عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَمِنْهُمْ نَاسِكُ النُّسَّاكِ وَقَمَرُ الْأَفْلَاكِ وَعُنْصُرُ الْأَمْلَاكِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ، ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، ثَنَا النُّعْمَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: " ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ [الجمعة: 9] قَالَ: السَّعْيُ الْعَمَلُ لَيْسَ بِالْيَدِ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: " الْكَبَائِرُ، ثَلَاثٌ: أَنْ تَأْمَنَ مَكْرَ اللهِ، وَأَنْ تَقْنَطَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَأَنْ تَيْأَسَ مِنْ رَوْحِ
اللهِ، قَالَ: وَيَتْلُو الْقُرَظِيُّ هَذِهِ الْآيَاتِ ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 99] ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر: 56] وَقَالَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِبَنِيهِ ﴿لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف: 87] "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُوسَى، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: «الْيَاقُوتَةُ مِنْ يَاقُوتِ صَاحِبِ الْقُرْآنِ يُضِيءُ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عُمَرَ، مَوْلَى غُفْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: " كَذَبُوا وَاللهِ مَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ وَلَكِنَّهُمْ يَتَّبِعُونَ الْكَهَنَةَ، وَيَتَّخِذُونَ النُّجُومَ عِلَّةً، ثُمَّ قَرَأَ ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ﴾ [الشعراء: 221] ﴿تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾ [الشعراء: 222] "
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ابْتَدَأَ خَلْقَ إِبْلِيسَ عَلَى الْكُفْرِ وَعَمِلَ بِعَمَلِ الْمَلَائِكَةِ، فَرَدَّهُ إِلَى مَا ابْتَدَأَ خَلْقَهُ عَلَيْهِ وَبَدَأَ خَلْقَ السَّحَرَةِ عَلَى السَّعَادَةِ، وَعَمِلُوا بِعَمَلِ السَّحَرَةِ فَرَدَّهُمْ إِلَى مَا ابْتَدَأَ خَلَقَهُمْ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ حَتَّى تَوَفَّاهُمْ عَلَى السَّعَادَةِ»
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: " إِذَا انْتُزِعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ، اللهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، ثُمَّ يُوحِي بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [النحل: 32] " أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ: زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَعَبْدُ اللهِ
بْنُ عَبَّاسٍ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْخَطْمِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَرَوَى عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ: الْحَكَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: " سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ يَقُولُ: " ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ [المنافقون: 7] فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ فَأَتَاهُ ابْنُ أُبَيٍّ فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ، وَأَتَانِي أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَامُونِي، قَالَ: فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي فَنِمْتُ، قَالَ: كَأَنَّهُ كَئِيبًا، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ» وَتَلَا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ [المنافقون: 7] " الْآيَتَيْنِ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ عَنْ شُعْبَةَ أَخْرَجَهُ الْإِمَامَانِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: خَلِيفَةُ بْنُ حُصَيْنٍ وَأَبُو حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ وَغَيْرُهُمْ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مِهْرَانَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ مُحَمَّدٌ الْعَنْبَسِي، ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ الْمُعَافَى، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي الْمِقْدَامِ، قَالُوا كُلُّهُمْ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ، أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشْرٍ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مَنْ يَبْغَضُ النَّاسَ وَيَبْغَضُونَهُ» قَالَ: «أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشْرٍ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مَنْ لَا يَقِيلُ عَثْرَةً، وَلَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً، وَلَا يَغْفِرُ ذَنْبًا» قَالَ: «أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشْرٍ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ خَطِيبًا، فَقَالَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَتَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهَا، وَقَالَ مَرَّةً: فَتَظْلِمُوهُمْ، وَلَا تَظْلِمُوا طَالِبًا، وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ: أَمْرٌ تَبَيَّنَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرَدُّوهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى " لَفْظُ الْعَنْبَسِيِّ، وَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ نَحْوَهُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُحْفَظُ بِهَذَا السِّيَاقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَعُجْبُ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيهِ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: " رَقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: " قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ - وَرَآهُمْ يَبْكُونَ - كَمْ تَعْلَمُونَ وَلَا تَعْمَلُونَ، فَقَالَ: وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَلَا تَعْمَلُونَ " هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ عَنْ عِيسَى
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ ابْنِ آدَمَ الشُّرَفَ وَالْمَالَ فِي دِينِهِ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ انْفَرَدَ بِهِ سَعِيدٌ عَنْ صَالِحٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، تَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ، يَا رَبِّ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ، فَيجِيبُهَا رَبُّهَا تَعَالَى: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ " مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ مَدَنِيٌّ فَقِيهٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ شُعْبَةُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْقُرَظِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحْسَنَ الصَّدَقَةَ فِي الدُّنْيَا جَازَ عَلَى الصِّرَاطِ، أَلَا وَمَنْ قَضَى حَاجَةَ أَرْمَلَةٍ أَخْلَفَ اللهُ فِي تَرِكَتِهِ» هَذَا
حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ عَنْ مُوسَى
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ؛ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ، فَإِذَا مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ تَفَرَّدَ بِهِ هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عُمَرَ عَنْهُ، مَا كَتَبْنَاهُ عَالِيًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مَكِّيٍّ