مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَمِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: مَنْ دَعَاكَ وَأَنْتَ تَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ وَدِينَكَ فَلَا تُجِبْهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ إِذَا أَكَلَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَئُونَةَ، وَأَوْسَعَ عَلَيْنَا فِي الرِّزْقِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: إِنِّي لَأُرِيدُ شُرْبَ الْمَاءِ فَيَسْبِقُنِي الرَّجُلُ إِلَى الشَّرْبَةِ فَيُسْقِينِيهَا، فَكَأَنَّمَا دَقَّ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِي لَا أَقْدِرُ لَهُ عَلَى مُكَافَأَةٍ بِفِعْلِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا السَّرِيِّ، يَقُولُ: قِيلَ لِفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنَ الْوَرَعِ: " مَنْ إِمَامُكَ فِي هَذَا؟ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا الْأَخْنَسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ يَمَانٍ، يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُفْيَانَ , وَلَا أَبْصَرَ سُفْيَانُ مِثْلَهُ , أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهَا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْأَذَنِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُتُّ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: " أَهْدَيْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ثَوْبًا فَرَدَّهُ عَلَيَّ , قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , لَسْتُ أَنَا مِمَّنْ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ حَتَّى تَرُدَّهُ عَلَيَّ قَالَ: «عَلِمْتُ أَنَّكَ لَيْسَ مِمَّنْ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ , وَلَكِنْ أَخُوكَ يَسْمَعُ مِنِّي الْحَدِيثَ , فَأَخَافُ أَنْ يَلِينَ قَلْبِي لِأَخِيكَ أَكْثَرَ مِمَّا يَلِينُ لِغَيْرِهِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سُفْيَانَ بِبَدَرَةٍ - أَوْ بِبَدْرَتَيْنِ - وَكَانَ أَبُو ذَاكَ صَدِيقًا لِسُفْيَانَ , قَالَ الرَّجُلُ: وَكَانَ سُفْيَانُ يَأْتِيهِ كَثِيرًا , قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , فِي نَفْسِكَ مِنْ أَبِي شَيْءٌ؟ فَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ أَبَاكَ , كَانَ وَكَانَ , فَأَثْنَى عَلَيْهِ , قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , قَدْ عَرَفْتَ كَيْفَ صَارَ إِلِيَّ هَذَا الْمَالُ , فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ تَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى عِيَالِكَ , قَالَ: فَقَبِلَ سُفْيَانُ ذَلِكَ , وَقَامَ الرَّجُلُ , فَلَمَّا كَادَ أَنْ يَخْرُجَ , قَالَ لِي: يَا مُبَارَكُ , الْحَقْهُ فَرُدَّهُ عَلَيَّ , فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي , أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ هَذَا الْمَالَ , قَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا , وَلَكِنْ أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَهُ , فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى أَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ , قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ لَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ جِئْتُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ: وَيْلَكَ أَيُّ شَيْءٍ قَلْبُكُ هَذَا؟ حِجَارَةٌ؟ عُدَّ أَنَّ لَيْسَ لَكَ عِيَالٌ , أَمَا تَرْحَمُنِي؟ أَمَا تَرْحَمُ إِخْوَتَكَ؟
أَمَا تَرْحَمُ عِيَالَنَا وَعِيَالَكَ؟ قَالَ: فَأَكْثَرَتْ عَلَيْهِ , فَقَالَ: اللهُ يَا مُبَارَكُ تَأْكُلُهَا هَنِيئًا مَرِيئًا وَأُسْأَلُ أَنَا عَنْهَا؟ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «إِذَا رَأَيْتُمُونِي قَدْ تَغَيَّرْتُ عَنِ الْحَالِ الَّذِي أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ فَاعْلَمُوا أَنِّي قَدْ بُدِّلْتُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ بْنَ أَحْمَدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ الْجُرَيْشِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالْمُنَادِي يُنَادِي: «مَنْ جَاءَ بِسُفْيَانَ فَلَهُ عَشَرَةُ آلَافٍ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُنَادِيَ، هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يُنَادِي: «مَنْ دَلَّنَا عَلَى سُفْيَانَ فَلَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُعَاذٍ الْبَصْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: " طُلِبْتُ فِي أَيَّامِ الْمَهْدِيِّ فَهَرَبْتُ فَأَتَيْتُ الْيَمَنَ , فَكُنْتُ أَنْزِلُ فِي حَيٍّ حَيٍّ , وَآوِي إِلَى مَسْجِدِهِمْ , فَسُرِقَ فِي ذَلِكَ الْحَيِّ فَاتَّهَمُونِي , فَأَتَوْا بِي مَعْنَ بْنَ زَائِدَةَ , وَكَانَ قَدْ كُتِبَ إِلَيْهِ فِي طَلَبِي , فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا قَدْ سَرَقَ مِنَّا , فَقَالَ: لِمَ سَرَقْتَ مَتَاعَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَا سَرَقْتُ شَيْئًا , فَقَالَ لَهُمْ: تَنَحُّوا لِأَسْأَلَهُ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَشَدْتُكَ بِاللهِ لَمَّا نَسَبْتَ لِي نَسَبَكَ , قُلْتُ: أَنَا سُفْيَانُ بَنُ سَعِيدِ بْنُ مَسْرُوقٍ , قَالَ: الثَّوْرِيُّ؟ قُلْتُ: الثَّوْرِيُّ , قَالَ: أَنْتَ بُغْيَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قُلْتُ: أَجَلْ , فَأَطْرَقَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: مَا شِئْتَ فَأَقِمْ , وَارْحَلْ مَتَى شِئْتَ , فَوَاللهِ لَوْ كُنْتَ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَا رَفَعْتُهَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمِهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: تَسَمَّعْتُ إِلَى الثَّوْرِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: «سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ , سَتْرُكَ الْجَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَرْدَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ
عَبْدَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْلَانِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، " أَنَّ رَجُلًا، كَانَ يَتْبَعُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَيَجِدُهُ أَبَدًا يُخْرِجُ مِنْ لَبِنَةٍ رُقْعَةً يَنْظُرُ فِيهَا , فَأَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا فِيهَا , فَوَقَعَ فِي يَدِهِ الرُّقْعَةُ , فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ: سُفْيَانُ , اذْكُرْ وُقُوفَكَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ مَرْدَوَيْهِ , حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: «مَا عَالَجْتُ شَيْئًا قَطُّ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي , مَرَّةً عَلَيَّ , وَمَرَّةً لِي»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " لِلَّهِ قُرَّاءٌ , وَلِلشَّيْطَانِ قُرَّاءٌ , وَصِنْفَانِ إِذَا صَلُحَا صَلُحَ النَّاسُ: السُّلْطَانُ وَالْقُرَّاءُ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَنْ عِظْنِيَ فَأَوْجِزْ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «عَافَانَا اللهُ وَإِيَّاكَ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ , يَا أَخِي , إِنَّ الدُّنْيَا غَمُّهَا لَا يَفْنَى , وَفَرَحُهَا لَا يَدُومُ , وَفِكْرُهَا لَا يَنْقَضِي , فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ حَتَّى تَنْجُوَ , وَلَا تَتَوَانَ فَتَعْطَبَ , وَالسَّلَامُ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، قَالَ: " كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ: [البحر البسيط] بَاعُوا جَدِيدًا جَمِيلًا بَاقِيًا أَبَدًا ... بِدَارِسٍ خَلَقٍ يَا بِئْسَ مَا اتَّجَرُوا "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُورٍ النَّهْشَلِيِّ: [البحر الكامل] مَاذَا تُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ؟ ... تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وَبَعْدَ إِيَادِ أَهْلُ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ ... وَالْقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ كَانُوا بِأَنْقَرَةٍ يفِيضُ عَلَيْهِمُ ... مَاءُ الْفُرَاتِ يَخِرُّ مِنْ أَطْوَادِ جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى رُسُومِ دِيَارِهِمْ ... فَكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ فَإِذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَوْمًا يَصِيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ
بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُسْتَمْلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ شَرٌّ؟ قَالَ: «اللهُمَّ غَفْرًا الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ، " وَذُكِرَ سُفْيَانُ عِنْدَهُ , فَقَالَ: «ذَاكَ أَعْلَمُ النَّاسِ فِي أَنْفُسِنَا»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخُو جَعْفَرِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ إِدْرِيسَ، يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا أَوَدُّ أَنِّي فِي مِسْلَاخِهِ إِلَّا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «لَوْلَا أَنْ أُسْتَذَلَّ، لَسَكَنْتُ بَيْنَ قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَنِي»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ح وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «أَصَبْتُ قَلْبِي بِصُلْحٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , بَيْنَ قَوْمٍ غُرَبَاءَ , أَصْحَابِ بُتُوتٍ، وَعُبَّادٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَقِيتُ أَبَا حَبِيبٍ الْبَدَوِيَّ , فَقَالَ لِي: " يَا سُفْيَانُ , مَنْعُ اللهِ لَكَ عَطَاءٌ , وَذَلِكَ أَنَّهُ يَمْنَعُكَ مِنْ غَيْرِ بُخْلٍ وَلَا عَدَمٍ , وَلَكِنْ نَظَرًا لَكَ , وَاخْتِبَارًا , ثُمَّ قَالَ: يَا سُفْيَانُ , إِنَّ فِيكَ لَأُنْسًا , وَإِنْ عَنْكَ لَشُغْلًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَرْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِيَمَانِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدِ الْعَابِدِ: " رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ: وَأَكْبَرَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ , قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَخِيَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «مَا كَانَ اللهُ لِيُنْعِمَ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَيَفْضَحَهُ فِي الْآخِرَةِ , وَيَحِقُّ عَلَى الْمُنْعِمِ أَنْ يُتِمَّ عَلَى مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْهِ»
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شَيْخٍ، لَهُ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «لَقَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ تُضَرُّعَهُ إِلَيْهِ فِيهَا»
حَدَّثَنَا أَبِي
، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «السِّتْرُ مِنَ الْعَافِيَةِ»
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، فِي قَوْلِهِ ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 182] قَالَ: «نُسْبِغُ عَلَيْهِمُ النَّعَمَ , وَنَمْنَعُهُمُ الشُّكْرَ»
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ سَلْمِ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ، قَالَ: " كَتَبَ إِلِيَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَصِحَّ جِسْمُكَ وَيَقِلَّ نَوْمُكَ فَأَقْلِلْ مِنَ الْأَكْلِ»
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خُرَيْمٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَشْتَرِي بِنِصْفِ دَانِقٍ لَحْمًا بِمَكَّةَ»
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَبَلَغَنِي أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، " يَصْنَعُ غَدَاءَهُ , وَعَشَاءَهُ رَغِيفَيْنِ , فَإِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَعْطَاهُ نِصْفَ رَغِيفٍ , فَإِذَا جَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: «اللهُ يُوسِعُكُمْ»
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ ثَابِتٍ أَبِي مُحَمَّدٍ الزَّاهِدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «صَابِرُوا الْأَغْنِيَاءَ فِي الطَّعَامِ مَا بَيْنَ الشَّفَةِ وَاللهَاةِ , فَإِنَّهُ إِذَا جَازَ ذَلِكَ لَمْ يُعْرَفْ لَيِّنُهُ مِنْ خَشِنِهِ»
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بن عَيَّاشُ بْنُ عَاصِمٍ الْكَلْبِيُّ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ صَدَقَةَ أَبُو مُهَلْهَلٍ، قَالَ: " أَخَذَ بِيَدِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَأَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانِ , فَاعْتَزِلْنَا نَاحِيَةً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ , فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: يَا مُهَلْهَلُ , " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُخَالِطَ فِي زَمَانِكَ هَذَا أَحَدًا فَافْعَلْ , وَلْيَكُنْ هَمَّكَ مَرَمَّةُ جِهَازِكَ , وَاحْذَرْ إِتْيَانَ هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاءِ , وَارْغَبْ إِلَى اللهِ فِي حَوَائِجِكَ لَدَيْهِمْ , وَافْزَعْ إِلَيْهِ فِيمَا يَنُوبُكَ وَعَلَيْكَ بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ، وَارْفَعْ حَوَائِجَكَ إِلَى مَنْ لَا تَعْظُمُ الْحَوَائِجُ عِنْدَهُ , فَوَاللهِ مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا أَفْزَعُ إِلَيْهِ فِي قَرْضِ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ أَقْرَضْنِي ثُمَّ كَتَبَهَا عَلَيَّ حَتَّى يَذْهَبَ وَيَجِيءَ وَيَقُولَ: جَاءَنِي سُفْيَانُ فَاسْتَقْرَضَ مِنِّي فَأَقْرَضَتْهُ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ح، وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، وَحدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَالَا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «مَا بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ أَثِقُ بِهِ فِي قَرْضِ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ إِلَّا رَجُلٌ إِنْ أَعْطَانِيهَا نَوَّهَ بِاسْمِي فِيهَا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُصْلِحٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ: " يَا عَطَاءُ , احْذَرِ النَّاسَ وَاحْذَرْنِي , فَلَوْ خَالَفْتُ رَجُلًا فِي رُمَّانَةٍ فَقَالَ: حَامِضَةٌ , وَقُلْتُ: حُلْوَةٌ , أَوْ قَالَ: حُلْوَةٌ , وَقُلْتُ: حَامِضَةٌ , لَخَشِيتُ أَنْ يَشِيطَ بِدَمِي "
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَنْدَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «اصْحَبْ مَنْ شِئْتَ , ثُمَّ أَغْضِبْهُ , ثُمَّ دُسَّ إِلَيْهِ مَنْ يَسْأَلُهُ عَنْكَ»