الجامع الصحيح للسنن والمسانيدصفحات 233-272

سُورَةُ النَّاس

صفحات 233-272
عن هذه الطبعة
عَلَم
صهيب عبد الجبار
الكتاب
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المؤلف
صهيب عبد الجبار
عدد الأجزاء
38تاريخ النشر: 15 - 8 - 2014 [الكتاب غير مطبوع]

(س د) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ التَّيْمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِمِنًى " , فَفَتَحَ اللهُ أَسْمَاعَنَا , حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا , " فَطَفِقَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ) 1 (فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: بِحَصَى الْخَذْفِ , ثُمَّ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ) 2 (أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ , وَأَمَرَ الْأَنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ") 3 (ثُمَّ نَزَلَ النَّاسَ بَعْدَ ذَلِكَ) 4.

كَيْفِيَّةُ رَمْيِ الْجَمَرَات

(م د جة) , قَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" فَرَمَاهَا) 1 (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) 2 (بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 3 (مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) 4 (يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ) 5 (يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا 6) 7

(د جة حم طب) , وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ , عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: (" رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ) 1 (وَخَلْفَهُ إِنْسَانٌ يَسْتُرُهُ مِنْ النَّاسِ أَنْ يُصِيبُوهُ بِالْحِجَارَةِ) 2 (فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ , فَقِيلَ لِي: هَذَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ , فَازْدَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ) 3 (فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: يَا أَيُّهَا النَّاسُ) 4 (عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ) 5 (لَا يَقْتُلَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا) 6 (وَلَا يُصِيبُ بَعْضُكُمْ) 7 (وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجِمَارَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) 8 (- وَرَأَيْتُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَجَرًا -) 9 (ثُمَّ اسْتَبْطَنَ الْوَادِي وَاسْتَعْرَضَ الْجَمْرَةَ , فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِيِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 10 (وَهُوَ رَاكِبٌ , يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ) 11 (ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يَقِفْ ") 12

(خ م س حم) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ (أَنَّهُ حَجَّ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - فَرَآهُ) 1 (حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ) 2 (الْكُبْرَى) 3 (فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَعْرَضَهَا - يَعْنِي الْجَمْرَةَ -) 4 (وَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ , وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ) 5 (فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ) 6 وفي رواية: (يُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ حَصَاةٍ) 7 (قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ) 8 (إِنَّ أُنَاسًا يَصْعَدُونَ الْجَبَلَ) 9 (يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَقَبَةِ) 10 (قَالَ: " هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ كَانَ يَقُومُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ") 11

(حم هق) , وَعَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ , بِلَا زَجْرٍ، وَلَا طَرْدٍ) 1 (وَلَا ضَرْبٍ , وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ 2 ") 3

(ت) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " أَنَّ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ رَاكِبًا " 1

سُنَنُ الرَّمْي

إتْيَانُ الْجِمَارِ مَاشِيَا

(م د جة) , قَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" فَرَمَاهَا) 1 (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) 2 (بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 3 (مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) 4 (يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ ") 5

(ت د) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" أَنَّ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ) 1 (فِي الْأَيَّامِ الثَلَاثَةِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ) 2 (مَشَى إِلَيْهَا ذَاهِبًا وَرَاجِعًا ") 3

الْوُقُوفُ لِلدُّعَاءِ عِنْدَ الرَّمْي

(خ س حم) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ) 1 (الدُّنْيَا) 2 (الَّتِي تَلِي الْمَنْحَرَ - مَنْحَرَ مِنًى - رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 3 (يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ , ثُمَّ يَتَقَدَّمُ) 4 (أَمَامَهَا) 5 (فَيُسْهِلُ 6 فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا) 7 (رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو , يُطِيلُ الْوُقُوفَ، ثُمَّ يَأتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ) 8 (- الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى -) 9 (فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 10 (كَذَلِكَ) 11 (يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ , ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الشِّمَالِ) 12 (فَيُسْهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا) 13 (رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، ثُمَّ يَأتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ) 14 (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) 15 (فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 16 (يُكَبِّرُ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ , ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا ") 17

(د) , وَعَنْ عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَتْ: " أَفَاضَ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ 1 ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ 2 يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ، كُلُّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَيَقِفُ عِنْدَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ، فَيُطِيلُ الْقِيَامَ وَيَتَضَرَّعُ، وَيَرْمِي الثَّالِثَةَ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا 3 " 4

(جة) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا رَمَى جَمَرَ الْعَقَبَةِ مَضَى وَلَمْ يَقِفْ " 1

التَّكْبِيرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ عِنْدَ الرَّمْي

(م د جة) , قَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" فَرَمَاهَا) 1 (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) 2 (بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 3 (مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) 4 (يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ) 5 (يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا 6) 7

(خ س حم) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ) 1 (الدُّنْيَا) 2 (الَّتِي تَلِي الْمَنْحَرَ - مَنْحَرَ مِنًى - رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) 3 (يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ ") 4

التَّوْكِيلُ فِي الرَّمْيِ (النِّيَابَةُ فِيه)

(ت) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَكُنَّا نُلَبِّي عَنْ النِّسَاءِ، وَنَرْمِي عَنْ الصِّبْيَانِ.
1 (ضعيف)

منْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ الذَّبْح

سَبَبُ الذَّبْحِ فِي الْحَجّ

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ 1

أَنْوَاعُ الْهَدْي

هَدْيُ التَّطَوُّع

(خ م ت س حم) , عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى عَائِشَة - رضي الله عنها -: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: مَنْ أَهْدَى هَدْيًا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ، قَالَتْ عَمْرَةُ: فَقَالَتْ عَائِشَة - رضي الله عنها -: لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِيَدَيَّ) 1 (مِنْ عِهْنٍ 2 كَانَ عِنْدِي) 3 (" ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 4 (وَأَشْعَرَهَا 5) 6 وفي رواية: (ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا) 7 (بِيَدَيْهِ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا) 8 (إِلَى الْكَعْبَةِ) 9 (مَعَ أَبِي) 10 (مِنْ الْمَدِينَةِ) 11 (ثُمَّ لَا يُحْرِمُ) 12 (وَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ) 13 (وَيُقِيمُ [بِالْمَدِينَةِ] 14 فِي أَهْلِهِ حَلَالًا) 15 (يَأتِي مَا يَأتِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ) 16 (مَا يَمْتَنِعُ مِنْ نِسَائِهِ) 17 (وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا مِنْ الثِّيَابِ) 18 (حَتَّى يُنْحَرَ الْهَدْيُ) 19 وفي رواية: (حَتَّى يَرْجِعَ النَّاسُ ") 20 (إِنَّا لَا نَعْلَمُ الْحَرَامَ يُحِلُّهُ إِلَّا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ) 21.

الْهَدْيُ اَلْمَنْذُور

قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ 1 وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ 2

مَا يُجْزِئُ عَنْ الْفَرْدِ فِي الْهَدْي

(خ م) , وَعَنْ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ قَالَ: (تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ عَنْ ذَلِكَ , فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - فَسَأَلْتُهُ) 1 (عَنْ الْمُتْعَةِ فَأَمَرَنِي بِهَا , وَسَأَلْتُهُ عَنْ الْهَدْيِ فَقَالَ: فِيهَا جَزُورٌ , أَوْ بَقَرَةٌ , أَوْ شَاةٌ , أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ 2) 3.

(م حم) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ) 1 (" فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِذَا أَحْلَلْنَا أَنْ نُهْدِيَ) 2 (وَأَنْ نَشْتَرِكَ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ , كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ) 3 (فَنَحَرْنَا الْبَعِيرَ عَنْ سَبْعَةٍ , وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ ") 4 (فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ: أَيُشْتَرَكُ فِي الْبَدَنَةِ 5 مَا يُشْتَرَكُ فِي الْجَزُورِ؟ , قَالَ: مَا هِيَ إِلَّا مِنْ الْبُدْنِ) 6.

(د) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: " الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ , وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ " 1

(جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَمَّنْ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ " 1

(د) , وَعَنْ عَائِشَة - رضي الله عنها - " أَنَّ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً " 1

(حم) , قَالَ أَبُو بَكْرَةَ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" ثُمَّ انْكَفَأَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إِلَى كَبْشَيْنِ) 1 (أَمْلَحَيْنِ 2 فَذَبَحَهُمَا , وَإِلَى جُزَيْعَةٍ 3 مِنْ الْغَنَمِ فَقَسَمَهَا بَيْنَنَا) 4 وفي رواية: (ثُمَّ مَالَ عَلَى نَاقَتِهِ إِلَى غُنَيْمَاتٍ , فَجَعَلَ يَقْسِمُهُنَّ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ الشَّاةُ , وَالثَلَاثَةِ الشَّاةُ ") 5

(خ م) , وَعَنْ عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَتْ: " أَهْدَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مَرَّةً إِلَى الْبَيْتِ غَنَمًا فَقَلَّدَهَا " 1

(خ م) , وَعَنْ عَائِشَة - رضي الله عنها - قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِلنَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - " فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ " 1

أَحْكَامُ الْهَدْي

رُكُوب الْهَدْي

قَالَ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ 1 (خ م جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" رَأَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً 2) 3 (مُقَلَّدَةً) 4 (قَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ، فَقَالَ: ارْكَبْهَا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا بَدَنَةٌ 5 قَالَ: " ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً ") 6 (قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: " ارْكَبْهَا وَيْلَكَ ") 7 (قَالَ: فَرَأَيْتُهُ رَاكِبَهَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي عُنُقِهَا نَعْلٌ) 8.

(م) , وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - سُئِلَ عَنْ رُكُوبِ الْهَدْيِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَقُولُ: " ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " 1

(ط) , وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى بَدَنَتِكَ فَارْكَبْهَا رُكُوبًا غَيْرَ فَادِحٍ , وَإِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى لَبَنِهَا فَاشْرَبْ بَعْدَمَا يَرْوَى فَصِيلُهَا , فَإِذَا نَحَرْتَهَا فَانْحَرْ فَصِيلَهَا مَعَهَا.
1

نِتَاجُ الْهَدْي

(ط) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - يَقُولُ: إِذَا نُتِجَتْ النَّاقَةُ فَلْيُحْمَلْ وَلَدُهَا حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا , فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَحْمَلٌ , حُمِلَ عَلَى أُمِّهِ حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا.
1

(ت) , وَعَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ , عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ , قُلْتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ , قَالَ: اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا.
1

شُرْبُ لَبَنِ الْهَدْي

(ط) , وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى بَدَنَتِكَ فَارْكَبْهَا رُكُوبًا غَيْرَ فَادِحٍ , وَإِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى لَبَنِهَا فَاشْرَبْ بَعْدَمَا يَرْوَى فَصِيلُهَا , فَإِذَا نَحَرْتَهَا فَانْحَرْ فَصِيلَهَا مَعَهَا.
1

ضَلَالُ الْهَدْي

(ط) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً ثُمَّ ضَلَّتْ أَوْ مَاتَتْ , فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا , وَإِنْ كَانَتْ تَطَوُّعًا , فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا.
1

تَلَفُ الْهَدْي

(م جة حم حب) , عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ: (انْطَلَقْتُ أَنَا وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ مُعْتَمِرَيْنِ , قَالَ: وَانْطَلَقَ سِنَانٌ مَعَهُ بِبَدَنَةٍ يَسُوقُهَا , فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ , فَعَيِيَ بِشَأنِهَا إِنْ هِيَ أُبْدِعَتْ كَيْفَ يَأتِي بِهَا , فَقَالَ:) 1 (لَئِنْ قَدِمْتُ مَكَّةَ لَأَسْتَبْحِثَنَّ عَنْ هَذَا , قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قُلْتُ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ) 2 (نَتَحَدَّثْ إِلَيْهِ , قَالَ: فَذَكَرَ لَهُ شَأنَ بَدَنَتِهِ , فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ , " بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِسِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ) 3 (وَأَمَرَهُ فِيهَا بِأَمْرِهِ ") 4 (قَالَ: فَمَضَى ثُمَّ رَجَعَ) 5 (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَصْنَعُ بِمَا أَزْحَفَ 6 عَلَيَّ مِنْهَا؟ , قَالَ:) 7 (" إِذَا عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا) 8 (ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا 9 فِي دَمِهَا) 10 (ثُمَّ اضْرِبَ) 11 (بِنَعْلِ كُلِّ وَاحِدَةٍ صَفْحَتَهَا 12) 13 (وَلَا تَأكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ 14) 15 (ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأكُلُوهَا ") 16

(ط) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: مَنْ سَاقَ بَدَنَةً تَطَوُّعًا فَعَطِبَتْ فَنَحَرَهَا ثُمَّ خَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأكُلُونَهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ , وَإِنْ أَكَلَ مِنْهَا أَوْ أَمَرَ مَنْ يَأكُلُ مِنْهَا غَرِمَهَا.
1

(ط) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً ثُمَّ ضَلَّتْ أَوْ مَاتَتْ , فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا , وَإِنْ كَانَتْ تَطَوُّعًا , فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا.
1

(ط) , وَعَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً جَزَاءً أَوْ نَذْرًا أَوْ هَدْيَ تَمَتُّعٍ فَأُصِيبَتْ فِي الطَّرِيقِ , فَعَلَيْهِ الْبَدَلُ.
1

شُرُوطُ الْهَدْي

سَلَامَةُ الْهَدْيِ مِنْ اَلْعُيُوبِ فِي الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْن

(ت) , وَعَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ , عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ , قُلْتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ , قَالَ: اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا , قُلْتُ: فَالْعَرْجَاءُ 1؟ , قَالَ: إِذَا بَلَغَتْ الْمَنْسِكَ 2 قُلْتُ: فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ , قَالَ: لَا بَأسَ , " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ 3 " 4

(ت) , وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْأُذُنِ "، قَالَ قَتَادَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ: الْعَضْبُ: مَا بَلَغَ النِّصْفَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ.
1

(س حم) , وَعَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ , مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ قَالَ: (سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ - رضي الله عنه -: مَا كَرِهَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مِنْ الْأَضَاحِيِّ؟ , أَوْ مَا نَهَى عَنْه مِنْ الْأَضَاحِيِّ؟ , فَقَالَ: " قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) 1 (وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ " - وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ -) 2 (فَقَالَ: " أَرْبَعٌ) 3 (لَا تَجُوزُ فِي الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا , وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا , وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا , وَالْكَسِيرُ وفي رواية: (وَالْعَجْفَاءُ) 4 الَّتِي لَا تُنْقِي 5 " , فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ: فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ , أَوْ فِي الْعَيْنِ نَقْصٌ , أَوْ فِي السِّنِّ نَقْصٌ , قَالَ: فَمَا كَرِهْتَهُ فَدَعْهُ , وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ) 6.

أَنْ تَبْلُغَ السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْأُضْحِيَّة

اَلسِّنُّ الْمُجْزِئُ فِي الْأُضْحِيَّة

السِّنُّ الْمُجْزِئَةُ فِي الْأُضْحِيَّةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ الْإِبِل

(ط) , عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - كَانَ يَقُولُ فِي الضَّحَايَا وَالْبُدْنِ: الثَّنِيُّ فَمَا فَوْقَهُ.
1

جارٍ التحميل