حلية الأولياء وطبقات الأصفياءعَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ وَمِنْهُمُ التَّائِهُ الْكُلَفِيُّ الْبُكَاءُ الدَّنَفِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْحَنَفِيُّ، هَيَّمَهُ الْحُبُّ وَتَيَّمَهُ الْقُرْبُ

عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ وَمِنْهُمُ التَّائِهُ الْكُلَفِيُّ الْبُكَاءُ الدَّنَفِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْحَنَفِيُّ، هَيَّمَهُ الْحُبُّ وَتَيَّمَهُ الْقُرْبُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ

اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو عُرْوَةَ، - وَكَانَ - جَارًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: بَكَى عَبْدُ اللهِ حَتَّى انْتَجَقَ خَدَّاهُ مِنَ الدُّمُوعِ وَكَانَ يَقُولُ: [البحر الطويل] لِكُلِّ أُنَاسٍ مَقْبَرٌ بِفَنَائِهِمْ ... فَهُمْ يَنْقُصُونَ وَالْقُبُورُ تَزِيدُ فَهُمْ جِيرَةُ الْأَحْيَاءِ أَمَّا مَزَارُهُمْ ... فَدَانٍ وَأَمَّا الْمُلْتَقَى فَبَعِيدُ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَاللهُ يَحْفَظُكَ بِأَحْرَاسِهِ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ غَدَوْتَ عَلَى مَعَاصِيهِ خِلَافًا لَهُ، فَإِذَا أَمْسَيْتَ أَعَادَ أَحْرَاسَهُ إِلَيْكَ لَا يَمْنَعُهُ مَا كَانَ مِنْكَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ، يَقُولُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، وَاحُزْنَاهُ عَلَى الْحُزْنِ، فَقَالَ سُفْيَانُ: هَلْ حَزِنْتَ قَطُّ لَعِلْمِ اللهِ فِيكَ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: آهٍ تَرَكْتِنِي لَا أَفْرَحُ أَبَدًا

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ: إِلَهِي مِنْ كَرَمِكَ كَأَنَّكَ تُطَاعُ وَلَا تُعْصَى، وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّكَ تُعْصَى فَكَأَنَّكَ لَا تَرَى، وَأَيُّ زَمَنٍ لَمْ تَعْصِكَ فِيهِ سُكَّانُ أَرْضِكَ وَكُنْتَ وَاللهِ بِالْخَيْرِ عَلَيْهِمْ عَوَّادًا

حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الْحَنَفِيَّ، يَقُولُ: تَضْحَكُ وَلَعَلَّ أَكْفَانَكَ قَدْ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِ الْقَصَّارِ

جارٍ التحميل