شُمَيْطُ بْنُ عَجْلَانَ وَمِنْهُمُ الَوَامِقُ الْوَلْهَانُ، الْوَاعِظُ الْيَقْظَانُ، أَبُو هَمَّامٍ شُمَيْطُ بْنُ عَجْلَانَ، وَقِيلَ: أَبُو عُبَيْدِ اللهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ السُّلَمِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ: «مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟» قَالَ: الْإِنْصَافُ وَالْإِصْلَاحُ، قَالَ: «وَكَذَلِكَ فِينَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ وَسُفْيَانَ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو الْعَلَاءِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْوَجِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ»
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَمُحَمَّدٍ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ مُوسَى، وَهُوَ مَدَنِيٌّ فِيهِ لِينٌ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كُرازٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوجُوهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُمَرَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " قَالَ: قُلْنَا: مَا بِرُّ الْحَجِّ؟ قَالَ: «إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ الْكَلَامِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرٍ، وَاللَفْظَةُ الْأَخِيرَةُ مَشْهُورَةٌ ثَابِتَةٌ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، ثَنَا بَلْهَطُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: " شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا، وَقَالَ: «اسْتَعِينُوا بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الضُّرِّ أَدْنَاهُمُ الْهَمُّ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا وَسِخَةً ثِيَابُهُ فَقَالَ: «أَمَا وَجَدَ هَذَا شَيْئًا يُنَقِّي بِهِ ثِيَابَهُ» وَرَأَى رَجُلًا شَعِثَ الرَّأْسِ فَقَالَ: «أَمَا وَجَدَ هَذَا شَيْئًا يُسْكِنُ بِهِ رَأْسَهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ وَحَسَّانَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَسَّانَ فِيمَا أَرَى إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ، وَحَدِيثُ بَلْهَطَ بْنِ عَبَّادٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ لِيَمُوتَ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ رِزْقٍ لَهُ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ؛ أَخْذِ الْحَلَالِ وَتَرْكِ الْحَرَامِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ وَشُعْبَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ وَالثَّوْرِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا فَائِدٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، كُتِبَ لَهُ أَلْفَا حَسَنَةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ وَجَابِرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُمَا أَبُو الْوَرْقَاءِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , عَنِ الْفَضْلِ الرَّقَاشِيِّ , عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْدَانِ يُعْرَفَانِ إِذَا جَاءَهُ مَا يَكْرَهُ، قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ» وَإِذَا جَاءَهُ مَا يَسُرُّهُ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ وَالْفَضْلِ الرَّقَاشِيِّ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: " كَانَتْ لِي جُمَّةٌ حَسَنَةٌ جَعْدَةٌ، فَقَالُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا» فَكُنْتُ أَدْهِنُهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ " حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدِ , ثَنَا يَعْقُوبَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ يُوسُفَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، مِثْلَهُ.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَمُحَمَّدٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ السَّرَّاجُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدٍ الْفَقِيهُ الْمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، عَلَى قَرْنِهِ الْعَرْشُ، وَمِنْ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ بِخَفَقَانِ الطَّيْرِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ قَدْ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ غَيْرُهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ» صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَنَسٍ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ عَنْهُ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ لَمْ نَكْتُبْهُ مَجْمُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ أُسَامَةَ
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدُ الْوَفِيُّ الْمُتَعَبِّدُ السَّخِيُّ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّ، كَانَ ذَا جُهْدٍ وَاغْتِنَاءٍ، وَوِرْدٍ وَاعْتِنَاءٍ، وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ بَذْلُ الْغِنَى لِحِفْظِ الْوَفَا وَحَمْلُ الضَّنَا لِتَرْكِ الْجَفَا
حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: «عَادَلَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ إِلَى مَكَّةَ فَمَا وَضَعَ جَنْبَهُ فِي الْمَحْمَلِ حَتَّى رَجَعَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: «كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ فِي الصَّيْفِ يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ، وَإِذَا كَانَ فِي الشِّتَاءِ صَلَّى فِي السَّطْحِ لِئَلَّا يَنَامَ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِجَائِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَرْوِيِّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ صَفْوَانُ يُصَلِّي فِي الشِّتَاءِ فِي السَّطْحِ، وَفِي الصَّيْفِ فِي بَطْنِ الْبَيْتِ يَتَيَقَّظُ بِالْحَرِّ وَالْبَرْدِ حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا الْجَهْدُ مِنْ صَفْوَانَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ، وَإِنَّهُ لَتَرِمُ رِجْلَاهُ حَتَّى تَعُودَ مِثْلَ السَّفَطِ، مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَيَظْهَرُ فِيهَا عُرُوقٌ خُضْرٌ "
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ، ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: " رَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ، وَلَوْ قِيلَ لَهُ: غَدًا الْقِيَامَةُ مَا كَانَ عِنْدَهُ مَزِيدٌ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الْعِبَادَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الْمُقْرِئُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ - وَأَعَانَهُ عَلَى بَعْضِ الْحَدِيثِ أَخُوهُ مُحَمَّدٌ - قَالَ: " آلَى صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ أَنْ لَا يَضَعَ جَنْبَهُ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ مُنْتَصِبٌ، قَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ: يَا أَبَتِ أَنْتَ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لَوْ أَلْقَيْتَ نَفْسَكَ، قَالَ: يَا بُنَيَّةُ إِذًا مَا وَفَّيْتُ لَهُ بِالْقَوْلِ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ: «دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي، نَسْأَلُ عَنْهُ - يَعْنِي صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ - وَهُوَ فِي مُصَلَّاهُ فَمَا زَالَ بِهِ أَبِي حَتَّى رَدَّهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَأَخْبَرَتْنِي مَوْلَاتُهُ، أَنَّ سَاعَةَ خَرَجْتُمْ مَاتَ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ لِئَلَّا يَنَامَ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ
الْمَدِينِيُّ: «كَانَ صَفْوَانُ، وَذَكَرَ عَنْهُ عِبَادَةً وَفَضْلًا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْأَمْدَحِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: انْصَرَفَ صَفْوَانُ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى إِلَى مَنْزِلِهِ وَمَعَهُ صَدِيقٌ لَهُ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِ خُبْزًا وَزَيْتًا، فَجَاءَهُ سَائِلٌ فَوَقَفَ عَلَى الْبَابِ فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ دِينَارًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا أَبُو مَرْوَانَ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: " انْصَرَفْتُ مَعَ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ فِي الْعِيدِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَاءَ بِخُبْزٍ يَابِسٍ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: بِخُبْزٍ وَمِلْحٍ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَوَقَفَ عَلَى الْبَابِ وَسَأَلَ، فَقَامَ صَفْوَانُ إِلَى كَوَّةٍ فِي الْبَيْتِ وَأَخَذَ مِنْهَا شَيْئًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ فَاتَّبَعْتُ السَّائِلَ لِأَنْظُرَ مَا أَعْطَاهُ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ: أَعْطَاهُ أَفْضَلَ مَا أَعْطَى أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ، وَذَكَرَ دُعَاءً مُخْلِصًا، فَقُلْتُ: مَا أَعْطَاكَ؟ قَالَ: أَعْطَانِي دِينَارًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَجَّ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَمَعَهُ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ، فَاشْتَرَى بِهَا بَدَنَةً، فَقِيلَ لَهُ: لَيْسَ مَعَكَ إِلَّا سَبْعَةُ دَنَانِيرَ تَشْتَرِي بِهَا بَدَنَةً قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ [الحج: 36] "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبِي كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: " قَدِمَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَدِينَةَ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَامِلُهُ عَلَيْهَا، قَالَ: فَصَلَّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ، ثُمَّ فَتَحَ بَابَ الْمَقْصُورَةِ، وَاسْتَنَدَ إِلَى الْمِحْرَابِ، وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، فَنَظَرَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ؟ مَا رَأَيْتُ سَمْتًا أَحْسَنَ مِنْهُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: يَا غُلَامُ، كِيسًا فِيهِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ، فَأَتَى بِكِيسٍ فِيهِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ، فَقَالَ لِخَادِمِهِ: تَرَى هَذَا الرَّجُلَ الْقَائِمَ يُصَلِّي، فَوَصَفَهُ لِلْغُلَامِ حَتَّى أَثْبَتَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ الْغُلَامُ بِالْكِيسِ حَتَّى جَلَسَ
إِلَى صَفْوَانَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ صَفْوَانُ رَكَعَ وَسَجَدَ، ثُمَّ سَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: أَمَرَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - وَهُوَ ذَا يَنْظُرُ إِلَيْكَ - إِلَى أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ هَذَا الْكِيسَ، فِيهِ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ وَهُوَ يَقُولُ: اسْتَعِنْ بِهَذِهِ عَلَى زَمَانِكَ وَعَلَى عِيَالِكَ، فَقَالَ صَفْوَانُ لِلْغُلَامِ: لَيْسَ أَنَا بِالَّذِي أُرْسِلْتَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ: أَلَسْتَ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ؟ قَالَ: بَلَى، أَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: وَإِلَيْكَ أُرْسِلْتُ، قَالَ: اذْهَبْ فَاسْتَثْبِتْ، فَإِذَا اسْتَثْبَتَّ فَهَلُمَّ، فَقَالَ الْغُلَامُ: فَأَمْسِكِ الْكِيسَ مَعَكَ وَأَذْهَبُ، قَالَ: لَا، إِنْ أَمْسَكْتُ فَقَدْ أَخَذْتُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ فَاسْتَثْبِتْ، وَأَنَا هَهُنَا جَالِسٌ، فَوَلَّى الْغُلَامُ وَأَخَذَ صَفْوَانُ نَعْلَيْهِ وَخَرَجَ، فَلَمْ يُرَ بِهَا حَتَّى خَرَجَ سُلَيْمَانُ مِنَ الْمَدِينَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قِيلَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: بِقَمِيصٍ كَسَاهُ إِنْسَانًا، فَسَأَلَ بَعْضُ إِخْوَانِ صَفْوَانَ صَفْوَانَ عَنْ قِصَّةِ الْقَمِيصِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، وَإِذَا بِرَجُلٍ عَارٍ فَنَزَعْتُ قَمِيصِي فَكَسَوْتُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: " سَأَلْتُ إِنْسَانًا مَدَنِيًّا بِمِنًى فَقُلْتُ: دُلَّنِي عَلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَانْظُرْ أَمَامَ الْمَنَارَةِ، فَإِنَّكَ تَجِدُهُ جَالِسًا، قُلْتُ: فَصِفْهُ لِي، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَهُ عَرَفْتَهُ بِالتَّخَشُّعِ، فَنَظَرْتُ بَيْنَ يَدَيِ الْمَنَارَةِ، فَإِذَا شَيْخٌ، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقُلْتُ: يَا شَيْخُ، أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: لَا أَسْأَلُهُ اللَّيْلَةَ عَنِ اسْمِهِ هُوَ هُوَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ "
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: " مَا نَهَضَ مَلَكٌ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى يَقُولَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ يَقُولُ: «كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ شَوْكٌ لَا وَرَقَ فِيهِ» أَسْنَدَ صَفْوَانُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَرَآهُمْ مِنْهُمْ: أَنَسٌ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ، وَسَمِعَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَخَذَ عَنْهُمْ مِنْهُمْ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَطَاوُسٌ، وَعِكْرِمَةُ، وَنَافِعٌ، وَذَكْوَانُ أَبُو صَالِحٍ وَغَيْرُهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارِ وَمَوَالِيهِمْ، حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ
فَمِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بُعِثْتُ عَلَى أَثَرِ ثَمَانِيَةِ آلَافِ نَبِيٍّ، مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافِ نَبِيٍّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ زِيَادٍ تَفَرَّدَ بِهِ زَكَرِيَّا وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ صَفْوَانَ، وَمُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ، مَقْرُونًا
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَلَّمُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَاسْأَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَجْلَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ مَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ