حلية الأولياء وطبقات الأصفياءعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْرَابِيُّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ

عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْرَابِيُّ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدُ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، ثنا قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبُعُ الْإِسْلَامِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ

اللهِ، مَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ» يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ أَبِيهِ، مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَوْلًى لِكَعْبٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا مَعَ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، وَمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، وَنَافِعِ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ، وَكَانَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا رَعِيَّةٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ أَرَدْنَا أَنْ نُخْرِجَ فِئاتٍ فَخَرَجَ يَوْمًا بِرِعَايَةٍ فَانْطَلَقْتُ نِصْفَ النَّهَارِ فَإِذَا السَّحَابَةُ قَدْ أَظَلَّتْهُ مَا فِيهَا عَنْهُ فَضْلٌ فَأَيْقَظْتُهُ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا شَيْءٌ أُتِينَا بِهِ لَئِنْ عَلِمْتُ أَنَّكَ أَخْبَرْتَ بِهِ لَا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خَيْرٌ» فَوَاللهِ مَا أَخْبَرْتُ بِهِ حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللهُ

جارٍ التحميل