حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 51-57

وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ وَمِنْهُمُ النَّصَّاحُ وَالْمُفْهِمُ الْمِفْصَاحُ أَبُو سُفْيَانَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ

صفحات 51-57

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُقَرِّنُ بْنُ كَرْزَمَةَ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ: «نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ»

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُقَرِّنُ بْنُ كَرْزَمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي، وَالصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: «أَمَّا الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ وَلَأَنْ أُصَلِّي فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ.
فَقَالَ: «وَاكِلْهَا»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بِشْرٍ، يَقُولُ: جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» وَقَالَ الْآخَرُ: أَيُّ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ أَتَشَبَّثُ بِهِ؟ فَقَالَ: «لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذَكَرِ اللَّهِ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: «شَهِدْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ يَعْلَى عَلَى الْقَضَاءِ مَرُّوا بِشَاهِدِ زُورٍ، وَالَّذِي شَهِدَ لَهُ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّهُ أَمَرَ بِحَلْقِ نِصْفِ رُءُوسَهُمْ، وَحَمَّمَ وُجُوهَهُمْ، وَطَافَ بِهِمْ»

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنا

قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَأُنْزِلَ عَلِيَّ فِيهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَأَقِمُ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14]

قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، وَبِكَ أُقَاتِلُ»

حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقِ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عَلِمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَأْتِيَهُ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ وَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ ائْتِنِي، فَانْطَلَقَ إِلَى مَكَّةَ.
وَسَاقَ إِسْلَامَ أَبِي ذَرٍّ بِطُولِهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ قُدَيْدٍ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ الصَّوَّافُ، ثنا حَفْصُ بْنُ عَمْرِو الرَّيَّانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ رَجُلًا، فَقَالَ: «مَا أَنَا عَنْ نَفْسِي بِرَاضٍ فَأَتَفَرَّغَ مِنْ ذَمِّهَا إِلَى ذَمِّ غَيْرِهَا، إِنَّ النَّاسَ خَافُوا اللَّهَ عَلَى ذُنُوبِ النَّاسِ وَأَمِنُوهُ عَلَى ذُنُوبِهِمْ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: كُنَّا نَشْتَرِي السَّرَقَ عَلَى عَهْدِ ابْنِ ذُبْيَانَ بِأَرْبَعِينَ، فَنَبِيعُهَا بِسِتِّينَ إِلَى الْعَطَاءِ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي السَّرَقِ قُلْتُ: الْحَرِيرَ.
قَالَ: هَلَّا قُلْتَ: «شَقَقَ الْحَرِيرِ».
قُلْتُ: نَشْتَرِيهَا بِأَرْبَعِينَ، وَنَبِيعُهَا بِسِتِّينَ إِلَى الْعَطَاءِ فَقَالَ: «إِذَا اشْتَرَيْتَ وَقَبَضْتَ، وَكَانَ لَكَ فَبِعْ كَيْفَ شِئْتَ أَغْلَى أَمْ أَرْخَصَ»

ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ لَاحِقٍ، قَالَ قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَشْتَرِي الدَّنَانِيرَ مِنَ الرَّجُلِ، وَأَزِنُهَا، وَأَقْبِضُهَا، وَأَبِيعُهَا؟ فَقَالَ: «إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَفْعَلُ مَا هُوَ أَقْبَحُ مِنَ الصَّرْفِ»

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: آخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ح. وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَهْ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الْقَدَرِ، فَقَالَ: " اكْتَفِ مِنْهُ بِآخَرَ سُورَةِ الْفَتْحِ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ [الفتح: 29] إِلَى آخِرِهَا.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يَعْنِي: نَعَتَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ

حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يحَدِّثُ، عَنْ جَدِّي، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: «مَا أَصَبْتُ مُنْذُ دَخَلْتُ الْكُوفَةَ إِلَّا هَذِهِ الْقَارُورَةَ، أَهْدَاهَا إِلَيَّ دِهْقَانٌ».
وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيِّ وَمُعَاذِ بْنِ عُقْبَةَ الْبَصْرِيِّ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَأْمُرُنَا أَنْ نُعَلِّقَ نِعَالَنَا بِشِمَالِنَا، وَنَمْشِي حُفَاةً»، قَالَ: «وَكَانَ أَبِي يُعَلِّقُ نَعْلَيْهِ، وَيَمْشِي مِنَ الْقَرْيَةِ إِلَى الْقَرْيَةِ حَافِيًا»

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَامِدِ بْنِ عِيسَى الرَّجَحِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يَجْلِسُ إِلَى الْحَسَنِ وابْنِ سِيرِينَ، فَلَا يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ، هَيْبَةً لَهُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَهْ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا، وَقَالَ: «يَا بِلَالُ، اذْهَبْ فَأَعْطِهِ حَقَّهُ» فَأَعْطَانِي، وَزَادَنِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «خُذْ بَعِيرَكَ» فَرَآنِي كَارِهًا لِذَلِكَ، فَقَالَ: «خُذْ بَعِيرَكَ وَثَمَنَهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا رُسْتَهْ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ أَخٍ لِي مَاتَ، وَعَلَيْهِ صَوْمٌ وَاعْتِكَافٌ.
فَقَالَ: «صُمْ عَنْهُ، وَاعْتَكِفْ، فَإِنَّهُ مَا مِنْ خَيْرٍ تَفْعَلُونَهُ لِأَمْوَاتِكُمْ إِلَّا أَلْحَقَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِمْ أُجُورَكُمْ وَلَمْ يَنْتَقِصْ مِنْ أُجُورِكُمْ شَيْئًا»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا رُسْتَهْ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَسَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ: مِنْ مُحَارِبٍ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَبَا هَذَا أَوْصَى بِبَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «إِنَّ سُبُلَ اللَّهِ كَثِيرَةٌ مِنْ سَبِيلِ اللَّهُ حَجُّ الْبَيْتِ، وَمِنْ سَبِيلِ اللَّهِ صِلَةُ الرَّحِمِ، وَمِنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَوْمٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يقَاتِلُونَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَيْسَ لَهُمْ مَرْكَبٌ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا رُسْتَهْ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ سَلْمِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ رَجُلٍ، دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ مَالًا مُضَارَبَةً، أَيَصْلُحُ أَنْ يَسْتَبْضِعَهَا بِضَاعَةً؟ قَالَ: «لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا»

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَبِي دَارِمٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " أُخْبِرَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ قَوْمًا عِنْدَ بَابِ بَنِي سَهْمٍ يَخْتَصِمُونَ -

أَظُنُّهُ قَالَ فِي الْقَدَرِ - قَالَ: فَنَهَضَ إِلَيْهِمْ وَأَعْطَى مِحْجَنِهِ عِكْرِمَةَ، وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَالْأُخْرَى عَلَى طَاوُسٍ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ أَوْسَعُوا لَهُ ". فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، مِنْ أَصْلِهِ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنِ الرَّبِيعِ الْخَرَّازُ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنِي مُعَاذٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: «كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذْنَ شُعُورَهُنَّ كَأَدْنَى الْوَفْرَةِ» رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْينُ، عَنْ حُمَيْدٍ، مِثْلَهُ.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، وَمُعَلَّى بْنُ خَالِدٍ الدَّارِمِيُّ وَمُسْتَوْرِدُ بْنُ عَبَّادٍ، وَمَزْرُوعُ بْنُ مُوسَى

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُجَاشِعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: لَا أُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ، اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ، فَإِذَا رَأَيْتَ الْمَجْلِسَ يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ؛ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ عَالِمًا يَنْفَعُكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ كُنْتَ غَبِيًّا يُعَلِّمُونَكَ، وَإِنْ يَطَّلِعِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرَحْمَةٍ تُصِبْكَ مَعَهُمْ.
يَا بَنِي، تَبَاعَدْ لَا تَجْلِسْ فِي الْمَجْلِسِ الَّذِي لَا يَذْكُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ عَالِمًا لَا يَنْفَعُكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُ غَبِيًّا يَزِيدُوكَ غَبَاءً وَإِنْ يَطَّلِعِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَخَطٍ يُصِبْكَ مَعَهُمْ وَلَا تَغْبِطَنَّ امْرأً رَحْبَ الذِّرَاعَيْنِ يَسْفِكُ دِمَاءَ الْمُؤْمِنِينَ؛ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَاتِلًا لَا يَمُوتُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ وَاسْمُهُ نَجِيحٌ , عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «عُرِضَتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يَقْبَلْنِي، وَعُرِضَتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ أُقْبَلْ وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقُبِلْتُ».
قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: هَذَا أَحَدُ النَّاسِ وَكَانَ لَا يَفْرِضُ لِأَحَدٍ حَتَّى يَبْلُغُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةٍ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَأَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ أَتَى لَكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَأَثْنُوا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ»، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْقَبْرِ بِطُولِهِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوَلَتَيْنِ بِقَدْرِ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَفِي الْأَخِيرَتَيْنِ بِقَدْرِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَفِي الْأَخِيرَتَيْنِ بِالنِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ».
أَبُو عَوَانَةَ اسْمُهُ الْوَضَّاحُ مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُجَاشِعٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا فِي جَيْشٍ، فَلَقِيَنَا الْعَدُوُّ، فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً، وَكُنَّا فِيمَنِ انْهَزَمَ، فَقُلْنَا: قَدْ أَدْبَرْنَا، فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْنَا: نَتَزَوَّدُ مِنْهَا، وَنَخْرُجُ فَقُلْنَا: لَوْ لَقِينَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ كَانَتْ لَنَا تَوْبَةٌ تُبْنَا، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقُلْنَا: نَحْنُ الفَرَّارُونَ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمُ الكَارُّونَ» قَالَ: كَذَا وَكَذَا، فَأَخْبَرُوهُ، وَقَالَ: «إِنَّا فِئَةٌ الْمُسْلِمِينَ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْأَخْزَمُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا أَبُو حُرَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " قَالَ إِبْلِيسُ: لَعَالِمٌ وَاحِدُ أَشَدُّ عَلِيَّ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، إِنَّ الْعَابِدَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ، وَإِنَّ الْعَالِمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا عُلَمَاءَ ". أَبُو حُرَّةَ اسْمُهُ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، «سَلَّمَ عَلَى الْجَنَازَةِ تَسْلِيمَةً خَفِيَّةً».
وَرُوِيَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْهَرَوِيِّ صَاحِبِ شُعْبَةَ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ، وَيَقُولُ: «هُوَ أَهْنَأُ، وَأَمْرَأُ، وَأَبْرَأُ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَ»

جارٍ التحميل