يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمِنْهُمُ الْوَرِعُ السَّدِيدُ وَالضَّرِعُ الشَّدِيدُ ذُو الْكَلَامِ الْمَوْزُونِ وَاللِّسَانِ الْمَخْزُونِ أَبُو عَبْدِ اللهِ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَافِلَّائِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: " أُحِبُّ لَكُمْ يَا مَعْشَرَ إِخْوَانِي ثَلَاثًا: هَذَا الْقُرْآنَ تَتْلُونَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَلُزُومَ الْجَمَاعَةِ، وَالْكَفَّ عَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحَرِيشِ الْكِلَابِيُّ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ، يَقُولُ: " سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ، إِنْ خَفَّ عَلَيْكَ قَالَ: لَا تَقُلْ إِنْ خَفَّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: لِمَهْ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّثَكَ وَلَا يَخِفَّ عَلَيَّ فَيَكُونَ خِلَافًا لِمَا سَأَلْتَ " رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَصَحِبَهُ وَقِيلَ: إِنَّهُ أَسْنَدَ عَنْهُ وَعَامَّةُ مَسَانِيدِهِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وَالْحَسَنِ وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَمِنَ الْحِجَازِيِّينَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُجَاهِدٍ وَنَافِعٍ وَغَيْرِهِمْ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ جُبَّةً وَعِمَامَةً وَكِسَاءَ خَزٍّ»
حَدَّثَنَا عَبْدَ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِي الْجُمْعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ مِثْلَهُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّ هَذَا مِنْ مَفَارِيدِ أَحْمَدَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ وَابْنُ عُلَيَّةَ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَيزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي آخَرِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يوْمًا وَيُفْطِرُ يوْمًا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ لَمْ يرْفَعْهُ عَنْهُ إِلَّا بَكَّارٌ فِيمَا أَعْلَمُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يزَالُ اللهُ تَعَالَى فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَزْهَرَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ زُهَيْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلَكًا يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ:
يَا بَنِي آدَمَ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمُ الَّتِي أَوْقَدْتُمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَأَطْفِئُوهَا بِالصَّلَاةِ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَزْهَرُ مَرْفُوعًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: " لَا أَنْسَى - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ، وَقَدِ اغْبَرَّ شَعْرُ صَدْرِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، وَأَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: " كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ، فَكُنْتُ إِذَا مَشَيْتُ سَبَقَنِي، وَإِذَا هَرْوَلْتُ سَبَقْتُهُ، فَالْتَفَتَ، فَقُلْتُ: تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ وَخَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ " هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُ عَوْنٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» ثَابِتٌ مَشْهُورٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الْخَلِيلُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «أَنَّ الْعَبَّاسَ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى، فَأَذِنَ لَهُ مِنْ أَجْلِ السِّقَايَةِ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ بَكْرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الْكَرْجِيُّ، قَالَ: ثَنَا قَعْنَبُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ قَعْنَبٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَقَمَ أَوَّلَ لُقْمَةً قَالَ: «يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً يُشَيِّعُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: " أَنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «يَتَوَضَّأُ وَيَرْقُدُ» صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ لَمْ نَكْتُبْهُ عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، وَالتَّشَهُّدُ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " صَحِيحٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ
فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ وَمِنْهُمُ الْمُعْرِضُ عَنِ الْفَانِي الْوَبِيِّ، الْمُقْبِلُ عَلَى الْآتِي الْبَهِيِّ أَبُو يَعْقُوبَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ طَرْحُ التَّلَهِّي وَالتَّمَنِّي، وَالْجِدُّ فِي اللُّحُوقِ وَالتَّلَقِّي
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُطَرِّفٍ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَرِينٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ، قَالَ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أُمَّهَاتُ الْخَطَايَا ثَلَاثٌ: أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللهُ بِهِ: الْكِبْرُ وَالْحَسَدُ وَالْحِرْصُ، فَاسْتَلَّ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ سِتًّا، فَصَارُوا تِسْعًا: الشِّبَعُ وَالنَّوْمُ وَالرَّاحَةُ وَحُبُّ الْمَالِ وَحُبُّ الْجِمَاعِ وَحُبُّ الرِّيَاسَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ، قَالَ: ثَنَا رَجَاءُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ - شَيْخٌ كُوفِيٌّ - عَنِ ابْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ، عَنْ فَرْقَدٍ، قَالَ: «الشِّبَعُ أَبُو الْكُفْرِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، يَقُولُ: «وَيْلٌ لِذِي الْبَطْنِ مِنْ بَطْنِهِ إِنْ أَضَاعَهُ ضَعُفَ، وَإِنْ أَشْبَعَهُ ثَقُلَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ لِي قَالَ: " اجْتَمَعَ عُبَّادٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالُوا: انْحَدِرُوا بِنَا إِلَى الْبَصْرَةِ نَنْظُرْ إِلَى عِبَادَتِهِمْ، فَقَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ: اغْدُوا بِنَا إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَحَدَّثَهُمْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالُوا: يَا أَبَا يَعْقُوبَ الْغَدَاءَ، قَالَ: إِنَّمَا طَوَّلْتُ حَدِيثِي لَكُمْ لِتَجُوعُوا فَتَأْكُلُوا مَا عِنْدِي، أَنْزِلُوا تِلْكَ الْقُفَّةَ، فَأَخْرَجُوا مِنْهَا كِسَرَ خُبْزِ شَعِيرٍ أَسْوَدٍ، فَقَالُوا لَهُ: مِلْحًا يَا أَبَا يَعْقُوبَ، فَقَالَ: قَدْ طَرَحْنَا فِي الْعَجِينِ مِلْحًا مَرَّةً لَمْ تَعْنُونِي أَنْ أَطْلُبَ لَكُمْ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، يَقُولُ: «اتَّخِذُوا الدُّنْيَا ظِئْرًا وَالْآخِرَةَ أُمًّا، أَمَا تَرَى الصَّبِيَّ يُلْقَى عَلَى الظِّئْرِ، فَإِذَا تَرَعْرَعَ وَعَرَفَ وَالِدَتَهُ تَرَكَ الظِّئْرَ وَأَلْقَى نَفْسَهُ عَلَى وَالِدَتِهِ، فَإِنَّ الْآخِرَةَ أُمُّكُمْ يُوشِكُ أَنْ تَجْتَرَّكُمْ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ،
يَقُولُ: " قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا إِلَى النَّاسِ فَكَأَنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ: «إِنَّ مُلُوكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَقْتُلُونَ قُرَّاءَهُمْ عَلَى الدِّينِ، وَإِنَّ مُلُوكَكُمْ إِنَّمَا يَقْتُلُونَكُمْ عَلَى الدُّنْيَا فَدَعُوهُمْ وَالدُّنْيَا»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ: ثَنَا أَصْرَمُ، قَالَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، قَالَ: " قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيمَ: طُوبَى لِلنَّاطِقِ فِي آذَانِ قَوْمٍ يسْمَعُونَ كَلَامَهُ، إِنَّهُ مَا تَصَدَّقَ رَجُلٌ بِصَدَقَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مِنْ مَوْعِظَةِ قَوْمٍ يَصِيرُونَ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السَّكَنِ، قَالَ: ثَنَا مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: ثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، يَقُولُ: «إِذَا عُصِمَ الرَّجُلُ مِنْ ذَنْبٍ سَبْعَ سِنِينَ لَمْ يَعُدْ فِيهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: " غَدَوْتُ عَلَى فَرْقَدٍ يوْمًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَشْبَاهَ الْيهُودِ كُونُوا عَلَى حَيَاءٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: " غَدَوْتُ عَلَى فَرْقَدٍ يوْمًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَصْحَابَ الْقُصُورِ يَا أَصْحَابَ الْقُصُورِ يَا أَشْبَاهَ الْيهُودِ إِنْ أُعْطِيتُمْ لَمْ تَشْكُرُوا، وَإِنِ ابْتُلِيتُمْ لَمْ تَصْبِرُوا، لَيْسَ فِيكُمْ خَيْرٌ بَعْدَ الْعَذَابِ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ فُضَيْلٍ، قَالَ: قَالَ فَرْقَدٌ لِإِبْرَاهِيمَ يَعْنِي النَّخَعِيَّ:
يَا أَبَا عِمْرَانَ أَصْبَحْتُ الْيَوْمَ وَأَنَا مُهْتَمٌّ لِضَرِيبَتِي وَهِيَ سِتَّةُ دَرَاهِمَ، وَقَدْ أَهَلَّ الْهِلَالُ وَلَيْسَ عِنْدِي فَدَعَوْتُ فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ، فَإِذَا أَنَا بِسِتَّةِ دَرَاهِمَ، فَأَخَذْتُهَا فَإِذَا هِيَ سِتَّةُ دَرَاهِمَ لَا تَزِيدُ وَلَا تَنْقُصُ، قَالَ: تَصَدَّقْ بِهَا فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُضَرُ الْقَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ يَقُولُ: «مَا انْتَبَهْتُ مِنْ نَوْمٍ لِي قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ مَخَافَةَ أَنْ أَكُونَ قَدْ مُسِخْتُ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا هَارُونُ - يَعْنِي ابْنَ مَعْرُوفٍ - قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا، يَقُولُ: «إِنَّكُمْ لَبِسْتُمْ ثِيَابَ الْفَرَاغِ قَبْلَ الْعَمَلِ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْفَاعِلِ إِذَا عَمِلَ كَيْفَ يَلْبَسُ أَدْنَى ثِيَابَهُ، فَإِذَا فَرَغَ اغْتَسَلَ وَلَبِسَ ثَوْبَيْنِ نَقِيَّيْنِ وَأَنْتُمْ تَلْبَسُونَ ثِيَابَ الْفَرَاغِ قَبْلَ الْعَمَلِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الشَّعْرَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ مُسَافِرٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ فَرْقَدٍ، قَالَ: " إِذَا حَضَرَ الْعَبْدَ الْوَفَاةُ، قَالَ الْمَلَكُ صَاحِبُ الشِّمَالِ لِصَاحِبِ الْيَمِينِ: خَفِّفْ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ صَاحِبُ الْيَمِينِ: لَا أُخَفِّفُ لَعَلَّهُ أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَأَكْتُبُهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ، قَالَ: قَالَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ: «الْغَرِيبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَبِيبٌ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ: " دُعِيَ الْحَسَنُ إِلَى طَعَامٍ فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، فَقَالَ: يَا فَرْقَدُ لَوْ شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللهِ تَعَالَى " أَسْنَدَ فَرْقَدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنْ رِبْعِيِّ بْنِ
خِرَاشٍ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَبِي الشَّعْثَاءِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ فَرْقَدٍ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: قُلْ لِعِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ لَا يَغْتَرُّوا بِي، فَإِنِّي إِنْ أُقِمْ عَلَيْهِمْ قِسْطِي - أَوْ عَدْلِي - أُعَذِّبْهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَقُلْ لِعِبَادِيَ الْمُذْنِبِينَ لَا يَيْأَسُوا مِنْ رَحْمَتِي فَإِنِّي لَا يَكْبُرُ عَلَيَّ ذَنْبٌ أَغْفِرُهُ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ فَرْقَدٍ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: مَا بَالُ عِبَادِي يَدْخُلُونَ بِيُوتِي - يَعْنِي الْمَسَاجِدَ - بِقُلُوبٍ غَيْرِ طَاهِرَةٍ وَأَيْدٍ غَيْرِ نَقِيَّةٍ , أَبِي يَغْتَرُّونَ أَوَ إِيَّايَ يخَادِعُونَ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعُلُوِّي فِي ارْتِفَاعِي لَأَبْتَلِيَنَّهُمْ بِبَلِيَّةٍ أَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهِمْ حَيْرَانَ، لَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا مَنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ "