حلية الأولياء وطبقات الأصفياءصفحات 15-21

يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمِنْهُمُ الْوَرِعُ السَّدِيدُ وَالضَّرِعُ الشَّدِيدُ ذُو الْكَلَامِ الْمَوْزُونِ وَاللِّسَانِ الْمَخْزُونِ أَبُو عَبْدِ اللهِ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ

صفحات 15-21

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ دَارَةَ، قَالَ: ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى سُوقِ الْخَزَّازِينَ فَقَالَ: مِطْرَفٌ بِأَرْبَعِمِائَةٍ، فَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: عِنْدَنَا بِمِائَتَيْنِ، فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ، فَانْطَلَقَ يُونُسُ إِلَى بَنِي قُشَيْرٍ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ فَجَاءَ وَقَدْ بَاعَ ابْنُ أُخْتِهِ الْمِطْرَفَ مِنَ الشَّامِيِّ بِأَرْبَعِمِائَةٍ، فَقَالَ يُونُسُ: مَا هَذِهِ الدَّرَاهِمُ؟ قَالَ: ذَاكَ الْمِطْرَفُ بِعْنَاهُ مِنْ ذَا الرَّجُلِ، قَالَ يُونُسُ: يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا الْمِطْرَفُ الَّذِي عَرَضْتُ عَلَيْكَ بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَإِنْ شِئْتَ خُذْهُ وَخُذْ مِائَتَيْنِ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْهُ، قَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: بَلْ أَسْأَلُكَ بِاللهِ مَنْ أَنْتَ وَمَا اسْمُكَ؟ قَالَ: يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: فَوَاللهِ إِنَّا لَنَكُونُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْأَمْرُ عَلَيْنَا، قُلْنَا: اللهُمَّ رَبَّ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، فَرِّجْ عَنَّا، أَوْ شَبِيهَ هَذَا، فَقَالَ يُونُسُ: سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ: " جَاءَتْ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ امْرَأَةٌ بِجُبَّةِ خَزٍّ، فَقَالَتْ لَهُ: اشْتَرِهَا، فَقَالَ: بِكَمْ تَبِيعِيهَا؟ قَالَتْ: بِخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ، قَالَتْ: بِسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: هِيَ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ حَتَّى بَلَغَتْ أَلْفًا وَقَدْ بَذَلَتْهَا بِخَمْسِمِائَةٍ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ، قَالَ: ثَنَا أُمَيَّةُ، قَالَ: «كَانَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ يَشْتَرِي الْإِبْرَيْسَمْ مِنَ الْبَصْرَةِ فَيَبْعَثُ بِهِ إِلَى وَكِيلِهِ بِالسُّوسِ، وَكَانَ وَكِيلُهُ يَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالْخَزِّ، فَإِنْ كَتَبَ وَكِيلُهُ إِلَيْهِ أَنَّ الْمَتَاعَ عِنْدَهُمْ زَائِدٌ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُمْ أَبَدًا حَتَّى يُخْبِرَهُمْ أَنَّ وَكِيلَهُ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ الْمَتَاعَ عِنْدَهُمْ زَائِدٌ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ

إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: " جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِمِعْطَفِ خَزٍّ إِلَى يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ فَأَلْقَتْهُ إِلَيْهِ لِيَعْرِضَهُ فِي السُّوقِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: بِكَمْ؟ قَالَتْ: بِسِتِّينَ دِرْهَمًا، قَالَ: فَأَلْقَاهُ إِلَى جَارِهِ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَاهُ؟ قَالَ: بِعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، قَالَ: أَرَى ذَلِكَ ثَمَنَهُ أَوْ نَحْوًا مِنْ ثَمَنِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهَا: اذْهَبِي فَاسْتَأْمِرِي أَهْلَكِ فِي بَيْعِهِ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، قَالَتْ: قَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَبِيعَهُ بِسِتِّينَ، قَالَ: ارْجِعِي إِلَيْهِمْ فَاسْتَأْمِرِيهِمْ "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغَلَابِيُّ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَمُعَاذٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مُضَرٍ، قَالَ: " كَانَتْ لِيُونُسَ مَعَنَا بِضَاعَةٌ، فَجَلَسْنَا يَوْمًا نَنْظُرُ فِي حِسَابِنَا وَيُونُسُ جَالِسٌ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ حِسَابِنَا، قَالَ يُونُسُ: كَلِمَةٌ تَكَلَّمَ بِهَا فُلَانٌ دَاخِلَةٌ فِي حِسَابِنَا؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي الرِّبْحِ، رُدُّوا عَلَيَّ رَأْسَ مَالِي، وَأَخَذَ رَأْسَ مَالِهِ، وَتَرَكَ رِبْحَهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ "

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ، وَسَعِيدَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولَانِ: " غَلَا الْحَرِيرُ، وَقَالَ أَحَدُهُمَا: الْخَزُّ، فِي مَوْضِعٍ كَانَ إِذَا غَلَا هُنَاكَ غَلَا بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ خَزَّازًا، فَعَلِمَ بِذَلِكَ، فَاشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا بِثَلَاثِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: لِصَاحِبِهِ: هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ الْمَتَاعَ كَانَ غَلَا بِأَرْضِ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَمْ أَبِعْ، قَالَ: هَلُمَّ إِلَى مَالِي فَخُذْ مَالَكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ الثَّلَاثِينَ أَلْفًا "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا رُسْتَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ زُهَيْرًا، يَقُولُ: " كَانَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ خَزَّازًا فَجَاءَ رَجُلٌ يَطْلُبُ ثَوْبًا، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: انْشُرْ رُزْمَةً، فَنَشَرَ الْغُلَامُ الرُّزْمَةَ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الرُّزْمَةِ، فَقَالَ: صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: ارْفَعْهُ، وَأَبَى أَنْ يَبِيعَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ مَدَحَهُ "

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ قَالَ: ثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَهُوَ يَرْثِي بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ: [البحر الطويل]

مِنَ الْمَوْتِ لَا ذُو الصَّبْرِ يُنْجِيهِ صَبْرُهُ ... وَلَا لِجَزُوعٍ كَارِهِ الْمَوْتِ مَجْزَعُ أَرَى كُلَّ ذِي نَفْسٍ وَإِنْ طَالَ عُمْرُهَا ... وَعَاشَتْ لَهَا سُمٌّ مِنَ الْمَوْتِ مُنْقَعُ فَكُلُّ امْرِئٍ لَاقٍ مِنَ الْمَوْتِ سَكْرَةً ... لَهُ سَاعَةٌ فِيهَا يُذَلُّ وَيُصْرَعُ فَإِنَّكَ مَنْ يُعْجِبْكَ لَا تَكُ مِثْلَهُ ... إِذَا أَنْتَ لَمْ تَصْنَعْ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ وَزَادَنِي فِيهِ غَيْرُهُ: فَلِلَّهِ فَانْصَحْ يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّهُ ... مَتَى مَا تُخَادِعْهُ فَنَفْسُكَ تَخْدَعُ وَأَقْبِلْ عَلَى الْبَاقِي مِنَ الْخَيْرِ وَارْجُهُ ... وَلَا تَكُ مَا لَا خَيْرَ فِيهِ تَتَبَّعُ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنُ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: «مَا أَعْلَمُ شَيْئًا أَقَلَّ مِنْ دِرْهَمٍ طَيِّبٍ يُنْفِقُهُ صَاحِبُهُ فِي حَقٍّ أَوْ أَخٍ يَسْكُنُ إِلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ، وَمَا يَزْدَادَانِ إِلَّا قِلَّةً»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: «مَا هَمَّ رَجُلًا كَسْبُهُ إِلَّا هَمَّهُ أَيْنَ يَضَعُهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنُ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: " لَيْسَ شَيْءٌ أَعَزُّ مِنْ شَيْئَيْنِ: دِرْهَمٌ طَيِّبٌ، وَرَجُلٌ يَعْمَلُ عَلَى سُنَّةٍ "

قَالَ: وَسَمِعْتُ يُونُسَ يَقُولُ: " إِنَّمَا هُمَا دِرْهَمَانِ: دِرْهَمٌ أَمْسَكْتُ عَنْهُ حَتَّى طَابَ لَكَ فَأَخَذْتَهُ، وَدِرْهَمٌ وَجَبَ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَيْكَ فِيهِ حَقٌّ فَأَدَّيْتَهُ "

وَقَالَ لِي يُونُسُ: يَا أَبَا الْفَضْلِ بِئْسَ الْمَالُ مَالُ الْمُضَارَبَةِ وَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الدَّيْنِ، مَا خُطَّ عَلَيَّ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ قَطُّ، وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لِمِائَةِ دِرْهَمٍ أَصَبْتُهَا أَنَّهُ طَابَ لِي مِنْهَا عَشَرَةٌ، وَايْمُ اللهِ لَوْ قُلْتُ: خَمْسَةٌ لَبَرَرْتُ " قَالَهَا غَيْرَ مَرَّةٍ

قَالَ: وَسَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: «مَا سَارِقٌ يَسْرِقُ النَّاسَ بِأَسْوَأَ عِنْدِي مِنْ رَجُلٍ أَتَى مُسْلِمًا، فَاشْتَرَى مِنْهُ مَتَاعًا إِلَى أَجْلٍ مُسَمًّى فَحَلَّ الْأَجَلُ، فَانْطَلَقَ فِي الْأَرْضِ فَضَرَبَ يَمِينًا وَشِمَالًا يَطْلُبُ فِيهِ مِنْ فَضْلِ اللهِ، وَاللهِ لَا يُصِيبُ مِنْهُ دِرْهَمًا إِلَّا كَانَ حَرَامًا»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا سَكَنٌ، صَاحِبُ الْغَنَمِ قَالَ: " جَاءَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ بِشَاةٍ فَقَالَ: بِعْهَا وَابْرَأْ مِنْ أَنَّهَا تَقْلِبُ الْمَعْلَفَ، وَتَنْزِعُ الْوَتَدَ، وَلَا تَبْرَأْ بَعْدَمَا تَبِيعُ، وَلَكِنِ ابْرَأْ وَبَيِّنْ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ الْبَيْعُ "

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قَالَ: " نَشَرَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ يَوْمًا ثَوْبًا عَلَى رَجُلٍ فَسَبَّحَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ فَقَالَ: ارْفَعْ - أَحْسَبُهُ قَالَ لِجَلِيسِهِ: مَا وَجَدْتُ مَوْضِعَ التَّسْبِيحِ إِلَّا هَهُنَا "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَابْنَ عَوْنٍ اجْتَمَعَا فَتَذَاكَرَا الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، فَكِلَاهُمَا قَالَ: مَا أَعْلَمُ فِي مَالِي دِرْهَمًا حَلَالًا "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَجَّاجٍ، قَالَ: ثَنَا عَطَاءٌ الْخَفَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ فَضْلٌ وَصَلَاحٌ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ: يَا أَخِي اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَتَانِي كِتَابُكَ تَسْأَلُنِي أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكَ بِمَا أَنَا عَلَيْهِ، وَأُخْبِرُكَ أَنِّي عَرَضْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لَهَا وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لَهَا، فَإِذَا هِيَ مِنْ ذَاكَ بَعِيدٌ، ثُمَّ عَرَضْتُ عَلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى تَرْكَ ذِكْرِهِمْ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ، فَوَجَدْتُ الصَّوْمَ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ الشَّدِيدِ الْحَرِّ بِالْهَوَاجِرِ بِالْبَصْرَةِ أَيْسَرُ عَلَيْهَا مِنْ تَرْكِ ذِكْرِهِمْ، هَذَا أَمْرِي يَا أَخِي، وَالسَّلَامُ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، قَالَ: «إِنِّي لَأَعُدُّ مِائَةَ خَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِ الْبِرِّ مَا فِيَّ مِنْهَا خَصْلَةٌ وَاحِدَةٌ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جَسْرٍ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ أَيَّامَ الْأَضْحَى فَقَالَ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، خُذْ لَنَا كَذَا وَكَذَا مِنْ شَاةٍ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا أَرَاهُ يَتَقَبَّلُ مِنِّي شَيْئًا - أَوْ قَالَ: خَشِيتُ أَنْ لَا يَكُونَ تَقَبَّلَ مِنِّي

شَيْئًا - ثُمَّ حَلَفَ عَلَيَّ أَشَدَّ مِنْهَا مَا أَرَانِي - أَوْ قَالَ: قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدِ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: «مَا كَانَ يُونُسُ بِأَكْثَرِهِمْ صَلَاةً وَلَا صَوْمًا، وَلَكِنْ لَا وَاللهِ مَا حَضَرَ حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ اللهِ إِلَّا وَهُوَ مُتَهَيِّئٌ لَهُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَطْلُبُ بِالْعِلْمِ وَجْهَ اللهِ إِلَّا يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: «مَالِي مَالِي تَضِيعُ لِي الدَّجَاجَةُ فَأَجِدُ لَهَا، وَتَفُوتُنِي الصَّلَاةُ فَلَا أَجِدُ لَهَا»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: «هانَ عَلَيَّ أَنْ آخُذَ، سوذج - يَعْنِي نَاقِصًا - وَغَلَبَنِي أَنْ أُعْطِيَ رَاجِحًا»

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نَظَرَ يُونُسُ إِلَى قَدَمَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَبَكَى، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ، أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: قَدَمَايَ لَمْ تُغَبَّرَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَطْوَلَ حُزْنًا مِنَ الْحَسَنِ، فَكَانَ يَقُولُ: نَضْحَكُ، وَلَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَعْمَالِنَا فَقَالَ: لَا أَقْبَلُ مِنْكُمْ شَيْئًا "

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، سَمِعْتُهُ مِنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا جَدِّي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «لَا تَزَالُ كَرِيمًا عَلَى النَّاسِ - أَوْ لَا يَزَالُ النَّاسُ يُكْرِمُونَكَ مَا لَمْ تُعَاطِ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ اسْتَخَفُّوا بِكَ، وَكَرِهُوا حَدِيثَكَ وَأَبْغَضُوكَ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: " خَصْلَتَانِ إِذَا صَلُحَتَا مِنَ الْعَبْدِ صَلُحَ مَا سِوَاهُمَا مِنْ أَمْرِهِ: صَلَاتُهُ وَلِسَانُهُ "

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: «لَا تَجِدُ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ يَتْبَعُهُ الْبِرُّ كُلَّهُ غَيْرَ اللِّسَانِ، فَإِنَّكَ تَجِدُ الرَّجُلَ يُكْثِرُ الصِّيَامَ وَيُفْطِرُ عَلَى الْحَرَامِ وَيَقُومُ اللَّيْلَ وَيَشْهَدُ الزُّورَ بِالنَّهَارِ، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ نَحْوَ هَذَا وَلَكِنْ لَا تَجِدُهُ لَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِحَقٍّ، فَيُخَالِفُ ذَلِكَ عَمَلَهُ أَبَدًا»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُوسَى، جَارٌ كَانَ لِيُونُسَ - قَالَ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَكْثَرَ اسْتِغْفَارًا مِنْ يُونُسَ، وَكَانَ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَسْتَغْفِرُ وَيَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَسْتَغْفِرُ مَرَّتَيْنِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: «إِنَّكَ تَكَادُ تَعْرِفُ وَرَعَ الرَّجُلِ فِي كَلَامِهِ إِذَا تَكَلَّمَ»

حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَرْبِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ خُوَيْلٍ، قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَتَنْهَانَا عَنْ مُجَالَسَةِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُكَ قَبْلُ، فَقَالَ لَهُ يُونُسُ: اتَّقِ اللهَ.
فَتَغَيَّظَ فَلَمْ يَبْرَحْ أَنْ جَاءَ ابْنُهُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ

قَدْ عَرَفْتَ رَأْيِي فِي عَمْرٍو فَتَدْخُلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَتِ كَانَ مَعِيَ فُلَانٌ، فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَنْهَاكَ عَنِ الزِّنَا، وَالسَّرِقَةِ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ، وَلَأَنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ بِرَأْيِ عَمْرٍو وَأَصْحَابِ عَمْرٍو "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَاهِيِّ قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: " ثَلَاثَةٌ احْفَظُوهُنَّ عَنِّي: لَا يَدْخُلُ أَحَدُكُمْ عَلَى سُلْطَانٍ يَقْرَأُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ مَعَ امْرَأَةٍ شَابَّةٍ يَقْرَأُ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ، وَلَا يُمَكِّنْ أَحَدُكُمْ سَمْعَهُ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ "

جارٍ التحميل