غَالِبٌ الْقَطَّانُ وَمِنْهُمُ الْمُتَعَبِّدُ الْيَقْظَانُ غَالِبُ بْنُ خُطَّافٍ الْقَطَّانُ كَانَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ رَاجِحًا، وَلِعَبِيدِهِ وَخَلْقِهِ نَاصِحًا
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَلَّامٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ جَنَازَةٍ شَهِدَهَا مِائَةٌ يُصَلُّونَ عَلَيْهَا إِلَّا غُفِرَ لَهَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَلَّامٍ، وَشُعَيْبٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا سَلَّامٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمًا فَأَعْطَى نَاسًا وَمَنَعَ آخَرِينَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ فُلَانًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ: «لَا تَقُلْ مُؤْمِنًا قُلْ مُسْلِمٌ» قَالَ: فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: 14] صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ رَوَاهُ شُعَيْبٌ وَغَيْرُهُ عَنْهُ، وَرَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا سَلَّامٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبَّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ» كَذَا رَوَاهُ تَمِيمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ نَافِعٌ وَغَيْرُهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا، وَلَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ سَلَّامٍ، وَسَعِيدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الشَّامِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، ثَنَا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَلِيُّهُ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَحَدٌ فَرَجُلٌ ذُو حَظٍّ مِنْ أَمَانَةٍ وَوَرِعٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَلَّامٍ، عَنْ جَابِرٍ.
وَرَوَى عَنْ سَلَّامٍ الْكِبَارُ، وَرَوَاهُ حُسَيْنُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ