حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 23-30

تَكْمِلَةُ كَعْبِ الْأَحْبَارِ

صفحات 23-30

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثنا الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: الْمُتَخَلِّقُ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خَلْقِهِ الَّذِي هُوَ خَلْقُهُ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا سَيَّارٌ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُشْرِفُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى مَدِينَةِ سَدُومَ فَيَقُولُ: وَيْلَكِ سَدُومُ أَيُّ يَوْمٍ لَكِ؟

قَالَ كَعْبٌ: وَكَانَ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْتٌ يَتَعَبَّدُ فِيهِ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عِيسَى الْبَصْرِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَنَّ كَعْبًا، قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ وَالْأَمْوَالُ وَالْفُرُوجُ، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةُ الدَّجَّالِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ بِهَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ السِّحْرِ وَبِهَا فَسَقَةُ الْجِنِّ وَبِهَا الدَّاءُ الْعُضَالُ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَإِذَا أُهْلِكَ انْفَتَحَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا اللَّيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيّ، سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: سَتُعْرَكُ الْعِرَاقُ عَرْكَ الْأَدِيمِ وَتُفَتُّ فَتَّ الْبَعْرَةِ

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي الضَّيْفِ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَنْقُرُونَ بِمَنَاقِيرِهِمُ السَّدَّ حَتَّى إِذَا كَادُوا أَنْ يَخْرِقُوهُ قَالُوا: نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَدًا فَنَفْرُغُ مِنْهُ، قَالَ: فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ وَقَدْ عَادَ كَمَا

كَانَ فَإِذَا بَلَغَ الْأَمْرُ أُلْقِيَ عَلَى بَعْضِ أَلْسِنَتِهِمْ أَنْ يَقُولُوا: نَرْجِعُ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا فَنَفْرُغُ مِنْهُ قَالَ: فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَمَا تَرَكُوهُ فَيَخْرِقُونَهُ، فَيَأْتِي أَوَّلُهُمُ الْبُحَيْرَةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا مِنْ مَاءٍ وَيَأْتِي أَوْسَطُهُمْ عَلَيْهَا فَيَلْحُسُونَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ طِينٍ وَيَأْتِي آخِرُهُمْ عَلَيْهَا فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ هَهُنَا مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَرْمُونَ بِنِبَالِهِمْ نَحْوَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ: قَدْ قَهَرْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ وَظَهَرْنَا عَلَى مَنْ فِي السَّمَاءِ.
قَالَ: فَيَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ دُودًا يُقَالُ لَهَا النَّغَفُ فَتَأْخُذُهُمْ فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمُ النَّغَفُ حَتَّى تَنْتَنَ الْأَرْضُ مِنْ رِيحِهِمْ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا، فَتَنْقُلُ أَبْدَانَهُمْ إِلَى الْبَحْرِ، فَيُرْسِلُ اللهُ السَّمَاءَ أَرْبَعِينَ فَتُنْبِتُ الْأَرْضُ حَتَّى أَنَّ الرُّمَّانَةَ لَتُشْبِعُ السَّكَنَ، قِيلَ لِكَعْبٍ: مَا السَّكَنُ؟ قَالَ: أَهْلُ الْبَيْتِ قَالَ: ثُمَّ يَسْمَعُونَ ذَا السُّوَيْقَتَيْنِ الْحَبَشِيَّ قَدْ بَعَثَ يَغْزُو الْبَيْتَ قَالَ: فَيَبْعَثُ الْمُسْلِمُونَ طَلِيعَةً نَحْوَهُ بَيْنَ السَّبْعِ وَبَيْنَ الثَّمَانِ فَلَا يَكُونُ لَهُمْ أَنْ يَصِلُوا إِلَى الْحَبَشِيِّ وَلَا يَكُونُ لَهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا إِلَى أَصْحَابِهِمْ فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً يَمَانِيَةً فَتَكْفِتُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ كَانَ فِي صَخْرَةٍ وَيَبْقَى هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، ثُمَّ ذَكَرَ كَعْبٌ حَمْلَ الْفَرَسِ إِلَى نِتَاجِهَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَكَلَّفَ بَعْدَ هَذَا شَيْئًا فَهُوَ مُتَكَلِّفٌ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ السُّنِّيُّ، ثنا أَبُو شُرَحْبِيلَ الْحِمْصِيُّ ابْنُ أَخِي ابْنِ الْيَمَانِ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عُمَرٍ، وَحَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَّ كَعْبًا، كَانَ يَقُولُ: خُلِقَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ أَجْسَامُهُمْ كَالْإِوَزِّ، وَصِنْفٌ أَرْبَعَةُ أَذْرُعٍ طُولًا وَأَرْبَعَةُ أَذْرُعٍ عَرْضًا، وَصِنْفٌ يَفْتَرِشُونَ آذَانَهُمْ وَيَلْتَحِفُونَ الْأُخْرَى وَيَأْكُلُونَ مَشَايِمَ نِسَائِهِمْ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاتِمٍ الْمُرَادِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا، عَنْ كَعْبٍ: أَنَّ التِّنِّينَ، يَكُونُ حَيَّةً فَيُؤْذِي أَهْلَ الْأَرْضِ فَيُلْقِيهِ اللهُ مِنَ الْبَرِّ إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا صَاحَتْ دَوَابُّ الْبَحْرِ مِنْهُ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ مَنْ يَنْقُلُهُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَرِّ إِلَى يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَجْعَلُهُ رِزْقًا لَهُمْ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانٌ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنٍ، ثنا نُعَيْمٌ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي

مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي الرَّخَاءِ وَالْخَصْبِ وَالدَّعَةِ عَشْرَ سِنِينَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَحْمِلَانِ الرُّمَّانَةَ الْوَاحِدَةَ وَيَحْمِلَانِ مَا بَيْنَهُمَا الْعُنْقُودَ الْوَاحِدَ مِنَ الْعِنَبِ فَيَمْكُثُونَ عَلَى ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَلَا تَدَعْ مُؤْمِنًا إِلَّا قَبَضَتْ رُوحَهُ ثُمَّ يَبْقَى النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَهَارَجُونَ كَمَا يَتَهَارَجُ الْحُمُرُ فِي الْمُرُوجِ حَتَّى يَأْتِيهِمْ أَمْرُ اللهِ وَالسَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: لَتَسْتَصْعِبَنَّ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا حَتَّى تَكُونَ أَصْعَبَ مِنْ ظَهْرِ بِرْذَوْنِ الصَّعْبِ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ مَيْلَةً حَتَّى تَظُنُّونَ أَنَّهَا مُنْكَفِئَةٌ حَتَّى يعْتِقَ النَّاسُ أَرِقَّاءَهُمْ، ثُمَّ تَسْكُنُ زَمَانًا حَتَّى يَنْدَمَ مَنْ أَعْتَقَ عَلَى مَا أَعْتَقَ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ مَيْلَةً أُخْرَى حَتَّى يَقُولً قَائِلٌ مِنَ النَّاسِ: رَبَّنَا نَعْتِقُ نَعْتِقُ فَيَقُولُ اللهُ: «كَذَبْتُمْ بَلْ أَنَا أَعْتِقُ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانٌ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنٍ، ثنا نُعَيْمٌ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَهَبَ لِإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ صُلْبِهِ اثْنَى عَشَرَ قَيِّمًا أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانٌ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنٍ، ثنا نُعَيْمٌ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ سُلْطَانٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ وَجَبْرِيَّةٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَبَطْنُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنٍ، ثنا نُعَيْمٌ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنِي مُغِيثٌ الْأَوْزَاعِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ فَقَالَ لَهُ: يَا كَعْبُ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي فِي التَّوْرَاةِ؟ قَالَ: خَلِيفَةُ قَرْنٍ مِنْ حَدِيدٍ لَا يَخَافُ فِي اللهِ

لَوْمَةَ لَائِمٍ، ثُمَّ خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ أُمَّتُهُ ظَالِمِينَ لَهُ، ثُمَّ يَقَعُ الْبَلَاءُ بَعْدَهُ.

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنِّي أَنَا شَيْخٌ وَأُدَاوِي

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ: دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟ قَالَ: جَسَدٌ أُخِذَ بِذَنْبِهِ فَإِنْ قُبِضَ عَلَى هَذِهِ الحَالِ فَإِلَى رَحِيمٍ، وَإِنْ يُعَافِهِ يُنْشِئْ خَلْقًا لَا ذَنْبَ لَهُ

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ، ثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسْتَقْبِلُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَيَقُولُ: اللهُمَّ خَلِّصْنِي الْيَوْمَ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، اللهُمَّ اجْعَلْ لِي سَهْمًا فِي كُلِّ حَسَنَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَكَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: يَا رَبِّ إِنَّهُ لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ يعَبْدُكَ غَيْرِي قَالَ: فَبَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ مَعَهُ وَيَكُونُونَ مَعَهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قِلَّةُ الْمِنْطَقِ حِكْمَةٌ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ فَإِنَّهُ رِعَةٌ حَسَنَةٌ، وَقِلَّةُ وِزْرٍ، وَخِفَّةٌ مِنَ الذُّنُوبِ، فَاحْصُوا بَابَ الْحَكِيمِ فَإِنَّ بَابَهُ الصَّبْرُ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الضَّحَّاكَ مِنْ غَيْرِ عُجْبٍ، وَالْمَشَاءَ إِلَى غَيْرِ إِرْبٍ، وَيُحِبُّ الْوَالِي الَّذِي يَكُونُ كُرَاعٍ لَا يَغْفُلُ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ كَلِمَةَ الْحِكْمَةِ ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ

، وَإِنَّ رَفْعَهُ ذِهَابُ رُوَاتِهِ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا وَثَاقَهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُجَاشِعُ بْنُ عُمَرَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: لَمَّا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَسْرِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ مَعَهُ عِظَامَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَمْ يَدْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَيْنَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ؟ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهَا: سِرَاجٌ، فَكَانَتْ كُلَّمَا حَضَرَ أَجَلُهَا مَدَّ اللهُ تَعَالَى فِي عُمْرِهَا إِلَى أَنْ أَدْرَكَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَتْ لِمُوسَى: أَنَا أُخْبِرُكُ بِمَوْضِعِ قَبْرِ يُوسُفَ عَلَى أَنْ تُعْطِيَنِي ثَلَاثَ خِصَالٍ قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَتْ: تَدْعُو اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرُدَّ شَبَابِي كَمَا كُنْتُ أَوَّلًا، قَالَ: لَكِ ذَلِكَ، قَالَتْ: وَتَحْمِلُنِي مَعَكَ قَالَ: لَكِ ذَلِكَ، قَالَتْ: وَأَكُونُ مَعَكَ فِي دَرَجَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَبَكَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنَّ الْجَنَّةَ بِيَدِي فَأَعْطِهَا مَا سَأَلَتْ، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَكِ ذَلِكَ، قَالَتْ: فَإِنَّ قَبْرَهُ فِي هَذِهِ الْجَزِيرَةِ وَقَدْ غَلَبَهُ الْمَاءُ قَالَ: فَأَخَذَ مُوسَى قِحْفَيْنِ فَكَتَبَ عَلَيْهِمَا اسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ ثُمَّ أَلْقَى أَحَدَ الْقِحْفَيْنِ فِي جَانِبِ الْجَزِيرَةِ وَأَلْقَى الْقِحْفَ الْآخَرَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ فَانْحَسَرَ الْمَاءُ عَنِ الْجَزِيرَةَ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: هُنَا مَوْضِعُ قَبْرِهِ، فَابْتَدَرَهُ الشُّبَّانُ فَوَجَدُوا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي تَابُوتٍ مِنْ مَرْمَرٍ فَاحْتَمَلُوهُ فَحَمَلُوهُ مَعَهُ قَالَ: وَقَارُونُ يَرْمُقُ الْقِحْفَيْنِ فَأَخَذَهُمَا فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِمَوْضِعِ كَنْزٍ إِلَّا وَضَعَ الْقِحْفَيْنِ عَلَيْهِ فَانْشَقَّتِ الْأَرْضُ فَاسْتَخْرَجَ الْكَنْزَ مِنْهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: 78] يَعْنِي بِهِ الْقِحْفَيْنِ وَمَا كَانَ عَلِمَ قَبْلَ ذَلِكَ شَيْئًا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْرِي الضَّيْفَ وَيَرْحَمُ الْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهِ الْأَضْيَافُ حَتَّى اسْتَرَابَ لِذَلِكَ فَخَرَجَ إِلَى الطَّرِيقِ

يَطْلُبُ، فَجَلَسَ فَمَرَّ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ سَأَلَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا ابْنُ السَّبِيلِ قَالَ: إِنَّمَا قَعَدْتُ هَهُنَا لِمِثْلِكَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ: انْطَلِقْ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمَّا رَآهُ إِسْحَاقُ عَرَفَهُ فَبَكَى إِسْحَاقُ فَلَمَّا رَأَتْ سَارَةُ إِسْحَاقَ يَبْكِي بَكَتْ لِبُكَائِهِ، فَلَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ سَارَةَ تَبْكِي بَكَى لِبُكَائِهَا، فَلَمَّا رَأَى مَلَكُ الْمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ يَبْكِي بَكَى لِبُكَائِهِ ثُمَّ صَعِدَ مَلَكُ الْمَوْتِ، فَلَمَّا أَفَاقُوا غَضِبَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: بَكَيْتُمْ فِي وَجْهِ ضَيْفِي حَتَّى ذَهَبَ.
قَالَ إِسْحَاقُ: لَا تَلُمْنِي يَا أَبَتِ فَإِنِّي رَأَيْتُ مَلَكَ الْمَوْتِ مَعَكَ وَلَا أَرَى أَجَلَكَ إِلَّا قَدْ حَضَرَ فَارْثِ فِي أَهْلِكَ - أَيْ أَوْصِ - وَكَانَ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْتٌ يَتَعَبَّدُ فِيهِ فَإِذَا خَرَجَ أَغْلَقَهُ لَا يدْخُلُهُ غَيْرُهُ، فَجَاءَ إِبْرَاهِيمُ فَفَتَحَ بَيْتَهُ الَّذِي يَتَعَبَّدُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ جَالِسٍ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ أَدْخَلَكَ؟ بِإِذْنِ مَنْ دَخَلْتَ؟ قَالَ: بِإِذْنِ رَبِّ الْبَيْتِ دَخَلْتُ، قَالَ: رَبُّ الْبَيْتِ أَحَقُّ بِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَصَلَّى وَدَعَا كَمَا كَانَ يَصْنَعُ فَصَعِدَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقِيلَ لَهُ: مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ عَبْدٍ لَكَ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ بَعْدَهُ خَيْرٌ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: مَا رَأَيْتَ مِنْهُ.
قَالَ: مَا تَرَكَ خَلْقًا مِنْ خَلْقِكَ إِلَّا وَقَدْ دَعَا لَهُ بِخَيْرٍ فِي دِينِهِ وَمَعِيشَتِهِ ثُمَّ مَكَثَ إِبْرَاهِيمُ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ جَاءَ فَفَتَحَ بَابَهُ فَإِذَا هُوَ فِيهِ بِرَجُلٍ جَالِسٍ قَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ، قَالَ إِبْرَاهِيمَ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَرِنِي مِنْكَ آيَةً أَعْرِفُ أَنَّكَ مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ: أَعْرِضْ بِوَجْهِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ: ثُمَّ أَقْبَلَ فَأَرَاهُ الصُّورَةَ الَّتِي يَقْبِضُ فِيهَا أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَرَأَى مِنَ النُّورِ وَالْبَهَاءِ شَيْئًا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَعْرِضْ بِوَجْهِكَ ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ، فَأَرَاهُ الصُّورَةَ الَّتِي يَقْبِضُ فِيهَا الْكُفَّارَ وَالْفُجَّارَ فَرُعِبَ إِبْرَاهِيمُ رُعْبًا شَدِيدًا حَتَّى الْتَزَقَ بَطْنُهُ بِالْأَرْضِ وَكَادَتْ نَفْسُ إِبْرَاهِيمَ أَنْ تَخْرُجَ، فَقَالَ: أَعْرِفُ فَانْظُرِ الْأَمْرَ الَّذِي أُمِرْتَ بِهِ فَامْضِ لَهُ فَصَعِدَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقِيلَ لَهُ: تَلَطَّفْ بِإِبْرَاهِيمَ، فَأَتَاهُ وَهُوَ فِي عِنَبٍ لَهُ فِي صُورَةِ شَيْخٍ كَبِيرٍ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ فَلَمَّا رَآهُ إِبْرَاهِيمُ رَحِمَهُ فَأَخَذَ مِكْتَلًا ثُمَّ دَخَلَ عِنَبَهُ فَقَطَفَ مِنَ الْعِنَبِ فِي مِكْتَلِهِ ثُمَّ جَاءَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: كُلْ فَجَعَلَ يَمْضَغُ وَيُرِيهِ أَنَّهُ يَأْكُلُ وَيَمُجُّهُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَصَدْرِهِ فَعَجِبَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ

: مَا أَبْقَتِ السُّنُونُ مِنْكَ شَيْئًا كَمْ أَتَى لَكَ؟ فَحَسَبَ مُدَّةَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: إِنَّ لِي كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَدْ أَتَى لِي مِثْلُ هَذَا، وَإِنَّمَا انْتَظِرْ أَنْ أَكُونَ مِثْلَكَ اللهُمَّ اقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَالَ: فَطَابَتْ نَفْسُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نَفْسِهِ، وَقَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٌ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَزْءِ بْنِ جَابِرٍ الْخَثْعَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: كَلَّمَ اللهُ مُوسَى بِالْأَلْسِنَةِ كُلِّهَا قَبْلَ لِسَانِهِ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا رَبِّ هَذَا كَلَامُكَ فَقَالَ اللهُ: لَوْ كَلَّمْتُكَ بِكَلَامِي لَمْ تَكُنْ شَيْئًا، قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ يُشْبِهُ كَلَامَكَ؟ قَالَ: لَا، وَأَقْرَبُ خَلْقِي شَبَهًا بِكَلَامِي أَشَدُّ مَا يُسْمَعُ مِنَ الصَّوَاعِقِ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرَ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ وَالشَّيَاطِينِ وَلَا أَكْثَرُ لِبُكَائِهِمْ مِنْ أَنْ يَرَوْا مُسْلِمًا سَاجِدًا، وَيَقُولُونَ: بِالسُّجُودِ دَخَلُوا الْجَنَّةَ وَبِالسُّجُودِ دَخَلْنَا النَّارَ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمٌ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زِبَّانِ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى خَتَمَ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالْفُرْقَانَ، وَإِنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي رَكْعَتَيِ الضُّحَى كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمٌ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ، يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرَ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، قَالَ: مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ زَوَّجَهُ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ زَوْجَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لِكُلِّ زَوْجَةٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ وَصِيفٍ وَوَصِيفَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ شَيْئًا مِنْهُ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ، وَإِنْ خَتَمَهُ مُرَابِطًا زَادَهُ اللهُ عَلَى ذَلِكَ مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ

ضِعْفٍ وَبَنَى لَهُ عَدَدَ ذَلِكَ مَدَائِنَ وَقُصُورًا وَغُرَفًا مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ فِي الْجَنَّةِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا

قَالَ كَعْبٌ: وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ

قَالَ: وَسَمِعَ كَعْبٌ رَجُلًا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَقَالَ: خِيَارُ عِبَادِ اللهِ مَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَشِرَارُ عِبَادِ اللهِ مَنْ أَخْبَثَ الْكَلَامَ

وَقَالَ كَعْبٌ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَرَّمَ اللهُ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء: 106] قَالَ: هُمْ وَاللهِ أَصْحَابُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ سَمَّاهُمُ اللهُ تَعَالَى بِهَا عَابِدِينَ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي الْأَزْهَرِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء: 106] قَالَ: مَنْ صَلَّى الْخَمْسَ فِي جَمَاعَةٍ فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ وَنَحْوَهُ عِبَادَةُ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا ابْنُ وَارَةَ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: خَتَمَتِ التَّوْرَاةَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ﴾ [الإسراء: 111] الْآيَةَ

جارٍ التحميل