حلية الأولياء وطبقات الأصفياءمَرِيجُ بْنُ مَسْرُوقٍ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَمِنْهُمُ الْقَلِقُ الْمَخْنُوقُ، أَبُو الْحَسَنِ مَرِيجُ بْنُ مَسْرُوقٍ

مَرِيجُ بْنُ مَسْرُوقٍ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَمِنْهُمُ الْقَلِقُ الْمَخْنُوقُ، أَبُو الْحَسَنِ مَرِيجُ بْنُ مَسْرُوقٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي مَرِيجُ بْنُ مَسْرُوقٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: يَا بُنَيَّ، الْمَخَافَةُ قَبْلَ الرَّجَاءِ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ جَنَّةً وَنَارًا، فَلَنْ تَخُوضُوا إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى تَمُرُّوا عَلَى النَّارِ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: رُئِيَ مَرِيجُ بْنُ مَسْرُوقٍ الْهَوْزَنِيَّ يَوْمًا يَرْقَعُ شُقُوقًا فِي بَيْتِهِ بِزِبْلِ الْبَقَرِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: «إِنَّمَا الدُّنْيَا مَزْبَلَةٌ نَرْقَعُهَا بِالزِّبْلِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ مُكْرَمٍ، عَنْ مَرِيجِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: «مَا مِنْ شَابٍّ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا، وَيَعْمَلُ شَبَابَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ - وَالَّذِي نَفْسُ مَرِيجٍ بِيدِهِ - مِثْلَ أَجْرَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صِدِّيقًا».
أَسْنَدَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَنْعَمَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مَرِيجِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيمَنِ: «إِيَّاكَ وَالتَّنَعُّمَ، فَإِنَّ عُبَّادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ»

جارٍ التحميل