حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 217-222

يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ التَّيْمِيُّ وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ وَمِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ التَّيْمِيُّ وَابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ

صفحات 217-222

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ قَبْلُ؟ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «وَمَسْجِدُ الْأَقْصَى» قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ فَصَلِّ فَإِنَّهُ مَسْجِدٌ».
رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ مَعْمَرٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ

، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَجَرِيرٌ، وَالنَّاسُ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ أَوَّلًا؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ، قَالَ ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ الْقَطَاةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
هَكَذَا رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ وَالنَّاسُ مَوْقُوفًا عَلَى الثَّوْرِيِّ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْهُ إِلَّا وَكِيعٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَوِيُّ.
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ مَرْفُوعًا

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
رَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا كَرِوَايَةَ الثَّوْرِيِّ، وَرَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ مَرْفُوعًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ح. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ التَّيْمِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ.
قَالَ: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ حَسَنَةً فَإِنَّهَا عَشْرُ أَمْثَالِهَا».
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ؟

قَالَ: «هِيَ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ كُفُؤًا».
رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَجَوَّدَهُ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ.
قَالَ: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ حَسَنَةً عَلَى أَثَرُهَا فَإِنَّهَا عَشْرُ أَمْثَالِهَا».
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مِنَ الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ قَالَ: «مِنْ أَكْبَرِ الْحَسَنَاتِ»

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَطَّارُ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَجَوَّزُوا فِي صَلَاتِكُمْ؛ فَإِنَّهُ يُصَلِّي خَلْفَكُمُ الضَّعِيفُ، وَالْكَبِيرُ، وَذُو الْحَاجَةِ».
رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَرَوَاهُ عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فَخَالَفَ الْأَعْمَشَ

حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّارُ صَاعِقَةُ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرُ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي قَدْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مَعَنَا، قُلْتُ: «مَا لَكَ تَرَكْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا؟» قَالَ: «إِنَّكُمْ تُخَفِّفُونَ».
قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِيكُمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ».
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ صَلَّى ثَلَاثَةَ أَضْعَافِ مَا تُصَلُّونَ.
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ وَإِبْرَاهِيمَ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ حَمْدُوَيْهِ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا شُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَضْرِبُ غُلَامًا بِالسَّوْطِ إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي: «اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ».
فَجَعَلْتُ لَا أَعْقِلُ مِنَ الْغَضَبِ حَتَّى دَنَا مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَعَ السَّوْطُ مِنْ يَدِي، فَقَالَ: «اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ أَنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا».
فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَضْرِبُ عَبْدًا أَبَدًا.
هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ مَشْهُورٌ.
رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَجَرِيرٌ وَالنَّاسُ عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّاقِدُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مَوْقُوفًا عَلَى عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَنِ الْحَكَمِ مَرْفُوعًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فَرَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَوَقَفَهُ مَرَّةً وَلَمْ يَذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَسِّلُنِي وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ ثُمَّ يُصَلَّى».
كَذَا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ، مِنْ دُونِ أَبِيهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حِرَاشٍ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ التَّبَتُّلَ وَيَنْهَى عَنْهُ نَهْيًا شَدِيدًا، فَيَقُولُ: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ وَمِنْهُمُ التَّقِيُّ الْحَفِيُّ، الْفَقِيهُ الرَّضِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ.
كَانَ لِلْعُلُومِ جَامِعًا، وَمِنْ نَخْوَةِ النُّفُوسِ وَاضِعًا، وَعَنِ الْمُتَوَاضِعِينَ رَافِعًا.
وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الرَّفْعُ لِلْأَذِلَّاءِ وَالْمُتَوَاضِعِينَ، وَالْوَضْعُ مِنَ الْأَجِلَّاءِ وَالْمُتَكَبِّرِينَ

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: " كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَتَوَقَّى الشُّهْرَةَ، فَكَانَ لَا يَجْلِسُ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ، وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ يَزِدْ عَنْ جَوَّابِ مَسْأَلَتِهِ، فَأَقُولُ لَهُ

فِي الشَّيْءِ يُسْأَلُ عَنْهُ: أَلَيْسَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: «إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْنِي عَنْ هَذَا».
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ صَيْرَفِيَّ الْحَدِيثِ فَكُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالَ: «مَا سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ قَطُّ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا رَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبِي، ثَنَا مُفَضَّلٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: مَا سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ قَطُّ عَنْ مَسْأَلَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، يَقُولُ: " أَرْجُو أَنْ تَكُونَ، وَعَسَى

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَغَطَّى الْمُصْحَفَ، وَقَالَ: «لَا يَرَانِي هَذَا أَنِّي أقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي وَأَبُو بَكْرٍ قَالَ: ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ أَنَّهُ «أُرْسِلَ إِلَيْهِ زَمَانَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، فَطَلَى وَجْهَهُ بِطِلَاءٍ، وَشَرِبَ دَوَاءً، وَلَمْ يَأْتِهِمْ، فَتَرَكُوهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شِيبَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثَيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: " كُنْتُ فِيمَنْ صَلَّى عَلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ لَيْلًا، وَدُفِنَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ، إِمَّا تَاسِعَ تِسْعَةٍ، وَإِمَّا سَابِعَ سَبْعَةٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَغَدَوْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، فَقَالَ: دَفَنْتُمْ ذَلِكَ الرَّجُلَ اللَّيْلَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: «دَفَنْتُمْ أَفْقَهَ النَّاسِ».
قُلْتُ: وَمَنِ الْحَسَنُ؟ قَالَ: «أَفْقَهُ مِنَ الْحَسَنِ، وَمِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَهْلِ الشَّامِ، وَأَهْلِ الْحِجَازِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا

مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَاتَ إِبْرَاهِيمُ.
فَقَالَ: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، إِنْ كَانَ لَقَدِيمَ السِّنِّ، لَكَثِيرَ الْعِلْمِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبِي ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: «كَانَ الشَّعْبِيُّ وَأَبُو الضُّحَى وَإِبْرَاهِيمُ وَأَصْحَابُنَا يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَيَتَذَاكَرُونَ الْحَدِيثَ، فَإِذَا جَاءَتْهُمْ فُتْيَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ رَمَوْا بِأَبْصَارِهِمْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مِنْجَابٌ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: «مَا عَرَضْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ حَدِيثًا قَطُّ إِلَّا وَجَدْتُ عِنْدَهُ مِنْهُ شَيْئًا»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُ إِبْرَاهِيمَ: «هَلَكَ الرَّجُلُ؟» قِيلَ: نَعَمْ.
قَالَ: «لَوْ قُلْتُ أَنْعِي الْعِلْمَ مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّهُ نَشَأَ فِي أَهْلِ بَيْتِ فِقْهٍ، فَأَخَذَ فِقْهَهُمْ ثُمَّ جَالَسْنَا، فَأَخَذَ صَفْوَ حَدِيثِنَا إِلَى فِقْهِ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَمَنْ كَانَ مِثْلَهُ، وَالْعَجَبُ مِنْهُ حِينَ يُفَضِّلُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَلَى نَفْسِهِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُسْأَلُ فَقَالَ: «تَسْتَفْتُونِي وَفِيكُمْ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ؟»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قُبَاءً مَحْشُوًّا وَمِلْحَفَةً حَمْرَاءَ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ طَيْلَسَانًا فِيهِ زِرْيَابٌ، وَكَانَ يَلْبَسُ الْمِلْحَفَةَ الْحَمْرَاءَ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ ضَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، يَقُولُ: قَدِمَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ فَجَاءَهُ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ صُوفٍ

، فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ: «ضَعْ عَنْكَ نَصْرَانِيَّتَكَ هَذِهِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَنْتَظِرُ إِبْرَاهِيمَ يَخْرُجُ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِ مُعَصْفَرَةٌ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ الْمَيْتَةَ قَدْ حَلَّتْ لَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُنَا يَكْرَهُونَ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وَيَهَابُونَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ ثنا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «وَاللهِ مَا رَأَيْتُ فِيمَا أَحْدَثُوا مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَيْرٍ» يَعْنِي أَهْلَ الْأَهْوَاءِ وَالرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو أُسَيْدٍ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، ثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ثنا عَثَّامٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ بِرَأْيهِ فِي شَيْءٍ قَطُّ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا النَّجْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: إِنَّكَ إِمَامَيْ، وَأَنَا أَقْتَدِي بِكَ، فَدُلَّنِي عَلَى الْأَهْوَاءِ.
قَالَ: «مَا جَعَلَ اللهُ فِيهَا مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ، وَمَا الْأَمْرُ إِلَّا الْأَمْرُ الْأَوَّلُ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ الْهَجَنَّعِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «احذروا الْكَذَّابَيْنِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «أَصْحَابُ الرَّأْيِ أَعْدَاءُ أَصْحَابِ السُّنَنِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «مَا خَاصَمْتُ أَحَدًا قَطُّ»

جارٍ التحميل