حلية الأولياء وطبقات الأصفياءضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمُ الْبَاكِي الْيقْظَانْ، ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ أَبُو سِنَانْ

ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمُ الْبَاكِي الْيقْظَانْ، ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ أَبُو سِنَانْ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ، نا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، نا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: «كَانَ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ طَلَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا جَلَسَا يَبْكِيَانِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، نا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ الْأَشِيمِ، عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ قَالَ: " كَانَ أَصْحَابُنَا الْبَكَّاءُونَ أَرْبَعَةً: مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَابْنُ أَبْجَرَ، وَأَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ، نا أَبُو بَدْرٍ قَالَ: لَقِيتُ أَرْبَعَةً لَمْ أَرَ مَثْلَهُمْ: «مُحَمَّدَ بْنَ سُوقَةَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ، وَابْنَ أَبْجَرَ، وَضِرَارَ بْنَ مُرَّةَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، نا أَبُو مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، نا أَبِي قَالَ: نا سُفْيَانُ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرَقَّ مِنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، وَعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَجْلَحِ قَالَ: كَانَ أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ يَقُولُ لَنَا: «لَا تَجِيئُونِي جَمَاعَةً، لِيَجِئِ الرَّجُلُ وَحْدَهُ، فَإِنَّكُمْ إِذَا اجْتَمَعْتُمْ تَحَدَّثْتُمْ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَدْرُسَ حِزْبَهُ، أَوْ يَذْكُرَ رَبَّهُ»

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثنا أَبُو الْفَتْحِ

نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ: قَدْ سَقَيْتُ أَهْلِي الْيَوْمَ وَعَلَفْتُ الشَّاةَ، وَكَانَ يَقُولُ: خَيْرُكُمْ أَنْفَعُكُمْ لِأَهْلِهِ، زَادَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ أَبُو سِنَانٍ يَشْتَرِي الشَّيْءَ مِنَ السُّوقِ فَيحْمِلُهُ، فَيُقَالُ: هَاتِ نَحْمِلُهُ، فَيأْبَى وَيقُولُ: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ [النحل: 23]

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو يَحْيَى الدَّارِيُّ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ، يَقُولُ: «الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنْ سَبْعِينَ حُوبًا» قُلْتُ: مَا الْحُوبُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ يُجَامِعُ أُمَّهُ سَبْعِينَ مَرَّةً»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ الشَّيْبَانِيَّ قَالَ: «فَرَغَ مِنْ خَلْقِ الْمَلَائِكَةِ بَعْدَ السَّمَاوَاتِ إِلَى ثَلَاثِ سَاعَاتٍ بَقَيْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَخَلَقَ الْآيَةَ فِي سَاعَةٍ، وَالْأَجَلَ فِي سَاعَةٍ، فَلَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا بَدَأَ، وَآدَمُ فِي السَّاعَةِ الْآخِرَةِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: «يَا دُنْيَا مُرِّي عَلَى الْمُؤْمِنِ لِيَصْبِرَ عَلَيْكِ فَيُجْزَى، وَلَا تَحْلَوْلِي لَهُ فَتَفْتِنِيهِ، يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى، وَأَسُدَّ فَاقَتَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ قَلْبَكَ شُغْلًا، وَلَا أَسُدَّ فَاقَتَكَ»

حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا الطَّنَافِسِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو سِنَانٍ قَالَ: قَالَ إِبْلِيسُ: " إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثًا أَصَبْتُ مِنْهُ حَاجَتِي: إِذَا نَسِيَ ذُنُوبَهُ، وَإِذَا اسْتَكْثَرَ عَمَلَهُ، وَإِذَا أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ "

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، وَابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَا: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَنْ تَنَالُوا مَا عِنْدَ اللهِ حَتَّى تَلْبَسُوا الصُّوفَ عَلَى لَذَّةٍ، وَتَأْكُلُوا الشَّعِيرَ عَلَى لَذَّةٍ، وَتَفْتَرِشُوا الْأَرْضَ عَلَى لَذَّةٍ»

أَسْنَدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَحَدَّثَ عَنْهُ الْأَئِمَّةُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَرِيرٌ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا تَلَقَّتْهُمْ بِعُنْفٍ، فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةً لَمْ تَتْرُكْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ إِلَّا أَلْقَتْهُ عَلَى الْعُرْقُوبِ» لَمْ يُوجَدْ إِلَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْهُ، وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ أَوْ جَرِيرٌ فَوَقَفَاهُ عَلَى ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ: «مَنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ» رَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَمَا دُفِنَ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيمَ نا الْفِرْيَابِيُّ نا سُفْيَانُ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَا: عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف: 94] قَالَ: «وَجَدَ رِيحَ قَمِيصِ يُوسُفَ مِنْ مَسِيرَةِ ثَمَانٍ» وَقَالَ شُعْبَةُ: " مَسِيرَةِ مَا بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ

، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ أَصْحَابَهُ، كَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالُوا: مَا أَبْطَأَكَ؟ حَدِّثْنَا أَيُّهَا الْأَمِيرُ، قَالَ: أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ أَنَّ أَخًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَهُوَ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ، حَدِّثْنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لَأُحِبَّهُ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ، فَقَالَ: عَبْدٌ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ - أَوْ فِي طَرَفِ الْأَرْضِ - سَمِعَ بِهِ عَبْدٌ آخَرَ لَا يَعْرِفُهُ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَكَأَنَّمَا أَصَابَتْهُ، وَإِنْ شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَكَأَنَّمَا شَاكَتْهُ، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِي، فَذَلِكَ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ، خَلَقْتَ خَلْقًا تُدْخِلُهُمُ النَّارَ وَتُعَذِّبُهُمْ؟ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: كُلُّهُمْ خَلْقِي، ثُمَّ قَالَ: أَزْرَعْ زَرْعًا، فَزَرَعَهُ، فَقَالَ: اسْقِهِ، فَسَقَاهُ، ثُمَّ قَالَ: قُمْ عَلَيْهِ، فَقَامَ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ حَصَدَهُ وَرَفَعَهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ زَرْعُكَ يَا مُوسَى؟ قَالَ: فَرَغْتُ مِنْهُ، وَرَفَعْتُهُ، قَالَ: مَا تَرَكْتَ مِنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ: مَا لَا خَيْرَ فِيهِ "

جارٍ التحميل