مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: أَعْطَانِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ دِينَارًا فَقَالَ: اشْتَرِ بِهِ زَيْتًا وَلَا تُمَاكِسْ، فَإِنِّي أَدْرَكْتُ الْقَوْمَ فَإِذَا اشْتَرَى أَحَدُهُمُ الْبِضَاعَةَ لَمْ يُمَاكِسْ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَشْتَرِيهِ
حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ رِجَالٌ مِنَ الْأَخْيَارِ - أَوْ قَالَ الْعُلَمَاءِ وَالْعِبَادِ - وَذَكَرُوا الْمَوْتَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْلَا أَنَّهُ أَتَانِي آتٍ أَوْ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْعَمُودِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ يَدَهُ مَاتَ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا يَسْبِقَنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَوْقًا إِلَى لِقَاءِ اللهِ أَسْنَدَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَجَابِرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، وَأَبِي عُتْبَةَ الْخَوْلَانِيِّ وَغَيْرِهِمْ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، ثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: كُنْتُ آخُذُ بِيَدِ أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ مُنْصَرَفٌ إِلَى بَيْتِهِ فَلَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ مُسْلِمٍ وَلَا نَصْرَانِيٍّ وَلَا صَغِيرٍ وَلَا كَبِيرٍ إِلَّا قَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى بَابِ الدَّارِ الْتَفَتَ إِلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَمَرَنَا نَبِيُّنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ بَيْنَنَا