مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَعْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الرَّشِيدِ، عَنْ أَبِيه ِ، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمٍ مَجْذُومِينَ، فَقَالَ: «أَمَا كَانَ هَؤُلَاءِ يَسْأَلُونَ اللهَ الْعَافِيَةَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ يَعْلَى لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ رَوْحٍ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَمِنْهُمُ الْإِمَامُ الْمَرْضِيُّ وَالْوَرِعُ الدُّرِّيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.
كَانَتْ لَهُ النُّكَتُ الرَّائِقَةُ وَالنُّتَفُ الْفَائِقَةُ، مُسَلَّمٌ لَهُ فِي الْإِمَامَةِ وَمُثْبَتٌ بِهِ الرِّعَايَةُ، الْعِلْمُ حَلِيفُهُ وَالزُّهْدُ أَلِيفُهُ.
وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ بَرَاعَةٌ فِي الْمَعَارِفِ وَبَلَاغَةٌ فِي
الْمَخَاوِفِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: أَدْرَكْتُ مِنَ النَّاسِ الْأَئِمَّةَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، وَذَكَرَ الرَّابِعَ وَنَسِيتُهُ إِنْ لَمْ يَكُنِ ابْنُ الْمُبَارَكِ فَلَا أَدْرِي.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ح، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ خَلَفٍ قَالُوا: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقُولُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَبَّاشٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ حِينَ مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَلَقِيتُ يَزِيدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ صَبِيحَةَ اللَّيْلَةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا سُفْيَانُ، فَقَالَ: قِيلَ لِي اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي: مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ لِلَّذِي يَقُولُ لِي فِي الْمَنَامِ: اللَّيْلَةَ مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَقَالَ: قَدْ مَاتَ اللَّيْلَةَ وَكَانَ قَدْ مَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَلَمْ نَعْلَمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: أَئِمَّةُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ بَعْدَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيُّ فِي زَمَانِهِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي زَمَانِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، ثَنَا ضَمْرَةُ، ح. وَقَالَ سُلَيْمَانُ: ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّيَ بْنَ الصَّبَّاحِ وَذُكِرَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَقَالَ عَالِمُ الْأُمَّةِ وَعَابِدُهَا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: لَا أَذْكُرُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ إِلَّا وَهُوَ يُفْتِي أَذْكُرُ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ تَمُرُّ بِنَا الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ فَيَسْتَرِشِدُونَنَا إِلَى سُفْيَانَ لِيَسْتَفْتُوهُ فَيُفْتِيهِمْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حباشٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ الْأَيْلِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدِي إِمَامُ النَّاسِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَاصِمَ بْنَ أَبِي النَّجُودِ يَجِيءُ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ يَسْتَفْتِيهِ، وَيَقُولُ: أَتَيْتَنَا يَا سُفْيَانُ صَغِيرًا وَأَتَيْنَاكَ كَبِيرًا
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَلِيٌّ الطَّنَافِسِيُّ، ثَنَا سَهْلٌ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: إِنِّي لَأَرَى أَهْلَ زَمَانِ سُفْيَانَ سَيُعَاتَبُونَ فَيقَالُ، لَمْ يَكُنْ فِيكُمْ مِثْلُ سُفْيَانَ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ، يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ أَفْقَهُ النَّاسِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ - يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ أَعْلَمَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُكْرَمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ وَلَا أَرَى سُفْيَانَ مِثْلَ نَفْسِهِ
حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: لَوْ قِيلَ لِي: اخْتَرْ رَجُلًا يَقُومُ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاخْتَرْتُ لَهُمَا الثَّوْرِيَّ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ أُشْرِبَتْ قُلُوبُهُمْ حُبَّ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَفْرَطُوا فِيهِ حَتَّى لَا يَرَوْنَ أَنَّ أَحَدًا كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُ كَمَا أَفْرَطَتِ الشِّيعَةُ فِي حُبِّ عَلِيٍّ وَكَانَ وَاللهِ سُفْيَانُ أَعْلَمَ مِنْهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَخْزُومِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا بِسْطَامٍ مَنْ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ؟ فَقَالَ: أَبُو سُفْيَانٍ الثَّوْرِيُّ الْفَقِيهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: مَا رَأَيْتَ مِثْلَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَقَالَ: وَهَلْ رَأَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مِثْلَ نَفْسِهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَسْوَدَ بْنَ سَالِمٍ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ يُحَدِّثُ عَنْ سُفْيَانَ، فَيَنْبُلُ فِي عَيْنِي
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ يَصْحَبُ سُفْيَانَ فَيَعْظُمُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: إِذَا لَقِيتَ سُفْيَانَ فَلَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا عَنْ رَأْيهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّالُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: تُعْجُبُنِي مَجَالِسُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ كُنْتُ إِذَا شِئْتُ رَأَيْتُهُ فِي الْوَرَعِ، وَإِذَا شِئْتُ رَأَيْتُهُ مُصَلِّيًا، وَإِذَا شِئْتُ رَأَيْتُهُ غَائِصًا فِي الْفِقْهِ، فَأَمَّا مَجْلِسٌ أَتَيْتُهُ فَلَا أَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَلَّوْا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامُوا عَنْ شَغَبٍ - يَعْنِي مَجْلِسَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، ثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ عَالِمًا يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ إِلَّا سُفْيَانُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: مَا سَأَلْنَا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ عَنْ شَيْءٍ، إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهُ أَثَرًا مَاضِيًا أَوْ أَثَرًا مِنْ عَالِمٍ قَبْلَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ فِي دَيْرِ الْكَعْبَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ أَلَا أُعْجِبُكَ مِنَ الثَّوْرِيِّ - رَأَيْتُهُ يُلَبِّي عَلَى الصَّفَا قَالَ: اذْهَبْ وَيْحَكَ فَالْزَمْهُ فَإِنَّهُ لَا يُلَبِّي عَلَى الصَّفَا إِلَّا لِعِلْمٍ.
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَتَعَجَّبَ مِنْهُ فَقُلْتُ: أَلَمْ تَسْمَعْ حَدِيثَ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ لَبَّى عَلَى الصَّفَا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا يُوسُفُ الصَّفَّارُ، - ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ حُجَّةٌ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيَّ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مُحَدِّثًا أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ سُفْيَانَ وَلَا أَوْرَعَ مِنْ سُفْيَانَ وَلَا أَفْقَهَ مِنْ سُفْيَانَ وَلَا أَزْهَدَ مِنْ سُفْيَانَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: مَا كَتَبْتُ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَمِعْتُ عَنِ الْأَعْمَشِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي رِزْمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّهُ نَظَرَ بِعَيْنِهِ إِلَى مِثْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَلَا تُصَدِّقْهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنْ مَالِكٍ وَلَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِنْ سُفْيَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَمِّي عُبَيْدُ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا، - أَوْ إِسْمَاعِيلَ الزَّاهِدَ - يَقُولُ - وَذُكِرَ الثَّوْرِيُّ - فَقَالَ: رَحِمَ اللهُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا زَيْنَ الْفُقَهَاءِ يَا سَيِّدَ الْعُلَمَاءِ يَا قَرِيرَ الْعُيونِ تَبْكِي الْعُيونُ لِفَقْدِكَ عَلَى وَاصِلِ الْأَرْحَامِ فِي زَمَانِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: أُصِيبَ الْمُسْلِمُونَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأُصِبْنَا بِأَبِي عَبْدِ اللهِ فِي زَمَانِنَا.
وَعَنْ سَهْلِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: وَسَأَلُوهُ عَنْ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، قَالَ: لَيْسَ الْأَمْرُ بِالْمُحَابَاةِ وَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ بِالْمُحَابَاةِ لَقَدَّمْنَا شُعْبَةَ عَلَى سُفْيَانَ لِتَقَدُّمِهِ، سُفْيَانُ يَرْجِعُ إِلَى كِتَابٍ وَشُعْبَةُ لَا يَرْجِعُ إِلَى كِتَابٍ وَسُفْيَانُ أَحْفَظُهُمَا، قَدْ رَأَيْنَاهُمَا يَخْتَلِفَانِ فَوَجَدْنَا الْأَمْرَ عَلَى مَا قَالَ سُفْيَانُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يَعْدِلُ بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَحَدًا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو نَشِيطٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا، يَقُولُ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَدَعُ الْأَرْضَ مِنْ حُجَّةٍ تَكُونُ لِلَّهِ عَلَى عِبَادِهِ يَقُولُ: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ فُلَانٍ.
قَالَ شَرِيكٌ: وَنَرَى أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ مِنْهُمْ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ النَّاسَ، بِمَرْوَ يَقُولُونَ: قَدْ جَاءَ الثَّوْرِيُّ فَخَرَجْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ غُلَامٌ قَدْ بَقَلَ وَجْهُهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، يَقُولُ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْكُوفَةِ أَفْضَلُ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ