الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ وَمِنْهُمُ الْمُسَارِعُ اللَّبِيبُ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ فَارَقَ الشَّهَوَاتِ وَعَانَقَ الْقُرُبَاتِ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، ثَنَا مُوسَى، ثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ خَيْرُ مَنْزِلٍ، فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّ فَيَقُولُ: مَا أَسْأَلُ وَلَا أَتَمَنَّى إِلَّا أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكِ عَشْرَ مَرَّاتٍ - لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ - وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ شَرُّ مَنْزِلٍ، فَيَقُولُ: أَتَفْتَدِي مِنْهُ
بِطِلَاعِ الْأَرْضِ ذَهَبًا؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ نَعَمْ، فَيَقُولُ: كَذَبْتَ قَدْ سُئِلْتَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَأَيْسَرَ فَلَمْ تَفْعَلْ فَيُرَدُّ إِلَى النَّارِ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمَّادٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي حَبَّةَ الْبَدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقَرْأَهَا عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ بِذَلِكَ فَبَكَى وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَقَدْ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَأَكَلَ فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَوَضَّأُ فَقَالَ: أَأُصَلِّي فَأَتَوَضَّأُ " رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، الْحَمَّادَانِ، وَشُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيِّ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَأَيُّوبَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَرَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، وَلَيْثٍ، وَزَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ عَلَى خِلَافٍ بَيْنَهُمْ.
فَقَالَ شُعْبَةُ: عَنْ عَمْرٍو، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَقَالَ لَيْثٌ: عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَوَافَقَ الْبَاقُونَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ عَنْهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ.
وَرَوَاهُ مَرْوَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو لُبَابَةَ زَمِيلَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَإِذَا كَانَ عَقَبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ ارْكَبْ حَتَّى نَمْشِي عَنْكَ فَيَقُولُ: مَا أَنْتُمَا
بِأَقْوَى مِنِّي وَلَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَدَاوُدَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإِنْ صَامَ وَإِنْ صَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " حَدِيثُ دَاوُدَ مَشْهُورٌ وَحَدِيثُ عَاصِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ مَنْصُورٌ، عَنْ حَمَّادٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَنَّى لِي هَذَا؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ " لَمْ نَكْتُبْهُ عَالِيًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَوْقُوفًا.
وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ، وَعَاصِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِكْرَزٍ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرِيدُ لَا أَدَعُ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّى فَقَالُوا: إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: دَعُونِي أَدْنُو مِنْهُ فَإِنَّهُ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ، فَقَالَ: «ادْنُ يَا وَابِصَةُ» فَدَنَوْتُ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتِهِ فَقَالَ: «يَا وَابِصَةُ أُخْبِرُكَ عَنْ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ؟» فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَجَمَعَ أَصَابِعَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهَا فِي صَدْرِي وَيَقُولُ: «يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ اسْتَفْتِ نَفْسَكَ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ لَا أَعْرِفُ لَهُ رَاوِيًا غَيْرَ حَمَّادٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ
، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ يُكْسَى حُلَّةً ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ وَذُرِّيَّتِهِ مِنْ خَلْفِهِ يُنَادِي يَا ثُبُورَهُ وَذُرِّيَّتَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُمْ يُنَادُونَ يَا ثُبُورَهُمْ، وَيُقَالُ لَهُمْ: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ [الفرقان: 14]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،.
قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَوْرِ شَبَهٍ فَيبَادِرُنِي مُبَادَرَةً " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ثُمَّ التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «النَّاسُ مَعَادِنَ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحَ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا هَذَا؟ لَيْسَ هَذَا مِنَّا لَيْسَ لِصَائِحٍ حَظٌّ، الْقَلْبُ يَحْزَنُ وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ وَلَا نُغْضِبُ الرَّبَّ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، - أَوْ غَيْرُهُ - ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا الطُّفَيْلُ بْنُ سَخْبَرَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله
عليه وسلم قَالَ: «أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو فَاخِتَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ: «أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟» قَالَ: بَلَى قَالَ: «فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَائِمًا يُصَلِّي فَلَمَّا بَلَغَ الْمِائَةَ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَلْ تُعْطَهْ» فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو مَحْذُورَةَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ؟ قَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ»
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمِنْهُمُ الْإِمَامُ الرَّشِيدُ الْآخِذُ بِالْأَصْلِ الْوَكِيدِ الْمُتَمَسِّكُ بِالْمَنْهَجِ الْحَمِيدِ، نَزَلَ مِنَ العلومِ بِالْمَحَلِّ الرفيعِ، وَتَوَصَّلَ إِلَى الْأُصُولِ بِالْوَسِيطِ الْمَنِيعِ، اقْتَبَسَ الْآثَارَ عَنِ الْأَخْيَارِ، وَأَخَذَ الْأَعْمَالَ عَنِ الْأَبْرَارِ، أَكْبَرُ فَوَائِدِهِ فِي الْأَقْضِيَةِ وَالْأَحْكَامِ، وَأَبْلَغُ مَوَاعِظِهِ فِي مُرَاعَاةِ
الْأَبْنِيَةِ وَالْأَعْلَامِ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْرَفَ بِالسُّنَّةِ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: مَنْ أَدْرَكْتُ مِنَ النَّاسِ كَانَ الْأَئِمَّةُ مِنْهُمْ أَرْبَعَةً: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ وَذَكَرَ الرَّابِعَ وَنَسِيتُهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، فَلَا أَدْرِي مَنْ هُوَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ، يَقُولُ: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يَوْمَ مَاتَ وَلَا أَعْلَمُ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ نَظِيرًا فِي هَيْبَتِهِ وَدَلِّهِ، أَظُنُّهُ قَالَ: وَسَمْتِهِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِي أَبِي: قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: [البحر الرمل] أَيُّهَا الطَّالِبُ عِلْمًا ... إِيتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدِ فَاطْلُبِ الْعِلْمَ بِحِلْمٍ ... ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدِ لَا كَثَوْرٍ، وَكَجَهْمٍ ... وَكَعَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ يَعْنِي بِثَوْرٍ، ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، - وَذَكَرَ هَؤُلَاءِ الْجَهْمِيَّةَ - فَقَالَ: إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبَّاسٌ الْأَسْقَاطِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، يَقُولُ وَذَكَرَ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْحِيرِيُّ، ثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ إِمَامٌ لَنَا يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أُصَلِّي خَلْفَهُ؟ قَالَ: لَا وَلَا كَرَامَةً
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ مَسَرَّةَ الْأَدْنَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنِي أَخِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَمَعَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ فَذَكَرْنَا شَيْئًا مِنْ قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: اسْكُتْ وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ دَاحِضًا فِي بَوْلِهِ يَذْكُرُ أَهْلَ الْبِدَعِ فِي مَجْلِسِ عَشِيرَتِهِ حَتَّى يَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِهِمْ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا حَمَّادٌ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ، إِنَّمَا كَانَ يخَاصِمُ
فِي الْإِرْجَاءِ فَلَمَّا تَخَوَّفَ عَلَى مُهْجَتِهِ تَكَلَّمَ فِي الرَّأْيِ فَقَاسَ سُنَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ لِيُبْطِلَهَا وَسُنَنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُقَاسُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْعُذْرِيَّ، يَقُولُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: مَاتَ أَبُو حَنِيفَةَ.
قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَنَسَ بَطْنَ الْأَرْضِ بِهِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ مِنْ عُقَلَاءِ النَّاسِ وَذَوِي الْأَلْبَابِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: لَئِنْ قُلْتَ إِنَّ عَلِيًّا أَفْضَلَ مِنْ عُثْمَانَ لَقَدْ قُلْتَ إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ خَانُوا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ، يَقُولُ يَوْمَ مَاتَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: مَاتَ الْيَوْمَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو رَوْحٍ الْفَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ الصُّوفِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَيونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ فِي بَيْتٍ فَقَالَ ثَابِتٌ: يَا هَؤُلَاءِ كَيْفَ يَكُونُ الْعَبْدُ إِذَا دَعَا اللهَ فَاسْتَجَابَ لَهُ دُعَاءَهُ؟ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: يَكُونُ الْبَلَاءُ فِي نَفْسِهِ، قَالَ ثَابِتٌ: فَإِنَّهُ يَعْرِضُهُ الْعَجَبُ مِمَّا صَنَعَ اللهُ بِهِ، فَقَالَ يونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: لَا يَكُونُ الْعَبْدُ يَعْجَبُ بِصُنْعِ اللهِ بِهِ إِلَّا وَهُوَ مُسْتَدْرَجٌ، فَقَالَ أَيُّوبُ: وَمَا عَلَامَةُ الْمُسْتَدْرَجِ؟ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةٌ فَحَفِظَهَا وَأَبْقَى عَلَيْهَا ثُمَّ شَكَرَ اللهَ أَعْطَاهُ اللهُ أَشْرَفَ مِنَ الْمَنْزِلَةِ الْأُولَى، وَإِذَا هُوَ ضَيَّعَ الشُّكْرَ اسْتَدْرَجَهُ اللهُ وَكَانَ تَضْيِيعُهُ لِلشُّكْرِ اسْتِدْرَاجًا مِنَ اللهِ لَهُ، وَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْتَدْرَجَ يَكُونُ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ تَيْسِيرٌ وَحَبْسٌ فَعَلَيْهِ يُنْكِرُ الْعَجَبَ عَنْ مَعْرِفَةِ الِاسْتِدْرَاجِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْتَدْرَجَ إِذَا أُلْقِيَ
فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِنَ الشُّكْرِ حَمَلَهُ شُكْرُهُ عَلَى التَّفَقُّدِ مِنْ أَيْنَ أُتيَ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ خَضَعَ وَإِذَا خَضَعَ أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ، قَالَ حَمَّادٌ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الِاسْتِدْرَاجِ فَقَالَ: ذَاكَ مَكْرُهُ بِالْعِبَادِ الْمُضَيِّعِينَ، قَالَ: فَبَكَوْا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ أَيُّوبُ يَدَهُ مِنْ بَيْنَهِمْ وَقَالَ: يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ لَا تَوْفِيقَ لَنَا إِنْ لَمْ تُوَفِّقْنَا، وَلَا قُوَّةَ لَنَا إِنْ لَمْ تُقَوِّنَا، فَقَالَ يُونُسُ: بِهِ وَجَدْنَا طَعْمَ الْقُوَّةِ مِنْ دُعَائِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
قَالَ: وَكَانَ أَيُّوبُ يَعْرِفُهُ أَصْحَابُهُ أَنَّ لَهُ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً أَدْرَكَ حَمَّادٌ مُعْظَمَ التَّابِعِينَ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ وَغَيْرِهِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسَ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَخَرَجُوا نَحْوَ الصَّوْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ وَفِي عُنُقِهِ السَّيْفُ وَهُوَ يَقُولُ: «لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا» ثُمَّ قَالَ: «وَجَدْنَاهُ بَحْرًا» أَوْ قَالَ: «إِنَّهُ لَبَحْرٌ» قَالَ: وَكَانَ الْفَرَسُ بَطِيئًا فَلَمْ يُسْبَقْ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ " قَالَ حَمَّادٌ: هَذِهِ الْكَلِمَةُ الْأَخِيرَةُ فِي حَدِيثِ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ، وَحَمَّادٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا آَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مَنْ لَا كَافِئَ لَهُ وَلَا مَأْوَى» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ رَوَاهُ عَنْهُ الْأَكَابِرُ وَالْقُدَمَاءُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ نُطْفَةُ، يَا رَبِّ عَلَقَةٌ، يَا رَبِّ مُضْغَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهَا قَالَ: يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى شَقِيًّا أَمْ سَعِيدًا، فَمَا الرِّزْقُ فَمَا الْأَجَلُ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ " صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَاصِمٍ الْحِمَّانِيُّ، أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ، أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ، وَحُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْقَدَحِ الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَاللَّبَنَ وَالْمَاءَ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ مَجْمُوعًا، لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا الْحِمَّانِيُّ