مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، ذَكَرَ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، وَمَالِكًا، وَابْنَ الْمُبَارَكِ فَقَالَ: أَعْلَمُهُمْ بِالْعِلْمِ سُفْيَانُ
قَالَ إِسْحَاقُ: وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَانَ سُفْيَانُ أَبْصَرَ بِالرِّجَالِ مِنْ شُعْبَةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ زَكَرِيَّا، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ زَائِدَةَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُفْيَانَ قَطُّ بِسُفْيَانَ أَقْتَدِي وَعَلَيْهِ أَبْكِي.
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الرَّجُلُ لَا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ حَتَّى يَتَعَبَّدَ قَبْلَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ الْحَدِيثَ تَأَدَّبَ وَتَعَبَّدَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعِشْرِينَ سَنَةً.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: زَعَمَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ لَا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ حَتَّى يَتَعَبَّدَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعِشْرِينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَطَّابِ، ح. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَا: ثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ، يَقُولُ: زَيِّنُوا الْعِلْمَ بِأَنْفُسِكُمْ وَلَا تَزَيَّنُوا بِالْعِلْمِ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، - إِمْلَاءً، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: الْأَعْمَالُ السَّيِّئَةُ دَاءٌ وَالْعُلَمَاءُ دَوَاءٌ، فَإِذَا فَسَدَ الْعُلَمَاءُ فَمَنْ يَشْفِي الدَّاءَ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: الْعِلْمُ طَبِيبُ الدِّينِ وَالدِّرْهَمُ دَاءُ الدِّينِ فَإِذَا جَذَبَ الطِّبِيبُ الدَّاءَ إِلَى نَفْسِهِ فَمَتَى يُدَاوِي غَيْرَهُ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَهْلِ بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، يَقُولُ: مَا أَطَاقَ أَحَدٌ الْعِبَادَةَ وَلَا قَوِيَ عَلَيْهَا إِلَّا بِشِدَّةِ الْخَوْفِ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: إِنَّمَا يُطْلَبُ الْعِلْمُ لِيُتَّقَى اللهَ بِهِ فَمِنْ ثَمَّ فُضِّلَ، فَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَانَ كَسَائِرِ الْأَشْيَاءِ
حَدَّثَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ: إِنَّمَا فُضِّلَ الْعِلْمُ عَلَى غَيْرِهِ لِيُتَّقَى اللهَ بِهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَمْرُو بْنُ خَلَفٍ الْخَثْعَمِيُّ ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ حُسْنُ الْأَدَبِ يُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ صُبَيْحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو مُسْلِمٍ الشَّهِيرُ بِالْمُسْتَمْلِي، عَنْ سُفْيَانَ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَانَيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا قَبِيصَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: تَعَلَّمُوا هَذَا الْعِلْمَ وَاكْظِمُوا وَأَفْرِغُوا عَلَيْهِ وَلَا تُخْلِطُوهُ بِضَحِكٍ فَتَجْمَدَ الْقُلُوبُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُزَاحِمَ بْنَ زُفَرَ، يُحَدِّثُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ طَلَبُهُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ الْعَمَلُ بِهِ، ثُمَّ نَشْرُهُ.
فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: أَعِدْهُ عَلَيَّ كَيْفَ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَهْدِيَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ أَوَّلُ الْعِلْمِ الصَّمْتُ، وَالثَّانِي الِاسْتِمَاعُ لَهُ وَحِفْظُهُ، وَالثَّالِثُ الْعَمَلُ بِهِ، وَالرَّابِعُ نَشْرُهُ وَتَعْلِيمُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ
نَصْرٍ، ثَنَا غُرَابٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَنْ حَدَّثَ قَبْلَ أَنْ يُحْتَاجَ إِلَيْهِ ذُلَّ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَيْسَ عَمَلٌ بَعْدَ الْفَرَائِضِ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَا نَزَالُ نَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مَا وَجَدْنَا مَنْ يُعَلِّمُنَا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: الْحَدِيثُ أَكْثَرُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَيْسَ يُدْرَكُ، وَفِتْنَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُنْدَارُ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: فِتْنَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمَعْنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: مَنِ ازْدَادَ عِلْمًا ازْدَادَ وَجَعًا
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَوْ لَمْ أَعْلَمْ لَكَانَ أَقَلَّ لِحُزْنِي
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قِيلَ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنْ أَنْجَوَ، مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنْ أَنْفَلِتَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ لَا لِيَ وَلَا
عَلَيَّ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ سُفْيَانَ وَهُوَ يُحَدِّثُنَا ثُمَّ وَثَبَ فَقَالَ: إِنَّ النَّهَارَ يَعْمَلُ عَمَلُهُ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عَمَلُهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَعِيبُ الْعِلْمَ قَطُّ وَلَا مَنْ يَطْلُبُهُ قَالُوا: لَيْسَتْ لَهُمْ نِيَّةٌ قَالَ: طَلَبُهُمُ الْعِلْمَ نِيَّةٌ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: مَاتَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مُسْتَخْفِيًا قَدْ جَعَلَ قَمِيصَهُ خَرِيطَةً قَدْ مَلَأَهَا كُتَبًا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ ح. وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثَنَا ابْنُ أَشْكِيبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ عِدَّةِ الْمَوْتِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الضَّرِيرُ الْمُقْرِئُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَيْسَ طَلَبُ الْحَدِيثِ مِنْ عِدَّةِ الْمَوْتِ لَكِنَّهُ عِلَّةٌ يَتَشَاغَلُ بِهِ الرَّجُلُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ مَحْمُودٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا سُفْيَانُ: لَوْلَا أَنَّ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبًا مَا ازْدَحَمْتُمْ عَلَيْهِ - يَعْنِي الْعِلْمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مَكْحُولٌ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: أَكْثِرُوا مِنَ الْأَحَادِيثِ فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ اللَّوَّاقُ، بِمِصْرَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ دَلِيلٍ، قَالَ: مَا كُنَّا نَأْتِي
سُفْيَانَ إِلَّا فِي خُلْقَانِ ثِيَابِنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ الْأَغْنِيَاءَ أَذَلَّ مِنْهُمْ فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَلَا الْفُقَرَاءَ أَعَزَّ مِنْهُمْ فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.