يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمِنْهُمُ الْوَرِعُ السَّدِيدُ وَالضَّرِعُ الشَّدِيدُ ذُو الْكَلَامِ الْمَوْزُونِ وَاللِّسَانِ الْمَخْزُونِ أَبُو عَبْدِ اللهِ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثَنَا خُوَيْلُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: " سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ فَقَالَ: جَارٌ لِي مُعْتَزِلِيُّ أَعُودُهُ، قَالَ: أَمَّا لِحِسْبَةٍ فَلَا قُلْتُ: مَاتَ أُصَلِّي عَلَى جَنَازَتِهِ؟ قَالَ: أَمَّا لِحِسْبَةٍ فَلَا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، قَالَ: " مَرَّ بِنَا يُونُسُ عَلَى حِمَارٍ وَنَحْنُ قُعُودٌ عَلَى بَابِ ابْنِ لَاحِقٍ فَوَقَفَ فَقَالَ: أَصْبَحَ مَنْ إِذَا عَرَفَ السُّنَّةَ عَرَفَهَا غَرِيبًا، وَأَغْرَبُ مِنْهُ الَّذِي يَعْرِفُهَا "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُمَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ، يَقُولُ: «فِتْنَةُ الْمُعْتَزِلَةِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الْأَزَارِقَةِ؛ لِأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلُّوا، وَأَنَّهُمْ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ لِمَا أَحْدَثُوا مِنَ الْبِدَعِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ وَالْحَوْضِ، وَيُنْكِرُونَ عَذَابَ الْقَبْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ، وَيَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَسْتَتِيبَهُمْ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا نَفَاهُمْ مِنْ دِيَارِ الْمُسْلِمِينَ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا جِسْرٌ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: " قُلْتُ لِيُونُسَ: مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ، قَالَ: «لَوْ هَمَّتْهُمْ ذُنُوبُهُمْ لَمَا اخْتَصَمُوا فِي الْقَدَرِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: " سَأَلَ ابْنُ زِيَادٍ 1131رَجُلًا مِنْ أَبْنَاءِ الدَّهَاقِينَ: مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: أَرْبَعُ خِصَالٍ، قَالَ: أَنْ يَعْتَزِلَ الرِّيبَةَ، فَلَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا فَإِذَا كَانَ مُرِيبًا كَانَ ذَلِيلًا، وَأَنْ يُصْلِحَ مَالَهُ فَلَا يُفْسِدُهُ فَإِنَّهُ مَنْ أَفْسَدَ مَالَهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ مُرُوءَةٌ، وَأَنْ يَقُومَ لِأَهْلِهِ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَسْتَغْنُوا بِهِ عَنْ غَيْرِهِ فَإِنَّ مَنِ احْتَاجَ أَهْلُهُ إِلَى النَّاسِ لَمْ تَكُنْ لَهُ مُرُوءَةٌ، وَأَنْ يَنْظُرَ مَا يُوَافِقُهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَيَلْزَمَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمُرُوءَةِ، وَأَنْ لَا يَخْلِطَ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا غَسَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ، أَصْحَابِنَا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ فَشَكَى إِلَيْهِ ضِيقًا مِنْ حَالِهِ وَمَعَاشِهِ، وَاغْتِمَامًا مِنْهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ يُونُسُ: أَيَسُرُّكَ بِبَصَرِكَ هَذَا الَّذِي تُبْصِرُ بِهِ مِائَةُ أَلْفٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَسَمْعُكَ الَّذِي تَسْمَعُ بِهِ يَسُرُّكَ بِهِ مِائَةُ أَلْفٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَلِسَانُكَ الَّذِي تَنْطِقُ بِهِ مِائَةُ أَلْفٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَفُؤَادُكَ الَّذِي تَعْقِلُ بِهِ مِائَةُ أَلْفٍ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَيَدَاكَ يَسُرُّكَ بِهِمَا مِائَةُ أَلْفٍ؟ قَالَ: لَا؟ قَالَ: فَرِجْلَاكَ؟ قَالَ: فَذَكَّرَهُ نِعَمَ اللهِ عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يُونُسُ، قَالَ: أَرَى لَكَ مِئِينَ أُلُوفًا، وَأَنْتَ تَشْكُو الْحَاجَةَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، قَالَ يَوْمًا: «يُوشِكُ عَيْنُكَ أَنْ تَرَى مَا لَمْ تَرَ وَيُوشِكُ أُذُنُكَ أَنْ تَسْمَعَ مَا لَمْ تَسْمَعْ، ثُمَّ لَا تَخْرُجُ مِنْ طَبَقَةٍ إِلَّا دَخَلْتَ فِيمَا هُوَ أَشَدَّ مِنْهَا حَتَّى يَكُونَ آخِرُ ذَلِكَ الْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: " شَكَى رَجُلٌ إِلَى يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي بَطْنِهِ، فَقَالَ: لَهُ يُونُسُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنَّ هَذِهِ دَارٌ لَا تُوَافِقُكَ، فَالْتَمِسْ دَارًا تُوَافِقُكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: «عَمَدْنَا إِلَى مَا يُصْلِحُ النَّاسَ فَكَتَبْنَاهُ، وَعَمَدْنَا إِلَى مَا يُصْلِحُنَا فَتَرَكْنَاهُ» قَالَ خَالِدٌ يَعْنِي: التَّسْبِيحَ، وَالتَّهْلِيلَ، وَذِكْرَ الْخَيْرِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: «يُرْجَى لِلرَّهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ وَيُخَافُ عَلَى الْمُتَأَلِّهِ بِالْعُقُوقِ النَّارُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنِ بَهْمَرْدَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ: " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ قَوْلًا لَا يُتَّهَمُ عَلَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: مَا حَسَدْتُ رَجُلًا قَطُّ، إِنْ كَانَ رَجُلًا مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ فَكَيْفَ أَحْسُدُهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا، وَهُوَ يَصِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ وَقَالَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: مَا غَضِبْتُ غَضَبًا قَطُّ فَكَانَ مِنِّي فِيهِ مَا أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا سَكَنَ غَضَبِي، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ: مَا شَيْءٌ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ الْوَرَعِ، إِذَا رَابَنِي شَيْءٌ تَرَكْتُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: مَرِضَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَقَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ: «مَا فِي الْعَيْشِ بَعْدَكَ مِنْ خَيْرٍ» أَسْنَدَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَحَادِيثَ، وَعَامَّةُ رِوَايَتِهِ عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي قِلَابَةَ وَحُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ، وَمَنَ الْحِجَازِيِّينَ، عَنْ عَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَنَافِعٍ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَغَيْرِهِمْ
فَمِنْ حَدِيثِهِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ مَا حَدَّثَنَاهُ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ الْقِرَبِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو نَصْرٍ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّسَائِيُّ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ وَالْمُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنْ أَنَسٍ صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ غَيْرِ رِوَايَةٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ بَعْدِي» ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ» ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ بَعْدَ عُمَرَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، بِهَذَا اللَّفْظِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، عَنْ عَمْرٍو، وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَصَحِيحُهُ مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْخِلَافَةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْحَافِظُ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: ثَنَا نُوحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْأَتِيَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ، ثُمَّ يَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ حَمَّادٌ
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى، مَوْلَى عُفْرَةَ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَصْرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، رَوَاهُ عَنْهُ يَزِيدُ وَمُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُذَلِيُّ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ.
وَعَيْرٌ: جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ شَبَّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِظَمَ ذُنُوبِهِ وَكَثْرَتِهَا بِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ وَعَنْهُ أَبُو النَّضْرِ وَحَدَّثَ بِهِ الْأَعْلَامُ الْمُتَقَدِّمُونَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمُجِيبِ، قَالَ: ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَوْلُ عِيسَى ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتُ﴾، قَالَ: «جَعَلَنِي نَفَّاعًا أَيْنَ اتَّجَهْتُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ هُشَيْمٌ، وَعَنْهُ شُعَيْبٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: ثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لُطْفًا بِالنَّاسِ، فَوَاللهِ مَا كَانَ يَمْتَنِعُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ وَلَا صَبِيٍّ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَمَا سَأَلَهُ سَائِلٌ قَطُّ إِلَّا أَصْغَى إِلَيْهِ فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ عَنْهُ، وَمَا تَنَاوَلَ أَحَدٌ بِيَدِهِ قَطُّ إِلَّا نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَلَمْ يَنْزِعْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا مِنْهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ وَيُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَدِيٍّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُجَمِّعٍ قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ» قِيلَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ عَنْ نَافِعٍ , تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ , وَمَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُجَمِّعٍ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ: مَا كَتَبْتُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى فِيهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ تَفَرَّدَ بِهِ الْكُدَيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ الْحَافِظُ، وَمَا كَتَبْتُهُ إِلَّا عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مِرْدَاسٍ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُثَبَّتًا عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ: أَنَا غَرَسْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ، مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي بَدْرٍ، قَالَ: ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " عَمَلَانِ لَا عَمَلَ أَفْضَلُ مِنْهُمَا إِلَّا مِثْلَهُمَا: حِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ وَعُمْرَةٌ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَمْ يُجَاوِزْ بِهِ أَبَا قِلَابَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي بَدْرٍ قَالَ: ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «لَا تَنْظُرُوا إِلَى صِيَامِ أَحَدٍ وَلَا صَلَاتِهِ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى صِدْقِ حَدِيثِهِ إِذَا حَدَّثَ، وَأَمَانَتِهِ إِذَا ائْتُمِنَ، وَوَرَعِهِ إِذَا أَشْفَى»
سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ وَمِنْهُمُ الْمُتَعَبِّدُ الْمُتَهَجِّدُ الْمُتَثَبِّتُ الْمُتَشَدِّدُ أَبُو الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ.
وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ اغْتِنَامُ الْوَقْتِ، الْتِزَامُ السَّمْتِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّائِغُ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السِّرَاجِ، قَالَ: ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: " مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا إِلَّا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا، إِنْ كَانَ فِي سَاعَةِ صَلَاةٍ وَجَدْنَاهُ مُصَلِّيًا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ سَاعَةُ صَلَاةٍ وَجَدْنَاهُ إِمَّا مُتَوَضِّئًا، أَوْ عَائِدًا مَرِيضًا، أَوْ مُشَيِّعًا لِجَنَازَةٍ، أَوْ قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يَعْصِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الدَّعَّاءُ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " كَانَتِ الْخَشْبِيَّةُ قَدْ أَفْسَدُونِي حَتَّى اسْتَنْقَذَنِي اللهُ تَعَالَى بِأَرْبَعَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ: أَيُّوبُ وَيُونُسُ وَابْنُ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ الَّذِي يَرَوْنَ أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يَعْصِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ تَوْبَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - يَعْنِي ابْنَ الْمَدِينِيِّ - يَقُولُ: " ذَكَرْنَا التَّيْمِيَّ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، فَقَالَ: مَا جَلَسْنَا عِنْدَ رَجُلٍ أَخْوَفَ مِنَ اللهِ تَعَالَى مِنْهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: «لَوْلَا أَنَّكَ مِنْ أَهْلِي مَا حَدَّثْتُكَ عَنْ أَبِي بِهَذَا، مَكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَيُصَلِّي الصُّبْحَ بِوَضُوءِ الْعِشَاءِ، وَرُبَّمَا أَحْدَثَ الْوُضُوءَ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: زَعَمَ جَرِيرٌ أَنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ لَمْ تَمُرَّ سَاعَةٌ قَطُّ إِلَّا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ [المؤمنون: 51] "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: «كَانَ التَّيْمِيُّ عَامَّةَ دَهْرِهِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَلَيْسَ وَقْتُ صَلَاةٍ إِلَّا وَهُوَ يُصَلِّي، وَكَانَ يُسَبِّحُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَيَصُومُ الدَّهْرَ، وَانْصَرَفَ النَّاسُ يَوْمَ عِيدٍ مِنَ الْجِبَانِ فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ، فَدَخَلُوا مَسْجِدًا فَتَعَاطَوْا فِيهِ فَإِذَا رَجُلٌ مُتْقَنِعٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَنَظَرُوا فَإِذَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ قَالَ: «خَرَجَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَكَانَ يَأْخُذُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ أَنَّهُ إِذَا غَلَبَ النَّوْمُ عَلَى قَلْبِهِ تَوَضَّأَ، وَكَانَ يَحْيَى يَتَعَجَّبُ مِنْ صَبْرِ التَّيْمِيِّ»