حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 151-157

عَلِيٌّ، وَالْحَسَنُ وَمِنْهُمُ الْأَخَوَانِ التَّوْأَمَانِ , الْفَقِيهَانِ الْعَابِدَانِ , عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ ابْنَا صَالِحِ بْنِ حُيَيٍّ , رُزِقَا عِلْمًا وَعُبَادَةً , وَقَنَاعَةً، وَزَهَادَةً

صفحات 151-157

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: بَلَغَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ فِي قَوْلِ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ: يَا رَبُّ وَأَيُّ أَهْلِ دَهْرٍ لَمْ يَعْصَوْكَ ثُمَّ كَانَتْ نِعْمَتُكَ عَلَيْهِمْ سَابَغَةً وَرِزْقُكَ عَلَيْهِمْ دَارًّا , سُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكَ وَعِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْصِي ثُمَّ تُسْبِغُ النِّعْمَةَ وَتَدُرُ الرِّزْقَ حَتَّى لَكَأَنَّكَ يَا رَبِّنا مَا تَغْضَبُ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْأَسْفَدْنِيُّ , قَالَ: اشْتَهَى وُهَيْبٌ لَبَنًا فَجَاءَتْهُ خَالَتُهُ بِهِ مِنْ شَاةٍ لِآلِ عِيسَى بْنِ مُوسَى قَالَ: فَسَأَلَهَا عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، فَقَالَتْ لَهُ: كُلْ فَأَبَى فَعَاوَدَتْهُ وَقَالَتْ لَهُ: إِنِّي أَرْجُو إِنْ أَكَلْتُهُ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ أَيْ بِاتِّبَاعِ شَهْوَتِي قَالَ: فَقَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنِّي أَكَلْتُهُ , وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى غَفَرَ لِي» فَقَالَتْ: لِمَ؟ فَقَالَ: «إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَنَالَ مَغْفِرَتَهُ بِمَعْصِيَتِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَد الْمُؤَذِّنُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو يَحْيَى , ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , ثنا أَبِي، عَنْ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ، قَالَ: بَلَغَنَا " أَنَّهُ مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يَتَرَاءَى لَهُ مَلَكَاهُ اللَّذَانِ كَانَا يَحْفَظَانِ عَلَيْهِ عَمَلَهُ فِي الدُّنْيَا فَإِنْ كَانَ صَحِبَهُمَا بِطَاعَةٍ قَالَا لَهُ: جَزَاكَ اللهُ عَنَّا مِنْ جَلِيسٍ خَيْرًا , فَرُبَّ مَجْلِسِ صِدْقٍ قَدْ أَجْلَسْتَنَاهُ , وَعَمِلٍ صَالِحٍ قَدْ أَحْضَرْتَنَاهُ , وَكَلَامٍ حَسَنٍ قَدْ أَسْمَعْتَنَاهُ فَجَزَاكَ اللهُ عَنَّا مِنْ جَلِيسٍ خَيْرًا وَإِنْ كَانَ صَحِبَهُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ لِلَّهِ بِرَضَىً , قَلِبَا عَلَيْهِ الثَّنَاءُ , فَقَالَا: لَا جَزَاكَ اللهُ عَنَّا مِنْ جَلِيسٍ خَيْرًا , فَرُبَّ مَجْلِسِ سُوءٍ قَدْ أَجْلَسْتَنَاهُ وَعَمَلٍ غَيْرِ صَالِحٍ

قَدْ أَحْضَرْتَنَاهُ , وَكَلَامٍ قَبِيحٍ قَدْ أَسْمَعْتَنَاهُ فَلَا جَزَاكَ اللهُ عَنَّا مِنْ جَلِيسٍ خَيْرًا , قَالَ: فَذَاكَ شُخُوصُ بَصَرِ الْمَيِّتِ إِلَيْهِمَا وَلَا يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا أَبَدًا "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ: حَلَفَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ أَنْ لَا يَرَاهُ اللهُ، ضَاحِكًا وَلَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَأْتِي بِهِ رَسُولَ اللهِ قَالَ: فَسَمِعُوهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَهُوَ يَقُولُ: وَفَّيْتَ لِي وَلَمْ أُوَفِّ لَكَ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنِيهِ إِسْمَاعِيلُ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: مَا أَرَى وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ يَمُوتُ حَتَّى يَرَى , قَالَ: فَسَمِعُوهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ , يَقُولُ: «وَفَّيْتَ لِي وَلَمْ أُوَفِّ لَكَ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ: قَالَ وُهَيْبٌ: " لَقِيَ رَجُلٌ فَقِيهٌ رَجُلًا هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ , فَقَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ مَا الَّذِي أُعْلِنُ مِنْ عَمَلٍ قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي يَزِيدُ، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: " لَقِيَ رَجُلٌ عَالِمٌ رَجُلًا عَالِمًا هُوَ فَوْقَهُ فِي الْعِلْمِ , فَقَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْبِنَاءِ الَّذِي لَا إِسْرَافَ فِيهِ مَا هُوَ؟ قَالَ: هُوَ مَا سَتَرَكَ مِنَ الشَّمْسِ , وَأَكَنَّكَ مِنَ الْمَطَرِ.
فَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الطَّعَامِ الَّذِي نُصِيبُهُ لَا إِسْرَافَ فِيهِ قَالَ: مَا سَدَّ الْجُوعُ وَدُونَ الشِّبَعِ.
قَالَ فَأَخْبِرْنِي يَرْحَمُكُ اللهُ عَنْ هَذَا اللِّبَاسِ الَّذِي لَا إِسْرَافَ فِيهِ؟ مَا هُوَ , قَالَ: مَا سَتَرَ عَوْرَتَكَ وَأَدْفَأَكَ , قَالَ: فَأَخْبِرْنِي يَرْحَمُكَ اللهُ عَنْ هَذَا الضَّحِكِ الَّذِي، لَا إِسْرَافَ فِيهِ مَا هُوَ؟ قَالَ: التَّبَسُّمُ وَلَا يُسْمَعَنَّ لَكَ صَوْتٌ , قَالَ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْبُكَاءِ الَّذِي لَا إِسْرَافَ فِيهِ مَا هُوَ؟ قَالَ: لَا تَمَلَّنَّ مِنَ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ.
قَالَ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَمَا الَّذِي أُخْفِي مِنْ عَمَلِي , قَالَ: مَا يُظَنُّ بِكَ أَنَّكَ لَمْ تَعْمَلْ حَسَنَةً قَطُّ إِلَّا أَدَاءَ الْفَرَائِضِ.
قَالَ: يَرْحَمُكُ اللهُ فَمَا الَّذِي أُعْلِنُ مِنْ عَمَلِي قَالَ: الْأَمْرُ

بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنَّهُ دَيْنُ اللهِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ إِلَى عِبَادِهِ وَقَدْ قِيلَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتُ﴾ قِيلَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ أَيْنَمَا كَانَ

حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنَ خُنَيْسٍ , قَالَ: قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: قَالَ " رَجُلٌ مِمَّنْ أَعْطَاهُ اللهُ الْحِكْمَةَ: إِنِّي لَأَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِي وَإِنِّي لَأَطْمَعُ فِي الرِّبْحِ فِي أَمْرِ الدِّينِ فَوَاللهِ مَا أَنْقَلِبُ إِلَّا بِالْوَضِيعَةِ "

حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا عَبْدُ اللهِ , ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: الْحِكْمَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ , فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ , وَالْعَاشِرُ عُزْلَةُ النَّاسِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي رَجُلٌ وَهُوَ إِسْحَاقُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ أَبُو وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ , يَذْكُرُ عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: «وَجَدْتُ الْعُزْلَةَ فِي اللِّسَانِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ، ثنا أَحْمَدُ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ , قَالَ: سَمِعْتُ وُهَيْبًا، يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْمُتْ فَيَجْتَمِعُ لَهُ لُبُّهُ»

قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَا يُسَلِّمُ عَبْدُ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى يُخْبَرَ مِنْ عَقْلِهِ»

وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَا يَكُونُ هَمُ أَحَدِكُمْ فِي كَثْرَةِ الْعَمَلِ وَلَكِنْ لِيَكُنْ هَمُّهُ فِي إِحْكَامِهِ وَتَحْسِينِهِ , فَإِنَّ الْعَبْدَ قَدْ يُصَلِّي وَهُوَ يَعْصِي اللهَ فِي صَلَاتِهِ وَقَدْ يَصُومُ وَهُوَ يَعْصِي اللهَ فِي صِيَامِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ غِفَارٍ , عَنْ ظُفُرِ بْنِ مُزَاحِمِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: " لَأَنْ أَدَعَ الْغِيبَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ أَنْ يَكُونَ لِي الدُّنْيَا مُنْذُ خُلِقَتْ إِلَى أَنْ تَفْنَى فَأَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ , وَلَأَنْ أَغُضَّ بَصَرِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ أَنْ تَكُونَ لِي الدُّنْيَا مُنْذُ خُلِقَتْ إِلَى أَنْ تُفْنَى فَأَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ , ثُمَّ تَلَا: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنَ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: 30] "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ، , ثنا أَحْمَدُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا وُهَيْبٌ، قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ أَوْ مَلَأٍ إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمْ بِاللهِ الَّذِي يَفْتَتِحُ بِذِكْرِ اللهِ حَتَّى يُفِيضُوا فِي ذِكْرِهِ , وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ أَوْ مَلَأٍ إِلَّا كَانَ أَبْعَدُهُمْ مِنَ اللهِ الَّذِي يَفْتَتِحُ بِالشَّرِّ حَتَّى يَخُوضُوا فِيهِ»

حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ , ثنا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْرُوتِيُّ , ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ: اجْتَمَعَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَوُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ فَقَالَ سُفْيَانُ لِوُهَيْبٍ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ " أَتُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ فَقَالَ: أُحِبُّ أَنْ أَعِيشَ لَعَلِيِّ أَتُوبُ , فَقَالَ وُهَيْبٌ: فَأَنْتَ , قَالَ: وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ ثَلَاثًا وَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ السَّاعَةِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: «لَوْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ، لَا يُبْغِضُ الدُّنْيَا إِلَّا أَنَّ اللهَ يُعْصَى فِيهَا لَكَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يُبْغِضَهَا»

وَقَالَ وُهَيْبٌ: «اتَّقِ اللهَ أَنْ لَا تَسُبَّ إِبْلِيسَ فِي الْعَلَانِيَةِ , وَأَنْتَ صَدِيقَهُ فِي السِّرِّ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ ثنا أَحْمَدُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى وُهَيْبٍ فَجَعَلَ كَأَنَّهُ يَذْكُرُ الزُّهْدَ , قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ وُهَيْبٌ , فَقَالَ: «لَا تَحْمِلُ سِعَةَ الْإِسْلَامِ عَلَى ضَيِّقَةِ صَدْرِكَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ أَيْ جَدِي قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ وُهَيْبٍ الْعَصْرَ , فَلَمَّا صَلَّى جَعَلَ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ نَقَصْتُ مِنْهَا شَيْئًا أَوْ قَصَّرْتُ فِيهَا , فَاغْفِرْ لِي قَالَ: فَكَأَنَّهُ قَدْ أَذْنَبَ ذَنْبًا عَظِيمًا يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: أَتَيْنَا سَعِيدَ بْنَ عُطَارِدٍ وَمَعَنَا رَجُلٌ فَسَأَلَهُ , فَقَالَ: " بِمَكَّةَ رَجُلٌ يَشْتَهِي الشَّيْءَ فَيَجِدُهُ فِي بَيْتِهِ فِي إِنَاءٍ قَدْ كُفِيَ عَلَيْهِ , وَإِنَّ فَأْرَةً أَتَتْ جِرَابًا لَهُ فِيهِ سُوَيْقٌ فَخَرَقَتْهُ , فَقَالَ: اللهُمَّ اخْزُهَا فَقَدْ أَفْسَدَتْ عَلَيْنَا، فَخَرَجَتْ فَاضْطَرَبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ , حَتَّى مَاتَتْ، فَقَالَ: ذَاكَ وُهَيْبٌ الْمَكِّيُّ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ , حَدَّثَنِي مُؤَمَّلٌ , قَالَ: سَمِعْتُ وُهَيْبًا , يَقُولُ: «لَوْ قُمْتَ قِيَامَ هَذِهِ السَّارِيَةِ مَا نَفَعَكَ حَتَّى تَنْظُرَ مَا يَدْخُلُ بَطْنَكَ حَلَالٌ أَمْ حَرَامٌ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ،، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: " بَلَغَنَا

أَنَّ الضَّيْفَ، لَمَّا جَاءُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيهَمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾ [هود: 70].
قَالَ: أَلَا تَأْكُلُونَ قَالُوا: إِنَّا لَا نَأْكُلُ طَعَامًا إِلَّا بِثَمَنِهِ , قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ: أَوَ لَيْسَ مَعَكُمْ ثَمَنُهُ؟ قَالُوا: وَأَنَّى لَنَا ثَمَنُهُ؟ قَالَ تُسَبِّحُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَكَلْتُمْ وَتَحْمَدُونَهُ إِذَا فَرَغْتُمْ.
قَالَ: فَقَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ خَلِيلًا لَاتَّخَذَكَ يَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: فَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ لِأَبِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَسَمِعْتَ هَذَا الْكَلَامَ مِنْ وُهَيْبٍ؟ قَالَ: وَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ قَالَ: قَالَ وُهَيْبٌ: " كُنْتُ أَطُوفُ أَنَا وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْبَيْتِ بَعْدَ عِشَاءٍ الْآخِرَةَ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ طَوَافِنَا دَخَلْنَا الْحِجْرَ فَرَكَعْنَا فَأَمَّا سُفْيَانُ فَرَجَعَ يَطُوفُ , وَأَمَّا أَنَا فَتَخَلَّفْتُ أَرْكَعُ , فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ الْبَيْتِ وَأَسْتَارِهِ: إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَيْكَ أَشْكُو , يَا جِبْرِيلُ مَا أَلْقَى مِنْ تَفَكُّهِ بَنِي آدَمَ فِي الطَّوَافِ حَوْلِي , فَقَالَ لَهُ: إِنِّي كَأَنِّي أَسْمَعُهُ السَّاعَةَ مِنْ وُهَيْبٍ , فَقَالَ لَهُ أَبُو رَجَاءٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَفَكُّهٍ قَالَ: مِنْ خَوْضِهِمْ فِي الطَّوَافِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ رُبَّمَا ذَكَرَ الْمَرْأَةَ الْجَمِيلَةَ فَيَصِفُ مِنْ خُلُقِهَا وَهُوَ فِي الطَّوَافِ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ثنا أَبِي، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: " لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَأْتِينِي فَيَقُولُ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ مَا تَرَى فِيمَنْ يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ مَاذَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ , فَأَقُولُ: اللهُمَّ غَفْرًا قَدْ سَأَلَنِي عَنْ هَذَا غَيْرُكَ فَقُلْتُ: بَلْ سَلُونِي عَنْ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا مَا قَدْ أَوْجَبَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فِيهِ مِنَ الشُّكْرِ حَيْثُ رَزَقُهُ اللهُ طَوَافَ ذَلِكَ السَّبْعِ , قَالَ ثُمَّ يَقُولُ: لَا تَكُونُوا كَالَّذِي يُقَالُ لَهُ: تَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ: نَعَمْ إِنْ أَحْسَنْتُمْ لِي مِنَ الْأَجْرِ

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي , ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: " اجْتَمَعَ بَنُو مَرْوَانَ عَلَى بَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَجَاءَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ لِيَدْخُلَ

عَلَى أَبِيهِ , فَقَالُوا لَهُ: إِمَّا أَنْ تَسْتَأَذِنَ لَنَا، وَإِمَّا أَنْ تُبْلِغَ عَنَّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الرِّسَالَةَ قَالَ: قُولُوا , قَالُوا: إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ كَانُوا يُعْطُونَا وَيَعْرِفُونَ لَنَا مَوْضِعَنَا وَإِنَّ أَبَاكَ قَدْ حَرَمْنَا مَا فِي يَدَيْهِ.
قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى أَبِيهِ فَأَخْبَرَهُ عَنْهُمْ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: قُلْ لَهُمْ: ﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأنعام: 15]

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنَ خُنَيْسٍ،، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ الْعُلَمَاءَ ثَلَاثَةٌ: فَعَالِمٌ يَتَعَلَّمْهُ لِيَتَغَنَّى بِهِ عِنْدَ التُّجَّارِ , وَعَالِمٌ يَتَعَلَّمُهُ لِنَفْسِهِ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ يَخَافُ أَنْ يَعْمَلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَيَكُونُ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ كَرَامَةَ عَبْدٍ أَصَابَهُ بِضِيقٍ فِي مَعَاشِهِ , وَسَقَمٍ فِي جَسَدِهِ , وَخَوْفٍ فِي دُنْيَاهُ , حَتَّى يَنْزِلَ بِهِ الْمَوْتُ وَقَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ ذُنُوبٌ شَدَّدَ بِهَا عَلَيْهِ الْمَوْتُ حَتَّى يَلْقَاهُ وَمَا عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَإِذَا هَانَ عَلَيْهِ عَبْدٌ يُصَحِّحُ جَسَدَهَ، وَيُوَسِّعَ عَلَيْهِ فِي مَعَاشِهِ، وَيُؤَمِّنُهُ فِي دُنْيَاهُ حَتَّى يَنْزِلَ بِهِ الْمَوْتُ وَلَهُ حَسَنَاتُ يُخَفِّفُ عَنْهُ بِهَا الْمَوْتَ حَتَّى يَلْقَاهُ وَمَالَهَ عِنْدَهُ شَيْءٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي رَجُلٌ وَهُوَ إِسْحَاقُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْوَرْدِ أَبُو أُمَيَّةَ لِرَجُلٍ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَدْخُلَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ إِلَّا أَحْسَنْتَ بِهِ الظَّنَّ فَافْعَلْ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ وُهَيْبٍ الْمَكِّيُّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ عَرَفْتُمُ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ لَعَلِمْتُمُ الْعِلْمَ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ بِهِ جَهْلٌ وَلَوْ عَرَفْتُمُ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ لَزَالَتِ الْجِبَالُ بِدُعَائِكُمْ , وَمَا أُوتِي أَحَدٌ مِنَ الْيَقِينِ شَيْئًا إِلَّا مَا لَمْ يُؤْتَ مِنْهُ أَكْثَرَ مِمَّا أُوتِي , فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلَا أَنَا» قَالَ مُعَاذٌ: فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله

عليه وسلم: وَلَوِ ازْدَادَ يَقِينًا لَمَشَى عَلَى الْهَوَاءِ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ , ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا ابْنُ أَبِي بَرَّةَ , ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ , قَالَ: " سَجَدَ وُهَيْبٌ عَلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ لَيْلَةً , فَنُودِيَ مِنَ الْبَحْرِ: يَا وُهَيْبُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُقَاتِلٍ , ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: «رُبَّ عَالِمٍ يُقَالُ لَهُ فَقِيهٌ , وَهُوَ عِنْدَ اللهِ مَكْتُوبٌ مِنَ الْجَاهِلِينَ»

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ , يَذْكُرُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «مَنْ عَدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ»

حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنَخَّلِ , ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ , ثنا السَّرِيُّ , عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ " أَنَّ رَجُلَيْنِ، كُسِرَتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فِي الْبَحْرِ فَوَقَعَا إِلَى أَرْضٍ , فَأَتَيَا بَيْتًا مِنْ شَجَرٍ , فَكَانَا فِيهِ فَبَيْنَمَا هُمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ أَحَدُهُمَا نَائِمٌ وَالْآخَرُ يَقْظَانُ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَتَانِ فَقَامَتَا عَلَى الْبَابِ بِهِمَا مِنْ قُبْحِ الْهَيْئَةِ شَيْءٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى: ادْخُلِي , قَالَتْ: وَيْحَكِ لَا أَسْتَطيِعُ , قَالَتْ: وَيْحَكِ لِمَهْ؟ قَالَتْ: أَوَمَا تَرَيْنَ مَا فِي الشَّفَتَيْنِ , قَالَ: قَوْلَهُمَا فِي الْبَيْتِ: حَسْبِي اللهُ وَكَفَى سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعَا , لَيْسَ وَرَاءَ اللهِ مُنْتَهَى "

جارٍ التحميل