حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 379-8

عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَمِنْهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ.

صفحات 379-8

يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

حَدَّثَنَا فَارُوقٌ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو الضَّرِيرُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ، فَقَالَ: «تَأْخُذُوا مَا تَحْتَهَا فَتُلْقَى ثُمَّ تَؤْكَلُ الْبَقِيَّةُ» وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، مُخَالِفًا الْجَمَاعَةَ

حَدَّثَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الْوَدَكَ، فَقَالَ: «اطْرَحُوهَا وَاطْرَحُوا مَا حَوْلَهَا إِنْ كَانَ جَامِدًا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ كَانَ مَائِعًا؟ قَالَ «انْتَفِعُوا بِهِ وَلَا تَأْكُلُوهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو وَمَعْمَرٌ وَعُقَيْلٌ وَيُونُسُ وَالزُّبَيْرِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ وَأَبُو الْمُغِيرَةِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُذَامِيُّ فِي آخَرِينَ عَنِ الزُّهْرِيِّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مَالِكٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ يُنَادِي أَيَّامَ مِنًى أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، مَقْرُونًا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ صَالِحٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ

عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَوْلَى مِنْكُمْ مَعْرُوفًا فَلْيكَافِئْ بِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ كَانَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحٌ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ صَالِحٍ مِثْلَهُ

طَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ وَمِنْهُمُ الْمُتَفَقِّهُ الْيَقْظَانُ وَالْمُتَعَبِّدُ الْمِحْسَانُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ طَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ أَوَّلُ الطَّبَقَةِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ يَمَانٍ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ الْخُتُلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَيَّانَ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ طَاوُسٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: رَحِمَ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ أَبِي: " مَاتَ طَاوُسٌ بِمَكَّةَ فَلَمْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى بَعَثَ ابْنُ هِشَامٍ بِالْحَرَسِ، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ قَالَ: فَلَقَدْ سَقَطَتْ قَلَنْسُوَةٌ كَانَتْ عَلَيْهِ وَمُزِّقَ رِدَاؤُهُ مِنْ خَلْفِهِ "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا أَبِي قَالَ: «تُوُفِّيَ طَاوُسٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَوْ بِمِنًى فَلَمَّا حُمِلَ أَخَذَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ فَمَا زَايَلَهُ حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرَ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَدِمَ طَاوُسٌ مَكَّةَ فَقَدِمَ أَمِيرٌ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ مِنْ فَضْلِهِ، وَمِنْ وَمِنْ، فَلَوْ أَتَيْتَهُ، قَالَ: مَا لِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ.
قَالُوا: إِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ.
قَالَ: فَمَا هُوَ إِذًا كَمَا تَقُولُونَ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: «كَانَ طَاوُسٌ يُصَلِّي فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ مُغِيمَةٍ فَمَرَّ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ وَأَيُّوبُ وَهُوَ سَاجِدٌ فِي مَوْكِبِهِ، فَأَمَرَ بِسَاجٍ وَطَيْلَسَانٍ مُرْتَفِعٍ فَطُرِحَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرْفَعْ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَظَرَ فَإِذَا السَّاجُ عَلَيْهِ فَانْتَفَضَ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ وَمَضَى إِلَى مَنْزِلِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عُيَيْنَةُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِنِّي لَأَظُنُّ طَاوُسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْبَصْرِيُّ، ثنا ابْنُ عُثْمَانَ، ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ إِلَّا أُحْصِيَ عَلَيْهِ حَتَّى أَنِينَهُ فِي مَرَضِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أُمَيَّةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِطَاوُسٍ: ادْعُ اللهَ لَنَا، قَالَ: «مَا أَجِدُ فِي قَلْبِي خَشْيَةً فَأَدْعُوَ لَكَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: «مَرَّ طَاوُسٌ بِرَوَّاسٍ قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ: " أَنَّ طَاوُسًا الْيَمَانِيَّ كَانَ لَهُ طَرِيقَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ: طَرِيقٌ فِي السُّوقِ، وَطَرِيقٌ آخَرُ، فَكَانَ يَأْخُذُ فِي هَذَا يَوْمًا وَفِي هَذَا يَوْمًا، فَإِذَا مَرَّ فِي طَرِيقِ السُّوقِ فَرَأَى تِلْكَ الرُءُوسَ الْمَشْوِيَّةَ لَمْ يَنْعَسْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ "

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ يَجْلِسُ فِي بَيْتِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «حَيْفُ الْأَئِمَّةِ، وَفَسَادُ النَّاسِ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ أَوْ غَيْرِهِ: إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طَاوُسٍ فَسَمِعَ غُرَابًا نَعَبَ فَقَالَ: خَيْرٌ.
فَقَالَ

طَاوُسٌ: «أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا أَوْ شَرٍّ؟ لَا تَصْحَبْنِي، أَوْ تَمْشِي مَعِي»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " إِذَا غَدَا الْإِنْسَانُ اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا أَتَى الْمَنْزِلَ فَسَلَّمَ نَكَصَ الشَّيْطَانُ وَقَالَ: لَا مَقِيلَ، فَإِذَا أَتَى بِغَدَائِهِ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا غَدَاءَ وَلَا مَقِيلَ، فَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يُسَلِّمْ قَالَ الشَّيْطَانُ: الْمَقِيلُ، فَإِذَا أُتِيَ بِالْغَدَاءِ وَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: مَقِيلٌ وَغَدَاءٌ، وَالْعَشَاءُ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَكْتُبُونَ صَلَاةَ بَنِي آدَمَ، فُلَانٌ زَادَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، وَفُلَانٌ نَقَصَ كَذَا وَكَذَا، وَذَلِكَ فِي الْخُشُوعِ وَالرُّكُوعِ، أَوْ قَالَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ طَاوُسٍ: " مَا كَانَ أَبُوكَ يَقُولُ إِذَا رَكِبَ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، هَذَا مِنْ فَضْلِكَ وَنِعْمَتِكَ عَلَيْنَا، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: 13] وَكَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ يَقُولُ: سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَارَةَ الْكُوفِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، ثنا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا خُلِقَتِ النَّارُ طَارَتْ أَفْئِدَةُ الْمَلَائِكَةِ، فَلَمَّا خُلِقَ آدَمُ سَكَنَتْ أَفْئِدَتُهُمْ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ لِطَاوُسٍ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَأَيْتُكَ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ وَالنَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ: اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ.
قَالَ: «اسْكُتْ لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ، حَتَّى تَخَيَّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ انْبَسَطَ مِنَ الْحَدِيثِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لَهُ: «أَيْ أَبَا نَجِيحٍ، مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللهَ خَيْرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقَى اللهَ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ:،

ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: أَتَى طَاوُسٌ رَجُلًا فِي السَّحَرِ فَقَالُوا: هُوَ نَائِمٌ.
قَالَ: «مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَنَامُ فِي السَّحَرِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: لَا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادَةَ بْنِ الطُّفَيْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي طَاوُسٌ: لَتَنْكِحَنَّ أَوْ لَأَقُولَنَّ مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِي الزَّوَائِدِ: «مَا يَمْنَعُكَ مِنَ النِّكَاحِ إِلَّا عَجْزٌ أَوْ فُجُورٌ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَحْرٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ طَاوُسًا، يَقُولُ: «لَا يُحَرِّرُ دِينَ الْمَرْءِ إِلَّا حُفْرَتُهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَنْدَلٍ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «حِجُّ الْأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا وُهَيْبُ بْنُ وَرْدٍ، أَوْ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ شَابُورٍ، قَالَ: قُلْنَا لِطَاوُسٍ، أَوْ قِيلَ لِطَاوُسٍ: ادْعُ بِدَعَوَاتٍ.
قَالَ: «لَا أَجِدُ لِذَلِكَ خَشْيَةً»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو يَعْلَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «الْبُخْلُ أَنْ يَبْخَلَ الْإِنْسَانُ بِمَا فِي يَدَيْهِ، وَالشُّحُّ أَنْ يُحِبَّ الْإِنْسَانُ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ بِالْحَرَامِ لَا يَقْنَعُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصْبِحُ قَدْ كُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ»

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ،

ثنا جَابِرُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخُو إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَطَاءٍ جَالِسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّ طَاوُسًا يَزْعُمُ أَنَّ: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَفِي الثَّانِيَةِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ وُقُوفِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ».
فَقَالَ عَطَاءٌ: صَدَقَ طَاوُسٌ، مَا تَرَكْتُهَا "

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، ثنا أَبِي، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَا: ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا دَيْدَرٌ الْمُرَادِيُّ النَّجْرَانِيُّ، قَالَ: قِيلَ لِطَاوُسٍ: إِنَّ مَنْزِلَكَ قَدِ اسْتَرَمَّ.
قَالَ: «قَدْ أَمْسَيْتُ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ قُتَيْبَةَ، ثنا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَانَ رُبَّمَا دَاوَى الْمَجَانِينَ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ يَأْخُذُهَا الْجُنُونُ، فَجِيءَ بِهَا إِلَيْهِ فَتُرِكَتْ عِنْدَهُ فَأَعْجَبَتْهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: إِنْ عُلِمَ بِهَا افْتُضِحْتَ فَاقْتُلْهَا وَادْفِنْهَا فِي بَيْتِكَ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فِي بَيْتِهِ، فَجَاءَ أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْهَا، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهَا مَاتَتْ.
فَلَمْ يَتَّهِمُوهُ لِصَلَاحِهِ وَرِضَاهُ، فَجَاءَهُمُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ، وَلَكِنْ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا فِي بَيْتِهِ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا.
فَجَاءَ أَهْلُهَا فَقَالُوا: مَا نَتَّهِمُكَ وَلَكِنْ أَخْبِرْنَا أَيْنَ دَفَنْتَهَا، وَمَنْ كَانَ مَعَكَ.
فَفَتَّشُوا بَيْتَهُ فَوَجَدُوهَا حَيْثُ دَفَنَهَا فَأُخِذَ فَسُجِنَ فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ أَخْرِجَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَاكْفُرْ بِاللهِ، فَأَطَاعَ الشَّيْطَانَ فَكَفَرَ بِاللهِ فَقُتِلَ، فَتَبَرَّأَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ حِينَئِذٍ، قَالَ طَاوُسٌ: فَلَا أَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِيهِ ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ، فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ [الحشر: 16] الْآيَةُ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ لَهُ أَرْبَعَةُ بَنِينَ فَمَرِضَ فَقَالَ

جارٍ التحميل