عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: وَمِنْهُمُ الْمُتَّقِي الْأَنْوَرُ، الْبَاكِي الْأَغْزَرُ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَسْلَمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: " كَانَ ابْنُ أَبْجَرَ مِنْ شِدَّةِ التَّوَقِّي كَأَنَّمَا يَتَكَلَّمُ بِالْمَعَارِيضِ، وَكَانَ ابْنُ أَبْجَرَ إِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَلَا يَزَالُ يُرَدِّدُهَا حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ كَرِهَ شَيْئًا، وَكَانَ ابْنُ أَبْجَرَ مِنْ شِدَّةِ التَّوَقِّي يَقُولُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ: كَأَنَّهُ غَبِيٌّ، وَكَانَ ابْنُ أَبْجَرَ يُعَالِجُ مِنْ نَفْسِهِ شِدَّةً شَدِيدَةً، وَلَكِنْ لَا يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُمَرِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا مُوسَى بْنُ الْأَشِيمِ، عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ قَالَ: " كَانَ أَصْحَابُنَا الْبَكَّاءُونَ أَرْبَعَةً: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَمُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، وَأَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ لَا أَكَادُ أَلْقَى عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبْجَرَ إِلَّا قَالَ: " نَقَصَتِ الْأَعْمَارُ بَعْدَكَ، وَاقْتَرَبَتِ الْآجَالُ، مَا فَعَلَ جِيرَانُكَ؟ يَعْنِي أَهْلَ الْقُبُورِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَمْرٌ يُرِيدُ اللهُ إِدْبَارَهُ مَتَى يُقْبِلُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا سُفْيَانُ قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: «مَا بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَكُونُ فِي مِسْلَاخِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ ابْنِ أَبْجَرَ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: «خَمْسَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَزْدَادُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَيْرًا، فَذَكَرَ ابْنَ أَبْجَرَ، وَأَبَا حَيَّانَ التَّيْمِيَّ، وَابْنَ سُوقَةَ، وَعَمْرَو بْنَ قَيْسٍ، وَأَبَا سِنَانٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ وَقَدْ أَبَقَ غُلَامٌ لَهُ، وَكَانَ لَهُ بَابَانِ، فَلَمْ يَعْلَمْ حَتَّى جَاءَ الْغُلَامُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ: فُلَانُ وَيْحَكَ أَبَقْتَ؟ لَمْ تُقْبَلْ لَكَ صَلَاةٌ مِنْ أَيِّ بَابٍ خَرَجْتَ؟ أَأَحَدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنَّا؟ مَا أَحْسِبُكَ تَجِدُ أَحَدًا خَيْرًا لَكَ مِنَّا؟ مِنْ أَيِّ بَابٍ خَرَجْتَ حِينَ ذَهَبْتَ؟ قَالَ: مِنْ هَذَا الْبَابِ، قَالَ: ادْخُلْ مِنْهُ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ لَكَ، يَا فُلَانَةُ أَطْعِمِيهِ، فَإِنِّي أَحْسِبُهُ جَائِعًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: قَالَ ابْنٌ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ لِغُلَامٍ لَهُمْ: " يَا حَائِكُ، قَالَ: تُعَيِّرُهُ بِشَيْءٍ نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُ فِيهِ؟ أَحْسِبُهُ قَالَ: إِنْ كَانَ عَيْبًا فَنَحْنُ أَدْخَلْنَاهُ فِيهِ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْرُوقٍ، ثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: مَا مِنَ النَّاسِ إِلَّا مُبْتَلًى بِعَافِيَةٍ لِيُنْظَرَ كَيْفَ شُكْرُهُ، أَوْ مُبْتَلًى بِبَلِيَّةٍ لِيُنْظَرَ كَيْفَ صَبْرُهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [ق: 21] قَالَ: «سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللهِ، وَشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ» رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَأَسْنَدَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَوَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَإِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَثُوَيرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، وَمُجَاهِدٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ، وَطَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ
قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي أُرَانِي قَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: صِفْهُ لِي، قُلْتُ: رَأَيْتُهُ عَلَى بَعِيرٍ عِنْدَ الْمَرْوَةِ، وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، فَقَالُوا: ذَاكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَدْعُونَ عَنْهُ وَلَا يَدْفَعُونَ " رَوَاهُ الْجُرَيْرِيُّ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: ثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبْجَرَ قَالَ: سَمِعْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ قَالَ: " كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَحْلِفُ بِاللهِ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لَا يَسْتَثْنِي، قَالَ: قُلْنَا لَهُ: مِنْ أَيْنَ عَرَفْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَسَبْنَا وَحَفِظْنَا أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: ثنا مَنْ، لَمْ تَرَ عَيْنَاكَ مِثْلَهُ، قُلْنَا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: الْأَبْرَارُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، وَمُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، سَمِعَا الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ رَبَّهُ: أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً؟ فَقَالَ: رَجُلٌ يَجِيءُ مِنْ بَعْدِ مَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، فَيُقَالَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: كَيْفَ أَدْخَلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ، وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ؟ فَيُقَالُ لَهُ: أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ هَذَا وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ، فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، قَالَ: فَيُقَالُ: فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ هَذَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ مَعَهُ، فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، فَأَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: إِيَّاهَا أَرَدْتَ وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْهُمْ، إِنِّي قَدْ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بِشْرٍ، قَالَ: وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: 17]
" الْآيَةَ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرٍو وَبِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، رَوَاهُ عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ثنا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ نا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ، فِي سُرُورِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَخَدَمِهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَهُمْ لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بنِ سَلْمٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ نا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيِّ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ قَهْرَمَانٌ لَهُ، فَدَخَلَ فَقَالَ لَهُ: أَعْطَيْتَ الرَّقِيقَ قُوتَهُمْ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَانْطَلِقْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَلَى مَنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ»
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ نا الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ الرَّوَّاسُ نا أَبُو بَدْرٍ، نا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، نا ابْنُ أَبْجَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَرَأَ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: 16]
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا ابْنُ كَاسِبٍ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ»
عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمْ ذُو الْخُشُوعِ الْغَيْبِيُّ، وَالدُّمُوعِ السَّيْبِيُّ
، عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ.
بَاطِنُهُ خَاشِعٌ، وَحَاضِرُهُ سَامِعٌ، وَنَاظِرُهُ دَامِعٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ: «إِنَّ مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ مِنْهُ عِلْمًا يَنْفَعُهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، نا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا محَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، نا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَا: عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ قَالَ: " مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ، لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَعَتَ الْعُلَمَاءَ فَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ﴾ [الإسراء: 107] لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا الْآيَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَا: كَانَ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «رَبِّ زِدْنَا لَكَ خُشُوعًا كَمَا زَادَ أَعْدَاؤُكَ لَكَ نُفُورًا، وَلَا تَكُبَّنَّ وُجُوهَنَا فِي النَّارِ مِنْ بَعْدِ السُّجُودِ لَكَ»
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: " إِذَا جَلَسَ قَوْمٌ فَلَمْ يَذْكُرُوا الْجَنَّةَ وَلَا النَّارَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: أَغْفَلُوا الْعَظِيمَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: " إِنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ لُقِّنَتَا السَّمْعَ مِنْ بَنِي آدَمَ، فَإِذَا سَأَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ قَالَتِ: اللهُمَّ أَدْخِلْهُ فِيَّ، وَإِذَا اسْتَعَاذَ مِنَ النَّارِ قَالَتِ: اللهُمَّ أَعِذْهُ مِنِّي "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ قَالَ: «مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا وَيَتَصَفَّحُهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، نا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّيْمِيُّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ: " شَيْئَانِ قَطَعَا عَنِّي
لَذَاذَةَ الدُّنْيَا: ذِكْرُ الْمَوْتِ، وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، نا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ قَالَ: " لَمَّا لَقِيَ يُوسُفُ أَخَاهُ قَالَ: أَتَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ لَهُ: أَمَا مَنَعَكَ الْحُزْنُ عَلَيَّ؟ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: «تَزَوَّجْ، لَعَلَّ اللهَ يَذْرَأُ مِنْكَ ذُرِّيَّةً يُثْقِلُونَ الْأَرْضَ بِالتَّسْبِيحِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ» أَسْنَدَ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَغَيْرِهِ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ثنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ نا أَبِي نا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: 38] ثُمَّ قَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ مُسْتَقَرُّهَا؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، إِنَّهَا تَأْتِي فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَتَسْجُدُ فَيُقَالَ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ مَغْرِبِكَ، فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا " الْآيَةَ