حلية الأولياء وطبقات الأصفياءالْأَغَرُّ الْمُزَنِيُّ وَذَكَرَ الْأَغَرَّ الْمُزَنِيَّ، وَنُسِبَ إِلَى مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مِنْ غَيْرِ إِسْنَادٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ

الْأَغَرُّ الْمُزَنِيُّ وَذَكَرَ الْأَغَرَّ الْمُزَنِيَّ، وَنُسِبَ إِلَى مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مِنْ غَيْرِ إِسْنَادٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ مُزَيْنَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ: الْأَغَرُّ يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»

بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ وَذَكَرَ بِلَالَ بْنَ رَبَاحٍ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ، وَأَنَّهُ كَانَ مِنَ السَّابِقِينَ الْمُعَذَّبِينَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، خَازِنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي بِلَالٌ، قَالَ: " أَذَّنْتُ الصُّبْحَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِنِي أَحَدٌ، ثُمَّ أَذَّنْتُ فَلَمْ يَأْتِنِي أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا لَهُمْ؟» قُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: «اللهُمَّ اكْسَرْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ»، قَالَ بِلَالٌ: أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ فِي الصُّبْحِ مِنَ الْحَرِّ "

الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ وَذَكَرَ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَحَكَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَلَمْ يَذْكُرْ إِسْنَادَهُ.
وَالْبَرَاءُ شَهِدَ أُحُدًا فَمَا دُونَهُ مِنَ الْمَشَاهِدِ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرٍ، وَكَانَ طَيِّبَ الْقَلْبِ، يَمِيلُ إِلَى السَّمَاعِ، وَيَسْتَلِذُّ التَّرَنُّمَ، أَحَدُ الشُّجْعَانِ وَالْفُرْسَانِ

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ رُسْتَهْ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ»، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ تُسْتَرٍ انْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا: يَا بَرَاءُ أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ، قَالَ: فَاسْتُشْهِدَ "

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ، قَالَ: فِي كِتَابِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْوَرَّاقِ، - وَعِنْدِي أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْهُ، - ثَنَا عَبْدَةُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُثَنَّى، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " كَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ رَجُلًا حَسَنَ الصَّوْتِ، فَكَانَ يَرْجُزُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَيْنَا هُوَ يَرْجُزُ بِرَسُولِ اللهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ قَارَبَ النِّسَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكَ وَالْقَوَارِيرَ، إِيَّاكَ وَالْقَوَارِيرَ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ثُمَّ تَرَنَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ: أَيْ أَخِي، فَاسْتَوَى جَالِسًا فَقَالَ: «أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً سِوَى مَنْ شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ» وَذَكَرَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَسَبَهُ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ قِبَلِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِثَوْبَانَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُقَنَّعِينَ الْأَعِفَّاءُ، الْوَفِيِّينَ الظُّرَفَاءِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، أَنَّ ثَوْبَانَ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُوَدِ فَقَالَ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ، فَقَالَ: «سَلْ»، فَقَالَ الْيَهُوَدِيُّ: أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماوَاتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ»، قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً؟ قَالَ: «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ»

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ دِينَارٍ دِينَارٌ أَنْفَقَهُ رَجُلٌ عَلَى عِيَالِهِ، أَوْ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ أَنْفَقَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ»

‍‍

ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ وَذَكَرَ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيَّ أَبَا زَيْدٍ الْأَشْهَلِيَّ، وَنَسَبَهُ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الشَّجَرَةِ، أَنْصَارِيُّ الدَّارِ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ بِشَيْءٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ، بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الضَّحَّاكُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةِ الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ»

جارٍ التحميل