حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 341-348

مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

صفحات 341-348

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَقْطِينِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُنْبُلٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ زِيَادِ السُّوسِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ، - صَحِبَنَا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَتَيْنِ - ثَنَا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: «أَيْنَ شَاهِدُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا شَاهِدُنَا؟ قَالَ: «الدُّفُّ» فَأَتَوْا بِهِ، قَالَ: «اضْرِبُوا عَلَى رَأْسِ صَاحِبِكُمْ» ثُمَّ جَاءُوا بِأَطْبَاقِهِمْ فَنَثَرُوهَا، فَهَابَ الْقَوْمُ أَنْ يَتَنَاوَلُوا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَزْيَنَ الْحِلْمَ مَا لَكُمْ لَا تَتَنَاوَلُوا؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ قَالَ: «نَهَيْتُكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ فِي الْعَسَاكِرِ، فَأَمَّا فِي هَذَا وَأَشْبَاهِهِ فَلَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَحُمَيْدٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ زِيَادٍ

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فِيمَ تَكُونُ الذَّكَاةُ فِي الْخَاصِرَةِ أَوِ اللَّبَّةِ؟ قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا جَدِّي أَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مِنْجَحٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ يَمُوتُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَتَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ نَهَيْتَنَا عَنِ الْبُكَاءِ؟ فَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا، إِنَّ هَذَا رَحْمَةٌ، مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَرَبِيعَةُ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ وَهُوَ الْغِفَارِيُّ عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الشَّامِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَالِدِي عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ، وَرَبِيعَةَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُعَاذٍ أَبُو الرَّبِيعِ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ، ح. وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ

ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ صَحِيحٌ مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَارُودِيُّ، ثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْمَجِيدِ وَمَشْهُورُهُ وَصَحِيحُهُ مَا فِي الْمُوَطَّأِ مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَا: ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ " هَذَا مِنْ صِحَاحِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَغَرَائِبِهِ.
رَوَاهُ عَنْهُ الْأَئِمَّةُ وَالْمُتَقَدِّمُونَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا حَبُّوشُ بْنُ رِزْقِ اللهِ، ثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، كِلَاهُمَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ الْوَقَارَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ زَيْدٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَبُّوشٍ عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ الْأَرْغِيَانِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَشَّابُ، - بِالْمَصِّيصَةِ - ثَنَا أَبُو حَاجِبٍ الْحَاجِبِيُّ

، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ فِي رِضَى اللهِ وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَاجِبِيُّ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بَشِيرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَصْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فِي زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا.
فَقَالَ: «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ» مَشْهُورٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ زِيَادٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ بِشْرٍ الْأَنْطَاكِيِّ

حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الرُّعَيْنِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَلَمْ تُرَدَّ فِيهِمَا دَعْوَةٌ: حُضُورُ الصَّلَاةِ وَعِنْدَ الزَّحْفِ لِلْقِتَالِ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ فِي الْمُوَطَّأِ رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ مَالِكٍ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ مَنِيعٌ، عَنْ مَالِكٍ بِزِيَادَةِ لَفْظٍ.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرَيْشٍ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا أَبُو مَطَرٍ - وَاسْمُهُ مَنِيعٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَحَرَّوُا الدُّعَاءَ فِي الْفَيَافِي وَثَلَاثَةٌ لَا يَرُدُّ دُعَاؤُهُمْ: عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللهُ امْرَأً كَانَتْ عِنْدَهُ مُظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فِي أَرْضٍ أَوْ مَالٍ فَلْيَأْتِهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ لِصَاحِبِهِ وَإِلَّا أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَطُرِحَ عَلَيْهِ» صَحِيحٌ فِي الْمُوَطَّأِ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ زَيْدٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ

إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ مِثْلَهُ وَخَالَفَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ وَأَصْحَابُ مَالِكٍ فِيهِ فَقَالَ: عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ بِهِ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي " تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَرَوَاهُ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ عَلَى مَا فِي مُوَطَّأِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ، سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ح وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، قَالُوا: ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ [الأحقاف: 10] لَمْ يَذْكُرِ الْفَرْوِيُّ نُزُولَ الْآيَةِ.
رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَيَحْيَى بْنُ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ وَهَذَا مِنْ صَحِيحِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَقَدِيمِهِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ لَا يُهَنِّئُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَلَا طَعَامَهُ وَلَا شَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيُسْرِعِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ» صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ اخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقَاوِيلَ الْمَشْهُورُ مَا فِي الْمُوَطَّأِ سُمَيٌّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَتَفَرَّدَ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " سَمِعْتُ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ ". قَالَ إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: مَا وَجْهُ هَذَا؟ فَقَالَ: إِمَّا رَجُلٌ كَفَّرَ النَّاسَ فَظَنَّ أَنَّهُ خَيْرُهُمْ فَازْدَرَاهُمْ فَقَالَ هَذَا الْقَوْلَ، وَإِمَّا رَجُلٌ حَزِنَ لِمَا رَأَى فِي النَّاسِ مِنَ النَّقْصِ فَأَحْزَنَهُ ذَهَابُ أَهْلِ الْخَيْرِ فَقَالَ هَذَا الْقَوْلَ فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ أَوْ نَحْوَهَا مِنَ الْقَوْلِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا عَثْرَتَهُ أَقَالَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ، عَنِ إِسْحَاقَ مِنْ حَدِيثِ سُهَيْلٍ وَتَفَرَّدَ أَيْضًا إِسْحَاقُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فَقَالَ: مَنْ أَقَالَ نَادِمًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيَعْتِقَهُ» تَفَرَّدَ بِهِ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ مَالِكٍ وَرَوَاهُ النَّاسُ عَنْ سُهَيْلٍ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سَلْمَانَ الْعَطَّارُ، - بِالْمَصِّيصَةِ - ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الْمَتُونِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَطِعْ رَبَّكَ تُسَمَّى عَاقِلًا، وَلَا تَعْصِهِ تُسَمَّى جَاهِلًا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي رَجَاءٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِدْرِيسَ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالُوا: عَنْ مَالِكٍ، عَنْ

سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " مَشْهُورٌ ثَابِتٌ فِي الْمُوَطَّأِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِكُلِّ دِينٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ» اخْتُلِفَ عَلَى مَالِكٍ فِيهِ عَلَى أَقَاوِيلَ فَحَدِيثُ سُمَيٍّ تَفَرَّدَ بِهِ الْكَاهِلِيُّ وَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَنَسٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ ابْنُ سَهْمٍ وَرَوَاهُ مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَنْفَرِدُ بِهِ وَفِي الْمُوَطَّأِ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ طَلْحَةَ مِنْ دُونِ أَبِي هُرَيْرَةَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ النَّصِيبِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الحَضَرِ وَفَى السَّفَرِ فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَزِيدَتْ فِي الْحَضَرِ» مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْعِجْلِيُّ، ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ» تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ مَالِكٍ مُتَّصِلًا.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَحَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أَنْبَأَنَا مَالِكٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ» مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مَالِكٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ طَلْحَةَ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ إِدْرِيسَ بِحَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَبَيْنَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَا: ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا أَوْ يُخْبِرَ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا» مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ: عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدٍ فَسَمَّاهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ»

وَقَالَ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ» حَدَّثَ بِهِ رُسْتَهْ، عَنْ رَوْحٍ مِثْلَهُ وَهَى فِي الْمُوَطَّأِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْأَدِيبُ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مِرْدَاسٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» كَذَا رَوَاهُ عُمَرُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا عُمَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ.
وَمَشْهُورٌ مَا فِي الْمُوَطَّأِ مَالِكٌ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ

عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] قَالَ: «يَقُومُونَ حَتَّى يَقُومَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» نَافِعٌ مَشْهُورٌ وَعَبْدِ اللهِ غَرِيبٌ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَزِيَّةَ الْحَكَمِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا مِنْ حَيْثُ تَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» مَشْهُورٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَحَدِيثُ الْأَوْزَاعِيِّ يَنْفَرِدُ بِهِ الْحَكَمِيُّ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيِّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمَغْرِبُ وِتْرُ النَّهَارِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْعِبَادِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «أَنْفَعُ النَّاسِ لِلنَّاسِ» قِيلَ: فَأَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى قَلْبِ الْمُؤْمِنِ» قِيلَ: وَمَا سُرُورُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: «إِشْبَاعُ جَوْعَتِهِ وَتَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ، وَقَضَاءُ دَيْنِهِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَتِهِ كَانَ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَاعْتِكَافِهِ وَمَنْ مَشَى مَعَ مَظْلُومٍ يُعِينُهُ ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبُهُ سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَإِنَّ الْخُلُقَ السَّيِّئَ يُفْسِدُ الْأَعْمَالَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْهَيْثَمِ، عَنِ الْمُوَقَّرِيِّ.

جارٍ التحميل