حلية الأولياء وطبقات الأصفياءالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ وَمِنْهُمُ الرَّافِضُ لِلْفُضُولِ النَّافِضُ لِلْهُمُومِ أَبُو عُرْوَةَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. كُوفِيُّ الْأَصْلِ نَزِيلُ الشَّامِ

الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ وَمِنْهُمُ الرَّافِضُ لِلْفُضُولِ النَّافِضُ لِلْهُمُومِ أَبُو عُرْوَةَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. كُوفِيُّ الْأَصْلِ نَزِيلُ الشَّامِ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو زُرْعَةَ , ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , قَالَ: قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ: مَا اجْتَمَعَ عَلَى مَائِدَتِي لَوْنَانِ مِنْ طَعَامٍ وَاحِدٍ وَلَا أَغْلَقْتُ بَابِي وَلِي خَلْفَهُ هَمٌّ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا عُمَرُ , قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ , قَالَ: إِنِّي لَا أُغْلِقُ بَابِي فَمَا يُجَاوِزُهُ هَمِّي

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ , ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , ثَنَا أَبُو جَابِرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ إِلَى الْوَلَائِمِ وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ لَوْنٍ وَاحِدٍ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ , ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: كَانَ الْقَاسِمُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا مُرَابِطًا مُتَطَوِّعًا فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ فَكَانَ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ [النور: 62]

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى الْبَابِلِيُّ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يَقُولُ: لَأَنْ أَطَأَ عَلَى سِنَانٍ مَحْمِيٍّ حَتَّى يَنْفُذَ مِنْ قَدَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ مُتَعَمِّدًا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ , عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ , قَالَ: لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَى أَوْ عَلَى سِنَانٍ حَتَّى يَنْفُذَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ [مريم: 59] قَالَ: أَضَاعُوا الْمَوَاقِيتَ فَإِنَّهُمْ لَوْ تَرَكُوهَا كَانُوا بِتَرْكِهَا كُفَّارًا

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يَقُولُ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ مَنْ عَمِلَ لِي وَلِغَيْرِي فَهُوَ لِشَرِيكِي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثَنَا

حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيِّ وَهُوَ الشُّعَيْثِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّهُ قَالَ لِأُمِّ وَلَدٍ لَهُ: يَا فُلَانَةُ مَا لِي كُنْتُ أَتَمَنَّى الْمَوْتَ فَلَمَّا نَزَلَ بِي كَرِهْتُهُ؟

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ , ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا الْقَاسِمُ، - وَتُلِيَتْ عِنْدَهُ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195] فَتَأَوَّلَهَا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ يَحْمِلُ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ الْقَاسِمُ: لَوْ حَمَلَ رَجُلٌ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفًا لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ إِنَّمَا ذَلِكَ فِي تَرْكِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: لَوْ حَمَلَ عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ لَمْ نَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يَقُولُ: الْمُتَعَجِّلُ مَنْ بَعْثُهُ مِنْ رِبَاطِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ إِذْنِ إِمَامِهِ لَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَلَا مَرَّ بِشَيْءٍ إِلَّا لَعَنَهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا مَحْمُودٌ , ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ , قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأْيهِ فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ: أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الطَّيْرِ أَيَّامَ فِرَاخِهِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ , قَالَ: إِذَا رَاحَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَ خُطَاهُ خُطْوَةٌ دَرَجَةً وَخُطْوَةٌ كَفَّارَةً وَكُتِبَ لَهُ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ جَاءَ بَعْدَهُ قِيرَاطٌ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ الْقَاسِمُ: كَانَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ يَنْقُضُ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ , ثَنَا

الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ , عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْحَاجِبِ، أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ عَنِ الْقَدَرِ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ قُلُوبًا سَتُنْكِرُ مَا كَانَتْ تَعْرِفُ فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ نُكِسَتْ عَلَيْهَا وَطُبِعَ عَلَيْهَا فَقَلْبِي مِنْ تِلْكَ الْقُلُوبِ إِنْ أَطَعْتُكَ وَأَصْحَابَكَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ , ثَنَا أَحْمَدُ , ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَا: عَنْ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ: يَا بَنِي إِيَّاكَ وَالشِّبِعَ فَإِنَّهُ مَخْوَنَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَذَلَّةٌ بِالنَّهَارِ - أَوْ قَالَ: وَمَذَمَّةٌ بِالنَّهَارِ وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ أَيْضًا، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا الْحَكَمُ , ثَنَا هِقْلٌ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ , ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ , ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ , ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ، مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ , قَالَا: ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , ثَنَا مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَفِي صَدْرِي حَدِيثٌ يَتَجَلْجَلُ فِيهِ أُرِيدُ أَنْ أَقْذِفَهَ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: بَلَغَنَا أَنَّهُ مَنْ وَلِيَ عَلَى النَّاسِ سُلْطَانًا فَاحْتَجَبَ عَنْ حَاجَتِهِمْ وَفَاقَتِهِمُ احْتَجَبَ اللهُ عَنْ حَاجَتِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ فَأَطْرَقَ طَوِيلًا ثُمَّ عَرَفْتُهَا فِيهِ فَإِنَّهُ بَرَزَ لِلنَّاسِ

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شُعَيْبٍ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْقَاسِمِ , أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَجَازَهُ بِجَائِزَةٍ ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُحَدِّثَهُ حَدِيثًا فَكَرِهَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ وَقَالَ لِعُمَرَ: هنيني عَطِيَّتَكَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ , ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ

الْعَزِيزِ , ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ , قَالَ: أَتَيْتُ عُمَرَ فَقَضَى عَنِّي سَبْعِينَ دِينَارًا وَحَمَلَنِي عَلَى بَغْلَةٍ وَفَرَضَ لِي خَمْسِينَ قُلْتُ: أَغْنَيْتَنِي عَنِ التِّجَارَةِ، فَسَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ فَقُلْتُ: هنيني يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ سَعِيدٌ: كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَهُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَسْنَدَ عَنْ شُرَيْحِ، وَرَوَّادٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي آخَرِينَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ , ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ , قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا دَامَ مَحْبُوسًا فِي وَثَاقِي " رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، وَعَاصِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مِثْلَهُ مَرْفُوعًا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ , ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَاسِبُ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ , ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ , قَالَا: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: إِيتِ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَسَلْهُ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا، رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ، زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَشُعْبَةُ، وَإِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، وَالْأَجْلَحُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُيَيْنَةَ فِي آخَرِينَ.
وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَأَبُو حَصِينٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ شُرَيْحٍ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ , ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ , ثَنَا أَبِي , ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ رَوَّادٍ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ فَسَلَّمَ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ , ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ , ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلِ , عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ , قَالَ: " كُنَّا نُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ وَنَصُومُ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ، وَكُنَّا نَفْعَلُهُ رَوَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ الْمَوْصِلِيُّ , ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ , ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَخَذَ بِيَدِي عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَحَدَّثَنِي أَنُّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَخَذَ بِيَدِهِ وَعَلَّمَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ، رَوَاهُ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ عَنِ الْقَاسِمِ مِثْلَهُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا أَبُو سَيَّارٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمُّويْهِ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ , ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ فَقَالَ: «اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ فَإِنَّمَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ» رَوَاهُ الْوَلِيدُ وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ دُونِ أَبِي بُرْدَةَ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَالنَّاسُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَا بُرْدَةَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَامِرٍ الصُّورِيُّ النَّحْوِيُّ , ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ لَهَا يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ: مَا أَعْرِفُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أَمْرِ دِينِهَا إِلَّا الصَّلَاةَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ نَحْوَهُ

حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ , ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ , ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ , ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ , ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَاضِي عُمَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ صُدَاعٌ فِي رَأْسِهِ أَوْ شَوْكَةٌ تُؤْذِيهِ فَمَا سِوَى ذَلِكَ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَنِيُّ، عَنْ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي حَبِيبٍ قَاضِي عُمَانَ

جارٍ التحميل