حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 192-200

مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ وَمِنْهُمُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الصَّائِمُ الْمَهْزُولُ إِمَامُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مَكْحُولٌ

صفحات 192-200

فِيهِمْ رَجُلٌ يَقُولُ: مَهْ مَهْ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ زَيْدٍ وَمَكْحُولٍ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمُوسى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ كِلَاهُمَا ضَعِيفَانِ

عَطَاءُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمُ الْمُحِثُّ عَلَى التَّزَوُّدِ لِلْآجِلَةِ، الْمُنَفِّرُ عَنِ الِاغْتِرَارِ بِالْعَاجِلَةِ، أَبُو عُثْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ عَطَاءُ بْنُ مَيْسَرَةَ.
كَانَ فَقِيهًا كَامِلًا، وَوَاعِظًا عَامِلًا، تُزَوِّدَ لِلِارْتِحَالِ، تَيَقُّنًا لِلِانْتِقَالِ وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ تَبَصُّرٌ فِي الرَّشَادِ، وَتَشَمُّرٌ لِلْمَعَادِ،

وَتَسَابُقٌ إِلَى الْعَتَادِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا دُحَيْمٌ ح. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَمَّالُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نُغَازِي مَعَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ ثُلُثُهُ أَوْ نِصْفُهُ نَادَانَا وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ يُسْمِعُنَا: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَيَا يَزِيدُ بْنَ يَزِيدَ، وَيَا هِشَامُ بْنَ الْغَازِ، وَيَا فُلَانُ، وَيَا فُلَانُ، قُومُوا وَتَوَضَّئُوا وَصَلُّوا، فَإِنَّ قِيَامَ هَذَا اللَّيْلِ، وَصِيَامَ هَذَا النَّهَارِ، أَيْسَرُ مِنْ شَرَابِ الصَّدِيدِ، وَمُقَطِّعَاتِ الْحَدِيدِ، الْوَحَا الْوَحَا، النَّجَا النَّجَا، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى صَلَاتِهِ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: «كُنَّا نَغْزُو مَعَ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ إِلَّا نَوْمَةَ السَّحَرِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثنا

عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ: أَنَّهُ كَانَ يُومِي فِي حَدِيثِهِ يَقُولُ: " إِنِّي لَا أُوصِيكُمْ بِدُنْيَاكُمْ، أَنْتُمْ بِهَا مُسْتَوْصُونَ، وَأَنْتُمْ عَلَيْهَا حِرَاصٌ، وَإِنَّمَا أُوصِيكُمْ بِآخِرَتِكُمْ، تَعْلَمُنَّ أَنَّهُ لَنْ يُعْتَقَ عَبْدٌ وَإِنْ كَانَ فِي الشَّرَفِ وَالْمَالِ، وَإِنْ قَالَ: أَنَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ، حَتَّى يُعْتِقَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ، فَمَنْ أَعْتَقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ عَتَقَ، وَمَنْ لَمْ يُعْتِقْهُ اللهُ مِنَ النَّارِ كَانَ فِي أَشَدِّ هَلَكَةٍ هَلَكَهَا أَحَدٌ قَطُّ، فَجِدُّوا فِي دَارِ الْمُعْتَمَلِ لِدَارِ الثَّوَابِ، وَجِدُّوا فِي دَارِ الْفِنَاءِ لِدَارِ الْبَقَاءِ، فَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِأَنَّهَا أُدْنِيَ فِيهَا الْمُعْتَمَلُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْآخِرَةُ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِيهَا مُسْتَأْخَرٌ، وَلِأَنَّهَا دَارُ ثَوَابٍ لَيْسَ فِيهَا عَمَلٌ، فَالْصَقُوا إِلَى الذُّنُوبِ إِذَا أَذْنَبْتُمْ إِلَى كُلِّ ذَنْبٍ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللهِ، وَالْصَقُوا إِلَى الذُّنُوبِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
فَإِذَا نُشِرَتِ الصُّحُفُ، وَجَاءَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ أَلْصَقَهُ كُلُّ عَبْدٍ إِلَى خَطَايَاهُ رَجَا بِهَذَا الْكَلَامِ الْمَغْفِرَةَ، وَأَذْهَبَتْ هَذِهِ الْحَسَنَاتُ سَيِّئَاتِهِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: 114]. فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسَنَاتٍ وَسَيِّئاتٍ رَجَا بِهَا مَغْفِرَةً لِسَيِّئَاتِهِ، وَمَنْ أَصَرَّ عَلَى الذُّنُوبِ وَاسْتَكْبَرَ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ، خَرَجَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مُصِرًّا عَلَى الذُّنُوبِ مُسْتَكْبِرًا عَنِ الِاسْتِغْفَارِ، قَاصَّهُ الْحِسَابَ وَجَازَاهُ بِعَمَلِهِ، إِلَّا مَنْ تَجَاوَزَ عَنْهُ الْمُتَجِاوِزُ الْكَرِيمُ، فَإِنَّهُ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ.
وَاجْعَلُوا الدُّنْيَا كَشَيْءٍ فَارَقْتُمُوهُ فَوَاللهِ لَتُفَارِقُنَّهَا، وَاجْعَلُوا الْمَوْتَ كَشَيْءٍ ذُقْتُمُوهُ، فَوَاللهِ لَتَذُوقُنَّهُ، وَاجْعَلُوا الْآخِرَةَ كَشَيْءٍ نَزَلْتُمُوهُ، فَوَاللهِ لَتَنْزُلُنَّهَا وَهِيَ دَارُ النَّاسِ كُلِّهِمْ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَخْرُجُ لِسَفَرٍ إِلَّا أَخَذَ لَهُ أُهْبَتَهُ، وَتَجَهَّزَ لَهُ بِجَهَازِهِ، وَأَخَذَ لِلْحَرِّ ظِلَالَهُ، وَلِلْعَطَشِ مَزَادًا، وَلِلْبَرْدِ لِحَافًا، فَمَنْ أَخَذَ لِسَفَرِهِ الَّذِي يُصْلِحُهُ

اغْتَبَطَ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ لَمْ يَتَجَهَّزْ لَهُ بِجَهَازِهِ، وَلَمْ يَأْخُذْ لَهُ أُهْبَتَهُ نَدِمَ، فَإِذَا أَضْحَى لَمْ يَجِدْ ظِلًّا، وَإِذَا ظَمِئَ لَمْ يَجِدْ مَاءً يَتَرَوَّى بِهِ، وَإِذَا وَجَدَ الْبَرْدَ لَمْ يَجِدْ لِذَلِكَ لِحَافًا، فَلَا أَرَى رَجُلًا أَنْدَمَ مِنْهُ، وَإِنَّمَا هَذَا سَفَرُ الدُّنْيَا، يَنْقَطِعُ عَنْهُ، وَلَا يُقِيمُ فِيهِ، فَأَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ قَامَ يَتَجَهَّزُ لِسَفَرٍ لَا يَنْقَطِعُ، فَأَخَذَ فِي الدُّنْيَا لِظَمَأٍ لَا يُرْوَى، فَمَنْ آوَاهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ لَمْ يَضَحَ أَبَدًا، وَمَنْ أَضْحَى يَوْمَئِذٍ لَمْ يَسْتَظِلَّ أَبَدًا، وَمَنْ قَامَ فَأَخَذَ لِرِيٍّ لَمْ يَعْطَشْ أَبَدًا، فَإِنَّ مَنْ عَطِشَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يُرْوَ أَبَدًا، وَمَنْ قَامَ فَأَخَذَ لَكَسَوْتِهِ لَمْ يَعْرَ أَبَدًا، فَإِنَّهُ مَنْ عَرِيَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يُكْسَ أَبَدًا، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بِبَرَاءتَيْنِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ بَعْدَ هَوْلِ الْمَطْلَعِ، وَالثَّانِيَةُ فِي الْقِيَامِ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ تَعَالَى، يَقْضِي فِي رِقَابِ خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ لَا شَرِيكَ لَهُ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " ذَكَرَ عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ هَذِهِ الْأُمَّةَ وَخِفَّةَ أَحْلَامِهِمْ، وَمَا لَهُمْ عِنْدَ اللهِ مِنْ الثَّوَابِ، قَالَ: فَعَجِبَ أَصْحَابُهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا: يَا رَوْحَ اللهِ، مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: جَرَتْ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ كَلِمَةٌ اسْتَصْعَبَتْ عَلَى الْأُمَمِ قَبْلَهُمْ - يَعْنِي التَّوْحِيدَ - قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: «كَانَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ أتَى الْمَسَاكِينَ فَحَدَّثَهُمْ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْفَارِسِيِّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ سَمُرَةَ أَبُو هَزَّانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً الْخَرَاسَانِيُّ يَقُولُ: «مَجَالِسُ الذِّكْرِ هِيَ مَجَالِسُ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ " أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ مَا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ قَالُوا: يَا إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيعْقُوبَ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يُخَيَّرْ بَيْنِي وَبَيْنَ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَنِي عَلَيْهِ، وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ لِي بِمُهْجَتِهِ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ

ابْتَلَيْتُهُ بِبَلَاءٍ فَمَا أَسَاءَ بِي ظَنًّا فِي ذَلِكَ الْبَلَاءِ حَتَّى فَرَّجْتُهُ عَنْهُ وَكَشَفْتُهُ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي ح. وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ «أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ نَقَشَ خَطِيئَتَهُ فِي كَفِّهِ لِكَيْ لَا يَنْسَاهَا، فَكَانَ إِذَا رَآهَا اضْطَرَبَتْ يَدَاهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: ثنا ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: " قِيلَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا دَاوُدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَذَهَبَ لِيرْفَعَ فَإِذَا هُوَ قَدْ نَشِبَ بِالْأَرْضِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاقْتَلَعَهُ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ كَمَا يُقْتَلَعُ عَنِ الشَّجَرَةِ صَمْغُهَا " قَالَ الْوَلِيدُ: وَأَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ: «فَلَزِمَ مَوْضِعَ مَسَاجِدِهِ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ فَوْرَةِ وَجْهِهِ مَا شَاءَ اللهُ» قَالَ الْوَلِيدُ: قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ هَذَا شَرَابِي دُمُوعِي، وَهَذَا طَعَامِي رَمَادٌ بَيْنَ يَدَيَّ " قَالَ الْوَلِيدُ: قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: " إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا رَبِّ اجْعَلْ خَطِيئَتِي فِي كَفِّي، فَكَانَ لَا يَبْسُطُ يَدَهُ لِطَعَامٍ وَلَا لِشَرَابٍ إِلَّا رَآهَا فَأَبْكَتْهُ، فَإِنْ كَانَ لَيُؤْتَى بِالْقَدَحِ مَمْلُوءًا مَاءً، فَإِذَا تَنَاوَلَهُ لِيشْرَبَ أَبْصَرَ خَطِيئَتَهُ فَرُبَّمَا وَضَعَهُ حَتَّى يَفِيضَ دُمُوعَهُ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: «طَلَبُ الْحَوَائِجِ مِنَ الشَّبَابِ أَسْهَلُ مِنْهُ مِنَ الشُّيُوخِ» أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِ يُوسُفَ: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾ [يوسف: 92] وَقَالَ يَعْقُوبُ: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: 98]

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَانِئٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ مِائَةُ مَوْتَةٍ أَمُوتُهَا أَهْوَنُ عَلِيَّ مِنْ ذُلِّ السَّاعَةِ، قَالَ: وَطَابَ نَفْسًا بِالْمَوْتِ، قَالَ: وَمَا قُبِضَ نَبِيٌّ حَتَّى يَطِيبَ نَفْسًا بِالْمَوْتِ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «نَسَجَتِ الْعَنْكَبُوتُ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ كَانَ طَالُوتُ يَطْلُبُهُ، وَمَرَّةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَارِ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وُهَيْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «يُحَاسَبُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ مَعَارِفِهِ لِيكُونَ أَشَدَّ عَلَيْهِ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي عَامِرٍ السَّيْلَحِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو سَلَّامٍ خَالِدُ بْنُ سَلَّامٍ السَّيْلَحِينِيُّ الْخَثْعَمِيُّ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: كُلُّ تَزْوِيجٍ عَلَى غَيْرِ هُدًى حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ قَالَا: ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: «لَلْعَيْبُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يَتَحَرَّى الْخَيْرِ مِنَ الدَّسَمِ فِي الثَّوْبِ الْجَدِيدِ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا قُدَامَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: لِي عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ، وَقَدْ جَحَدَنِي بِهِ، وَقَدْ أَعْيَا عَلَيَّ الْبَيِّنَةُ أَفَأَقْتَصُ مِنْ مَالِهِ؟ قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ وَقَعَ بِجَارِيَتِكَ فَعَلِمْتَ، مَا كُنْتَ صَانِعًا؟»

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ثنا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً فِي بُقْعَةِ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ إِلَّا شَهِدَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَكَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ يَمُوتُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ح وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبَانَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْوَرْدِ قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَخْلُوَ بِنَفْسِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَافْعَلْ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ: «أَبَى اللهُ أَنْ يَأْذَنَ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوْبَةٍ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " تَعَاهَدُوا إِخْوَانَكُمْ بَعْدَ ثَلَاثٍ، فَإِنْ كَانُوا مَرْضَى فَعُودُوهُمْ، وَإِنْ كَانُوا مَشَاغِيلَ فَأَعِينُوهُمْ، وَإِنْ كَانُوا نَسُوا فَذَكِّرُوهُمْ، وَكَانَ يُقَالُ: امْشِ مِيلًا وَعُدْ مَرِيضًا، وَامْشِ مِيلَيْنِ وَأَصْلِحْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، وَامْشِ ثَلَاثًا وَزُرْ أَخًا فِي اللهِ "

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبَانَ بْنِ شَدَّادٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «السُّنَّةُ قَضِيَّةٌ عَلَى الْقُرْآنِ»

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا بُكَيْرٌ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ امْرَأَةً خَرَى وَلَدُهَا، فَمَسَحَتْهُ بِكَسْرَةٍ فَجَعَلَتْهَا فِي جُحْرٍ، وَكَانَ لَهُمْ نَهَرٌ فَحَبَسَهُ اللهُ عَنْهُمْ، وَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ فَأَصَابَ تِلْكَ الْمَرْأَةَ الْجُوعُ، فَأَخَذَتْ تِلْكَ الْكَسْرَةَ فَأَكَلَتْهَا، فَسَرَّحَ اللهُ ذَلِكَ النَّهَرَ فَجَرَى»

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا بُكَيْرٌ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: " مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلَّا كَمَا تُكَلِّمُوا أُمَرَاءَكُمْ: أَصْلَحَكَ اللهُ، عَافَاكَ اللهُ "

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: «إِنَّ لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ أَشَدُّهَا غَمًّا وَكَرْبًا وَحَرًّا وَأَنْتَنُهَا رِيحًا لِلزُّنَاةِ الَّذِينَ رَكِبُوا بَعْدَ الْعِلْمِ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ بَعْدَ الصُّبْحِ فَيدْعُو بِدَعَوَاتٍ، فَغَابَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ فَأَنْكَرَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ صَوْتَهُ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: " أَنَا يَا أَبَا الْمِقْدَامِ فَقَالَ رَجَاءٌ: «اسْكُتْ، فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَسْمَعَ الْخَيْرَ إِلَّا مِنْ أَهْلِهِ»

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، ثنا ابْنُ النَّحَّاسِ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «لَمَّا رَأَيْتُ الصِّحَافَ الصِّغَارَ قَدْ ظَهَرَتْ عَرَفْتُ أَنَّ الْبَرَكَةَ قَدْ رُفِعَتْ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا ضَمْرَةُ، ثنا رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ: ﴿حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: 64] قَالَ: «حَسْبُكَ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللهُ»

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «إِنَّ أَوْثَقَ عَمَلِي فِي نَفْسِي نَشْرِي الْعِلْمَ»

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْيَقْطِينِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31] قَالَ: «الْكُحْلُ وَطَرَفُ الْخِضَابِ»

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا ضَمْرَةُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: «لِإِبْلِيسَ كُحْلٌ يُكْحِلُ بِهِ النَّاسَ، فَالنَّوْمُ عَنِ الذِّكْرِ مِنْ كُحْلِ إِبْلِيسَ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ، ثنا أَبُو عُمَيْرٍ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «لَا يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَعْدُو صَوْتُهُ مَجْلِسَهُ» وَقَالَ عَطَاءٌ: «مَجَالِسُ الْعِلْمِ رَبْضُ بَعْضِهِمْ خَلْفَ بَعْضٍ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، ثنا عَطَاءٌ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَمْ تَكُنْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمْ يَحْلِفْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى قَسَامَةٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ حَرُورِيٌّ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ»

حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ غَرِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " إِذَا كَانَ خَمْسٌ كَانَ خَمْسٌ: إِذَا أُكِلَ الرِّبَا كَانَ الْخَسْفُ وَالزَّلْزَلَةُ، وَإِذَا جَارَ

الْحُكَّامُ قَحَطَ الْمَطَرُ، وَإِذَا ظَهَرَ الزِّنَا كَثُرَ الْمَوْتُ، وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ، وَإِذَا تُعُدِّيَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوْلَةُ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا نَجْمٌ الْعَطَّارُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا﴾ [الإسراء: 28].
قَالَ: " لَيْسَ هَذَا فِي ذِكْرِ الْوَالِدَيْنِ، جَاءَ نَاسٌ مِنْ مُزَيْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحْمِلُونَهُ، فَقَالَ: «مَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، وَلَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ» فَتَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حُزْنًا، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا﴾ [الإسراء: 28].
وَالرَّحْمَةُ الْفَيْءُ " وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ﴾ [الكهف: 16] قَالَ عَطَاءٌ: «كَانَ فِتْيَةٌ مِنْ قَوْمٍ يَعْبُدُونَ اللهَ وَيَعْبُدُونَ مَعَهُ آلِهَةً شَتَّى، فَاعْتَزَلَتِ الْفِتْيَةُ عِبَادَةَ تِلْكَ الْآلِهَةِ، وَلَمْ تَعْتَزِلْ عُبَادَةَ اللهِ»

جارٍ التحميل