مَضَاءُ بْنُ عِيسَى وَمِنْهُمْ مَضَاءُ بْنُ عِيسَى الشَّامِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، كَانَ مِنَ الْعَامِلِينَ، اجْتَذَبَهُ الْحُبُّ وَاسْتَلَبَهُ الْخَوْفُ
فُضَيْلًا يَقُولُ: " مَا اشْتَدَّ عَجَبِي قَطُّ مِنْ عِبَادَةِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَلَا وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِهِ أَطَاعَهُ قَالُوا: وَلِمَ يَا أَبَا عَلِيٍّ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ أَلْهَمَهُمْ وَلَوْ أَرَادَ أَنْ يُلْهِمَهُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لَفَعَلَ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: " لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ إِنَّ اللَّعِينَ يُوَسْوِسُ إِلَيَّ أَنَّ الَّذِي يُكَلِّمَنِي غَيْرُكَ , قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا مُوسَى ارْفَعْ رَأْسَكَ , فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا بِالسَّمَاءِ قَدْ كُشِطَتْ وَإِذَا بِالْعَرْشِ بَارِزٌ وَإِذَا الْمَلَائِكَةُ قِيَامٌ فِي الْهَوَاءِ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَلَمَّا سَمِعَ مُوسَى كَلَامَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَقَتَ كَلَامَ الْآدَمِيِّينَ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَلَمَةَ السَّرَّاجُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمِصْرِيِّ قَالَ: " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَعْشَرَ الْمُتَوَجِّهِينَ إِلَيَّ بِحُبِّي مَا ضَرَّكُمْ مَا فَاتَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا كُنْتُ لَكُمْ حَظًّا، وَمَا ضَرَّكُمْ حَرْبُ الخَلْقِ إِذَا كُنْتُ لَكُمْ سِلْمًا "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ: «يَا أَخِي وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَنْقَطِعَ إِلَيْهِ في آخِرِ عُمُرِكَ فَتَخْدِمُهُ»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ الْحُورَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ يَقُولُ: «إِذَا أَفْنَى اللَّهُ الْخَلْقَ أَقَامَ يُمَجِّدُ نَفْسَهَ قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَهُمْ مِثْلَ عُمْرِ الدُّنْيَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ» قَالَ أَحْمَدُ: وَكَانَ يُقَالُ عُمْرُ الدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ وَتَغَرْغَرَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ: " لَيْتَ شِعْرِي إِلَى أَيٍّ تُؤَدِّينَا هَذِهِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي فَحَدَّثْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ كَيْسَانَ قَالَ: تُؤَدِّينَا إِلَى السَّيِّدِ الْكَرِيمِ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ , ثنا أَبُو مَرْيَمَ الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: " إِنَّ أَهْلَ الْعَقْلِ لَمْ يَزَالُوا يَعُودُونَ بِالذِّكْرِ عَلَى الْفِكْرِ وَبِالْفِكْرِ عَلَى الذِّكْرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَتْ قُلُوبُهُمْ فَنَطَقَتْ بِالْحِكْمَةِ , وَزَادَنِي فِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: وَوَرِثُوا السِّرَّ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , ثنا إِبْرَاهِيمُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي طَلْحَةَ: أَيُّ شَيْءٍ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: «إِعْطَاءُ الْمَجْهُودِ وَخَلْعُ الرَّاحَةِ وَقَطْعُ الْأَمَانِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الدَّرْقَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا الرَّحَبِيُّ , عَنْ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا أَكَلْتَ قَلِيلًا جُعْتَ وَإِنْ أَكْثَرْتَ أُتْخِمْتَ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: مَا أَرَى هَذِهِ الدَّارَ تُوَافِقُكَ فَاطْلُبْ دَارًا غَيْرَهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا قَاسِمُ بْنُ أَسَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ قَالَ: لَقِيَ هَرِمُ بْنُ حِبَّانَ أُوَيْسًا الْقَرْنِيَّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أُوَيْسُ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: وَعَلَيْكَ يَا هَرِمُ بْنَ حِبَّانَ أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ بِالصِّفَةِ فَكَيْفَ عَرَفْتَنِي قَالَ: عَرَفَتْ رُوحِي رُوحَكَ؛ لِأَنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَشَامُّ كَمَا تَشَامُّ الْخَيْلُ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ قَالَ: مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يُحِبُّ فِي غَيْرِ اللَّهِ قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَأْنِسَ بِكَ قَالَ: مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يَسْتَوْحِشُ مَعَ اللَّهِ , قَالَ: أَوْصِنِي , قَالَ: عَلَيْكَ بِالْأَسْيَافِ يَعْنِي سَاحِلَ الْبَحْرِ قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ الْمَعَاشُ؟ قَالَ: أُفٍّ أُفٍّ خَالَطَ الشَّكُّ الْمَوْعِظَةَ تَفِرُّ إِلَى اللَّهِ بِدِينِكَ وَتَتَّهِمُهُ فِي رِزْقِكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا عُمَرُ بْنُ بَحْرٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: " أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِنِّي إِنَّمَا خَلَقْتُ الشَّهَوَاتِ لِضُعَفَاءِ خَلْقِي فَإِيَّاكَ أَنْ تُعَلِّقَ قَلْبَكَ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَأَيْسَرُ مَا أُعَاقِبُكَ بِهِ أَنْ أَنْسَخَ حَلَاوَةَ حِبِّي مِنْ قَلْبِكَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا عُمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: " أَهْلُ الْقِيَامِ بِاللَّيْلِ عَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنْهُمْ مَنْ إِذَا قَرَأَ فَتَفَكَّرَ فَبَكَى وَمِنْهُمْ مِنْ إِذَا قَرَأَ فَتَفَكَّرَ صَاحَ وَهُوَ يَجِدُّ فِي صِيَاحِهِ رَاحَةٌ فَسُبْحَانَ الَّذِي يُصَيِّحُهُمْ إِذَا شَاءَ , وَمِنْهُمْ مَنْ إِذَا قَرَأَ فَتَفَكَّرَ لَمْ يَبْكِ وَلَمْ يَصِحْ بُهِتَ , فَقُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ بَكَى هَذَا؟ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ صَاحَ هَذَا؟ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ بُهِتَ هَذَا؟
قَالَ: مَا أَقْوَى عَلَى تَفْسِيرِ هَذَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا عُمَرُ بْنُ بَحْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: " مَرَرْتُ فِي جَبَلِ اللِّكَامِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: سَيِّدِي وَأَمَلِي وَمُؤَمِّلِي وَمَنْ بِهِ تَمَّ عَمَلِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَدَنٍ لَا يَنْتَصِبُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَشْتَاقُ إِلَيْكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يَصِلُ إِلَيْكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَيْنٍ لَا تَبْكِي إِلَيْكَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَرَفَ فَقُلْتُ: يَا فَتًى إِنَّ لِلْعَارِفِينَ مَقَامَاتٍ وِلِلْمُشْتَاقِينَ عَلَامَاتٍ قَالَ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: كِتْمَانُ الْمُصِيبَاتِ وَصِيَانَاتُ الْكَرَامَاتِ ثُمَّ قَالَ لِي: عِظْنِي قُلْتُ: اذْهَبْ فَلَا تَرِدْ غَيْرَهُ وَلَا تَرُّدَ خَيْرَهُ، وَلَا تَبْخَلْ بِشَيْئِهِ عَنْهُ، قَالَ زِدْنِي قُلْتُ: اذْهَبْ فَلَا تَرِدِ الدُّنْيَا وَاتَّخَذِ الْفَقْرَ غِنًى وَالْبَلَاءَ مِنَ اللَّهِ شِفَاءً وَالتَّوَكُّلَ مَعَاشًا وَالْجُوعَ حِرْفَةً وَاتَّخِذِ اللَّهَ لِكُلِّ شَيْءٍ عِدَّةً فَصَعِقَ صَعْقَةً فَتَرَكْتُهُ فِي صَعْقَتِهِ وَمَضَيْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ نَائِمٍ فَرَكَضْتُهُ بِرِجْلِي فَقُلْتُ لَهُ: قُمْ يَا هَذَا فَإِنَّ الْمَوْتَ لَمْ يَمُتْ , فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: إِنَّ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ , فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَيْقَنَ بِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ شَدَّ مِئْزَرَ الْحَذَرِ وَلَمْ يَكُنْ لِلدُّنْيَا عِنْدَهُ خَطَرٌ وَلَمْ يَقْضِ مِنْهَا وَطَرًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا عُمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: دَخَلَ عَيَّادٌ الْخَوَّاصُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ وَهُوَ أَمِيرُ فِلَسْطِينَ فَقَالَ: يَا شَيْخُ عِظْنِي، فَقَالَ: بِمَ أَعِظُكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ بَلَغَنِي أَنَّ أَعْمَالَ الْأَحْيَاءِ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِهِمْ مِنَ الْمَوْتَى، فَانْظُرْ مَاذَا يُعْرَضُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَمَلِكَ، قَالَ: فَبَكَى حَتَّى سَالَتِ الدُّمُوعُ عَلَى لِحْيَتِهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا عُمَرُ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: " إِذَا غَلَبَ الرَّجَاءُ عَلَى الْخَوْفِ فَسَدَ الْقَلْبُ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ , يَقُولُ: يَكْبُرُ عِنْدَ الْعَالَمِينَ بِاللَّهِ أَنْ يَكُونَ الْعَذَابُ أَيْسَرَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ للهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا عُمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: " بَيْنَ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ فَإِذَا هُوَ بِصُحُفٍ مَخْتُومَةٍ فَيُقَالُ لَهُ: فُضَّ الْخَاتَمَ وَاقْرَأْ مَا فِيهَا فَيَنْظُرُ فِيهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَعْمَالٌ لَمْ أَعْمَلْهَا وَلَا
أَعْرِفُهَا , فَيَقُولُ: هَذِهِ نِيَّتُكَ الَّتِي كُنْتَ تَنْوِي فِي الدُّنْيَا أَحْصَيْتُهَا لَكَ وَكَتَبْتُهَا , ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عِيَاضَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ , وَذُكِرَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ فَقَالَ: «أَظُنُّ أَهْلَ الشَّامِ يُعْقِبَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى الْغَيْثَ بِهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , مِنْ أَصْلِهِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ , ثنا أَبُو حَاتِمٍ , ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , وَذُكِرَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ فَقَالَ: «مَا أَظُنُّهُ بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِثْلُهُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ يَقُولُ فِي الرِّبَاطِ وَالْغَزْوِ: " وَنِعْمَ الْمُسْتَرَاحُ إِذَا مَلَّ الْعَبْدُ مِنَ الْعِبَادَةِ اسْتَرَاحَ إِلَى غَيْرِ مَعْصِيَةٍ قَالَ: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا أَفَادٍهُمْ فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ وَقَالَ أَحْمَدُ: الدُّنْيَا مَزَبَلَةٌ وَمَجْمَعُ الْكِلَابِ وَأَقَلُّ مِنَ الْكِلَابِ مَنْ عَكَفَ عَلَيْهَا فَإِنَّ الْكَلْبَ يَأْخُذُ مِنْهَا حَاجَتَهُ وَيَنْصَرِفُ وَالْمُحِبُّ لَهَا لَا يُزَايِلُهَا بِحَالٍ وَقَالَ أَحْمَدُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُعْرَفَ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ أَوْ يُذْكُرَ بِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ فِي عِبَادَتِهِ لِأَنَّ مَنْ عَبَدَ عَلَى الْمَحَبَّةِ لَا يُحِبُّ أَنْ يَرَى خِدْمَتَهُ سِوَى مَخْدُومِهِ وَقَالَ أَحْمَدُ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَنْظُرُ فِي آيَةٍ آيَةٍ فَيَحَارُ عَقْلِي فِيهَا وَأَعْجَبُ مِنْ حُفَّاظِ الْقُرْآنِ كَيْفَ يُهْنِيهِمُ النَّوْمُ وَيُسِيغُهُمْ أَنْ يَشْتَغِلُوا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ كَلَامَ الرَّحْمَنِ أَمَا لَوْ فَهِمُوا مَا يَتْلُونَ وَعَرَفُوا حَقَّهُ وَتَلَذَّذُوا بِهِ وَاسْتَحَلُّوا الْمُنَاجَاةَ بِهِ لَذَهَبَ عَنْهُمُ النَّوْمُ فَرَحًا بِمَا رُزِقُوا وَوُفِّقُوا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طلَابٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا سَلَامٌ الْمَدِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُخَرِّمِيَّ يَقُولُ: عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسُرَّ بِهَا نُزِعَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ قَالَ: شَهِدْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
عَنْ مَسْأَلَةٍ , فَقَالَ: لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ فَقَالَ سُفْيَانُ: «وَإِذَا كَانَتْ وَأَنَا لَا أَدْرِي فَإِيشْ تَعْمَلُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ , وَقَالَ لِشَيْخٍ عِنْدَهُ أَوْ إِلَى جَانِبِهِ: يَا شَيْخُ , بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتَى فِي بِلَادِكَ , قَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , قَالَ: «أَحْمَقُ وَاللَّهِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلْمُحَدِّثِ إِذَا اسْتَصْحَبَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْوَلِيدِ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» , قَالَ: لِأَنَّهُمَا كَانَا يَغْتَابَانِ , فَقَالَ الْوَلِيدُ: لَا نَدَعُ نَحْنُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَفْسِيرِ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَحَدَّثْتُ بِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فَقَالَ: صَدَقَ الْوَلِيدُ يَكُونُ مِنَ الْحِجَامَةِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْغِيبَةِ , لِأَنَّا نَقْدِرُ أَنْ لَا نَحْتَجِمَ وَالْغِيبَةُ لَا نَضْبِطُهَا "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدٌ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلٍ لِأَبِيهِ: يَا أَبَتِ مَا أَحْلَى كَلَامَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، وَتَدْرِي لِمَ حَلَا؟ قَالَ: لَا يَا أَبَتِ , قَالَ: «لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا اللَّهَ بِهِ»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدٌ قَالَ: قُلْتُ لِفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: 113] قَالَ: «مِمَّنْ كَانُوا وَحَيْثُ مَا كَانُوا وَفِي أَيِّ زَمَانٍ كَانُوا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: «يُهَوَّنُ الْمَوْقِفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَصَلَاةِ فَرِيضَةٍ صَلَّاهَا فِي الدُّنْيَا أَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ الوَصَّافَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: 4] قَالَ: «تَفْسِيرُهُ أَنْ لَوَ وَلِيَ حِسَابَ الْخَلَائِقِ غَيْرُ اللَّهِ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُمْ فِي خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَهُوَ تَعَالَى يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ فِي مِقْدَارِ نِصْفِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِدٍ , ثنا ابْنُ شَابُورَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ , عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «أَخْيَارُ أُمَرَائِكُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَ قُرَّاءَكُمْ وَشِرَارُكُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أُمْرَاءَكُمْ» أَسْنَدَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ عَنِ الْأَعْلَامِ وَالْمَشَاهِيرِ , مَا لَا يُعَدُّ كَثْرَةً
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْخَطَّابِ الْوَرَّاقُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , ثنا هِشَامٌ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عُبَيْدَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مَلَأَ اللَّهُ بُيوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , ثنا الْأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شِكْلٍ , عَنْ عَلِيٍّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْيَقْطِينِيُّ , وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ , وَمُحَمَّدُ بْنُ الْخَطِيبِ , قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيَّ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ»
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنِ الْحَجَّاجِ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ , عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَجِدُ آنِيَةَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ: «اغِسْلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طِلَابٍ , الدِّمَشْقِيَّانِ قَالَا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا مِنَ النَّاسِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ , ثنا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «مَنْ حَرِصَ عَلَى الْإِمَارَةِ لَمْ يَعْدِلْ فِيهَا»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ , ثنا الْأَعْمَشُ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ , عَنْ بِلَالٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا وَأَقْدَامَنَا فِي الصَّلَاةِ»