حلية الأولياء وطبقات الأصفياءرَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ وَمِنْهُمْ رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍو مَعْدُودٌ فِي الصَّحَابَةِ

رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ وَمِنْهُمْ رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍو مَعْدُودٌ فِي الصَّحَابَةِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الْخُزَاعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا ثَابِتُ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ

، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ، زَمَنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: يُجْمَعُ الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: سَيعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ الْيَوْمَ وَالْكَرَمُ، أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [السجدة: 16]؟ قَالَ: فَيَقُومُونَ وَفِيهِمْ قِلَّةٌ، ثُمَّ يَلْبَثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ ثُمَّ يَقُومُ، فَيَقُولُ: سَيعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ الْيَوْمَ وَالْكَرَمُ، لِيَقُمِ الَّذِينَ ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ﴾ [النور: 37] الْآيَةَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَ الْأَوَّلِينَ، ثُمَّ يَلْبَثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقُولُ: سَيعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْعِزُّ الْيَوْمَ وَالْكَرَمُ، لِيَقُمِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَالَ: فَيَقُومُونَ أَكْثَرَ مِنَ الْأَوَّلِينَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْخَيْرَ مِنْ أَحَدِكُمْ كَشِرَاكِ نَعْلِهِ، وَجَعَلَ الشَّرَّ مِنْهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَمِمَّا يُعَدُّ مِنْ مَسَانِيدِهِ

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرئُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَقْطِينِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَلَبِيُّ، ثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: ثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ، يَقُولُ: " أُتِيَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ: لِتَنَمْ عَيْنَاكَ وَلْتَسْمَعْ أُذُنَاكَ وَلْيَعْقِلْ قَلْبُكَ، فَنَامَتْ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ وَعَقَلَ قَلْبِي، فَقِيلَ: إِنَّ سَيِّدًا بَنَى دَارًا وَصَنَعَ مَأْدُبَةً وَأَرْسَلَ دَاعِيًا، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ وَأَكَلَ مِنَ الْمَأْدُبَةِ وَرَضِيَ عَنْهُ السَّيِّدُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ وَلَمْ يَطْعَمْ مِنَ الْمَأْدُبَةِ وَسَخِطَ عَلَيْهِ السَّيِّدُ، فَاللهُ السَّيِّدُ، وَمُحَمَّدٌ الدَّاعِي، وَالدَّارُ الْإِسْلَامُ، وَالْمَأْدُبَةُ الْجَنَّةُ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ لَا رَبَّ غَيْرُهُ

جارٍ التحميل