ 7 وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ") 8 (قَالَ: وَالشَّيَاطِينُ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ 9) 10 (فَيَسْمَعُ مُسْتَرِقُ السَّمْعِ الْكَلِمَةَ , فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ , ثُمَّ يُلْقِيهَا الْآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ , حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوْ الْكَاهِنِ) 11 (فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُحْرِقَهُ) 12 (وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ 13) 14 (إِلَى الَّذِي يَلِيهِ , إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ , حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ , فَتُلْقَى عَلَى فَمْ السَّاحِرِ , فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ) 15 (فَيُقَالُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا , كَذَا وَكَذَا؟ , فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ) 16 (الَّتِي سُمِعَتْ مِنْ السَّمَاءِ ") 17
﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا , إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ , بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ , وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ , وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص131: ﴿لاَزِبٍ﴾: لاَزِمٌ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص123: ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾: يَسْخَرُونَ.
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج8ص108: ﴿زَجْرَةٌ﴾: صَيْحَةٌ.
﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ , فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص120: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿صِرَاطُ الجَحِيمِ﴾: سَوَاءُ الجَحِيمِ , وَوَسَطُ الجَحِيمِ.
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ , قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص123: ﴿تَأتُونَنَا عَنِ اليَمِينِ﴾: يَعْنِي الحَقَّ، الكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ.
﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأسٍ مِنْ مَعِينٍ , بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ , لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص116: ﴿غَوْلٌ﴾: وَجَعُ البَطْنِ.
﴿يُنْزَفُونَ﴾: لاَ تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ.
﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ , كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ , فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ , قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص123: ﴿بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾: اللُّؤْلُؤُ المَكْنُونُ.
﴿قَرِينٌ﴾: شَيْطَانٌ.
﴿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ , ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص121: ﴿لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ﴾: يُخْلَطُ طَعَامُهُمْ , وَيُسَاطُ بِالحَمِيمِ.
﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ , وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ , وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ , وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ , سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص123: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾: يُذْكَرُ بِخَيْرٍ.
﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ , إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ , إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ , أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ , فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ , فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ , فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ , فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ , فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأكُلُونَ , مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ , فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ , فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ 1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص123: ﴿يَزِفُّونَ﴾: النَّسَلاَنُ فِي المَشْيِ.
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ , فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى , قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ , سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ , فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ , وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا , إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ 1 قَال الْبُخَارِيُّ ج9ص31: قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَسْلَمَا﴾: سَلَّمَا مَا أُمِرَا بِهِ ﴿وَتَلَّهُ﴾: وَضَعَ وَجْهَهُ بِالأَرْضِ.
(حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - لَمَّا أُمِرَ بِالْمَنَاسِكِ, عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَسْعَى, فَسَابَقَهُ, فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيمُ 1 ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ , فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ , ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ - وَثَمَّ 2 تَلَّهُ لِلجَبِينِ 3 وَعَلَى إِسْمَاعِيلَ قَمِيصٌ أَبْيَضُ - وَقَالَ: يَا أَبَتِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْبٌ تُكَفِّنُنِي فِيهِ غَيْرُهُ , فَاخْلَعْهُ حَتَّى تُكَفِّنَنِي فِيهِ , فَعَالَجَهُ لِيَخْلَعَهُ , فَنُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ: ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ , إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ , وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ 4 فَالْتَفَتَ إِبْرَاهِيمُ , فَإِذَا هو بِكَبْشٍ أَبْيَضَ , أَقْرَنَ , أَعْيَنَ " - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَبِيعُ ذَلِكَ الضَّرْبَ مِنْ الْكِبَاشِ - " 5
﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ , إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ , أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص135: يُذْكَرُ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ , وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ إِلْيَاسَ هُوَ: إِدْرِيسُ , وَهُوَ جَدُّ أَبِي نُوحٍ.
وَيُقَالُ: جَدُّ نُوحٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ.
وقَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص123: ﴿بَعْلًا﴾: رَبًّا.
﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ , إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ , فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ , فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ , فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ , لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ , فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ , وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ 1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص159: ﴿الْمَشْحُونِ﴾ 2: المُوقَرُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج3ص181: ﴿فَسَاهَمَ﴾: أَقْرَعَ.
﴿فَكَانَ مِنَ المُدْحَضِينَ﴾: مِنَ المَسْهُومِينَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص159: ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: مُذْنِبٌ.
﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالعَرَاءِ﴾: بِوَجْهِ الأَرْضِ.
﴿شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾: مِنْ غَيْرِ ذَاتِ أَصْلٍ: الدُّبَّاءِ وَنَحْوِهِ.
﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾
1
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص126: قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: المَلاَئِكَةُ بَنَاتُ اللهِ، وَأُمَّهَاتُهُنَّ: بَنَاتُ سَرَوَاتِ الجِنِّ.
قَالَ اللهُ: ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾: سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ.
﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ، مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ، إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج8ص126: قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿بِفَاتِنِينَ﴾: بِمُضِلِّينَ إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللهُ أَنَّهُ يَصْلَى الجَحِيمَ.
(د) , وَعَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ 1 يَا أَبَا سَعِيدٍ , أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ 2 قَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَفْتِنُونَ بِضَلَالَتِهِمْ إِلَّا مَنْ أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ أَنْ يَصْلَى الْجَحِيمَ.
3
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾
1 قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص109: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: المَلاَئِكَةُ.
(ت) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ , وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ , أَطَّتْ 1 السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ 2 مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ , إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا للهِ) 3 (فَذَلِكَ قَوْلُ الْمَلَائِكَةِ: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ، وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ، وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ 4 ") 5