حَوْشَبُ بْنُ مُسْلِمٍ مِنْهُمُ السَّابِقُ الْمُقَدَّمُ أَبُو بِشْرٍ حَوْشَبُ بْنُ مُسْلِمٍ. كَانَ فِي الْعُبَّادِ عَارِفًا وَعَنِ الدُّنْيَا عَازِفًا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَرِينٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ذَاتَ عَشِيَّةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي، يَا أَيُّهَا النَّاسُ الرَّحِيلُ إِلَى اللهِ فَرَأَيْتُ حَوْشَبًا أَوَّلُ مَنْ يَشُدُّ رَحْلَهُ فَاسْتَقْبَلَ مَالِكٌ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ فَفَعَلَ ذَلِكَ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا ثُمَّ قَالَ: ذَهَبَ حَوْشَبٌ بِالدَّسْتِ، ذَهَبَ حَوْشَبٌ بِالدَّسْتِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إِنَّ هَذَا الْحَقَّ جَهَدَ النَّاسَ
وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِهِمْ فَوَاللهِ مَا صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، ثَنَا حَوْشَبٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَأَلْتُهُ، قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يَحُجُّ مِنْهُ وَيَصِلُ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقُ مِنْهُ أَلَهُ أَنْ يَتَنَعَّمَ فِيهِ فَقَالَ الْحَسَنُ: لَا لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا لَهُ مَا كَانَ لَهُ إِلَّا الْكَفَافُ وَيُقَدِّمُ فَضْلَ ذَلِكَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ إِنَّمَا كَانَ الْمُتَمَسِّكُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ أَخَذَ عَنْهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْعُقَدَ وَالْأَمْوَالَ فِي الدُّنْيَا لِيَرْكَنُوا إِلَيْهَا وَلِتَشْتَدَّ ظُهُورُهُمْ فَكَانُوا مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ رِزْقٍ أَخَذُوا مِنْهُ الْكَفَافَ وَقَدَّمُوا فَضْلَ ذَلِكَ لِيَوْمِ فَقْرِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ ثُمَّ حَوَائِجِهِمْ بَعْدُ فِي أَمْرِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ وَفِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا هَارُونُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، ثَنَا حَوْشَبٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: وَاللهِ لَقَدْ عَبَدَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ الْأَصْنَامَ بَعْدَ عِبَادَتِهِمُ الرَّحْمَنَ لِحُبِّهِمُ الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا هَارُونُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، ثَنَا حَوْشَبٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: دَخَلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِمَحْمُودٌ فِي صُدُورِهِمْ مَا وَجَدُوا عَلَى اللهِ مِنْ حُجَّةٍ وَلَا سَبِيلٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالُوا: ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، ثَنَا حَوْشَبٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ قَرَأْتَ هَذَا الْقُرْآنَ ثُمَّ آمَنْتَ بِهِ لَيَطُولَنَّ فِي الدُّنْيَا حُزْنُكَ وَلَيَشْتَدَّنَّ فِي الدُّنْيَا خَوْفُكَ وَلَيَكْثُرَنَّ فِي الدُّنْيَا بُكَاؤُكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، ثَنَا حَوْشَبٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ قَالَ: وَاللهِ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ رَجُلٌ يُطِيعُ امْرَأَتَهُ إِلَّا أَكَبَّتْهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مُخَالَطَةُ الْأَغْنِيَاءِ مَسْخَطَةٌ لِلرِّزْقِ
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، لِحَوْشَبٍ: يَا أَبَا بِشْرٍ إِنْ قَدِمْتَ عَلَى رَبِّكَ قَبْلَنَا فَقَدَرْتَ عَلَى أَنْ تُخْبِرَنَا بِالَّذِي صِرْتَ إِلَيْهِ فَافْعَلْ، قَالَ: فَمَاتَ حَوْشَبٌ فِي الطَّاعُونِ قَبْلَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِزَمَانٍ، قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: ثُمَّ رَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ: يَا أَبَا بِشْرٍ أَلَمْ تَعِدْنَا أَنْ تَأْتِيَنَا؟ قَالَ: بَلَى إِنَّمَا اسْتَرَحْتُ الْآنَ فَقُلْتُ: كَيْفَ حَالُكُمْ؟ فَقَالَ: نَجَوْنَا بِعَفْوِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: فَالْحَسَنُ قَالَ: ذَاكَ فِي عِلِّيِّينَ لَا يُرَى وَلَا يَرَانَا، قُلْتُ: فَمَا الَّذِي تَأْمُرُنَا بِهِ.
قَالَ: عَلَيْكُمْ بِمَجَالِسِ الذِّكْرِ وَحُسْنِ الظَّنِّ بِمَوْلَاكَ، وَكَفَاكَ بِهِمَا خَيْرًا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ وَغَيْرِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ، قَالُوا: ثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ حَوْشَبٍ، وَمَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرَفِ عِمَامَتِي مِنْ وَرَائِي فَجَذَبَهَا فَقَالَ: «يَا عِمْرَانُ أَنْفِقْ وَلَا تُصِرَّ صَرًّا فَيَعْسُرُ عَلَيْكَ الطَّلَبُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَرَاتٍ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ، وَيُحِبُّ الْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ هَجْمِ الشُّبُهَاتِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ، ثَنَا حَوْشَبٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتُفْتَحُ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا عَلَى أُمَّتِي أَلَا وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللهَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثَنَا مِسْكِينٌ، عَنْ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ: الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَغُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ "