حلية الأولياء وطبقات الأصفياءسُلَيْمَانُ الْأَشْدَقُ وَمِنْهُمُ الصَّدُوقُ الْأَصْدَقُ الْفَقِيهُ الْأَحْذَقُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الْأَشْدَقُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

سُلَيْمَانُ الْأَشْدَقُ وَمِنْهُمُ الصَّدُوقُ الْأَصْدَقُ الْفَقِيهُ الْأَحْذَقُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الْأَشْدَقُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى , ثَنَا بَقِيَّةُ , ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ , قَالَ: قَالَ لِي الزُّهْرِيُّ: إِنَّ مَكْحُولًا يَأْتِينَا وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، وَايْمُ اللهِ إِنَّ سُلَيْمَانَ لَأَحْفَظُ الرَّجُلَيْنِ

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ , ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: لَمْ نَرَى مَنْ جَاءَنَا مِنَ الشَّامِ يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِ مَسْأَلَتِهِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ: حَلِيمٌ مِنْ جَاهِلٍ، وَبَرٌّ مِنْ فَاجِرٍ، وَشَرِيفٌ مِنْ دَنِيءٍ

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ , ثَنَا أَبُو حَفْصٍ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: مِنَ النَّاسِ مَنْ يَغْلِبُكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَغْلِبَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى , ثَنَا سَعِيدٌ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , قَالَ: أَخُوكَ فِي الْإِسْلَامِ إِنِ اسْتَشَرْتَهُ فِي دِينِكَ وَجَدْتَ عِنْدَهُ عِلْمًا، وَإِنِ اسْتَشَرْتَهُ فِي دُنْيَاكَ وَجَدْتَ عِنْدَهُ رَأْيًا، مَا لَكَ وَلَهُ كَانَ قَدْ فَارَقَكَ فَلَمْ تَجِدْ مِنْهُ خَلَفًا

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , ثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ , ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ , ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى , عَنْ بُرْدٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى إِلَّا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ

عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ , ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: إِذَا وَجَدْتَ عِلْمَ الرَّجُلِ حِجَازِيًّا وَسَخَاءَهُ عِرَاقِيًّا وَاسْتَقَامَتَهُ شَامِيَّةً فَهُوَ رَجُلٌ أَسْنَدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَنْ غَيْرِهِ مِنَ التَّابِعِينَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ , ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، وَلَهَا الَّذِي أَعْطَاهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَرَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَشُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ الْبَلْخِيُّ , ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ , عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْغُبَارُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِسْفَارُ الْوجُوهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وَالزُّهْرِيِّ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

جارٍ التحميل