مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمُ الْعَفِيفُ اللَّبِيبُ، الْفَقِيهُ الْأَدِيبُ: أَبُو نَصْرٍ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ، قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الْأَرْضِ فَيُقْبَضُ مِنْهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي
مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا، إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى، قَالَ: فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا: الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغَفَرَ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا مِنْ أُمَّتِهِ الْمُقْحِمَاتِ " صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ، وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ طَلْحَةَ نَفْسِهِ مِنْ دُونِ الزُّبَيْرِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح. وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَعْدَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ يَأْمُرُونِي أَنْ أَسُبَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي السُّلْطَانَ - وَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُحُدًا وَمَعَهُ هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُسْكُنْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدٌ وَقَالَ: «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ - يَعْنِي نَفْسَهُ - فِي الْجَنَّةِ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ هِلَالٍ، عَنْ سَعِيدٍ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّرْبَهَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ: «ائْتُونِي بِكَتِفٍ وَدَوَاةٍ لَأَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا» صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ رَوَاهُ إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ عَنْ طَلْحَةَ َحْوَهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكَدِيمِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: «أَبُو بَكْرٍ صَاحِبِي وَمُؤْنِسِي فِي الْغَارِ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ» ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدِيثُ طَلْحَةَ غَرِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مَالِكٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا الْحَرِيشُ، عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيُّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحَرِيشُ وَهُوَ الْحَرِيشُ بْنُ أَبِي الْحَرِيشِ كُوفِيٌّ، وَاسْمُ أَبِي الْحَرِيشِ سُلَيْمٌ، رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَالكِبَارُ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: رَأَى سَعْدٌ أَنَّ لَهُ، فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضُعَفَائِهَا بِدَعَوَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ» رَوَاهُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ عَنْ طَلْحَةَ، لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَزُهَيْرٌ، وَمِسْعَرٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمَةَ النَّصْرِيُّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ التَّاجِرُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُبَيْدٍ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أَوَّلَ النَّهَارِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ خَتَمَهُ آخِرَ النَّهَارِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَيْسَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَمِيرَةَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ نَاشَدَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ: أَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَهُمْ حَوْلَ الْمِنْبَرِ، وَعَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَحَوْلَ الْمِنْبَرِ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، هَؤُلَاءِ مِنْهُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ، هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»؟ فَقَامُوا كُلُّهُمْ فَقَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، وَقَعَدَ رَجُلٌ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، كَبِرْتُ وَنَسِيتُ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَاضْرِبْهُ بِبَلَاءٍ حَسَنٍ، قَالَ: فَمَا مَاتَ حَتَّى رَأَيْنَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ لَا تُوَارِيهَا الْعِمَامَةُ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ مَسْعُودٌ عَنْهُ مُطَوَّلًا، وَرَوَاهُ ابْنُ عَائِشَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ، وَرَوَاهُ الْأَجْلَحُ، وَهَانِئُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ طَلْحَةَ، مُخْتَصَرًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَاتِبُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا عُبَيْدٌ الْعِجْلِيُّ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا طَلْحَةُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ لَبَنٍ أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا كَانَ لَهُ مِثْلُ عِتْقِ رَقَبَةٍ» قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُولَى»، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مَنَاكِبَهُمْ وَصُدُورَهُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ «اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ» وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» رَوَاهُ الْجَمُّ الْغَفِيرُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، مِنْهُمْ: زُبَيْدٌ، وَمَنْصُورٌ، وَالْأَعْمَشُ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَأَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ، وَابْنُ أَبْجَرَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّخَعِيُّ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَمِسْعَرٌ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْقَدُومِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ، وَأَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، فِي آخَرِينَ مِنْهُمْ مِنْ طُولِهِ، وَمِنْهُمْ مِنَ اخْتَصَرَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا غَسَّانُ
بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْكِبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا لَمْ يَخْرِقْهُ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ: مَا لَهُ فِيهَا؟ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «تَجِدُهُ عِنْدَ رَبِّكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَلْقَى بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ وَمَالِكٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَشْجَعِيِّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي عَبْدُوسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
، ثنا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَضْرُوبُ، ثنا أَبُو عِصْمَةَ نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ وَكُرَيْبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ نُوحٌ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ
زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْإِيَامِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهُمْ ذُو الْخَشْيَةِ وَالْمَهَابَةِ، وَالتَّوَكُّلِ وَالْقَنَاعَةِ، كَانَ بِالدُّنْيَا وَعَرُوضِهَا مُسْتَهِينًا، وَلِلْقُرْآنِ وَفُرُوضِهِ مُسْتَبِينًا، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَيَامِيُّ.
وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الْعَزْمُ عَلَى التَّخَشُّعِ وَالتَّذَلُّلِ، وَاللُّزُومُ لِلتَّوَقُّعِ وَالتَّوَكُّلِ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبُو مَعْبَدٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: ثنا الْبَغَوِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: «كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ زُبَيْدًا مُقْبِلًا مِنَ السُّوقِ وَجَفَ قَلْبِي»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ حَسَنٌ، يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ: قَالَ زُبَيْدٌ: «سَمِعْتُ كَلِمَةً، فَنَفَعَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ ثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ثنا قُرَادُ أَبُو نُوحٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا خَيْرًا وَأَفْضَلَ مِنْ زُبَيْدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سُفْيَانَ ح. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ: أُخْبِرْتُ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ لِزُبَيْدٍ، فَكَانَ زُبَيْدٌ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» فَتَقُولُ الْجَارِيَةُ: رُوزَمَادَ - تَعْنِي: جَاءَ النَّهَارُ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا غَنَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي الرَّبَابِ قَالَ: قِيلَ لِزُبَيْدٍ: أَلَا تَخْرُجُ - يَعْنِي مَعَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ -؟ قَالَ: «لَا أَخْرُجُ إِلَّا مَعَ نَفْسِي»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا الْأَشَجُّ قَالَا: ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى زُبَيْدٍ فَقُلْنَا لَهُ: اسْتِشْفِ اللهَ - أَوْ شَفَاكَ اللهُ - فَقَالَ: «أَسْتَخِيرُ اللهَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثنا جَرِيرٌ، عَنْ فُضَيْلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْتُ: شَفَاكَ اللهُ فَقَالَ: «أَسْتَخِيرُ اللهَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو هَمَّامِ بْنُ شُجَاعٍ، ثنا أَبِي، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَمْرٍو الْأَيَامِيِّ ابْنِ أَخِ زُبَيْدٍ قَالَ: كَانَ زُبَيْدٌ الْأَيَامِيُّ حَاجًّا، فَاحْتَاجَ إِلَى الْوضُوءِ، فَقَامَ فَتَنَحَّى فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ، فَإِذَا هُوَ بِمَاءٍ فِي مَوْضِعٍ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَهُمْ يُعْلِمُهُمْ حَتَّى يَأْخُذُوا مِنْهُ وَيَتَوَضَّئُوا فَلَمْ يَجِدُوهُ، وَوَجَدُوهُ قَدْ ذَهَبَ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أَخِ زُبَيْدٍ الْأَيَامِيِّ قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ خَدِيجٍ يَعْنِي أَبَا زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ - تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ آلِ خَارِجَةَ، زَوَّجَهَا أَخُوهَا وَغَضِبَ أَخٌ لَهَا آخَرُ، فَخَرَجَ إِلَى الْوَالِي، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ: انْظُرْ شَاهِدَيْهِ فَاطْلُبْهُمَا وَاحْبِسْهُمَا، قَالَ: وَكَانَ أَحَدُ الشَّاهِدَيْنِ زُبَيْدًا، قَالَ: فَتَغَيَّبَ وَحَضَرَ الْحَجُّ فَقَالَ: " اللهُمَّ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ مِنْ عَامِي هَذَا، ثُمَّ لَا تُرِينِي يُوسُفَ أَبَدًا، قَالَ: فَرَزَقَهُ اللهُ الْحَجَّ، وَمَاتَ فِي انْصِرَافِهِ، وَدُفِنَ فِي النُّقْرَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: رَأَى زُبَيْدٌ فِي الْبَيْتِ بَعْرًا فَقَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَكَانَ كُلِّ بَعْرَةٍ دِرْهَمًا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ زُبَيْدٌ: «إِنَّ فِي الْبَيْتِ لَبَعْرًا مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي عَلَى عَدَدِ كُلِّ بَعْرَةٍ دِرْهَمًا»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَعْدَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ زُبَيْدٌ: «أَلْفُ بَعْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِينَارٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ: «أَنَّ أَمِيرًا، أَعْطَى زُبَيْدًا دَرَاهِمَ فَلَمْ يَقْبَلْهَا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، قَالَ: كَانَ زُبَيْدٌ الْأَيَامِيُّ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِهِ، فَكَانَ يَقُولُ لِلصِّبْيَانِ: " يَا صِبْيَانُ، تَعَالَوْا صَلُّوا، أَهَبْ لَكُمُ الْجَوْزَ، قَالَ: فَكَانُوا يَجِيئُونَ وَيُصَلُّونَ، ثُمَّ يَحُوطُونَ حَوْلَهُ، فَقُلْنَا لَهُ: مَا تَصْنَعُ بِهَذَا؟ قَالَ: وَمَا عَلَيَّ؟ أَشْتَرِي لَهُمْ جَوْزًا بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَيَتَعَوَّدُونَ الصَّلَاةَ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالُوا لَهُ: مَنْ ذَكَرْتَ يَا أَبَا سُفْيَانَ؟ قَالَ: ذَكَرْتُ زُبَيْدًا، أَتَدْرُونَ مَنْ كَانَ زُبَيْدٌ؟ كَانَ رَجُلًا مِنْ أَيَّامٍ، وَكَانَتْ لَهُ شَاةٌ دَاجِنٌ فِي الْبَيْتِ لَهَا بَعْرٌ كَثِيرٌ فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِّ بَعْرَةٍ مِنْهَا دِرْهَمًا، وَكَانَ زُبَيْدٌ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ أَضَاءَ شُعْلَةً مِنْ نَارٍ فَطَافَ عَلَى عَجَائِزِ الْحَيِّ فَقَالَ: أُوكِفُ عَلَيْكُمُ الْبَيْتَ، أَتُرِيدُونَ نَارًا؟، فَإِذَا أَصْبَحَ طَافَ عَلَى عَجَائِزِ الْحَيِّ وَيَقُولُ: أَلَكُمْ فِي السُّوقِ حَاجَةٌ، أَتُرِيدُونَ شَيْئًا؟
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زُبَيْدٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ضَرِيرٌ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ زُبَيْدٌ: «إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّ مَعِي غَيْرِي»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي الْأَشَجُّ
، حَدَّثَنِي الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ زُبَيْدٌ قَدْ قَسَّمَ عَلَيْنَا اللَّيْلَ أَثْلَاثًا، ثُلُثَا عَلَيْهِ، وَثُلُثًا عَلَيَّ، وَثُلُثًا عَلَى أَخِي، وَكَانَ زُبَيْدٌ يَبْدَأُ فَيَقُومُ ثُلُثَهُ، ثُمَّ يَضْرِبُنِي بِرِجْلِهِ، فَإِذَا رَأَى مِنِّي كَسَلًا قَالَ: «نَمْ يَا بُنَيَّ فَأَنَا أَقُومُ عَنْكَ» ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى أَخِي فَيَضْرِبُهُ بِرِجْلِهِ، فَإِذَا رَأَى مِنْهُ كَسَلًا قَالَ: " نَمْ يَا بُنَيَّ فَأَنَا أَقُومُ عَنْكَ، قَالَ: فَيَقُومُ حَتَّى يُصْبِحَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: يَقُولُونَ أَنَّ زُبَيْدًا قَسَّمَ اللَّيْلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنَيْهِ، فَإِذَا اعْتَلَّ أَحَدُهُمَا عَمِلَ عَنْهُ، قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ زُبَيْدٌ إِذَا قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَهْلُهُ حَتَّى يُؤَذِّنَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «لَوِ اخْتَرْتُ عَبْدًا لِلَّهِ أَكُونُ فِي مَسَالِخِهِ لَاخْتَرْتُ زُبَيْدًا الْأَيَامِيَّ»